المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : احذروا ايها الساسة العراقين فرائحة الياسمين التونسي قد دخلت الى انوفنا ؟؟؟


قلم صارخ
05-02-11, 05:47 PM
احذروا ايها الساسة العراقين فرائحة الياسمين التونسي قد دخلت الى انوفنا ؟؟؟

من شاب عراقي منهك مقاوم لأهات الحياة والبطالة والمرض والجوع...
إلي رئيس الحكومة ورئيس وزراء العراق وبرلمانيون العراق ومراجع الدين الصامتين على ظلم الشعب

, السلام على من إتبع الهدي أما بعد..؟؟؟

منذ أن عكفتم على إحتلال أرض العراق وأنكرتم وجود شعبها, بان في ناظركم الغدر والخيانة والتنكر لحقوق الإنسان أن يعيش كريما في أوطانه, فبدأتم بزرع بذور الفتنة منذ ان توليتم رئاسة هذا الوطن المقدس ... وظننتم أنكم طويتم صفحة دين الحق بؤد أعدل دولة سوف يعرفها الوجود بالتعاون مع الغرب الكافر ضد ابناء جلدتكم . وان كان صدقآ انكم تنتمون لهذا الوطن الغالي ؟؟؟؟؟؟؟
ثم قفزتم قفزتكم التي سجلها التاريخ عار في صحائفه, أن إقتسمتم بلاد العباد والتي ليست من حقكم وشردتم الملايين وبنيتم أمجادا زائفة على أشلاء ممزقة بمحاصصاتكم الطائفية والحزبية , حتي انتهي بكم المطاف لتقرروا كل شيء بدلا من هذا الشعب ... لتستعمروا أرضها وتذبحوا شعبها بدعوي "انكم كنتم سابقأ مضطهدون ؟؟؟؟؟؟؟؟ واذا كنتم سابقآ كما تدعوون فهل؟ يحق لكم ان تضطهدوا العباد ...فتريدون ان تحكموا فأحكموا بالعدل والاسوف تحكمون بلدا بلا شعب ... او ستحكمون ارضا بلا شعب لكنكم ستلاقون ما ستلاقون أسوة بالطغاة الذين سبقوكم . ستلاقون الدفاع حتي الموت من أصحابها ذودا عنها, إلا أن الذي لا يدين دين الحق يقرر إرتكاب المجازر بحق أهل القري والمدن لطرد أهلها والحلول مكانهم, وكأن التاريخ يعيد نفسه!!. فما فرقكم عن اليهود الذين استباحوا ارضآ غير ارظهم ... فتعسآ لكم من حكام
أقمتم الحروب وزيفتم الحقائق وضللتم الرأي العام, ورغم ذلك مازال هناك أناس باقون مصرون على حقوق هذا الوطن الجريح منكم ومن الذين سبقوكم ...
فتقتلون وتقمعون, ويطبل العالم على أمنكم واستقرار ابنائكم وبناتكم, لذا إزددتم شراسة وشراهة وتوسعت امبراطوريات المال عندكم ...
حتي طالت أيديكم القذرة كل الاماكن المقدسة, وإدعيتم بأن هذا لكم وهذا لكم وانتم تعلمون جيدا بأن كل هذا ليس من حقكم, فكيف والمؤمنين الشرفاء ليس بغافلين عنكم ؟فقد تماديتم وتماديتم. وتماديتم بالتجرئ على ارواح ومقدرات العراقيين معتمدين على خرافة او رواية كقصص الخيال,وهي انكم حكمتم هذا الوطن ... وكان الخيار أن توجدوا لأنفسكم تراثا مصطنعا خوفا على أجيالكم اللاحقة.
وفي هذه الاثناء تتباهون بصمت حكام العرب وضعفهم او لستم منهم اولستم على شاكلتهم وتتهمونهم بالعمالة والخيانة ودعم القوى الكبرى لهم ...
اولستم مثلهم؟؟؟
لذا إليك والى حكومتك اللعينة
شئ تدركه (أنكم حتما إلي زوال), كوننا نحن العراقيين الاصلاء ونحن الذين لم نأتي على ظهر الدبابات ...
و نعتمد على مصادر قوة لا قبل لكم بها؛ أولها الله الذي ينزع الملك ممن يشاء , وثانيهاشعبنا العراقي الوفي وهو مصدر من مصادر الحق والقوة تدفع بإدعاءاتكم خارجا إلي مزابل التاريخ, فلا بد لشعبنا من الدفاع عن ا لمصير الذي يضمن حق الدفاع عن هذا الوطن الغالي ... وطن عليآ والحسين ... وطرد الأغراب من ديارنا مخذولين مهزومين, ", والعالم الحر بأسره يؤكد حقنا بتمسكنا بحقوقنا ومواردنا واموالنا الذي نسمع عنها فقط ولم نراها اونحس بخيراتها ...
التي تضمن حق بقائنا في ارضنا وانها ليست لكم.
وليس حكم الغاب الذي ساد واستشري وأيده من لف لفيفكم كالولايات المتحدة المحافظة على أمنكم بحكم المصالح الإستراتيجية.
أقول يارئيس الحكومة ويا رئيس الوزراء وياوزراء ويا برلمانيون ويا مراجع الدين الصامتين , أخرجوا من أرضنا وإياكم والمساس بمقدساتنا ومقدراتنا, فبأيديكم اليوم النجاة من الموت والهلاك, لكن غدا لا يحمد عقباه, وتعلمون علم اليقين أن النصر حليف المظلومين ...
لكن فترات الضعف والترهل التي أصابت جسد الشعب العراقي لن تطول وإن إمتدت, ومنطقيا لا يضيع حق وراءه مطالب, فكيف وقوة الحق لدينا ومدى تمسكنا بأرضا ومقدساتناوثرواتنا , فالأرض أرضنا والشعب شعبنا وأنتم لا مكان لكم بيننا.
وأقول لكم بعزة المؤمن, النصر حليفنا لأن الله مولانا ولا مولي لكم.
فأخرجوا اخرجوا اخرجوا ...
فرائحة الياسمين التونسي قد دخلت الى أنوفنا ...
ومن القطن المصري الاصيل قد خيطنا اكفاننا...