راسبوتين
27-06-05, 06:30 AM
يستطيع الشاب رايد عائض (27 عاماً)، حضور حفلة زفاف أخته المقررة بعد شهرين من الآن، ليس بسبب عارض صحي أو سفر أو ظروف عملية أشغلته، بل خضوعاً لعادات وتقاليد قبيلته التي تعيب عليه ذلك، وربما تلزمه أيضاً بها، ليجد نفسه بعيداً عن مشاركة أخته في يوم فرحتها الكبرى.
وعلى رغم التقدم الكبير الذي يشهده العالم ودخوله الألفية الثالثة، واندثار الكثير من العادات والتقاليد.
إلا أن هذه العادة أو العرف المتبع الذي يمنع أفراد العائلة «الذكور» من مشاركة ابنتهم الفرح، مازالت سائدة، لدى أبناء بعض القبائل التي تتخذ من المنطقة الغربية في السعودية موقعاً لها.
يقول رايد أحد سكان مدينة الطائف «منذ القدم وأجدادنا متمسكون بهذه العادة، فالعرف القبلي يرى أن من العيب أن يزوج الرجل ابنته أو أخته ومن ثم يلحق بها»، ولا أعتقد أن هذه العادة يمكن أن تندثر».
ويتابع «لا أعرف الأسباب التي أسهمت في تكوين هذا العرف أو التقليد، ولكن الذي أعرفه أنه قرار قبلي يجب تنفيذه» ويقول إن هذه العادة ليست وقفاً على أبناء قبيلته فقط، بل ما زالت حاضرة بقوة عند الكثير من أبناء القبائل المنتشرين على امتداد السعودية طولاً وعرضاً.
في المقابل، وعلى رغم مضي ثلاث سنوات على زواجها إلا أن أم منصور (26 عاماً)، لا تزال ذاكرتها تختزل غياب والدها وإخوتها عن حفلة زواجها بسبب القانون القبلي، وتقول «قوانين القبيلة فرضت على والدي وإخوتي الغياب عن حضور حفلة زواجي، وكان لهذا الأمر الأثر الكبير على نفسيتي، وكلما عدت بالذاكرة إلى هذا اليوم أشعر بمرارة».
وتستدرك قائلة «لكن وبعد صمود هذه العادة في وجه التغير، فإن نساء القبيلة اعتدن على مثل هذه الأمور، إذ لم تعد تؤثر بنسبة كبيرة عليهن، لذا فإنهن لا يبالين كثيراً بغياب أحد أفراد العائلة عن حفلة زفافهن».
[size=3]
[align=center]
]تعليقي
لكل أهل منطقة طباعهم وعاداتهم الخاصه التي نشئوا عليها ولو أن الكثير منها متشابها جداً في كثيراً من المناطق وقبل فترة من الزمن قليل لن تجد من يتنازل عن هذه الأفكار مهما كانت الأسباب وبما أن الكثير منها محمود حث الإسلام ودعى إليها أما البعض الآخر فلا تتفق مع الإسلام في شيء وهذا الذي بدأ والحمد لله يتلاشى لدى الكثير من الأهالي لكثرة المتعلمين والدعاة الذين يرشدون الناس إلى الطريق الصحيح وترك ما يتعارض مع شريعة الإسلام
وعلى رغم التقدم الكبير الذي يشهده العالم ودخوله الألفية الثالثة، واندثار الكثير من العادات والتقاليد.
إلا أن هذه العادة أو العرف المتبع الذي يمنع أفراد العائلة «الذكور» من مشاركة ابنتهم الفرح، مازالت سائدة، لدى أبناء بعض القبائل التي تتخذ من المنطقة الغربية في السعودية موقعاً لها.
يقول رايد أحد سكان مدينة الطائف «منذ القدم وأجدادنا متمسكون بهذه العادة، فالعرف القبلي يرى أن من العيب أن يزوج الرجل ابنته أو أخته ومن ثم يلحق بها»، ولا أعتقد أن هذه العادة يمكن أن تندثر».
ويتابع «لا أعرف الأسباب التي أسهمت في تكوين هذا العرف أو التقليد، ولكن الذي أعرفه أنه قرار قبلي يجب تنفيذه» ويقول إن هذه العادة ليست وقفاً على أبناء قبيلته فقط، بل ما زالت حاضرة بقوة عند الكثير من أبناء القبائل المنتشرين على امتداد السعودية طولاً وعرضاً.
في المقابل، وعلى رغم مضي ثلاث سنوات على زواجها إلا أن أم منصور (26 عاماً)، لا تزال ذاكرتها تختزل غياب والدها وإخوتها عن حفلة زواجها بسبب القانون القبلي، وتقول «قوانين القبيلة فرضت على والدي وإخوتي الغياب عن حضور حفلة زواجي، وكان لهذا الأمر الأثر الكبير على نفسيتي، وكلما عدت بالذاكرة إلى هذا اليوم أشعر بمرارة».
وتستدرك قائلة «لكن وبعد صمود هذه العادة في وجه التغير، فإن نساء القبيلة اعتدن على مثل هذه الأمور، إذ لم تعد تؤثر بنسبة كبيرة عليهن، لذا فإنهن لا يبالين كثيراً بغياب أحد أفراد العائلة عن حفلة زفافهن».
[size=3]
[align=center]
]تعليقي
لكل أهل منطقة طباعهم وعاداتهم الخاصه التي نشئوا عليها ولو أن الكثير منها متشابها جداً في كثيراً من المناطق وقبل فترة من الزمن قليل لن تجد من يتنازل عن هذه الأفكار مهما كانت الأسباب وبما أن الكثير منها محمود حث الإسلام ودعى إليها أما البعض الآخر فلا تتفق مع الإسلام في شيء وهذا الذي بدأ والحمد لله يتلاشى لدى الكثير من الأهالي لكثرة المتعلمين والدعاة الذين يرشدون الناس إلى الطريق الصحيح وترك ما يتعارض مع شريعة الإسلام