ابو رزيق
26-06-05, 11:03 PM
مناجــــاة !!
قال الأستاذ" مصطفي السباعي" رحمه الله مناجياَ ربه تعالى :
إلهي : جلت ذاتك على أن تدركها أبصارنا ، وجلت أفعالك عن أن تدرك تمام حكمتها أفهامنا ، وجلت ألوهيتك على ان تقوم بحقها عبادتنا ، وجلت نعمتك عن أن تقوم بشكرها جوارحنا ، وجلت عظمتك عن أن تخشع لها حق الخشوع قلوبنا ، وجلت رحمتك عن أن نستوجبها بقليل أعمالنا !! .
نعوذ بك منك ، ونفر منك إليك ، لا نحصى ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك .
( كتاب هكذا علمتني الحياة "للأستاذ : مصطفى السباعي )
العمر ينقص !!
قال العبد الصالح " عبد الأعلى بن عبدا لله رحمه الله :
العمر ينقص ، والذنوب تزيد وتقال عثرات الفتى فيعود
هل يستطيع جحود ذنب واحد رجل جوارحه عليه شهود
والمرء يسأل عن سنيه فيشتهي تقليلها ، وعن الممات يحيد ( كتاب "أدب الدنيا والدين " للماوردي )
حاسبوا أنفسكم !!
قال الحسن البصري رحمه الله
إن المؤمن قوام على نفسه ، يحاسب نفسه لله عز وجل ، وإنما خف الحساب يوم القيامة على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا ، وإنما شق الحساب يوم القيامة على قوم أخذوا هذا الأمر من غير محاسبة .
أن المؤمنين قوم أوقفهم القران ، وحال بينهم وبين هلكتهم ، ان المؤمن أسير في الدنيا ، يسعى في فكاك رقبته ، لا يأمن شيئاً حتى يلقى الله تعالى ، يعلم أنه مأخوذ عليه في سمعه ، وفي بصره ، وفي لسانه ، وفي جوارحه !!
( كتاب " محاسبة النفس "لابن ابي الدنيا )
قال الأستاذ" مصطفي السباعي" رحمه الله مناجياَ ربه تعالى :
إلهي : جلت ذاتك على أن تدركها أبصارنا ، وجلت أفعالك عن أن تدرك تمام حكمتها أفهامنا ، وجلت ألوهيتك على ان تقوم بحقها عبادتنا ، وجلت نعمتك عن أن تقوم بشكرها جوارحنا ، وجلت عظمتك عن أن تخشع لها حق الخشوع قلوبنا ، وجلت رحمتك عن أن نستوجبها بقليل أعمالنا !! .
نعوذ بك منك ، ونفر منك إليك ، لا نحصى ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك .
( كتاب هكذا علمتني الحياة "للأستاذ : مصطفى السباعي )
العمر ينقص !!
قال العبد الصالح " عبد الأعلى بن عبدا لله رحمه الله :
العمر ينقص ، والذنوب تزيد وتقال عثرات الفتى فيعود
هل يستطيع جحود ذنب واحد رجل جوارحه عليه شهود
والمرء يسأل عن سنيه فيشتهي تقليلها ، وعن الممات يحيد ( كتاب "أدب الدنيا والدين " للماوردي )
حاسبوا أنفسكم !!
قال الحسن البصري رحمه الله
إن المؤمن قوام على نفسه ، يحاسب نفسه لله عز وجل ، وإنما خف الحساب يوم القيامة على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا ، وإنما شق الحساب يوم القيامة على قوم أخذوا هذا الأمر من غير محاسبة .
أن المؤمنين قوم أوقفهم القران ، وحال بينهم وبين هلكتهم ، ان المؤمن أسير في الدنيا ، يسعى في فكاك رقبته ، لا يأمن شيئاً حتى يلقى الله تعالى ، يعلم أنه مأخوذ عليه في سمعه ، وفي بصره ، وفي لسانه ، وفي جوارحه !!
( كتاب " محاسبة النفس "لابن ابي الدنيا )