الجده maha
23-06-05, 07:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لدي موضوع للنقاش الجاد .. اتمنى من الجميع المشاركة ..
وهي عن الجار واهميته واختلاف معنى الجيره بين الماضي والحاضر عبدالله بن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورّثه)
الجـــــــــــار فــــــــي المـــــــــــاضـــي
ايام زمان كان الجيران مثل الاخوه تربطهم علاقه حميمه مع جيرانهم ويعتبرون بمثابةاهله يصون حرمتهم اذا مرض احد الجيران افتقدوه وقامو بزيارته واتلطف له وان كان فقيرا هبو لمساعدته بكل مايملكون فلا يهنأ لهم عيش وجارهم بحاجه والجيران فيما بينهم عاملين جمعه لهم كل يوم عند احد هؤلاء الجيران واذا احد الجيران حضر من سفر احضر الهدايا لجيرانه قبل اهله واعطاها لهم
اما النساء فيما بينهن اذا احداهن طبخت لازم جيرانها يذوقون من طباخها قبل اهل بيتها عن أبي ذرّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تحقرنّ من المعروف شيئاً، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق، وإذا طبخت مرقة فأكثر ماءها، واغرف لجيرانك منها ) وايضا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يشبع الرجل دون جاره ) واذا سكن بجوارهم جار جديد جميع الجيران قامو بمساعدته وتخفيف عنه عناء النقل لبيته الجديد وتطمينه بان هناك جيران يهتمون به ويطلبون منه ان يزورهم متى شاء وهم يزورونه بالهدايا بمناسبة سكناه لبيت جديد ويخففون عنه بعض المسئوليات
الجـــــــــــــــــــار فـــــــــــي الحـــــــــاضر
ماتت جميع حقوق الجار التي حثنا عليها الرسول عليه السلام فاصبح الهم الوحيد هو الدار قبل الجار فكثير من الناس يهتمون بالمبنى الحسن والموقع الحسن ولا يهتمون من هو جاره الرسول عليه السلام طلب منا التعوذ من جار السوء في دار المقامه لما للجار من اهميه واضرره يوصل للجار واهله القليل من يعرف من هو جاره البعض وللاسف الشديد يصير فساد ابناه من جاره والبعض اباح حرمة جاره واحل على نفسه مال جاره جاره فقد روى الإمام أحمد في مسنده، بسنده الى المقداد بن الأسود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه يوماً، وهو يحدّثهم: (ما تقولون في الزنا؟) قالوا: حرام حرّمه الله ورسوله، وهو حرام إلى يوم القيامة,, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لأن يزني الرجل بعشر نسوة، ايسر من أن يزني بحليلة جاره), قال: (فما تقولون في السرقة؟) قالوا: حرّمها الله ورسوله، فهي حرام إلى يوم القيامة, قال: (لأن يسرق الرجل من عشرة بيوت، أيسر من أن يسرق من جاره),, تفرّد به أحمد وله شاهد في الصحيحين من حديث ابن مسعود، قلت: يا رسول الله أي الذنب أعظم؟, قال: (أن تجعل لله نداً وهو خلقك) قلت: ثم أي؟, قال: (أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك)، قلت ثم أي؟ قال: (أن تزاني حليلة جارك), وكثير من يؤذي جاره بالاقوال والافعال قال صلى الله عليه وسلم ضمن حديث صحيح: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يؤذ جاره القليل يهتم اذا كان جاره جوعان او شبعان فقير او غني
بعـــــــض المواقـــــف التي تصــــير بين الجيــــــران بزماننـا
هذه الحادثه صارت لنا عندما سكنا بيتنا الجديد فلم نعرف شيئا عن الجيران سكنا بالمساء وفي اليوم التالي طرق الباب وكان احد الجيران القربين لبيتنا ففتحنا الباب ففرحنا لما علمنا انه احد الجيران قلنا فيهم خير ثاني يوم وهم يزورونا فطلبنا منه الدخول لكن قال لم اتي لاتضيف لكن اتيت لاخبركم بان تغلقوا النوافذ المطله على بيتي لاننا بنسكن بعد كم يوم ردينا على الجار باننا نعرف حرمة الجار ولم ولن نفتح اي نافذه من تلك النوافذ قال حبيت احذركم وانبه عليكم اين هذا الجار عن هذا الحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورّثه) وهنا حادثه اخرى في يوم من الايام قمنا بارسال بعض الاكل لاحد الجيرين الملازمين لبيتنا ففتحت الباب الزوجه فاقلنا اشتهينا انكم تذقون من طبخنا فصعقت الزوجه وقالت احنا اغنياء لسنا بحاجه لهذا الطعام ابحثوا عن من يستحقه اين هذه الجاره من هذا الحديث ويقول صلى الله عليه وسلم: (يا نساء المسلمات لا تحقرّن جارة لجارتها، ولو فرسن شاة) وايضا ، يقول صلى الله عليه وسلم لأبي ذرّ رضي الله عنه: (يا أبا ذرّ، إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها، وتعاهد جيرانك),
فياترى ما الذي غيّرنا ؟ وما هي اسباب هذا التقاطع؟ وكيف كان اجدادنا واباءنا ؟ وما العلاج لذلك ؟
أعلم بان الموضوع ذو شجون ، وابعاد ، لكنني اتمنى أن يجد موضوعي التفاعل من قبلكم .
تقبلو شكر وتقدير الجده مها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لدي موضوع للنقاش الجاد .. اتمنى من الجميع المشاركة ..
وهي عن الجار واهميته واختلاف معنى الجيره بين الماضي والحاضر عبدالله بن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورّثه)
الجـــــــــــار فــــــــي المـــــــــــاضـــي
ايام زمان كان الجيران مثل الاخوه تربطهم علاقه حميمه مع جيرانهم ويعتبرون بمثابةاهله يصون حرمتهم اذا مرض احد الجيران افتقدوه وقامو بزيارته واتلطف له وان كان فقيرا هبو لمساعدته بكل مايملكون فلا يهنأ لهم عيش وجارهم بحاجه والجيران فيما بينهم عاملين جمعه لهم كل يوم عند احد هؤلاء الجيران واذا احد الجيران حضر من سفر احضر الهدايا لجيرانه قبل اهله واعطاها لهم
اما النساء فيما بينهن اذا احداهن طبخت لازم جيرانها يذوقون من طباخها قبل اهل بيتها عن أبي ذرّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تحقرنّ من المعروف شيئاً، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق، وإذا طبخت مرقة فأكثر ماءها، واغرف لجيرانك منها ) وايضا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يشبع الرجل دون جاره ) واذا سكن بجوارهم جار جديد جميع الجيران قامو بمساعدته وتخفيف عنه عناء النقل لبيته الجديد وتطمينه بان هناك جيران يهتمون به ويطلبون منه ان يزورهم متى شاء وهم يزورونه بالهدايا بمناسبة سكناه لبيت جديد ويخففون عنه بعض المسئوليات
الجـــــــــــــــــــار فـــــــــــي الحـــــــــاضر
ماتت جميع حقوق الجار التي حثنا عليها الرسول عليه السلام فاصبح الهم الوحيد هو الدار قبل الجار فكثير من الناس يهتمون بالمبنى الحسن والموقع الحسن ولا يهتمون من هو جاره الرسول عليه السلام طلب منا التعوذ من جار السوء في دار المقامه لما للجار من اهميه واضرره يوصل للجار واهله القليل من يعرف من هو جاره البعض وللاسف الشديد يصير فساد ابناه من جاره والبعض اباح حرمة جاره واحل على نفسه مال جاره جاره فقد روى الإمام أحمد في مسنده، بسنده الى المقداد بن الأسود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه يوماً، وهو يحدّثهم: (ما تقولون في الزنا؟) قالوا: حرام حرّمه الله ورسوله، وهو حرام إلى يوم القيامة,, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لأن يزني الرجل بعشر نسوة، ايسر من أن يزني بحليلة جاره), قال: (فما تقولون في السرقة؟) قالوا: حرّمها الله ورسوله، فهي حرام إلى يوم القيامة, قال: (لأن يسرق الرجل من عشرة بيوت، أيسر من أن يسرق من جاره),, تفرّد به أحمد وله شاهد في الصحيحين من حديث ابن مسعود، قلت: يا رسول الله أي الذنب أعظم؟, قال: (أن تجعل لله نداً وهو خلقك) قلت: ثم أي؟, قال: (أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك)، قلت ثم أي؟ قال: (أن تزاني حليلة جارك), وكثير من يؤذي جاره بالاقوال والافعال قال صلى الله عليه وسلم ضمن حديث صحيح: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يؤذ جاره القليل يهتم اذا كان جاره جوعان او شبعان فقير او غني
بعـــــــض المواقـــــف التي تصــــير بين الجيــــــران بزماننـا
هذه الحادثه صارت لنا عندما سكنا بيتنا الجديد فلم نعرف شيئا عن الجيران سكنا بالمساء وفي اليوم التالي طرق الباب وكان احد الجيران القربين لبيتنا ففتحنا الباب ففرحنا لما علمنا انه احد الجيران قلنا فيهم خير ثاني يوم وهم يزورونا فطلبنا منه الدخول لكن قال لم اتي لاتضيف لكن اتيت لاخبركم بان تغلقوا النوافذ المطله على بيتي لاننا بنسكن بعد كم يوم ردينا على الجار باننا نعرف حرمة الجار ولم ولن نفتح اي نافذه من تلك النوافذ قال حبيت احذركم وانبه عليكم اين هذا الجار عن هذا الحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورّثه) وهنا حادثه اخرى في يوم من الايام قمنا بارسال بعض الاكل لاحد الجيرين الملازمين لبيتنا ففتحت الباب الزوجه فاقلنا اشتهينا انكم تذقون من طبخنا فصعقت الزوجه وقالت احنا اغنياء لسنا بحاجه لهذا الطعام ابحثوا عن من يستحقه اين هذه الجاره من هذا الحديث ويقول صلى الله عليه وسلم: (يا نساء المسلمات لا تحقرّن جارة لجارتها، ولو فرسن شاة) وايضا ، يقول صلى الله عليه وسلم لأبي ذرّ رضي الله عنه: (يا أبا ذرّ، إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها، وتعاهد جيرانك),
فياترى ما الذي غيّرنا ؟ وما هي اسباب هذا التقاطع؟ وكيف كان اجدادنا واباءنا ؟ وما العلاج لذلك ؟
أعلم بان الموضوع ذو شجون ، وابعاد ، لكنني اتمنى أن يجد موضوعي التفاعل من قبلكم .
تقبلو شكر وتقدير الجده مها