قلم بلا قيود
03-05-05, 05:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأساليب ومنهجية التغيير
يلازم البعض منا أساليب معينه لا يمكن أن يتخطى لغيرها إطلاقاً قد يكون خوفاً من التأثيرات الناتجة عند إتباع منهجية التغيير فيها فيما بعد اللتي تُخيل لديه من إجراء بعض التعديلات والتحسينات أو التطوير لتلك الأساليب
ما يدفعنا للقول إن البعض قد يقع فريسة تحت الإرهاب النفسي أن صححنا التعبير فريسة الشك بصحة تغير هذه الأساليب
إن بعض الأساليب التي ينتهجها البعض في حياته لتسيرها سواء على الصعيد الديني والسياسي والاقتصادي والحياة بأسرها وغيرها تولد لديه كماً هائلاً من السلوكيات بغض النظر عن السلبيات والإيجابيات فيها
تلك السلوكيات الناتجة عن هذه الأساليب المتبعة فيما سبق تدفعنا إلى اتخاذ بعض الإجراءات والإحترازات من ناحية تلك الأساليب ومنهجية التغير بها للأفضل
لذا نقول
كل أسلوب متبع يجب أن يوافق الواقع الذي هو حاظر لا يكون مستوحى من ماضي أو مؤجل لمستقبل بقدر ما تكون هناك مراعاة ونظرة ثاقبة للأحوال والأحداث المتغيرة بين الفينة والأخرى
فحال اليوم قد يكون شبيه بالأمس ومشابهه لبعد غد إن سبقنا الزمن وهنا نقطة إرتكاز كيف يكون لنا سباق الزمن إن نحن لا ندري أي نقطة من الزمن واقفين عليها الآن هل نستطيع التحديد بدقه
فخط الزمن كما هو معروف
(ماضي............... حاظر ..................مستقبل.)
تلك النقط الفاصلة بين ثلاثي الزمن ماهي إلى تعبير عن المتغيرات والأحداث الواقعة بينهم وهي ما تحدد لنا موقع خطى أقدامنا على هذا الخط وهي التي تحدد منهجية التغير للأساليب
هنا علينا أن نشحذ الفكرة قليلاً
إن تطوير الأساليب وتغيرها لتكون وفق الأحداث لا تمنع هذه أن نقيمها على أسس غير معروفه بشرعنا بل الشرع والدين متنفسنا بكل الأحوال مع إلتماس البعض من غيره بعض الأوقات بما لا يخالفه بل يدور في منهجه وكوكب الشرع
الغير هذا (كيف يكون موافقاً وليس مخالفاً)
أن نبتكر الأساليب ولا نقف عند ما توقف عليه من سبقنا من السابقين لنا مع الاحتراز الواضح أن لا نأتي بشذوذ القواعد ونصفها أنها من دواعي التغير للأساليب
فما يخالف الفطرة والمعقول يصبح شاذاً ويندرج تحت اللامعقول لأنه سيجلب لنا مالا ينظر له بعقل وفهم وخير
فالتغيير لا يستلزم أن نغيير بكل شئ فتكون العاقبة وخيمه بل نغير وفق الحياة للأفضل والأحسن وليس للأسواء
فيا أخواني دعونا لا نتخوف ولا نتوقف عند أساليب معينه ترتبت عليها حياتنا كأنها إلتزمات لا يسعنا تغيرها ولا نملك حرية تغيرها وهي لا تكاد ولا تصل أن تكون سنن مفروضة علينا
بل أنظر إلى ما وهبك الله من عقل وفهم وفطنه وحسن إستدارك ووعي وثقافة وأستشر ما تُأمل منه خيراً في تلك الأساليب التي تسير حياتك برمتها
من الأساليب التي تتبع منهجية التغير بها دوماً
- أسلوب فهم الدين والدعوة إليه وهو من أهم الأساليب التي تدعونا إلى تغير منهجية الأساليب المتبعة به بما يوافق ولا يخالف ودون اتخاذ بعض الأعذار حجه والتهاون للبعض ذريعة فالرفق والدعوه الحميده محببه
- أسلوب التعاطي والتعامل مع الغير وهذه تستلزم عدة مفهومات منها حسن التعامل والإنصات وتقبل الإسائه رغم قسوتها ودرء المفسدة من التعاطي بها والشدة بمتعاطيها وغيرها
- أسلوب الأخذ والعطاء من منبع الثقافة دون تخصيص لنوع وكنية هذه الثقافة سواء دينيه أو أدبيه أو علميه الخ فأنصفها لتنصفك
- أسلوب النظر بشزر وانتقاد السلبيات للحدث والوقائع دون إيجابياتها بعدم الاهتمام لتحويل تلك السلبيات إلى إيجابيات وهذا أسلوب شائع التعامل به فهو يحتاج لمعايير خاصة من التغيير أهمها أن يكون إهتمام إصلاح وتطوير عملاً قولاً وفعلاً سلوكاً تتبعه وليس سلوكاً تتخذه فقط
- أسلوب الحياة الأسرية ومع المجتمع والتعامل مع الوالدين والزوجه والأبناء ومن حولك إدفع عن نفسك ظلم الجاهلية فقد أضفى الدين رحابة من التعامل ولكن نفتقد إلى أساليب التعاطي مع الشرع حول تعاملنا معهم فلا تعزل ولا تنعزل
- أسلوب المصارحة والصراحة تتلازم البعض وقاحة مغمسه بالإهانة دون الشعور بظرفيات الغير وتفهم دواعيها وطريقة الأساليب للتعامل بمثل تلك الحالات عدم الإحباط والإتعكاف على النفس والتأنيب بل قوي عزيمتك وإعترض لا تتبجح بل أستخدم بعض الأساليب التي لا تضعفك بقدر ما تشد من همتك للدفاع
هل هناك من أساليب أخرى حدث ولا حرج نكتفي بما سبق
فالحياة ليس ملك لشخص بعينه ليلزم نفسه بأساليب معينه دون غيرها
فالحياة تتشكل من كل مخلوق على وجه هذه البسيطة فأوجد من الأساليب ما ينفعك وينتفع منها غيرك ولا تكن فظاً بالتغيير ولا متهاونا ومتقاسعا مع إعتبار أنك نقطه من بحر ولست بحر
كيف نقوم الأساليب وفق منهجية التغيير لا يسعنا إلى قول أن الإبتكار والتطوير هي الشعار إلى التغيير بأن نبتكر ونطور ولا نتوقف أمام الحدث بأسلوب أوحد بالتعاطي مع الوقائع بل نوجد لكل حدث وواقعه أسلوب تعامل ننفذ من خلاله إلى الأفضل والأحسن بإذن الله
فبادر النظر إلى تلك الأساليب التي تتبعها ماذا ترى هل تحتاج إلى تغيير وإبتكار وتطوير
الأساليب <<< منهجية التغيير ( تطوير ..إبتكار)
أسأل الله أن يوفقني وإياكم لما يحب ويرضى
دمتم برعاية الله وحفظه
أخيكم / ابا جابر
الأساليب ومنهجية التغيير
يلازم البعض منا أساليب معينه لا يمكن أن يتخطى لغيرها إطلاقاً قد يكون خوفاً من التأثيرات الناتجة عند إتباع منهجية التغيير فيها فيما بعد اللتي تُخيل لديه من إجراء بعض التعديلات والتحسينات أو التطوير لتلك الأساليب
ما يدفعنا للقول إن البعض قد يقع فريسة تحت الإرهاب النفسي أن صححنا التعبير فريسة الشك بصحة تغير هذه الأساليب
إن بعض الأساليب التي ينتهجها البعض في حياته لتسيرها سواء على الصعيد الديني والسياسي والاقتصادي والحياة بأسرها وغيرها تولد لديه كماً هائلاً من السلوكيات بغض النظر عن السلبيات والإيجابيات فيها
تلك السلوكيات الناتجة عن هذه الأساليب المتبعة فيما سبق تدفعنا إلى اتخاذ بعض الإجراءات والإحترازات من ناحية تلك الأساليب ومنهجية التغير بها للأفضل
لذا نقول
كل أسلوب متبع يجب أن يوافق الواقع الذي هو حاظر لا يكون مستوحى من ماضي أو مؤجل لمستقبل بقدر ما تكون هناك مراعاة ونظرة ثاقبة للأحوال والأحداث المتغيرة بين الفينة والأخرى
فحال اليوم قد يكون شبيه بالأمس ومشابهه لبعد غد إن سبقنا الزمن وهنا نقطة إرتكاز كيف يكون لنا سباق الزمن إن نحن لا ندري أي نقطة من الزمن واقفين عليها الآن هل نستطيع التحديد بدقه
فخط الزمن كما هو معروف
(ماضي............... حاظر ..................مستقبل.)
تلك النقط الفاصلة بين ثلاثي الزمن ماهي إلى تعبير عن المتغيرات والأحداث الواقعة بينهم وهي ما تحدد لنا موقع خطى أقدامنا على هذا الخط وهي التي تحدد منهجية التغير للأساليب
هنا علينا أن نشحذ الفكرة قليلاً
إن تطوير الأساليب وتغيرها لتكون وفق الأحداث لا تمنع هذه أن نقيمها على أسس غير معروفه بشرعنا بل الشرع والدين متنفسنا بكل الأحوال مع إلتماس البعض من غيره بعض الأوقات بما لا يخالفه بل يدور في منهجه وكوكب الشرع
الغير هذا (كيف يكون موافقاً وليس مخالفاً)
أن نبتكر الأساليب ولا نقف عند ما توقف عليه من سبقنا من السابقين لنا مع الاحتراز الواضح أن لا نأتي بشذوذ القواعد ونصفها أنها من دواعي التغير للأساليب
فما يخالف الفطرة والمعقول يصبح شاذاً ويندرج تحت اللامعقول لأنه سيجلب لنا مالا ينظر له بعقل وفهم وخير
فالتغيير لا يستلزم أن نغيير بكل شئ فتكون العاقبة وخيمه بل نغير وفق الحياة للأفضل والأحسن وليس للأسواء
فيا أخواني دعونا لا نتخوف ولا نتوقف عند أساليب معينه ترتبت عليها حياتنا كأنها إلتزمات لا يسعنا تغيرها ولا نملك حرية تغيرها وهي لا تكاد ولا تصل أن تكون سنن مفروضة علينا
بل أنظر إلى ما وهبك الله من عقل وفهم وفطنه وحسن إستدارك ووعي وثقافة وأستشر ما تُأمل منه خيراً في تلك الأساليب التي تسير حياتك برمتها
من الأساليب التي تتبع منهجية التغير بها دوماً
- أسلوب فهم الدين والدعوة إليه وهو من أهم الأساليب التي تدعونا إلى تغير منهجية الأساليب المتبعة به بما يوافق ولا يخالف ودون اتخاذ بعض الأعذار حجه والتهاون للبعض ذريعة فالرفق والدعوه الحميده محببه
- أسلوب التعاطي والتعامل مع الغير وهذه تستلزم عدة مفهومات منها حسن التعامل والإنصات وتقبل الإسائه رغم قسوتها ودرء المفسدة من التعاطي بها والشدة بمتعاطيها وغيرها
- أسلوب الأخذ والعطاء من منبع الثقافة دون تخصيص لنوع وكنية هذه الثقافة سواء دينيه أو أدبيه أو علميه الخ فأنصفها لتنصفك
- أسلوب النظر بشزر وانتقاد السلبيات للحدث والوقائع دون إيجابياتها بعدم الاهتمام لتحويل تلك السلبيات إلى إيجابيات وهذا أسلوب شائع التعامل به فهو يحتاج لمعايير خاصة من التغيير أهمها أن يكون إهتمام إصلاح وتطوير عملاً قولاً وفعلاً سلوكاً تتبعه وليس سلوكاً تتخذه فقط
- أسلوب الحياة الأسرية ومع المجتمع والتعامل مع الوالدين والزوجه والأبناء ومن حولك إدفع عن نفسك ظلم الجاهلية فقد أضفى الدين رحابة من التعامل ولكن نفتقد إلى أساليب التعاطي مع الشرع حول تعاملنا معهم فلا تعزل ولا تنعزل
- أسلوب المصارحة والصراحة تتلازم البعض وقاحة مغمسه بالإهانة دون الشعور بظرفيات الغير وتفهم دواعيها وطريقة الأساليب للتعامل بمثل تلك الحالات عدم الإحباط والإتعكاف على النفس والتأنيب بل قوي عزيمتك وإعترض لا تتبجح بل أستخدم بعض الأساليب التي لا تضعفك بقدر ما تشد من همتك للدفاع
هل هناك من أساليب أخرى حدث ولا حرج نكتفي بما سبق
فالحياة ليس ملك لشخص بعينه ليلزم نفسه بأساليب معينه دون غيرها
فالحياة تتشكل من كل مخلوق على وجه هذه البسيطة فأوجد من الأساليب ما ينفعك وينتفع منها غيرك ولا تكن فظاً بالتغيير ولا متهاونا ومتقاسعا مع إعتبار أنك نقطه من بحر ولست بحر
كيف نقوم الأساليب وفق منهجية التغيير لا يسعنا إلى قول أن الإبتكار والتطوير هي الشعار إلى التغيير بأن نبتكر ونطور ولا نتوقف أمام الحدث بأسلوب أوحد بالتعاطي مع الوقائع بل نوجد لكل حدث وواقعه أسلوب تعامل ننفذ من خلاله إلى الأفضل والأحسن بإذن الله
فبادر النظر إلى تلك الأساليب التي تتبعها ماذا ترى هل تحتاج إلى تغيير وإبتكار وتطوير
الأساليب <<< منهجية التغيير ( تطوير ..إبتكار)
أسأل الله أن يوفقني وإياكم لما يحب ويرضى
دمتم برعاية الله وحفظه
أخيكم / ابا جابر