المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وللحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة يدق


المأمون
21-01-07, 03:51 PM
مازالت المشغولية تمنعني من الكتابة.حيث هناك ديون على عاتقي بسؤال من اخوة واخوات اعزاء عن غيابي وهناك
وهناك موضوع عن صدام ومواقف نساها او تناساها الاخرون .. ... وحتى القراءة التي اهوي لم استطيع ممارستها...
فعذرا .. كان يجب علي أن اعتذر أولا ...


هذا الموضوع ارسله لي صديق وكاتبه شيعي.... عراقي....أردت أن يطلع عليه الاخوة الاعضاء ومازلت عند رأييي أن
هناك من السنة من يشق الصف الاسلامي باطروحاته.... وهناك من الشيعة من يزيد حقده وكراهيته للسنة عن
كراهيته لليهود والنصارى....ونحن جميعا من أهل الشرق ومن المسلمين.... لا نتعلم مما نرى من اختلافات الغرب
فيما بينهم لا تصل لمرحلة تدمير الآخر...فقد اختلفت فرنسا والمانيا من جهة مع امريكا وبريطانيا من الجهة الاخرى ... ويجمع
في موقفهم من غزو العراق .... وكنا نرى بعض العرب لا يجدون فرصة في مقابلة بوش الا استغلوها في نصحه
بغزو العراق وازاحة صدام ........ أما الشيعة من انصار الحكيم والصدر فقد أتى معظمهم على ظهر دبابة المحتل...
الكثير من الحقائق التي سيندي لها جبين المسلمين خجلا ستظهر ... ويستبين لنا اننا امة تحتاج الي مراجعة
شاملة وتنقية كاملة لتصحيح فكرها ... ومعرفة طريق نصرة الله لتحقيق النصر في أي معركة تخوض.....
منذ زمن طويل لم تتذوق هذه الامة طعم النصر.... فهل سألنا أنفسنا لماذا..... اذا بحثنا بأمانة وتجرذ سنجد
أن السبب هو (فينا)...نحن....

ولكي لا استرسل اترككم مع موضوع الكاتب الشيعي عن صدام.....




http://www.middle-east-online.com/?id=43946

عاش بطلا... ومات شهيدا
بقلم: علي الصراف
من كان لديهم ثأر ضد صدام، فقد أخذوه. مبروك ولكن ثأرهم ضد العراق لم يكتمل بعد

--------------------------------------------------------------------------------

مرفوع الرأس جاء، ومرفوع الرأس ذهب. وقف أمام موته بشرف وكرامة وعزة نفس لا يقدر عليها إلا الأبطال الحقيقيون.
مات وقرآنه بين يديه،..
مات وهو يهتف "الله أكبر"،..
ومات وحرية العراق وعروبة فلسطين كانتا نداءه الأخير.. الأخير.
حاولوا إذلاله، ولكنه أذلهم.
ساوموه على حياته من اجل أن يرهنوا مستقبل العراق، فساومهم على موتهم من اجل عودة وطنه سيدا مستقلا.
أرادوا منه أن يبيع لهم موقفا، فاشترى موته بموقف لن يختلف في شجاعته وبسالته أحد. فانتصر عليهم حتى أخر لحظة في حياته، وسيظل منتصرا عليهم الى الأبد.
وأخيرا، أسرعوا بقتله، لأنهم سئموا هزيمتهم أمامه. ضاقوا ذرعا بخذلانهم فبطشوا به.
دخل في رحاب الشهداء من أوسع الأبواب، وهذا حق لن يقدر أي أحد أن يسلبه منه.
وسجل شهادته للتاريخ بجرأة المحارب، وهذا ما لن يقدر أي أحد أن ينكره عليه.
ودفع بموته، كأي بطل من أبطال التاريخ، ثمن الوقوف ضد الغزاة وضد جبروت القوة الطاغية، وهذا مكسب لا يكسبه العابرون.
و سنختلف فيه وحوله وعليه، مثلما يختلف البشر حول الكثير من قادة التاريخ. ولكن صدام حسين، الذي قدم موته على حبل المشنقة، فداء لما يؤمن به، سيظل، إلى الأبد، واحدا من قلائل المناضلين الذين جعلوا من حياتهم تحديا صارما حتى الرمق الأخير.
و سنختلف فيه وحوله وعليه، كما نختلف حول كل قضية، يراها فسطاط من الناس عادلة ويراها غيرهم باطلة، ولكن أحدا لن يختلف في أن صدام حسين دفع المهر الأغلى دفاعا عن قضيته وموقفه.
وسنختلف فيه وحوله وعليه، كما نختلف حول الكثير من مفاهيم الحرية والعدالة والطغيان والجبروت والديمقراطية والدكتاتورية، ولكن أحدا لن يختلف في أن صدام حسين كان صاحب مشروع استراتيجي، تاريخي وكبير، يجر وراءه الاختلاف في المفاهيم بدلا من أن ينجر المشروع نفسه وراء صف دون آخر منها.
ولكن هل سنختلف في انه مات شجاعا وباسلا؟
هل سنختلف في انه كان صاحب موقف صلب وجريء؟
هل سنختلف في انه خسر كل شيء، وتعرض لكل شيء، ولم يساوم؟
كان صدام حسين شيئا من قبيل:
أنام ملء جفوني عن شواردها ويسهر الخلق جراها ويختصموا
كان شيئا من قبيل:
وإنا لقوم لا توسط بيننا لنا الصدر دون العالمين أو القبر
وكان شيئا من قبيل:
بلادي وإن جارت علي عزيزة وأهلي وإن ضنوا علي كرام
و لهذا كتب رسالته الأخيرة حبا في العراقيين ودفاعا عن وحدتهم، ومات دفاعا عن شرف بلادهم.
مات صدام وشرف العراقيات المهدور، تحت سلطة الغزاة، نُصب عينيه، ونُصب قلبه، ونُصب ضميره.
مات وهو يسخر من العملاء والأذناب والمأجورين ويربأ بكرامة العراقيين أن تقبلهم.
مات وهو يسمو بنفسه عاليا، وعاليا، وعاليا حتى السماء التي لا يطالها إلا الخالدون.
نصبوا له مسرحية، فجعلها فضيحة لانحطاطهم.
ساقوا له أقوى جيوش الكون، فساق لهم بسالته أعزل ومقيدا وسجينا.
تحدوه بقوتهم، فتحداهم بموته.
قالوا له: أنت دكتاتور، فقال لهم: وانتم كلاب.
قالوا له: ارتكبت جرائم، فقال لهم: كنت عن رفعة وسمو العراق أدافع.
قالوا له: غزوت الكويت، فقال لهم: من أجل شرف العراقيات (الذي أراد الكويتيون ان يشتروه بدينار) ذهبت لأحارب.
كان يعرف إن موته مقبل، فلم يُدبر.
كان يعيش مأساته، وظل قادرا على أن يضحك ملء قلبه.
كان يرى في إمعات الاحتلال إمعات، وبغطرسة الكبير ترفع عليهم.
عاش بطلا، ومات شهيدا، وكنا بحاجة إلى شهيد، ليكون مشعلا ورمزا، نختلف فيه وحوله وعليه، إلا إننا لا نختلف في صلابته، ولا نختلف في نزاهة يده، ولا نختلف في موته مرفوع الرأس.
مات صدام، ولم يمت. وسيظل حيا على مر الأيام.
وبالأحرى، فقد مات كل الذين قتلوه.
فهم ماتوا بعجزهم عن الإطاحة بشجاعته،..
ماتوا بفشلهم في محاكمته محاكمة عادلة،..
وماتوا بموت ضمائرهم عن رؤية الظلم الذي حاقه الغزاة والطائفيون بعراق عظيم.
كان ديكتاتورا، يقولون. ولكنها كانت دكتاتورية المشروع، لبناء عراق عظيم، لا دكتاتورية الطغاة الفارغين.
وكثر هم الدكتاتوريون، إلا أنهم لا يُلاحقون ولا تُغزى أوطانهم ولا يُقتلون، وعلى كراسيهم باقون، لأنهم لا يهشون ولا ينشون، ولا هدفا ساميا يبتغون.
كانوا قميئين وقبيحين بقوتهم عليه، وكان جميلا بضعفه وعزلته.
كانوا جبناء بقدرتهم على قتله، وكان باسلا بتغلبه على موته.
وكانوا في مسرحهم كومبارس، وكان، وسط كل الحشد، سيد المشهد.
والآن،..
كل الذين لديهم ثأر ضد صدام، أخذوه. ولكننا سنرى أي عراق سيبنون.
جمهورية الموت والخراب، هي جمهوريتهم،..
مستنقعات الدم والمذابح الطائفية ستكون سلاحهم،..
مليارات النهب والسلب ستعلو وتعلو وتعلو في حساباتهم،..
إنما من اجل يثبتوا للتاريخ وللناس أجمعين، أنهم لم يحاربوا صدام بل جاءوا ليحاربوا العراق نفسه، وليمزقوه ويمرغوا انف كرامة العراقيين بوحل أعمال القتل والتعذيب والاغتصاب التي هم عن جرائمها ساهون.
هذا ما سيفعلون.
نحن نعرفهم. نعرف أي كلاب هم. ونعرف أي انحطاط وابتذال هو انحطاطهم وابتذالهم. وسيكون الناس، كل الناس، عليهم شهود.
سنرى أي خراب سيكون.
وسنرى انهم أرادوا بموت صدام أن يموت عراق العلماء وأساتذة الجامعات والخبراء الذين صاروا يُنحرون، في ظل سلطتهم، نحر الخراف.
وسنرى إن عراق العراقيات (بدينار) هو عراقهم، عراق زواج المتعة بين الاحتلال ونصابيه، عراق الدعارة الطائفية على حساب وطن شامخ وعزيز. عراق "الحلاوة بجدر مزروف" (عراق النفاق والمنافقين)، لا عراق المشروع، أي مشروع، سواء اختلفنا أو لم نختلف فيه. فهذا ما لا يريدون. وهذا ما لا يقدرون، وهذا ما لن يكون، لان سادتهم لا يسمحون لهم به، ولأنهم من عواقبه يخشون.
سنرى، وبأنفسهم سيرون.
سنراهم يخدمون سادتهم في طهران لتكون لديهم أسلحة دمار شامل، ذاتها التي حرموها على بلادهم.
سنراهم يتقاسمون العراق حصصا، كل على مقاس "مداسه" الطائفي (نعاله، أو عمامته، لا فرق)، فإذا كبرت الجريمة، سيقولون "فلنوقف الفتنة الطائفية".
سنراهم يحولون بلدا مستقلا كان يوشك أن يصبح قوة إقليمية عظمى الى بلد تابع وذليل وجائع.
فهل مات صدام حقا؟
كان يمكن لصدام أن يموت، كما يموت أي إنسان، او أي دكتاتور. ولكنهم، بـ"ولية المخانيث" (تحت ستر الاحتلال وغطائه) زادوا من جعله بطلا، وبطائفيتهم جعلوه رمزا للوطنية، وبفشلهم في كل حقل من حقول البناء سيجعلون حتى من أصعب أيامه عيدا.
و سيكنسهم التاريخ، كما كنس كل العملاء من قبلهم، وسيظل صدام حيا، نختلف ولا نختلف فيه: بطلا ودكتاتورا و...شهيدا في آن معا.
بعضنا أيده على طول الخط، وكان يدرك فيه ما لم يدركه الآخرون،..
و بعضنا عارضه دكتاتورا، وعاد ليمجده أسيرا وشهيدا.
فهل يموت صدام كهذا؟
أخطاؤه، بل وربما خطايا نظامه هي التي ستموت، ويبقى البطل والشهيد حيا.
و الآن،
من كان لديهم ثأر ضد صدام، فقد أخذوه. مبروك.
ولكن ثأرهم ضد العراق لم يكتمل بعد. و سيرتكبون كل جريمة في سجلات الحقد والكراهية من اجل أن يركع هذا البلد على ركبتيه يستعطي العطف والرحمة، وسيجعلون الملايين يشحذون، وشرفهم يبيعون.
ولكنه سيكون عراق الجهاد والمجاهدين أيضا.
عراق الملايين الذين من اجل حريتهم سيقاتلون،..
من اجل شرف نسائهم سيبذلون الغالي والنفيس،..
ومن اجل سيادة واستقلال وطنهم سيحاربون،..
يموتون أو يعيشون، لا فرق، ولكنهم مرفوعو الرأس سيبقون.
وسيخسأ الطائفيون والعملاء والمأجورون.
صدام لم يمت.
ولكن مات الدكتاتور، وسيظل الشهيد حيا.


علي الصراف
كاتب عراقي شيعي وطني شريف
يحب العراق
ويكره كل عراقي يريد أن يربط العراق بإيران و إسرائيل و أمريكا و بريطانيا

alialsarraf@hotmail.com

]]>

sham
21-12-10, 01:23 AM
أين موقعنا من النظام العالمي الجديد
الكاتب المأمون
تنسيق sham
......................................


لو تتبعنا الاحداث بعين بصيرة نجد أننا كأمة منساقون..سياقة الشياه الى مذابحها.. بعد أن تم اقناع قادتها ضمان سلطانهم وسلطاتهم.. لحراسة تلك الموارد الاستراتيجية التي وصل الغرب لقناعة تامة ان لا يستفيد منها العرب .. تلك الفائدة التي تجعل منهم قوة ورقم صعب في حساب الامم الاخرى.. خاصة وانها
تحمل فكرا ودينا يمكنهم من فرض ايقاعهم وحضارتهم
على عالم اليوم...

لا يدرى احد ولايود أن يفكرأحد الي أين نحن منساقون.. الغرب عموما يكره العرب .. هذه حقيقة... ويكره الاسلام والمسلمون.. وهذه هي الحقيقة الثانية..

لذلك يبني الغرب سياسته ويخطط لها ليس بحساب واقعة محددة وانما بحساب مدروس وخطوات محسوبة وخطط تتعامل بتكتيكات مرنة ولكنها لا تخرج من خط اهداف ومرامي استراتيجية... يتعامل بكل المتناقضات ويغيير من
تحالفاته.. ليحقق من خلالها اهدافه... فإنه يستغل
التباين العرقي والاختلاف الطائفي ليصب مزيدا من الزيت
على نار الفتنة التي بدأت ملامحها في الظهور...

فسياسة الغرب الاستعمارية هي التي زرعت اسرائيل .. لحراسة مصالحه ... ولاخافة العرب .. ليهربون في النهاية من قوة اسرائيل ومجابهتها لاحضان الغرب... ومن ثم شراء الحماية.. والتسول باستصدار قرارات اممية تشجب اسرائيل وممارساتها..
وحتى الاخيرة تلك.. استكثرها الغرب علينا...

فمخططات الغرب من شرق اوسط كبير الى اعادة ترسيم المنطقة...الخ... من مخططات ... كلها تصب في خانة احتواء هذه
المنطقة... بكل ما تملك من دين وتراث وحضارة وثروة...ومن ثم السيطرة عليها... توطئة لضمها لحضارته التي يسمونها
(نهاية التاريخ).... (آمل الاطلاع على دعوة مفكرو الغرب عن
صراع الحضارات)...

لذلك انشاء الغرب اسرائيل في فلسطين وتمت تقويتها وتزويدها بكل وسائل القوة وأصبح لديها من القنابل وكافة اسلحة الدمار الشامل ماليس لدى الغرب ... وأصبح العرب يحسبون لها ألف
حساب... بما يسموه (اختلال ميزان القوة)...

ايران من الشرق... ويقوم الغرب بخلق قوة اقليمية منها.. لتبث الرعب في دول المنطقة ليهرب ساستها وقادتها لاحضان الغرب... أملا في قرارات أممية او حماية مدفوعة الثمن... من البترول الذي يتنافس الغرب في الحصول عليه من المنطقة مجانا بشتى الاساليب والصور... فمهما انشأنا من محطات كهرباء ومصانع.. من عائداته فسيشعل الغرب فتنة أو حرب هنا أو هناك... أو يرسل صاروخا ذكيا لتدميرها... لنعيد بناءها ونعيد دفع ثمنها اضعافا مضاعفة للغرب..... مما يضمن لمصانعه حصد الارباح الكبيرة وامتصاص عائدات النفط..

في الشمال يتم ترويض تركيا ... من خلال الوعود المعسولة
بدخولها ضمن نطاق ومكاسب السوق الاوربية المشتركة... لتكون مستقبلا اداة من ادوات الغرب لضبط ايقاع المنطقة...
بالتعاون مع اسرائيل...

وهناك في الجنوب يتم التخطيط لانشاء دولة افريقية كبرى تسمى
(دولة البحيرات) ستضم كينيا ويوغندة وبروندي وجنوب السودان {دولة الاماتونج) التي يتم الآن وضع اسسها ولبناتها الاولى بعد فصلها من السودان..)... سيتم تقوية دولة البحيرات لتكون القوة الاقليمة الرابعة لحصار العرب في الجنوب...
سدا لانتشار الاسلام في جنوب القارة...

الاسلام انتشر في العالم بالدفع الذاتي وبدعاة وعلماء عباقرة
تمكنوا من نشر الاسلام بأيسر السبل وبأساليب
يغلب عليها الترغيب والاسوة الحسنة... وليس بالترهيب
بالشرك الاكبر والاصغر والبدع... وفي فترة كان الغرب
يستعمر ويسود فيها على كل العالم... لم يستطيع ايقاف
انتشاره او محاربته...

للأسف ماحدث كان باختيارنا منذ فتوى مكة المكرمة التي



أجاز فيها بعض علماء الامة الديسياسين تدمير البوابة الشرقية
وحارسها.(صدام)... بيد الغرب.. وكعادتهم افتوا بعين البصر وليس البصيرة بالاستعانة بالغرب... بالرغم من تحذير بعضهم لهم بالعواقب والنتائج التي تحدث اليوم... فمعظم هؤلاء يتباكون على صدام .. وعلى ابتلاع ايران وتيارات شيعية متطرفة دولة في حجم العراق.. "مثل تيار قوات بدر (عبدالعزيز الحكيم ) وتيار جيش المهدي (مقتدى الصدر).." لفرض ايقاعهم ومفاهيمهم
على المنطقة...

فما دام سمحنا نحن برمي حجر كبير على بركة الشرق الاوسط
الساكنة الهادئة فإن تأثيره وتحرك مياهه لن تصلنا فقط وانما سيتجاوزنا... الى نقطة أبعد

وفي رأيي أن المشكلة اساسا تكمن فينا وفي طرحنا الذي يجعلنا أسود وعلى بعضنا وعلى شعوبنا وجيراننا .. وأرانب مزعورة ترتجف من الخوف أمام العدو... فالغرب حددنا نحن المسلمون والعرب بالاعداء... ومازلنا نعتقد بأننا اصدقاءه واشقاءه واحباءه... وهو معيننا ومغيثنا...

لنكن صريحين الغرب يحترم ايران ويحسب لها ألف حساب لماذا...؟؟؟؟

والاجابة في رايي انه ليس لأنها قوية .. ولكنها لديها الارادة
لتصبح كذلك... لأنها تعرف كيف تلعب بأوراقها معهم... لأنها
لا تنبطح وتقول (لا) من ناحية وتناور وتساوم في غرف الغرب..
ايران تعلمت اسرار وأسس اللعبة... وتجيد استعمالها

والسؤال المقابل هو لماذا يحتقرنا ويذلنا الغرب وأحسب ان اجابته معروفة... ولكن ربما تكون هناك اسباب اخرى لا يراها الجميع... ربما يتمكن احدنا من اكتشافها...

فنحن في رأيي نجيد فقط التبعية والانبطاح والتآمر على بعضنا..
وتستبان شطارتنا في السب واللعن ... والفرقة والخصام..

والسؤال الاخر المهم هو الي اين تقودنا تلك الفئات التي
اعتمدت الطرح الاقصائي والتي تتعامل اساسا بردود الفعل
والقناعات المسبقة التي لا تتقبل الحوار او الانتقاد..

العصر يتعامل بالعقل ومازنا نحن نتخلف عنه بتعاملنا العاطفي
بالسب والسباب وبث مشاعر الكراهية... ولا نعترف بأن الاخرين لديهم قناعات... بل نعتقد بأن عليهم اتباع قناعاتنا... لأننا على حق... وكل اسلوبنا في الحوار هو التكفير...

أتمنى ان تلقى النقاط التي اثرتها في هذا الموضوع حوارا فكريا متقدما حوار لا ينحرف
كما اعتاد عليه البعض من ردود لا تخرج عن السب واللعن والتهكم... أو رمي الشيعة الذين يعيشون بيننا في البحر ..أو طردهم من جزيرة العرب.. كما جاء بموضوع مطروح
في هذا المنتدى... اتمنى ان لا يكون حوار عاطفة مثل الذي استعملناه مع اسرائيل (فكنا يوما ما نصرخ بأننا سنرميها البحر ولا نملك امكانية تحقيق ما نقول) واستغلت اسرائيل هذه الشعارات .. وحازت على ما تريد من قوة من العالم... الي ان اصبح يحسب لها العالم اليوم الف حساب...

وآخيرا يجب علينا أن نتذكر وندرس احاديث رسولنا الكريم عن الفتن في آخر الزمن...

.................................
http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=110131