المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المعارضة وحرية الرأي


sham
25-07-07, 03:33 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ماتعريف المعارضة وحرية الرأي من وجهة نظركم ؟

http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=138290

موضوع قد طرحته منذ مدة لأتعرف على وجهة نظركم حول مبادىء واسس المعارضة وحرية الرأي
جمعت رؤاكم وافكاركم حول ذلك لنستفيد منها جميعا ، فهي منكم واليكم
اتمنى أن نطلع عليها ونعمل بها ليبقى هذا المنتدى الرائع باعضائه في القمة .






تعريف المعارضة

الوافي : حركه يتم بموجبها التوضيح للحاكم والمسؤولين على الدولة المتطلبات الضروريه للشعوب والمحافظه على مقدراتهم


غليص : المعارضــــــــــة..كرأي شخصي هي: محاولة التصدي لشئ لا أرغب فيه ، سواءً كان رأياً..أو مذهباً...أو حكماً...ومجابهته...ودحض حججه

متعب : المعارضة هي الاعتراض على نهج الحكومة
اسبابه
. خطأ نهج الحكومة

حمود 18 : تعريف المعارضة :المعارضه لها تعريفين ,,واحد بالعالم الغربي المتحضر وواحد عندنا في العالم الثالث..يهمنا اللي في العالم الثالث..انك تخالف اي امر يصدره رئيس الدوله حتى لو كان امر بناء مسجد
..في العالم الغربي تنشأ المعارضه حينما تتعارض مصالح مجموعه كبيره من الشعب مع الحاكم فيعارضونه ويخالفونه الرأي بصوره سلميه وصوره جميله جدا لايدخل فيها العنف بتاتا..


فجر : المعارضه تعارضين الحكومه وانتي تحبينها وتبين مصلحه البلد


مستغرب : المعارضة هي ان تنكر ماهو منكر


القلم : تعريفها إبداء وجهة نظرك ، أفكارك بكل أدب واحترام
وتقبل الرأي الأخر وإن كان مخالف لك .

قاصد خير : حرية الراي باعتقادي هي توأم المعارضه

فوجود هذه مرتبطه بتلك ولايمكن ان تعارض وليس لديك حريه .

مدلج بن عفيص : المعارضة وحرية الرأي يجب ان لا تخرج عن اطار الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
للافراد والحكومات


عبد الهادي نجيب : المعارضة هى مناقضة الفساد الذى يتعارض مع صحيح القياس
وصحيحها ما يعمل على تقوية اللبنات التى تكون الأسس.. تصحيحا كان أو استبدالا.


المطنوخ السابع : جانب آخر يحمل بعض الحقيقة لكيلا ترى الحقيقة الكاملة !


…………………………………………………


شروط ومبادىء المعارضة

الوافي :
أن تكون لها أهداف واضحه وقوانين محدده

أن تكون سلميه

أن يستخدم عبرها صوت الجماعه وليس صوت الفرد

غليص : ليس برأيي لها شروط محددة...بقدر أن يكون متزعمها متعصباً لرأيه....ولربما كان على خطأ...ولربما كان على صواب.....فقط هو معارض ليس إلا

شام : أن تكون ملما بالرأي الآخر و لديك خبرة ومعرفة تامة عن موقفه
لتستطيع أن تعارض وتحاجج .
أن تحترم الآخر كشخص وتعارض فكره أو عمله .



حمود 18 : ان تكون واضحة الاهداف والمعالم والغايات

ان لايكون الاعتراض لغرض الاعتراض فقط

ان يقوم عليها اشخاص اكفاء


ابو وحيد : الاستماع جيدا للرأي الآخر .
دراسة الرأي الآخر لتستطيع أن تجادله وتحاججه
المناقشة بالتي هي احسن .

عبد الهادي نجيب : الاستناد على الحجج من المسلمات وما اشتهر وأجمع عليه وما أثبت صحته.

اتباع السند الصحيح والابتعاد عن اسلوب المراء والمكابرة.

اطلاق الحرية للمعارض حتى يستوفى حججه.

المطنوخ السابع : لا تتعدى حدودها .
لا تسمح بالتفقيس والتفريخ .
لا تندمج !


تعريف حرية الرأي

الوافي : إستقلالية الرأي دون خضوع لجهه معينه أو تعدي على الدين الاسلامي الحنيف أو من يخدمونه
سواء بصوره مباشره أو غير مباشره


((غليص : هي أن نفك الأغـــــــــــلال عن الأفواه الصادقة المخلصــــــــة.....وفي المقابل نلجم بهذه الأغلال أفواه قوم منافقين لاهم لهم إلا إشباع رغباتهم....


متعب : حرية الرأي ان اقول ما اشاء بدون الخوف من احد


زيزي : .
هي كل كلمة حق تقال ولو كانت على حساب اغضاب الغير اياً كان هذا الغير ولا يخاف صاحبها في الله لومة لائم ولا خسارة اشخاص او اماكن او غيرها .


حمود 18 : هي ان تقول مافي نفسك بحريه تامه ودون الخوف من اي شئ..هذا طبعا في الغرب...عندنا يكون تعريفها بانك تسب حاكم الدوله التي تنتمي لها حتى تكون سياسي محنك وعلى قدر نزول الفاظك بأتجاه الحظيظ تكون مرتبتك بين اقرانك..



فجر : حريه الراي تقولين الي بقلبك وانتي مرتااااااااااااااحه بدون خوف.

عبد الهادي نجيب : هى وضع الأمور فى نصابها الاجتماعى ، ولا تطلق الحرية الا تحت رقابة القلب والعقل حتى لا تكون عبثا.

المطنوخ السابع : أن تتكلم بدون فعل


شروط ومبادىء حرية الرأي

الوافي : عدم الاستهزاء بالاراء الأخرى حتى وإن كانت مخالفة .

ــ يجب أن يتحلي صاحب الرأي بالاسلوب الأمثل في النقاش وعدم إستخدام الكلمات النابيه



غليص : أجملها في أن تكون حريتها مستمدة من الكتاب والسنة

متعب : ان يكون عاقلا لا سفيها

ان لايأتي بالشذوذ من الاقوال والافعال

حمود 18 : شروط حرية الراي العربيه

ــ ان تنتقي الالفاظ الاسوأ فالاسوأ

ــان تغلط على حاكم دولتك وعلى زوجته واولاده
ــان تصف كل من يخالف توجهاتك بالعبوديه للحاكم

مستغرب : حرية الرأي هي ان تستطيع ان تعارض
عصبي جدأ : حرية الراي بشرط ان لا تتعدى حرية راي على حرية راى ألآخرين .


عبد الهادي نجيب : انتقاء أطيب الكلم .

الحرص على اظهار الحقيقة لا الحرص على الغلبة .

الموازنة فيما لا يعترضه تناكُرٌ من المجتمع الانساني .


المطنوخ السابع : لا تخط للأ؟مام .
لا تتكلم في كل شيء .
انفخ في البالون .
.............................

وسأضيف هنا مشاركة الأخ هنا طامي مع رده علي حين استوضحت منه عن بعض النقاط التي وردت في مشاركته الأولى ، فوضحها لي مشكورا.
وجزيل الشكر والامتنان لكل من شارك بالموضوع ، وايضا لكل من حرص على متابعته ومن اطلع عليه .


ودمتم جميعا ومن معكم بحفظ الرحمن ورعايته

sham
25-07-07, 03:38 AM
هنا طامي : سأجتهد لتحقيق شرط (السطرين) !! مع أن الكلام في هذه المواضيع (أراهـ) من أهم ما يلخص أسباب مشاكلنا في أوطاننا الإسلامية ،، ومكمن حلول جل مشاكلها بعون الله !!




المعارضة : << بشكلها المثالي ولا شأن لواقع الحال !!

من حق الدولة أن تتغنى بإنجازاتها فقط وتجتنب ما يحرجها !!
ودور المعارضة هو المتابعة والبحث عن (السلبيات) في كل أعمال الحكومة وقراراتها!! في علاقة تكاملية لا تصادمية!! لتعديل الإعوجاج وكشف المتلاعبين!! ودورها مثل دور المحامي في المحكمة الذي يضمن توعية موكله بتفاصيل حقوقه! ويبحث عن زلات الإدّعاء لتجنب ظلم موكّله ، وإذا انضبطت العلاقة بينهما فلا يمنع أن يتناوبوا الحكم مع أي معارضين آخرين، وتصبح حكومة اليوم، معارضة غداً، فالحكومة تبحث عن الصواب لتحققه، والمعارضة تبحث عن الخطأ و (الفساد) لتفضحه!! وبالتالي تجنّبه!!


شروطها :
1- عدم التصادم أو التحريض على (السلاح) سواء منها على الدولة ،، أو من الدولة عليها !!
2- مستقلّة تماماً عن الدولة! ولا يفصل نزاعهما إلا (الحجة والبرهان) عند قضاء حر أو جهة (منتخبة) !!
3- لحرية الرأي دور رئيس في نجاح المعارضة ،، فلن نحصد نتائجها إذا تكمّمت الأفواه !!




حرية الرأي :
الحرية الكاملة في الحديث (في غير الخصوصيات الفردية) عن أي موضوع أو أي مسؤول أو أي فكرة أو أي فضيحة (في شأن عام) وعلناً وبدون حدود ولا خطوط حمراء وسلباً كان أم إيجاباً (وطبعاً باستثناء الإساءة للدين الحنيف ورموزه) ولا يوقفه أو يعاقبه أحد إلا بدعوى قضائية تمنع الرأي بلا برهان أو الإسكات بدون حجة !!
والناس (فقط)!! هم الذين يحددوا (جدوى) ذلك الرأي من سخافته! ولن يتفقوا إلا على صواب !!
والقضاء (فقط)!! هو الذي ينفي أو يثبت (صواب) ذلك الرأي! ويعاقب ويتخذ اللآزم بلا رادع !!

شروطها :
1- قضاء حر و مستقل يلجأ له من يعترض أو يشكك في أي رأي ينافي الصواب، ويحمي قائله !!
2- (الشفافية) ركيزة رئيسية في حرية التعبير ،، فلن يفيد التعبير إذا جهل الناس بواقع حالهم !!
3- حريتي تنتهي عند حرية الآخرين،، والقضاء هو الذي يحكم بيننا،، فلا داعي لوزارة الإعلام !!

.............................................

بارك الله فيك اخي هنا طامي
شرح وتوضيح اكثر مما توقعت واستفدت منه كثيرا




إذا أتى أحدهم وقال فلان من الناس ... شاذ جنسي .
هل يدخل هذا الاتهام تحت مسمى الخصوصيات الفردية " كما اسميته " ؟

أم يعتبر شأنا عاما عليه نشره على الملأ وننتظر نحن هنا أن يعلم المتهم بهذه التهمة ، ثم يرفع شكوى للقضاء وننتظر حتى يحكم في الأمر ؟
وعندها نحدد جدوى ذلك الرأي ؟


نعم ،، وبكل تأكيد !!

الحديث بشأن الخصوصيات سواء كانت شذوذ جنسي أو شرب خمر أو ما شابه ذلك ،، غير مقبول بأي حال من الأحوال حتى وإن كان صواباً! ولا يمكن أن يندرج تحت شعار (حرية الرأي) إلا في حالة واحدة فقط ،، وهي:
إذا استُخدمت السلطة لخدمة تلك الخصوصيات الفردية !!


فمثلاً ،، إذا وجدنا مدير مدرسة للأولاد (شاذ) ويستخدم سلطته لإغواء الطلاب! فهذا لا يمكن السكوت عنه أو الستر عليه!
وحتى في هذه الحالة أيضاً ،، فنحن بين أمرين مهمين وهما (الردع ،و، الستر) لذلك لا يمكن أن يقول أحد ذلك بصورة علنية ،، إنما عبر كواليس القضاء فقط وبالأدلة والبراهين !!


والذي يعلن تلك العيوب الشخصية ،، فللدولة وكل من يسمعه! الحق بأن تمارس معه كل ألوان (القمع و الاستبداد) ضده وضد الوسيلة الإعلامية التي استخدمها لنشر أقواله !!


لا يمكن أن يكون الحديث عن الأمور والعيوب (الشخصية) شأناً عاماً !!


أما إذا حدث ذلك بالفعل !!


فدور القضاء هو تأكيد ذلك الرأي أو معاقبة قائله عقوبة (القذف) المعروفة شرعاً !! هذا فقط من أجل التأكيد أو النفي في حال تم رفع دعوى للقاضاء !!


أما مسألة معاقبة الذي تحدث عن أمور خاصة علناً ،، وكشف ستر من ستر الله عليه ،، فهذا يستحق العقاب بغض النظر عن صواب رأيه من خطؤه !!



هذا ماأردت الوصول إليه
ولكن ألا ليت البعض هنا يقرأ هذا الكلام ويعي مايقرأ .




ملاحظة مهمة جداً:لاحظي أختي الفاضلة ،، أن حرية التعبير إذا أخذت مجراها الطبيعي بين الناس ،، وبدأ الناس يعايشونها على أرض الواقع ،، فإن حالة (الوعي) العام عند الناس ،، لن تكون كما هي عليه الآن ،، وسيعرف الناس نوعية الكلام الذي يحترمونه أو يسمعونه ويأخذون به أو لا !!
وحينها فقط :
فمن المؤكد أنه لن يتحدث كل شخص حسب أهوائه أو من عواطفه ،، بل إنه لن يجد الوسيلة الإعلامية التي (يهمها رأي الجمهور) أن تسمح بنشر كلامه! ،، و (بالضرورة) سيكون دقيقاً فيما يقول لأنه عرضة لكره الناس (الواعية) أولاً ،، ثم عقاب القضاء ثانياً !!

إذا كان الحديث يركز على سلطة الفرد أو منصبه أو أي شأن عام يخص عموم الشعب وإدارة البلد وليس في أمور وعيوب فردية؟! ،، فهنا بكل تأكيد يكون الإتهام علناً هو خير وسيلة للخلاص من أي تلاعب ،، وهذا برأيي لا يتنافى كلياً مع الأخلاق الحميدة أو النصوص الشرعية ،، والحديث هنا ،، عن الشأن العام فقط ،، والذي أمر الله الناس بأن يتشاوروا بينهم أمرهم وكل ما يخص شأنهم العام ،، سواء بشكل مباشر أو عن طريق (نقباء) كما فعل الأنصار ،، وبأمر نبينا صلى الله عليه وسلم يوم البيعة !!

ألا يجب على من يريد أن يبدي رأيه أن يتحلى بمبادىء مححددة إذا شذ عنها
نقول له اصمت ؟.


بالتأكيد سنقول له اصمت! هذا إن سمع له أحد؟! << بعد تفشي الوعي


وما نحن في صدده الآن ،، هو تحديد تلك المبادئ الحميدة !!
نسأل الله أن يهدينا لأحسن الأخلاق ، لا يهدي لأحسنها إلا هو !!
وأن يصرف عنا سيئها ،، لا يصرف عنا سيئها إلا هو سبحانه !!نسأل الله أن نصل لهذه المرحلة باقرب وقت
حقيقة اعجز عن شكرك لهذا التوضيح الشامل
جزاك الله كل خير ودمت بحفظ الرحمن ورعابته