شامل سفر
19-06-05, 03:25 AM
إعلان
تعلن جمعيةُ بهلوانات الكَلِمِ إلى كافة أعضائها
ما يلي :
لمّا كان المدعو (قلم بن سديد) قد جاهرَ بِمُعاداتِهِ لجمعيتنا الموقّرة و شرع يعلن على الملأ ما أسماهُ (اشمئزازَهُ من تَقَافُزِ بعض البهلوانات على حبال الكتابة و ادّعاءها حرفة الأدب بغير حقّ) ، و بما أن النظام الداخلي في جمعيتنا قد نصَّ على وجوب الردِّ في مثل هذه الحالات بما تراه الإدارةُ مناسباً ، فإننا نوردُ في ما يلي نصَّ الرسالةِ التي بعث بها إليكم السيد رئيسُ مجلسِ إدارة جمعيتنا الغرّاء ، و التي يطلبُ من خلالها إلى كلِّ فردٍ منكم اعتبارَها رسالةً شخصيةً لأخذ العلم و التقيُّد بمحتواه : إخواني ...
ما لِهذا المعقّد قد أهمَّكُم و شغلَ من فِكرِكُمُ الثمين الحرّ حيزاً وَجَبَ ألا يشغله ؟! أَوَتظنّونَهُ إلا آيلاً في آخر الأمر إلى السقوط في هاوية النسيان؟! ألا تَرَوْنَ رَبْعَهُ و قد شغلتهُمُ (الشللية الأدبية) فانقسموا على أنفسهم ... ذا يطبطب على ذاك ، و آخرُ يصفّقُ مع المصفّقين ، و لا رابطَ فعليّاً يجمعهم إلا الشتات ؟! ... ألا فأين منهجُهُم ؟! أَفي ما يدّعونه من التزامٍ و لا يكتبون إلا من أجل الكتابة ؟! أم في خربشاتِهُمُ الذاتيةُ التي لا يفهم منها العامّةُ و أنصافُ المثقّفين إلا أنها كتاباتُ حُبٍّ و هِيام ؟! ... أم تُرى في خطابهم المُباشر الذي و كأنّي به خطبةُ جمعة ؟!
ثم مَن ذا الذي سيعلن عن كتاباتٍ من أمثالِ ما يكتب ابن سديدٍ هذا ؟! ألا تتفقون معي على أن جهودَنا المباركة قد بدأت تنجح في تحويل الجيل الجديد من ربعه إلى قرّاء أبراجٍ و صفحات فضائح ، و في أحسن الأحوال قرّاء غزلٍ مما نكتُبُ ؟!
إنَّ نَشْرَ كتاباتِ ذاك المعقّدِ و أمثالِه ، ممن يرفضون مجاراتنا في ما نفعل ، مشروعٌ خاسرٌ ، لا مِراء في ذلك . و عندما يصل الناشرون إلى تلك القناعة (التي تعرفون دون شك كيف سنساهم في إيصالهم إليها) سترون صاحبَكُم و قد بدأ يفكّر جدياً في التسوّل لكسب لقمة عيشه .
اطمئنّوا ... فإذا بَقِيَتْ حالُ أولئك المعقّدين على ما هي عليه من تَجاهُلِ بعضهم البعض ، و من ذلك التناحر الخفيّ الذي يأخذ شكلَ انكفاءِ كلِّ مجموعةٍ صغيرةٍ منهم ضمن (شلّةٍ) أو نحو ذلك ، يكيلُ أفرادُها المديحَ لبعضهم بلا ميزانٍ و لا عدل ... فما أراني إلا ناظراً في سوق الكتب يوماً لأرى عناوين الابتذال و الدعارة و قد زاد عددُ كتّابِها واحداً ... أقرأ بين بضع سطور فأعرف أن المدعو (قلم) قد تبرأ من نسبه إلى سديدَ ابن شديدٍ العقائديّ ، و باتَ يكتب باسمٍ و أسلوبٍ آخَرَين كي يجد ما يُطعِمُ به تلك الجميلة فاتنة الألباب ... حليلتَهُ (فكرة بنت عقل) التي أودُّ بشقِّ النفس لو يُفلِسُ راعيها في يومٍ من الأيام ، لأجِدَها في سوق النخاسة ... و الباقي تعرفونَهُ .
.................................................. .................................................. .................................................. ........................
إعلان
من قلم ابن سديد إلى خنزيرَ ابن فِعْلَة
بلَغني كِتابُكَ يا ابن الفاجرة . و الجوابُ ما سترى لا ما ستسمع .
تعلن جمعيةُ بهلوانات الكَلِمِ إلى كافة أعضائها
ما يلي :
لمّا كان المدعو (قلم بن سديد) قد جاهرَ بِمُعاداتِهِ لجمعيتنا الموقّرة و شرع يعلن على الملأ ما أسماهُ (اشمئزازَهُ من تَقَافُزِ بعض البهلوانات على حبال الكتابة و ادّعاءها حرفة الأدب بغير حقّ) ، و بما أن النظام الداخلي في جمعيتنا قد نصَّ على وجوب الردِّ في مثل هذه الحالات بما تراه الإدارةُ مناسباً ، فإننا نوردُ في ما يلي نصَّ الرسالةِ التي بعث بها إليكم السيد رئيسُ مجلسِ إدارة جمعيتنا الغرّاء ، و التي يطلبُ من خلالها إلى كلِّ فردٍ منكم اعتبارَها رسالةً شخصيةً لأخذ العلم و التقيُّد بمحتواه : إخواني ...
ما لِهذا المعقّد قد أهمَّكُم و شغلَ من فِكرِكُمُ الثمين الحرّ حيزاً وَجَبَ ألا يشغله ؟! أَوَتظنّونَهُ إلا آيلاً في آخر الأمر إلى السقوط في هاوية النسيان؟! ألا تَرَوْنَ رَبْعَهُ و قد شغلتهُمُ (الشللية الأدبية) فانقسموا على أنفسهم ... ذا يطبطب على ذاك ، و آخرُ يصفّقُ مع المصفّقين ، و لا رابطَ فعليّاً يجمعهم إلا الشتات ؟! ... ألا فأين منهجُهُم ؟! أَفي ما يدّعونه من التزامٍ و لا يكتبون إلا من أجل الكتابة ؟! أم في خربشاتِهُمُ الذاتيةُ التي لا يفهم منها العامّةُ و أنصافُ المثقّفين إلا أنها كتاباتُ حُبٍّ و هِيام ؟! ... أم تُرى في خطابهم المُباشر الذي و كأنّي به خطبةُ جمعة ؟!
ثم مَن ذا الذي سيعلن عن كتاباتٍ من أمثالِ ما يكتب ابن سديدٍ هذا ؟! ألا تتفقون معي على أن جهودَنا المباركة قد بدأت تنجح في تحويل الجيل الجديد من ربعه إلى قرّاء أبراجٍ و صفحات فضائح ، و في أحسن الأحوال قرّاء غزلٍ مما نكتُبُ ؟!
إنَّ نَشْرَ كتاباتِ ذاك المعقّدِ و أمثالِه ، ممن يرفضون مجاراتنا في ما نفعل ، مشروعٌ خاسرٌ ، لا مِراء في ذلك . و عندما يصل الناشرون إلى تلك القناعة (التي تعرفون دون شك كيف سنساهم في إيصالهم إليها) سترون صاحبَكُم و قد بدأ يفكّر جدياً في التسوّل لكسب لقمة عيشه .
اطمئنّوا ... فإذا بَقِيَتْ حالُ أولئك المعقّدين على ما هي عليه من تَجاهُلِ بعضهم البعض ، و من ذلك التناحر الخفيّ الذي يأخذ شكلَ انكفاءِ كلِّ مجموعةٍ صغيرةٍ منهم ضمن (شلّةٍ) أو نحو ذلك ، يكيلُ أفرادُها المديحَ لبعضهم بلا ميزانٍ و لا عدل ... فما أراني إلا ناظراً في سوق الكتب يوماً لأرى عناوين الابتذال و الدعارة و قد زاد عددُ كتّابِها واحداً ... أقرأ بين بضع سطور فأعرف أن المدعو (قلم) قد تبرأ من نسبه إلى سديدَ ابن شديدٍ العقائديّ ، و باتَ يكتب باسمٍ و أسلوبٍ آخَرَين كي يجد ما يُطعِمُ به تلك الجميلة فاتنة الألباب ... حليلتَهُ (فكرة بنت عقل) التي أودُّ بشقِّ النفس لو يُفلِسُ راعيها في يومٍ من الأيام ، لأجِدَها في سوق النخاسة ... و الباقي تعرفونَهُ .
.................................................. .................................................. .................................................. ........................
إعلان
من قلم ابن سديد إلى خنزيرَ ابن فِعْلَة
بلَغني كِتابُكَ يا ابن الفاجرة . و الجوابُ ما سترى لا ما ستسمع .