حسن خليل
17-06-05, 06:25 PM
من نوادر القراء والفقهاء
عن محمد بن عبدالله قال: كنا في دهليز عثمان بن شيبة فخرج إلينا فقال: ن والقلم في أي سورة؟ ومر بعضهم بقارئ يقرأ ألم غلبت الترك في أدنى الأرض، فقال له: الروم، فقال له كلهم أعداؤنا قاتلهم الله.
وكان جماعة يجلسون إلى أبي العيناء وفيهم رجل لا يتكمل فقيل له يوماً: كيف علمك بكتاب الله؟ قال: أنا عالم به فقيل له هذه الآية في أي سورة الحمد لله لا شريك له، فقال له: في سورة الحمد، فضحكوا عليه.
وجاء رجل إلى فقيه فقال: أفطرت يوماً في رمضان فقال: اقض يوماً مكانه، قال: قضيت وأتيت أهلي وقد عملوا هريسة فسبقتني يدي إليها، فقال: أرى أن لا تصوم إلا ويدك مغلولة إلى عنقك.
ووقع بين الأعمش وبين امرأته وحشة فسأل بعض أصحابه من الفقهاء أن يرضيها ويصلح بينهما فدخل إليها وقال: إن أبا محمد شيخ كبير فلا يزهدنك فيه عمش عينيه، وقدة ساقيه، وضعف ركبتيه، ونتن إبطيه، وبخر فيه، وجمود كفيه، فقال له الأعمش: قم قبحك الله فقد أريتها من عيوبي ما لم تكن تعرفه.
وسكن بعض الفقهاء في بيت سقفه يقرقع في كل وقت فجاءه صاحب البيت يطلب الأجرة فقال له: أصلح السقف فإنه يقرقع، قال: لا تخف فإنه يسبح الله تعالى، قال: أخشى أن تدركه رقة فيسجد.
عن محمد بن عبدالله قال: كنا في دهليز عثمان بن شيبة فخرج إلينا فقال: ن والقلم في أي سورة؟ ومر بعضهم بقارئ يقرأ ألم غلبت الترك في أدنى الأرض، فقال له: الروم، فقال له كلهم أعداؤنا قاتلهم الله.
وكان جماعة يجلسون إلى أبي العيناء وفيهم رجل لا يتكمل فقيل له يوماً: كيف علمك بكتاب الله؟ قال: أنا عالم به فقيل له هذه الآية في أي سورة الحمد لله لا شريك له، فقال له: في سورة الحمد، فضحكوا عليه.
وجاء رجل إلى فقيه فقال: أفطرت يوماً في رمضان فقال: اقض يوماً مكانه، قال: قضيت وأتيت أهلي وقد عملوا هريسة فسبقتني يدي إليها، فقال: أرى أن لا تصوم إلا ويدك مغلولة إلى عنقك.
ووقع بين الأعمش وبين امرأته وحشة فسأل بعض أصحابه من الفقهاء أن يرضيها ويصلح بينهما فدخل إليها وقال: إن أبا محمد شيخ كبير فلا يزهدنك فيه عمش عينيه، وقدة ساقيه، وضعف ركبتيه، ونتن إبطيه، وبخر فيه، وجمود كفيه، فقال له الأعمش: قم قبحك الله فقد أريتها من عيوبي ما لم تكن تعرفه.
وسكن بعض الفقهاء في بيت سقفه يقرقع في كل وقت فجاءه صاحب البيت يطلب الأجرة فقال له: أصلح السقف فإنه يقرقع، قال: لا تخف فإنه يسبح الله تعالى، قال: أخشى أن تدركه رقة فيسجد.