المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بسبب مكالمة من شاب طائش انهدم بيت


بدر من الشرقيه
13-06-05, 05:16 PM
بدأت اصابع تتلاعب بارقام الهاتف .. واذا به يدق احد ارقام الهاتف ... واذا بطفل يكلمه
فيقول المعاكس: الوو .. الو .. الووووو
الطفل : الوو .. هلا .. منو انت ؟
المعاكس : كم عمرك ؟
الطفل : 6 سنين ...
المعاكس : ماشاء الله .. رجال والله ... في احد جنبك قريب ؟؟
الطفل : لا ... منو انت ؟
المعاكس : انا عمك ...!!
الطفل ( بسعاده غامره ) : هلا عم .. انت .. اللي في السعودية ؟
المعاكس ( بنبرة يملؤهها الملل ) : اي .. اي انا اللي في السعودية..... وين خواتك ؟
الطفل : ماعندي خوات ...!!!
المعاكس : طيب منو عندك ؟
الطفل : بس الخدامه ؟
المعاكس : حلوه ؟
الطفل : ويع لا مو حلوه
المعاكس: وين امك؟
الطفل : في الحمام تسبح ..
المعاكس : يالله مع السلامه
ويغلق الهاتف ....

بعد دقائق .. يعيد الاتصال ..
المعاكس : الووو
الطفل : هلا .. منو عمي ؟
المعاكس : اي .. وين امك ؟
الطفل : راحت غرفة النوم ..
المعاكس : شنو لابسه ؟
الطفل : ثوب احمر .. كله ماي ( يعني ممتليء بالماء )
المعاكس : يالله مع السلامه ..
يغلق الهاتف مره اخري ...
بعد دقائق ....
المعاكس: الووو ...
ابو الطفل : الوو .. نعم .. منو معاي ؟
المعاكس (بنبرة استهزاء ) : اييه يا مسكين ... اكيد توك راجع من الدوام؟
ابو الطفل : منو انت .. ومو شغلك راجع والا طالع .. خير شنو تبي ؟
المعاكس : ايه لاتعصب زين .. بس تبي الصراحه عندك خوش زوجه .. والله عرفت تختار .. يا الذيب ... جسم وجمال علي كيف كيفك .. تصدق توني نايم معاها .. حتي طلبت منها تلبس الثوب الاحمر ..
ابو الطفل : يا نذل ياقليل الادب .. ويغلق الهاتف .. بغضب
ويركض مسرعا الي الدور العلوي .. الي غرفة النوم .. واذا به يرى .. زوجتهه وعليها الروب الاحمر .. وشعرها مبلل .. وجالسة امام التواليت ... فيخطفها .. ويضرب رأسها بالمرايا .. ويشبعها ركلا وضربا .. وهو يقول : اطلعي بره بيتي .. يا (.......)
انت مو كفوا بيت العز والنعمه ... وتنظر اليه زوجته بنظرات .. المأخوذه علي أمرها .. لاتعرف ماذا تقول .. ومالذي حل بها .. فتسرع تجمع شتات اغراضها .. مسرعة الي بيت اهلها ...
ويجلس ابو الطفل بحيرته .. حائرا .. غاضبا .. لايعلم مالذي فعل ومالذي حل به ..
فاصبح في حيرة من أمره .. ما يدري وين يروح .. ولمن يشكي أمره ...
لانها غريبة .... استمر علي الحال يومين مايعرف .. طعم الراحة .. وخاصتا انه متعود علي انه اول مايرجع
يذكر كيف كانت حياته سعيدةو
تنقلب بين يوم وليله ؟؟!!
اما المعاكس .. فماعاد يقدر يذوق طعم النوم ...
ولا عرف الراحة درب .. كل ما بغي ينام يتحلم بشكل المرأة كما تخيلها بثوب أحمر .. وهي تنظر حقه وتدعي عليه .. وتقول فرقتنا الله يفرق بينك وبين الراحة ... ضميره صحي .. وراح للاطباء .. يبي بس ينام .. ولو لساعات بسيطه ... ما خلي نوع من الحبوب .. لكن بدون فايده ... فراح الي احد المشايخ يشكي الحال ...فقاله الشيخ : والله مالك الا انك تعترف للزوج والزوجة لعل وعسي يردون وترتاح انت ... !!!!!!!
فقال المعاكس: وانا مستعد .. المهم اني انام .. اعصابي تلفت يا شيخ
الشيخ : خلاص روح واتصل بوالد الطفل وخذ موعد معاه .. وانا مستعد اروح معاك ..
المعاكس : اي والله يا شيخ تكفا لاتخليني ...
يروح المعاكس ويخلي واحد من ربعه ويتصل بالزوج... وطلب موعد لرؤيته .. فيساله الزوج: منو انت ؟؟!!!
رفيج المعاكس : راح تعرفني اذا شفتني !
الزوج : مادام هذا طلبك هين .. باجر الغدا عندي ..
يجلس الشيخ مع الزوج والمعاكس ... في مجلس بيت الزوج المنكوب
فيبدا الشيخ بكلام .. وباحاديث تحث عن .. الاحسان والمغفرة
وبعدها يتكلم المعاكس : ويخبره بالقصه كلها ... فيقوم الزوج ويغلق باب المجلس .. ويضربه ضرب الله لايوريك ...
والمعاكس .. يون من الضرب اللي جاه من كل صوب ..
وبعدها يقول الشيخ : يا ابن الحلال .. علشان خاطري خلاص ..
فيجلس الزوج .. وهو يلهث من التعب ... ويقول : انا مستعد اني اسامحك لكن بشرط !!!
انك تقول هذا الكلام لزوجتي ... حتي تقدر ظرفي ... وسبب عصبيتي !!
فيقول المعاكس : والدم علي وجهه .....أنا حاضر .. وكل اللي تبيه يصير ...
ويذهبون الي بيت الزوجه ... ويجلسون في ديوانية البيت ... ويجلس معهم اخوان الزوجة ... وبعدها يطلب الزوج حضور زوجته لسماع .. كلام من الشيخ والمعاكس ... فتحضر ... الي الديوانية .. وهيي تستمع الي المعاكس .. فيقوم الاخوة بضربة من كل صوب ... لدهشتهم من وقاحته ... وانه كان السبب في هدم بيت اسرة كاملة ...
فيفرق الشيخ بينهم ... ويستطرد كلامه .. بآيات قرأنية .. وأحاديث لعل وعسي ان يغفرو لهذا الشاب الطائش ...
فترد الزوجة .. بعد سكوت الشيخ وانتظار وسماع قولها ..
فتقول : يا شيخ ... لايمكن .. ومستحيل أن أرجع الي شخص يضربني ويهددني بالطلاق بمجرد مكالمة طائشة .. هذا يا شيخ يعني انه ليس بيننا ثقة .. ولا استطيع العيش مع شخص لايثق بي .. وتنهض من مجلسها .. وترد الي اخوتها ... وتقول : هذا آخر رد عندي لهم
فتخرج......
فبعدها .. لم يهنأ هذا الطائش بنوم ولا هدوء ... ولا راحة بال واستقرار حال

بدر من الشرقيه
13-06-05, 06:29 PM
نعم قصة حقيقية وانا جلست مع بطلها وهو الأن الرابع والأربعين من عمره اترككم مع القصة
قصه حب بين سعودي وجنيه


تبدأ القصة منذ 30سنة تقريباً لرجل يمتلك مزرعة في منطقة بشرق السعودية .
وكان هذا الرجل اعزب في الثلاثين من العمر
ولاكنة مهتم بالزراعة وبالحيوانات اي كان يقضي معظم وقتة في المزرعة
وكان لايحب التردد الى المدينة او يذهب الى منزل اهلة
و كان رجل يتمتع بصفات الأخلاق وحسن السلوك والدين القويم ويحب الناس والناس يحبونة وكان يتمتع بوسامة لامثيل لها فكان مليح الوجة طيب اللسان وكان انسان تجتمع بة احلى الصفات
وكانت مزرعتة تقع حولها صحراء قاحلة فكان يريد مصدر جديد للمياة في مزرعتة فستدعى عمال ليحفروا مع بئر جديديكون مصدر للمياة لمزرعتة المتواضعة .
فبدأوا في الحفر حتى وجدوا نقطة معينة في الأرض تدل على وجود المياة بها
وبعد يوم من الحفر عاد الرجل لينام في غرفتة في المزرعة واستيقظ قبل صلاة الفجر بساعة وخرج من غرفتة فشـــم رائحة عطر رائعة كأنها من الجنة فتبع تلك الرائحة البهية فوجدها بالقرب من البئر الجديد فستغرب ذالك اي من اين اتت تلك الرائحة هل هي من البئر اذن هو يحفر بئر عنبر ومسك وليس بئر ماء فستغرب ذالك حتى التفت فجئة!

فوجد تلك المرأة البديعة الحسن ذات العيون الؤلؤية وذات القوم الممشوق وذات الشعر الطويل المغطى بعباءة تكشف بعض خصلة
وذات الشفتان التي يعجز الوصف عن وصفها بزيادة عن رائحتها التي مازالت تزيد حلاوة

فسئلها الرجل وكان بينهم هذا الحوار
الرجل:من انتي
هي:مو مهم تعرفني
الرجل:لا بس غريبة اني اشوف وحدة في المزرعة هاذي المنطقة مابها سكان ابد
هي:اقولك مو مهم تعرفني
الرجل:انا خابر في بعض البدو الرحل يخيمون قريب لايكون انتي بنتهم بس هذا مهو وقت جيتهم
هي:يمكن اكون من عندهم
ففتن الرجل اشد فتنة من تلك المرأة الفاتنة الحسن فقال
الرجل :طيب انتي وين رايحة
هي:لية تبي مني شئ
الرجل:ابغي اكحل عيني بشوفك
هي:خلاص نتلاقة في الراس الطعس (تلة رملية) بكرة بعد المغرب
الرجل:وداعة الله
هي اختفت
لم يأبة الرجل بتلك المرأة من ناحية مصدرها اي من اين هي فقط اكتفى برؤيتها بدون ان يلح عليها بالسؤال وقد اوهم نفسة انها بنت بدو الرحل
فقابلها ثاني يوم واللهفة مزقت قلبة لرؤيتها وقد قابلها في ذالك اليوم وقد تبادلوا اطراف الحديث التالي
الرجل:تدرين من امس ماجاني نوم
هي:ادري
الرجل:وشدراك
هي:احساس
الرجل:انا مستغرب انتي من بس ماحب اضيقك بالسؤال
هي سكتت
الرجل اصبح يتغزل فيها الى حين العشاء
هي:ابي اروح
الرجل:اوصلك
هي:لا مايحتاج
الرجل:مايصير الدنيا ليل
هي:قلتلك مايصير ونتلاقى بكرة

اصبح الرجل يلتقي معها يومياً في نفس المكان حتى انة اصبح يعرف وجودها من رائحتها العطرة فيتبع الرائحة حتى يجدها و حتى سحرتة تلك المرائة بجمالها فلم يعد يسألها من هي واصبح هذا الرجل بطبيعتة الأنسانية الفطرية يجامع تلك المرأة معاشرة الأزواج فزاد ذالك تعلق الرجل بها حتى اصبح يلح عليها بالزواج اي انة لم يعد يريد مجامعتها بدون صفة رسمية فقالت لة ذات يوم في لقاء من لقائتهم

هي:ابي اسألك سؤال وتجاوبني علية
الرجل:اسألي
هي لوكنت جنية بتحبني وبتتزوجني بعد
الرجل بشجاعة:والله عادي ماتفرق معي
وكان الرجل لايشك انها جنية فقط كان يسايرها بالكلام
هي:زين وش رايك اني جنية
الرجل:ههههه لا مومعقول
هي:طيب شفت مكان اثرك على الرمل
الرجل:اي اشوفة
هي:شوف مكان اثري على الرمل
الرجل :ماشوفة! !
الجنية:لاحضت يوم اني امشي معاك يوجد لي اثر على الرمل

فتوقعوا ماذا قال لها الرجل
والله اني احبك جنية انسية احبك وهذا مايمنعني من شئ عنك وابي اتزوجك
الجنية:هذا الي ماقدر علية عشيرتي ماترضى
الرجل:وشلون يعني
الجنية:انا احبك ولو بيدي اسوي شئ كان سويتة بس ماحب انك تتعلق فيني وحنا مابيدنا نسوي شئ
الرجل:لا والله على قطع رقبتي ذا الشئ
الجنية:ماهوا بيدنا يا ...فلان
ومن بعدها اختفت الجنية ولم تعد تطلع لة فأصبح الرجل لايعتب باب مزرعتة واصبح اكثر مقاطعة للحياة الخارجية واصبح الشيب في رأسة قبل اوانة ولم يتزوج فضاعت زهرة شبابة من هذا الحب

رويت هذة القصة على لسان صاحبها وهو حي الى الأن يرزق
ويقول هذا الرجل انها زارتة مرة بعد انقطاعها 20 سنة لتسلم علية وترئف بحالةوكان لقاء حزين مليئ بالشجون والذكريات الجميلة وقد منع نفسة من الزواج الى يومنا هذا

alraeed
13-06-05, 06:42 PM
بارك الله فيك

بنت الرعد
13-06-05, 06:43 PM
بصراحة شديدة ...

زوجي قعد يقرى القصة الأولى وهو يلعن ويسب في هذا الشخص عديم الأخلاق

بالفعل عيال الحرام واجد
لاحول ولا قوة الا بالله العظيم

بدر من الشرقيه
13-06-05, 07:05 PM
ياليت بعض المتزوجين ياخذون العبره من هذى القصه
اخوانى ترى العمر مره واللى راح راح اغتنم عمرك الباقى كفى خصام كفى زعل كفى كره الحب هو الحياه الحب هو السعادة الحب ما اجملها من كلمة ومااكبر معناها
رسالة من زوجه إلى زوجها بعد وفاتها


مثل أي شاب يطمح في تكوين أسرة سعيدة , قرر صاحبنا الزواج وطلب من أهله

البحث عن فتاة مناسبة ذات خلق ودين , وكما جرت العادات والتقاليد حين وجدوا إحدى

قريباته وشعروا بأنها تناسبه ذهبوا لخطبتها ولم يتردد أهل البنت في الموافقة لما كان

يتحلى به صاحبنا من مقومات تغري أي أسره بمصاهرته ..

وسارت الأمور كما يجب وأتم الله فرحتهم , وفي عرس جميل متواضع اجتمع الأهل والأصحاب للتهنئة..

وشيئا فشيئا بعد الزواج وبمرور الأيام لاحظ المحيطين بصاحبنا هيامه وغرامه الجارف بزوجته وتعلقه بها ,

وبالمقابل أهل البنت استغربوا عدم مفارقة ذكر زوجها من لسانها أي نعم هم يؤمنون

بالحب ويعلمون أنه يزداد بالعشرة ولكن الذي لا يعلمونه أو لم يخطر لهم ببال أنهم

سيتعلقون ببعضهم إلى هذه الدرجة ..

وبعد مرور ثلاث سنوات على زواجهم بدءوا يواجهون الضغوط من أهاليهم في مسألة

الإنجاب , لأن الآخرين ممن تزوجوا معهم في ذلك التاريخ أصبح لديهم طفل أو اثنين

وهم مازالوا كما هم ,

وأخذت الزوجة تلح على زوجها أن يكشفوا عند الطبيب عل وعسى أن يكون أمر بسيط ينتهي بعلاج أو توجيهات طبيه ..

...وهنا وقع ما لم يكن بالحسبان , حيث اكتشفوا أن الزوجة (عقيم) !!

وبدأت التلميحات من أهل صاحبنا تكثر والغمز واللمز يزداد , إلى أن صارحته والدته

وطلبت منه أن يتزوج بثانيه ويطلق زوجته أو يبقيها على ذمته بغرض الإنجاب من

أخرى , فطفح كيل صاحبنا الذي جمع أهله وقال لهم بلهجة الواثق من نفسه :
تظنون أن زوجتي عقيم؟! ترى العقم الحقيقي ما يتعلق بالإنجاب , أشوفه أنا في المشاعر

الصادقة والحب الطاهر العفيف ومن ناحيتي ولله الحمد تنجب لي زوجتي في اليوم الواحد

أكثر من مائة مولود وراضي بها وهي راضيه فيني و لا عاد تجيبون لها لموضوع البايخ طاري أبد ..

وأصبح العقم الذي كانوا يتوقعون وقوع فراقهم به , سببا اكتشفت به الزوجة مدى التضحية والحب الذي يكنه صاحبنا لها ..

وبعد مرور أكثر من تسع سنوات قضاها الزوجين على أروع ما يكون من الحب

والرومانسية بدأت تهاجم الزوجة أعراض مرض غريبة .........
اضطرتهم إلى الكشف عليها بقلق في أحد المستشفيات , الذي حولهم إلى (مستشفى الملك

فيصل التخصصي) وهنا زاد القلق لمعرفة الزوج وعلمه أن المحولين إلى هذا المستشفى
عادة ما يكونون مصابين بأمراض خطيرة ..

وبعد تشخيص الحالة وإجراء اللازم من تحاليل وكشف طبي , صارح الأطباء زوجها

بأنها مريضة بداء عضال حجم المصابين به معدود على الأصابع في الشرق الأوسط ,

وأنها لن تعيش كحد أقصى أكثر من خمس سنوات بأي حال من الأحوال - والأعمار بيد الله-

ولكن الذي يزيد الألم والحسرة أن حالتها ستسوء في كل سنه أكثر من سابقتها , وأن الأفضل إبقائها في المستشفى لتلقى الرعاية الطبية اللازمة إلى أن يأخذ الله أمانته ..

ولم يخضع الزوج لصدمة الأطباء ورفض إبقائها لديهم وقاوم أعصابه كي لا تنهار وعزم

على تجهيز شقته بالمعدات الطبية اللازمة لتهيئة الجو المناسب كي تتلقى زوجته به

الرعاية .. فابتاع ما تجاوزت قيمته ال (260,000 ريال)من أجهزه ومعدات طبيه , جهز بها شقته لتستقبل زوجته بعد الخروج من المستشفى وكان أغلب المبلغ المذكور قد

تدينه بالإضافة إلى سلفه اقترضها من البنك .. واستقدم لزوجته ممرضه متفرغة كي تعاونه في القيام على حالتها ,

وتقدم بطلب لإدارته ليأخذ اجازه من دون راتب , ولكن مديره رفض لعلمه بمقدار الديون

التي تكبدها , فهو في أشد الحاجة لكل ريال من الراتب , فكان أثناء دوامه يكلفه بأشياء

بسيطة ما أن ينتهي منها حتى يأذن له رئيسه بالخروج , وكان أحيانا لا يتجاوز وجوده

في العمل الساعتين ويقضي باقي ساعات يومه عند زوجته يلقمها الطعام بيده , ويضمها إلى صدره ويحكي لها القصص والروايات ليسليها ..

وكلما تقدمت الأيام زادت الآلام , والزوج يحاول جاهدا التخفيف عنها ..

وكانت قد أعطت ممرضتها صندوق صغير طلبت منها الحفاظ عليه وعدم تقديمه لأي كائن كان , إلا لزوجها إذا وافتها المنية ..

وفي يوم الاثنين مساء بعد صلاة العشاء كان الجو ممطرا وصوت زخات المطر حين ترتطم بنوافذ الغرفة يرقص له ا القلب فرحا...
أخذ صاحبنا ينشد الشعر على حبيبته ويتغزل في عينيها , فنظرت له نظرة المودع وهي مبتسمة له...
فنزلت الدمعة من عينه لإدراكه بحلول ساعة الصفر...وشهقت بعد ابتسامتها شهقة خرجت معها روحها وكادت تأخذ من هول الموقف روح زوجها معها.........

ولا أرغب في تقطيع قلبي وقلوبكم بذكر ما فعله حين توفاها الله - ..

ولكن بعد الصلاة عليها ودفنها بيومين جاءت الممرضة التي كانت تتابع حالة زوجته فوجدته كالخرقة الباليه ,

فواسته وقدمت له صندوقا صغيرا قالت له بأن زوجته طلبت منها تقديمه له بعد آن يتوفاها الله..فماذا وجدبالصندوق؟!




زجاجة عطر فارغة , وهي أول هديه قدمها لها بعد الزواج…وصورة لهما في ليلة زفافهما…


وكلمة "أحبك في الله " منقوشة على قطعة مستطيلة من الفضة - وأعظم أنواع الحب هو الذي يكون في الله - ...

ورسالة قصيرة سأنقلها كما جاء في نصها تقرباً مع مراعاة حذف الأسماء واستبدالها بصلة القرابة :


الرسالة........................................... ..


لا تحزن على فراقي فو الله لو كتب

لي عمر ثاني لاخترت أن أبدأه معك ولكن أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد...

أخي فلان : كنت أتمنى أن أراك عريسا قبل وفاتي.. أختي فلانة : لا تقسي على أبنائك

بضربهم فهم أحباب الله , ولا يحس بالنعمة غير فاقدها...

عمتي فلانة (أم زوجها) : أحسنتي التصرف حين طلبتي من ابنك أن يتزوج من غيري لأنه جدير بمن يحمل اسمه من صالح الذرية بإذن الله...

كلمتي الأخيرة لك يا زوجي الحبيب أن تتزوج بعد وفاتي حيث لم يبقى لك عذر , وأرجو أن تسمى أول بناتك باسمي ,

واعلم أني سأغار من زوجتك الجديدة حتى وأنا في قبري00000


النهاية

قلب القلوب
14-06-05, 01:13 AM
الله يعطيك العافيه

قصص تدمع لها العين ويحزن لها القلب

sham
14-06-05, 06:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي الكريم بدر من الشرقية
سلمت يداك على هذه القصص المفيدة ففيها الكثير من العبر

ننتظر قصص جديدة بارك الله فيك
دمت بحفظ الرحمن ورعايته

بدر من الشرقيه
15-06-05, 04:19 PM
الله يعافيكم جميع وهذا اقل من حقكم وحق هذا المنتدى الرا:):):)ئع

ابو خلف
15-06-05, 08:23 PM
الله يعطيك العافيه


وبارك الله فيك



تحياتي للجميع

الصواعق
15-06-05, 11:12 PM
الله يهديك
وش سويت يالدب فيني؟؟



مشكور على هالقصص

عمر المختار
04-08-05, 04:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير الله يعطيك العافيه



بصراحه قصة من النوع القوي يستحق صاحبها لقب قوي واتمنى من المنتى ان يخصص له شارة او وسام

اتمنى ذالك وارجو من ادارة المنتى ان لا تخسر مثل هذا الشاب


مع تحياتي اخوي

ابلة عنايات
07-08-05, 01:39 AM
قصة جدا عظيمة والله انها ابكتني

الفارسه
07-08-05, 05:08 AM
الله يعطيكم العافيه
وجزاكم الله خير

فجر
07-08-05, 11:05 PM
جزاك الله خير