الله عليها عودت
12-06-05, 07:39 PM
قــــال تعــالى في كــتابه الكريم
(( لمن خــاف مقــام ربه جنــتان ..))
الخــوف مـن الله مـن أفضــل مقـامـات الـدين وأجلـها وهـو مـن أجمـع أنـواع العبـادة الـتي أمـر الله سبحــانه بإخــلاصها لـه، قــال تـعالى: {فـلا تخـافوهم وخـافون إن كنـتم مؤمنــين} ووعـد سبـحانه من حقـق مقـام الخـوف مـنه بجــنتين، فقــــال تعـالى: {ولمــن خـاف مقـام ربـه جنتـان} وأثـنى علـى المـلائكة بأنهـم يخـافون ربهـم من فوقـهم، فـقال تعـالى: {يخــافون ربهــم من فــوقهم} وغيـر ذلك مـن الآيــات في القــرآن كثـــيرة.
وفي ســورة النـجم يعلــم الله سبــحانه وتعالــى بصــفات جــلاله وجمــاله، ورحمـته وعظــمته وكبــريائه، مــذكراً أن هــذه الصــفة مع هــذه الصــفة، وأنه الرحــمن والجـــبار والرحيـــم وشـديـد العـقاب، وأنـه الغـفور وشـديـد العـقـاب..
قــال تعــالى: {وأن إلى ربـك المنـتهى وأنه هـو أضحـك وأبـكى وأنـه هـو أمـات وأحـيا* وأنـه خلـق الزوجـين الذكـر والأنثـى* من نطفـة إذا تـمنى* وأن علـيه النشـأة الأخــرى* وأنـه هـو أغــنى وأقـنى* وأنـه هـو رب الشــعرى* وأنـه أهــلك عـادا الأولى* وثمــود فما أبقـى* وقــوم نـوح مــن قبـل إنــهم كانــوا هم أظلــم وأطغـى* والمؤتفــكة أهــوى * فغشــاها مـا غشـى* فبـأي آلاء ربــك تتـمارى* هـذا نـذير من النـذر الأولى* أزفــت الآزفــة* ليــس لهــا مــن دون الله كــاشفة* أفمــن هــذا الحــديث تعــجبون* وتضحــكون ولا تبــكون* وأنتــم سامــدون* فاسجـــدوا لله واعبــدوا}..
وتحـــذير الله عبـــاده مـــن عقـــوبته لا يخـــتص بالكـافرين، بــل والمــؤمنين لـو خالفــوا أمـره كــما قـال تبــارك وتعــالى مخــاطباً عبــاده المــؤمنين أن يعـصوه ويــوالوا أعــداءه مــن الــكافرين {لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير* قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله ويعلم ما في السموات وما في الأرض والله على كل شيء قدير* يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضراً وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمداً بعيداً ويحذركم الله نفسه والله رءوف بالعباد}..
وفي العـــلم فإنه من المعــلوم أن الخــوف والخشــية من لـوازم العــلم، كــما قال تعــالى: {إنـما يخــشى الله مـن عبـاده العــلماءُ}، وكـــل ما قــوي ذلك العــلم قـويت الخشــية في نفــس العــبد، ولــذا قــال الـنبي صلى الله عليه وسلم لأصحــابه: (والله لــو تعلــمون مــا أعلـم لضحــكتم قلـيلاً ولبــكيتم كثــيراً، ومــا تلــذذتم بالنـساء علـى الفـرش، ولخــرجتم إلى الصـعدات تجــأرون إلى الله)، وهـــذا كلـه يـورث الاستــقامة عــلى الطــاعة، وحســن العــبادة، والانقــطاع إلى الله تعالـى، قــال تعــالى: { رجــال لا تلهـيهم تجــارة ولا بيـع عـن ذكـر الله وإقــام الصــلاة وإيتـاء الزكــاة يخــافون يــوماً تتقــلب فيــه القــلوب والأبصــار }، وقـــال عــز وجل : { تتجــافى جنــوبهم عــن المضــاجع يدعـــون ربهـم خــوفاً وطمـــعاً وممـا رزقنـــاهم ينفــقون }، فـــَوَصْف الله عبـــاده بالخــوف والعبـــادة دليـــل تـلازمهما واجـتماعهما.
فعنــدما نبعـــد قليلا أو نســهوا نشعــر بالضــياااع والخــوف .. فنقــول :-
(( الا بذكــر الله تطمــئن القــلوب ))..
وأخيــــــــــــراً ...
هل تخــاف الله ... اذا أبشــر لك جــنتان ..
(( لمن خــاف مقــام ربه جنــتان ..))
الخــوف مـن الله مـن أفضــل مقـامـات الـدين وأجلـها وهـو مـن أجمـع أنـواع العبـادة الـتي أمـر الله سبحــانه بإخــلاصها لـه، قــال تـعالى: {فـلا تخـافوهم وخـافون إن كنـتم مؤمنــين} ووعـد سبـحانه من حقـق مقـام الخـوف مـنه بجــنتين، فقــــال تعـالى: {ولمــن خـاف مقـام ربـه جنتـان} وأثـنى علـى المـلائكة بأنهـم يخـافون ربهـم من فوقـهم، فـقال تعـالى: {يخــافون ربهــم من فــوقهم} وغيـر ذلك مـن الآيــات في القــرآن كثـــيرة.
وفي ســورة النـجم يعلــم الله سبــحانه وتعالــى بصــفات جــلاله وجمــاله، ورحمـته وعظــمته وكبــريائه، مــذكراً أن هــذه الصــفة مع هــذه الصــفة، وأنه الرحــمن والجـــبار والرحيـــم وشـديـد العـقاب، وأنـه الغـفور وشـديـد العـقـاب..
قــال تعــالى: {وأن إلى ربـك المنـتهى وأنه هـو أضحـك وأبـكى وأنـه هـو أمـات وأحـيا* وأنـه خلـق الزوجـين الذكـر والأنثـى* من نطفـة إذا تـمنى* وأن علـيه النشـأة الأخــرى* وأنـه هـو أغــنى وأقـنى* وأنـه هـو رب الشــعرى* وأنـه أهــلك عـادا الأولى* وثمــود فما أبقـى* وقــوم نـوح مــن قبـل إنــهم كانــوا هم أظلــم وأطغـى* والمؤتفــكة أهــوى * فغشــاها مـا غشـى* فبـأي آلاء ربــك تتـمارى* هـذا نـذير من النـذر الأولى* أزفــت الآزفــة* ليــس لهــا مــن دون الله كــاشفة* أفمــن هــذا الحــديث تعــجبون* وتضحــكون ولا تبــكون* وأنتــم سامــدون* فاسجـــدوا لله واعبــدوا}..
وتحـــذير الله عبـــاده مـــن عقـــوبته لا يخـــتص بالكـافرين، بــل والمــؤمنين لـو خالفــوا أمـره كــما قـال تبــارك وتعــالى مخــاطباً عبــاده المــؤمنين أن يعـصوه ويــوالوا أعــداءه مــن الــكافرين {لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير* قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله ويعلم ما في السموات وما في الأرض والله على كل شيء قدير* يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضراً وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمداً بعيداً ويحذركم الله نفسه والله رءوف بالعباد}..
وفي العـــلم فإنه من المعــلوم أن الخــوف والخشــية من لـوازم العــلم، كــما قال تعــالى: {إنـما يخــشى الله مـن عبـاده العــلماءُ}، وكـــل ما قــوي ذلك العــلم قـويت الخشــية في نفــس العــبد، ولــذا قــال الـنبي صلى الله عليه وسلم لأصحــابه: (والله لــو تعلــمون مــا أعلـم لضحــكتم قلـيلاً ولبــكيتم كثــيراً، ومــا تلــذذتم بالنـساء علـى الفـرش، ولخــرجتم إلى الصـعدات تجــأرون إلى الله)، وهـــذا كلـه يـورث الاستــقامة عــلى الطــاعة، وحســن العــبادة، والانقــطاع إلى الله تعالـى، قــال تعــالى: { رجــال لا تلهـيهم تجــارة ولا بيـع عـن ذكـر الله وإقــام الصــلاة وإيتـاء الزكــاة يخــافون يــوماً تتقــلب فيــه القــلوب والأبصــار }، وقـــال عــز وجل : { تتجــافى جنــوبهم عــن المضــاجع يدعـــون ربهـم خــوفاً وطمـــعاً وممـا رزقنـــاهم ينفــقون }، فـــَوَصْف الله عبـــاده بالخــوف والعبـــادة دليـــل تـلازمهما واجـتماعهما.
فعنــدما نبعـــد قليلا أو نســهوا نشعــر بالضــياااع والخــوف .. فنقــول :-
(( الا بذكــر الله تطمــئن القــلوب ))..
وأخيــــــــــــراً ...
هل تخــاف الله ... اذا أبشــر لك جــنتان ..