ذو النون
11-06-05, 08:29 PM
يقول ابن القيم رحمه الله )(إذا رحلت الغيرة من القلب ترحلت المحبة بل ترحل الدين كله )
ولقد كان أصحاب رسول الله من أشد الناس غيرةً على أعراضهم. روي عن رسول الله أنه يوماً قال لأصحابه { إن دخل أحدكم على أهله ووجد ما يريبه أشهد أربعاً } فقام سعد بن معاذ متأثراً فقال: يا رسول الله: أأدخل على أهلي فأجد ما يريبني، أنتظر حتى أشهد أربعاً لا والذي بعثك بالحق!! إن رأيت ما يريبني في أهلي لأطيحن بالرأس عن الجسد ولأضربن بالسيف غير مصفح وليفعل الله بي بعد ذلك ما يشاء، فقال!! { أتعجبون من غيرة سعد!! والله لأنا أغير منه، والله أغير مني، ومن أجل غيرة الله حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن } الحديث وأصله في الصحيحين
أيها الأخوة - الغيرة ليست شيئاً يكتسب بالقراءة والكتابة ولا بالمواعظ والخطابة ولكنها درجة بل درجات لا تنال - بعد توفيق الله ورحمته - إلا بالتربية والتهذيب، والصرامة والحزموقوة الإرادة والعزم
جاء شاب إلى النبي فقال: يا رسول الله ائذن لي في الزنا، فاقبل عليه الناس يزجرونه، وأدنى رسول الله مجلسه ثم قال له: { أتحبه لأمك؟ } قال لا والله، جعلني الله فداك، قال رسول الله : { ولا الناس يحبونه لأمهاتهم } قال: { أتحبه لأبنتك؟ } قال: لا، قال: { ولا الناس يحبونه لبناتهم }، ولم يزل النبي يقول للفتى أتحبه لأختك، أتحبه لعمتك، أتحبه لخالتك، كل ذلك والفتى يقول: لا والله، جعلني الله فداك. فوضع النبي يده عليه وقال: { اللهم اغفر ذنبه، وطهر قلبهوحصن فرجه }، فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء. [أخرجه الإمام أحمد من حديث أبي أمامة رضي الله عنه
الغيرة يرحمكم الله يارجال فى حدود كتاب الله وسنة الرسول علية افضل السلام
ولقد كان أصحاب رسول الله من أشد الناس غيرةً على أعراضهم. روي عن رسول الله أنه يوماً قال لأصحابه { إن دخل أحدكم على أهله ووجد ما يريبه أشهد أربعاً } فقام سعد بن معاذ متأثراً فقال: يا رسول الله: أأدخل على أهلي فأجد ما يريبني، أنتظر حتى أشهد أربعاً لا والذي بعثك بالحق!! إن رأيت ما يريبني في أهلي لأطيحن بالرأس عن الجسد ولأضربن بالسيف غير مصفح وليفعل الله بي بعد ذلك ما يشاء، فقال!! { أتعجبون من غيرة سعد!! والله لأنا أغير منه، والله أغير مني، ومن أجل غيرة الله حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن } الحديث وأصله في الصحيحين
أيها الأخوة - الغيرة ليست شيئاً يكتسب بالقراءة والكتابة ولا بالمواعظ والخطابة ولكنها درجة بل درجات لا تنال - بعد توفيق الله ورحمته - إلا بالتربية والتهذيب، والصرامة والحزموقوة الإرادة والعزم
جاء شاب إلى النبي فقال: يا رسول الله ائذن لي في الزنا، فاقبل عليه الناس يزجرونه، وأدنى رسول الله مجلسه ثم قال له: { أتحبه لأمك؟ } قال لا والله، جعلني الله فداك، قال رسول الله : { ولا الناس يحبونه لأمهاتهم } قال: { أتحبه لأبنتك؟ } قال: لا، قال: { ولا الناس يحبونه لبناتهم }، ولم يزل النبي يقول للفتى أتحبه لأختك، أتحبه لعمتك، أتحبه لخالتك، كل ذلك والفتى يقول: لا والله، جعلني الله فداك. فوضع النبي يده عليه وقال: { اللهم اغفر ذنبه، وطهر قلبهوحصن فرجه }، فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء. [أخرجه الإمام أحمد من حديث أبي أمامة رضي الله عنه
الغيرة يرحمكم الله يارجال فى حدود كتاب الله وسنة الرسول علية افضل السلام