المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شمس الحب


mohamedmaleke
09-06-05, 01:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله المعروف من غير رؤية والخالق من غير روية الذى لم يزل قائمآ دائمآ اذ لاسماء ذات أبراج وحجب ذات أرتاج ولاليل داج ولا بحر ساج ولاجبل ذو فجاج ولا فج ذو اعوجاج ولاأرض ذات مهاد ولاخلق ذو اعتماد ذلك مبتدع الخلق ووارثة والة الخلق ورازقة والشمس والقمر دئبان فى مرضاتة يبليان كل جديد ويقربان كل بعيد قسم أرزاقهم وأحصى أثارهم وأعمالهم وعدد أنفاسهم وخائنة أعينهم وماتخفى صدورهم من الضمير ومستقرهم ومستودعهم من الارحام والظهور الى آن تتناها بهم الغايات هو الذى اشتدت نقمتة على عبادة فى سعة رحمتة واتسعت رحمتة لاوليائة فى شدة نقمتة قاهر من عازة ومدمر من شاقة ومذل من نواة وغالب من عداة ومن توكل علية كفاة ومن سألة أعطاة ومن أقرضة قضاة ومن شكرة جزاة عباد الله زنوا أنفسكم من قبل أن توزنوا وحاسبوها من قبل آن تحاسبوا وتنفسوا من قبل ضيق الخناق وانقادوا قبل عنف السياق واعلموا أنة من لم يعن على نفسة حتى يكون منها واعظ وزاجر لم يكن لها من غيرها زاجر ولاواعظ::ان الحمد لله الذى قضى لنا من آياتة عجبآ وأفاد بتوفيقة ارشادآ وأدبآ وأرسل رسولآ كريمآ نجيآ أطلعة على الحقائق ففاق أخاة وأبية وعرض علية الجبال ذهبآ فنآى وأبى وخصنا بشريعتة القويمة وحبا فأمنا وصدقنا ولة الفضل علينا وجبآ لانة ادخر لنا ذلك فى خزائن الغيب وخبا أحمدة حمدآ أرغم بة أنف من جحد وأبى وأبلغ من فضلة الواسع أدبآ وأشهد أن لااله الا الله وحدة لاشريك لة شهادة تكون للنجاة سببآ واشهد آن سيدنآ محمدآ عبدة ورسولة المجتبى أشرف البرية حسبآ وأطهرهم نسبى صلى الله علية وعلى آلة الطاهرين الذين سادوا الخليقة عجمآ وعربآ توجة بتاج الجمال وألبسة لباس الكمال وخصة باشرف الخصال :طلب الحبيب من الحبيب رضاة : ومن الحبيب الى الحبيب لقاء : ابدآ يلاحقة بأعين قلبة والقلب يعرف قلبة ويراة :يرضى الحبيب من الحبيب بقربة دون العباد فما يريد سواة:: ان سألت عن وجهة فكان صبيحآ منيرآ وان سألت عن فضلة فكان غزيرآ وان سألت عن شعرة فكان ليلآ بهيمآ وان سألت عن طرفة فكان أدعج خنيمآ وان سألت عن حاجبية فكان نونآ وان سألت عن فمة فكان ميمآ وان سألت عن وجهة بدرآ متتم بالحسن تتميمآ وان سألت عن صدرة فكان سليمان وان سألت عن قلبة فكان رحيمآ وان سألت عن خلقة فكان عظيمآ وان سألت عن كفة فكم أغنى عديمآ وان سألت عن قدمة فكم تقدم للطاعة تقديمآ وان سالت عن أصلة فكان شريفآ كريمآ نور ينتقل من نور الى نور الى أن انتقل الى صلب ابراهيم الخليل فأخرجة الله تعالى من أفضل المعادن واكرم المغارس شجرة مشرقة الضياء أصلها فى الارض ثابت وفرعها فى السماء ثابت أصلها أصيل وفرعها طويل غارسها الرب الجليل وساقيها ابراهيم الخليل وخادمها الامين جبريل وملقح ثمرها اسماعيل الذبيح : ثم نقف ونتأمل المحبة الالهيه والفيوضات الرحمانية قصد الله تحول النعمة الى شجرة المحبة فاستخرج منها حبة فأول ماغمسها فى بحر الرحمة خرجت بمنشور وما أرسلنلك الى رحمة للعالمين ثم غمسها فى بحر الرضى فخرجت بخلعة فلسوف يعطيك ربك فترضى ثم غمسها فى بحر الكرامة فخرجت بمنشور من يطع الرسول فقد أطاع الله ثم غمست فى بحر القربة فخرجت بمنشور فكان قاب قوسين أو أدنى ثم اختار رب العزة لتلك الحبة أرضآ مقدسة لامدنسة فأنبتت شجرة مباركة لازيتونه لاشرقية ولاغربيه لايهودية ولا نصرانية فهى شجرة النور اصلها نور وفرعها نور على نور فكان صلب الخليل ناديها وظهر اسماعيل شاطىء راويها سقى الخليل عودها واخضر باسماعيل عمودها وتم بة صلى الله علية وسلم سؤددها فلما قوى أصلها وشب فرعها تشعبت شعوبآ وتضربت ضروبآ فالحق زهوتها والصدقة ثمارها واليقين أغصانها والهدى قنواتها معلقة بالعرش من تمسك بها سلم ومن تأخر عنها ندم :::اللهم انك أنس الانيسين لأوليائك وأحضرهم بالكفاية للمتوكلين عليك تشاهدهم فى سرائرهم وتطلع عليهم فى ضمائرهم وتعلم مبلغ بصائرهم فأسرارهم لك مكشوفة وقلوبهم اليك ملهوفة ان اوحشتهم الغربة آنسهم ذكرك وان صبت عليهم المصائب لجأوا الى الاستجارة بك علمآ بأن أزمة الامور بيدك الهم انا نشكو ا اليك غيبة نبينا وكثرة عدونا وتشتت أهوائنا:::محمد مالك