المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصداقة صدفة .... أم اختيار


العقلاني
04-06-05, 07:50 AM
الصداقة صدفة ... أم اختيار
في حياة كل إنسان ، علاقات وروابط مع آخرين من بني جنسه، قد تمتن وتشتد لتتجاوز العلاقات والروابط المصلحية إلى روابط وعلاقات ينسكب في وشائجها بعض من شعاع الروح، اصطلح على تسميتها بـ(الصداقة )، والبانين لهذه العلاقات والروابط بـ (الأصدقاء).

وهنا قد يطرح سؤال، وإن نعته البعض بالسذاجة، لكنه سؤالٌ لابد من الإجابة عليه، وهو لماذا الصداقة ؟ ولماذا الأصدقاء؟ وهل من الواجب والضروري اتخاذ صديق؟.

إن خير من يجيبنا عن هذه الأسئلة والاستفسارات، الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث والروايات الواردة في هذا المضمار عن الرسول (ص) والأئمةفمن دون أصدقاء كيف يستطيع المرء أن يجتاز العقبات في هذه الحياة؟ وكيف ينجح إنسان لم يكوّن لنفسه بعد شبكة من العلاقات الاجتماعية تعينه في تحقيق أهدافه ؟


ولكن ما المقصود بالصداقة؟ وما المراد بالأصدقاء؟

جاء في (لسان العرب) لابن منظور: الصداقة من الصدق ، والصدق نقيض الكذب. وبهذا تكون الصداقة هي صدق النصيحة والإخاء ، والصديق هو من صدقك. وقد عرّف أبو هلال العسكري الصداقة في كتابه (الفروق في اللغة) بأنها اتفاق الضمائر على المودة.

هكذا عرّف اللغويون العرب الصداقة في كتبهم، أما علماء النفس فقد أعطوا تعريفات أخرى لفن الصداقة، فعرفها أحد علماء النفس على أنها علاقة بين شخصين أو أكثر تتسم بالجاذبية المتبادلة المصحوبة بمشاعر وجدانية، ويضيف البعض الآخر بأنها علاقة اجتماعية وثيقة ودائمة تقوم على تماثل الاتجاهات بصفة خاصة وتحمل دلالات بالغة الأهمية تمس توافق الفرد واستقرار الجماعة.

إذن نفهم مما تقدم أن الصداقة فن وصناعة إلا أن لها أرضية لابد من تهيئتها، وهي الالتزام بالأخلاق الفاضلة، أي صداقة قائمة على الخلق الإنساني الرفيع؛ لذلك فإننا نرفض كل ما يسميه البعض (صداقة) إذا كانت تعني مجرد اتصال اجتماعي ، وتبادل خدمات ومنافع ، ولاشك أن هذا ليس من الصداقة الحقة في شيء، وإن كان في الصداقة تعاون وعطاء متبادل، ولكن الصداقة بحد ذاتها هدف مقدس، لا وسيلة تجارية رخيصة. وبما أن الصداقة فن فهذا يعني أن نستعمل الذوق والفكر والقلب والضمير معاً في إقامة الصداقات وإيجاد الأصدقاء.

إن الصداقة ليست مسألة عادية بل هي من القضايا الملحة في حياة الإنسان، على أنها قضية خطيرة أيضاً؛ لأن تأثير الصديق على صديقه ليس تأثيراً فجائياً ملموساً ليتعرف من خلاله بسهولة على موقع الخطأ والصواب، بل هو تأثير تدريجي، يومي، وغير ظاهر. ومن هنا فإن بعض الذين ينحرفون بسبب الصداقات، لا يشعرون بالانحراف إلا بعد فوات الأوان، وإذا أخذنا بعين الاعتبار قابلية الإنسان للتأثير والتأثر بالأجواء التي يعيشها وخاصة تأثره بالأصدقاء، وإن هذا التأثير ليس مرئياً ولا فجائياً، عرفنا حينئذٍ خطورة الصداقة في حياة الإنسان، والمجتمع، وضرورة الاهتمام بها من قبل الأفراد والجماعات.

إن الصداقة قضية اختيار، ولا يجوز أن تترك اختيار أصدقائك للصدفة، إذ إن الصدفة قد تكون جيدة في بعض الأحيان ولكنها لا تكون كذلك في أكثر الأحيان، ولهذا فإن على الإنسان أن يبادر إلى اختيار أصدقائه، حسب المعايير الصحيحة قبل أن تؤدي به الصدفة إلى صداقات وفق معايير خاطئة.

وفي هذا الصدد يشير علماء النفس إلى بعض الأمور والمعايير التي لابد وأن يأخذها الشخص بنظر الاعتبار عند بدء الصداقة، مثل التقارب العمري في معظم الحالات بين الأصدقاء، وتوافر قدر من التماثل بينهم فيما يتعلق بسمات الشخصية والقدرات العقلية والاهتمامات والقيم والظروف الاجتماعية مع مراعاة الدوام النسبي والاستقرار في الصداقة.

وبما أن الصديق له الأثر الكبير على حياة الفرد والمجتمع، فلابد أن نختار من تكون تأثيراته محمودة، فالواجب أن لا نبحث عن الصديق فحسب، بل عن الصفات التي يتمتع بها، ومن أهم الصفات التي أكد الإسلام على ضرورة توفرها في الأصدقاء العلم والحكمة والعقل والزهد والخير والفضيلة والوفاء والخلق الكريم والإخلاص والأمانة والصدق.. إلخ. ويضيف علماء النفس إلى هذه الصفات السامية أيضاً، الثقة بالنفس وكل ما يوحي بالقوة والاستقلال والميل إلى الحياة الاجتماعية، مع خفة الظل والانبساط والاعتناء بكل ما هو محبب، هذا بالإضافة إلى صفة التدين وهو كل ما يشير إلى الإيمان بالله وأداء الفرائض الدينية؛ وبذلك فإن الصفات التي أكد عليها الإسلام الحنيف، تتفق في معظمها مع الصفات التي أكد عليها علماء النفس. ومن هذا نستخلص، أن الصداقة في كل الأحوال لابد أن تكون قائمة على الخلق الإنساني الرفيع.

لذا على الفرد أن يكون حذرا ً في اختيار أصدقائه؛ يقول رسول الله(ص): (المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل)، كما فقد حذر القرآن الكريم من السقوط في شرك (قرناء السوء) قائلاً: (ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض شيطاناً فهو له قرين) (الزخرف: 36(

إلا أن البعض قد يتخوف من هذا الأمر بشكل كبير ، فيؤثر الوحدة في الحياة على الصداقة مع الناس ، وبعض الناس على العكس من ذلك، إذ يتخذ من عملية الصداقة بحد ذاتها هواية ، فيكثر من الأصدقاء دون أي حساب، وكلا الطريقين خاطئ، فليس من الصواب أن يتخذ الإنسان أصدقاءً بلا حساب، كما ليس من الصحيح أيضاً أن يعيش الإنسان في عزلة عن الناس؛ لأن العزلة حالة مخالفة لفطرة الإنسان الاجتماعي بالطبع، وليس من مبادئ الإسلام أن يعتزل الإنسان نظراءه في الخلق، بل عليه أن يصادق الطيبين منهم، وإذا لم يوجد إلا الناس السيئون، فلا بد أن يكون معهم كإنسان من دون أن يكون معهم في مواقفهم الخاطئة.

فلا وجه لاعتزال الناس، والابتعاد عن الصداقات؛ فقد أكدت الدراسات النفسية اقتران افتقاد القدر المناسب من الأصدقاء بالعديد من مظاهر اختلال الصحة النفسية والجسمية، مثل الاكتئاب والقلق والملل وانخفاض تقدم الذات والتوتر والخجل الشديد والعجز عن التصرف المناسب عندما تستدعي الظروف إلى التفاعل مع الآخرين، بالإضافة إلى ضعف مقاومة الأمراض الجسمية والتأخر في الشفاء.

إن الإسلام يدعو إلى التآلف مع الناس وكسبهم، ومداراتهم، لأن الجانب الاجتماعي في الإنسان هو الجانب الأهم الذي من أجله خلقه الله تعالى ، وقد ورد في الحديث الشريف (ود المؤمن للمؤمن من أفضل شعب الإيمان(، ويكفي لإثبات ضرورة الصداقة، أن الله العظيم قد اتخذ لنفسه خليلاً، وهو النبي إبراهيم (ع) حيث يقول تعالى: (واتخذ الله إبراهيم خليلا)، ومن الملاحظ أن خطابات القرآن الكريم تأتي في صورة الجمع لا المفرد ، وفي ذلك إيماء إلى المسلم بالحياة الجماعية والابتعاد عن العزلة. إلا أن الإسلام يضع الأساس الصحيح للصداقة وهو الحب في الله؛ يقول الإمام علي (خير الأخوان من كانت مودته في الله(

غير أن بعض الناس يقول متسائلاً: بماذا ينفعني الأصدقاء؟ هل سأحصل منهم على الملايين؟ والجواب هو: من قال بأن الملايين هي منتهى ما يحتاجه الإنسان؟ فالأصدقاء بالإضافة إلى ما يوفرونه من لذات الحياة ومعانيها فهم سلالم المجد للإنسان أحياناً، وإن الحياة الحقيقية هي أن يعيش الإنسان مع جماعة ويشاركهم أتراحهم وأفراحهم؛ فإن أكبر عقوبة يواجهها الإنسان هي عقوبة السجن الانفرادي ، فالأصدقاء ينفعوننا في الدنيا حيث يقضون حوائجنا، ويساعدوننا في أزماتنا ومشاكلنا، أما في الآخرة فهم يشفعون لنا، فلو أن رجلاً كان في الدنيا صديقاً لأربعين مؤمناً، أليست شهادة هؤلاء على صلاحه تنفعه يوم القيامة، أو على الأقل تخفف عنه العذاب؟!.

فالصداقة بالإضافة إلى أنها تنفع في الدنيا، فهي قضية دينية مرتبطة بالدين، ولربما يعاقب الإنسان على تركها يوم القيامة؛ فهي حاجة روحية للإنسان جعلها الإسلام بمنزلة عبادة يثاب عليها مع كل صديق بدرجته في الجنة؛ عن الإمام الرضا: (من استفاد أخاً في الله ، فقد استفاد بيتاً في الجنة(وبالإضافة إلى كل ما تقدم فإن للصداقة أهمية كبيرة من الناحية النفسية للإنسان، مثل الشعور بالحب والمشاركة الوجدانية، والإفصاح عن الذات وعن بعض المشاكل والهموم، وتلقي المساعدة في الشدة، والاكتساب والتنمية، وإعداد الشخص لمواجهة المجتمع ، هذا بالإضافة إلى المرح والترفيه وإدخال السعادة والبهجة على الصديق، والمشاركة في الميول والهوايات.

وبعد كل ما تقدم، لا يبقى هناك مجال للشك، حول أهمية وضرورة الصداقة في حياة كل فرد في المجتمع، والتي أكد عليها الإسلام واعتبرها قضية مقدسة؛ فلا توجد بعد العبادات والإيمان، أفضل من اكتساب أخ مؤمن وصديق صالح، كما يقول الحديث الشريف: (لا يقدم المؤمن على الله بعمل يوم القيامة - بعد الفرائض - أحب إلى الله من أن يسع الناس بخلقه(

فالصداقة تغذي الأخلاق، وتستثمر المبادئ. والأصدقاء كنوز، يجب البحث عنهم، وتحمل التعب من أجل اكتشافهم، حتى لا يختلط علينا الحجر والجوهر، فننتقي الأحجار ظناً منا أنها الجواهر.

أتمنى أشوف رأيكم أنتم في الصداقة واختيار الصديق قبل ذلك


تحياتي ؟؟ العقلاني

khaledm
04-06-05, 08:42 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخ الفاضل العقلاني

جزاك الله خير الله يعطيك العافيه

الصداقة بئر يزداد عمقا كلما اخذت منه

صديقك من يصارحك باخطائك لا من يجملها ليكسب رضاءك

في ايامنا هذه من الصعب او من المستحيل ان تجد صديق صادق امين يخاف الله يحترمك لشخصك

الصديق اليوم صديق مصالح والله اعلم بعد تجارب عده خلصت الى هذه النتيجه

والله اعلم

لا حول ولا قوة الا بالله لا حول ولا قوة الا بالله

رامز
04-06-05, 11:46 AM
الصداقة ليست صدفة بل اختيار ، والصداقة مستويات فهناك من ترتاح له لكن لا يمكن أن تعطيه أسرارك أو تستشيره في أمورك الخاصة وحتى لا أطيل ، بعد حياة أكثر من نصف قرن في هذه الدنيا لم أجد سوى صديق واحد أنا على استعداد أن أفديه بنفسي حيث أني أعرفه منذ حوالي نصف قرن وطوال هذه المدة لم يكن بيننا سوى الود ولم نختلف قط ، وأنا أعرف أدق تفاصيل حياته وهو كذلك يعرف ما يخفى حتى على أم أولادي لكن لي صداقات كثيرة تحت مسمى العشرة الطيبة فقط لا غير والسلام .

نهر الحب
04-06-05, 12:25 PM
قد يكون صدفه أن تتعرف بالناس ولكن ليس بالصدفه أعتبارهم أصدقاء او ادخالهم الى حياتك تحت ذلك البند....الا وهو (الصداقه ) التي تنمو مع الوقت وتزداد عراها قوه ومتانه مع هبوب العواصف التى قد تقويها وتظهر معدن الصديق او تقوضها وتنهي تلك العلاقه غير مأسوف عليها....وصديقك من صدقك وكان حبه وتواجده معك لا يعتمد على مصالح بل على ميل وحب وتوافق وان كان هناك بعض الاختلاف فهو محترم من الطرفين....

كاتم الونة
04-06-05, 12:30 PM
ألاخ ...الكريم...العقلاني

السلام عليكم

الصداقه..صدفه..........

ثم صداقه أخرى...صدفه

ثم صداقه أخرى.. صدفه

ثم صداقه أخرى..صدفه

ثم بعد ذلك ألاختيار...الأنسب

أحببت أشارك..وهي وجهة نظر

بارك الله فيك أخي ...العقلاني

أخوك المحب

كاتم الونه

سحاب الليل
04-06-05, 12:51 PM
العشره ثم العشره ثم العشره

ما فيه شي دائم لاهل الصدفه

يعني منذ الصغر وانت وياه متقابلين لين صرتو اباء وما تكونون اصدقاء صعبه

تأبط حرفاً
04-06-05, 05:57 PM
هي صدفة تأتي بالخيار

مستغرب
04-06-05, 07:49 PM
أعتقد أن بداية الصداقه هي زماله

وإذا أشدت الروابط بين الزملاء ونجح كل منهما في التوفيق والصدق مع الآخر أصبحت صداقه

ليش!؟
04-06-05, 09:22 PM
تعتمد على التقاء الارواح

صانع الأمجاد
05-06-05, 12:00 AM
جزيت الجنة أخي العقلاني على هذا الطرح المطووووووول ولكنه رائع وممتع

أخي لا يختلف اثنان على أهمية الصداقة وما لها من أهمية كبرى بل لا أجد مبالغة إذا قال أحدهم :" أنه يود صديقه ويحبه أكثر من حب إخوته " وقول الآخر :" رب أخ لك لم تلده أمك " وهو الصديق لأن الصديق بالنسبة لصديقه هو شخصه الثاني " صديقي شخصي الثاني "0

الصداقة أخي شيء جميل ويزداد جماله بوجود الصديق الذي يحقق معنى الصداقة
الصداقة بذل وعطاء وتضحية وفداء ووقوف في الأزمات بكل حب وتفان

وقال أبو العتاهية في وصف الصديق :_
إن أخاك الصدق من كان معك ++++ ومن يـضر نفـسه لينفعك
ومن إذا ما ريـب دهـر صـدعك ++++ شتت شمل نفسه ليجمعك


وقال المفكر الغبربي بوبلس : " الثراء يصنع الأصدقاء ولكن المحن تختبرهم ".

أما عن سؤالك فهل هي صدفة أم اختيار ؟
فهو اختيار بدأ عن طريق الصدفة ربما ثم تطورت العلاقة وتوطدت فأصبحت صداقة حميمة

مع خالص ودي وأرق تحياتي

صانــ كن صديقا ولا تطمع أن يكون لك صديق ــع الأمجاد

فجر
05-06-05, 10:49 AM
الصداقه ليست اختيار

بل اختيار دقيق

الوافي3
05-06-05, 11:14 AM
أخي الحبيب العقلاني
اشكرك على هذا الموضوع الجميل
لا أستطيع أن اضيف أكثر مما قاله اساتذتي
من قبل إلا أنني أعتبر الصداقة إختيار
نعم أنه أحيانا تأتي عن طريق الصدفة ولكن إن تعمقت هذه الصداقة
فيجب أن بتعها الاختيار والدقيق بعد
شكرا لك أخي الكريم

العقلاني
05-06-05, 12:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخ الفاضل العقلاني

جزاك الله خير الله يعطيك العافيه

الصداقة بئر يزداد عمقا كلما اخذت منه

صديقك من يصارحك باخطائك لا من يجملها ليكسب رضاءك

في ايامنا هذه من الصعب او من المستحيل ان تجد صديق صادق امين يخاف الله يحترمك لشخصك

الصديق اليوم صديق مصالح والله اعلم بعد تجارب عده خلصت الى هذه النتيجه

والله اعلم

لا حول ولا قوة الا بالله لا حول ولا قوة الا بالله

واياك اخي خالد

بالفعل الصداقة بئر ولكنه جميل

المصارحة شئ جميل واحسن من صديقك
يزعل منك ثم يذهب ويشتكي إلى اناس
غيرك وهنا تعتبر هذه ليست صداقة

معليش يا اخي لاتتعمم هناك اصدقاء مخلصين
إلى وليسوا اصحاب مصالح

تحياتي ؟؟ العقلاني

العقلاني
05-06-05, 12:15 PM
الصداقة ليست صدفة بل اختيار ، والصداقة مستويات فهناك من ترتاح له لكن لا يمكن أن تعطيه أسرارك أو تستشيره في أمورك الخاصة وحتى لا أطيل ، بعد حياة أكثر من نصف قرن في هذه الدنيا لم أجد سوى صديق واحد أنا على استعداد أن أفديه بنفسي حيث أني أعرفه منذ حوالي نصف قرن وطوال هذه المدة لم يكن بيننا سوى الود ولم نختلف قط ، وأنا أعرف أدق تفاصيل حياته وهو كذلك يعرف ما يخفى حتى على أم أولادي لكن لي صداقات كثيرة تحت مسمى العشرة الطيبة فقط لا غير والسلام .

اشكرك اخي على هذا الكلام الرائع


هذا الصديق الذي هو معاك الآن هذا


كان صديق في البداية ومن ثم تحول الآن
إلى أخ لك

الله لا يفرق بينكم

تحياتي ؟؟ العقلاني

العقلاني
05-06-05, 12:34 PM
قد يكون صدفه أن تتعرف بالناس ولكن ليس بالصدفه أعتبارهم أصدقاء او ادخالهم الى حياتك تحت ذلك البند....الا وهو (الصداقه ) التي تنمو مع الوقت وتزداد عراها قوه ومتانه مع هبوب العواصف التى قد تقويها وتظهر معدن الصديق او تقوضها وتنهي تلك العلاقه غير مأسوف عليها....وصديقك من صدقك وكان حبه وتواجده معك لا يعتمد على مصالح بل على ميل وحب وتوافق وان كان هناك بعض الاختلاف فهو محترم من الطرفين....


الصدفة تكون صداقة لمدة محدودة وعلى

العكس الإختيار يكون الى مدى الحياة

اشكرك على المشاركة الرائعة والوصف

الجميل والوافي للصديق

تحياتي ؟؟ العقلاني

السطر الأخير
05-06-05, 09:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي العقلاني

بارك الله فيك وطرح موفق إن شاءالله
الصداقه منها ماهو با الصدفه حتى تتمكن العلاقه ويتم بموجبها الأختيار
وأحياناً كثيره تتولد الصداقة من (( واقع الظروف )) اللتي قد تجمع الأثنين في موقف
أو مواقف وتتوحد الآراء ويتم التجانس الروحي والفكري بينهما
ويصاحبها دلائل كثيرة تشير إلى ذالك مثل (( التضحيات )) وما شابهها

ألا تلاحظ ؟؟؟

أن كثير من الأخوان من بيت واحد ولكنهم (( أصدقاء )) بحكم التجانس بينهما

على كل 00 موضوع الصداقة والأصدقاء
جميل جداً وهو المتنفس الوحيد لما يكنه الصديق لصديقه

ودمتم بخير جميعاً

السطر الأخير

العقلاني
05-06-05, 11:10 PM
ألاخ ...الكريم...العقلاني

السلام عليكم

الصداقه..صدفه..........

ثم صداقه أخرى...صدفه

ثم صداقه أخرى.. صدفه

ثم صداقه أخرى..صدفه

ثم بعد ذلك ألاختيار...الأنسب

أحببت أشارك..وهي وجهة نظر

بارك الله فيك أخي ...العقلاني

أخوك المحب

كاتم الونه

واشكرك اخي على المشاركة الجميلة

ووجهة النظر المتميزه واتمنى لك دوام

التوفيق والنجاح

تحياتي ؟؟ العقلاني

sham
05-06-05, 11:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الله يعطيك العافيه اخي العقلاني على هذا الموضوع الرائع

فالصداقة تغذي الأخلاق، وتستثمر المبادئ. والأصدقاء كنوز، يجب البحث عنهم، وتحمل التعب من أجل اكتشافهم، حتى لا يختلط علينا الحجر والجوهر، فننتقي الأحجار ظناً منا أنها الجواهر.

لايمكن ان نعيش بدون صداقات ولكن هل تتكون الصداقات بالصدفة أم بالاختيار اسمح لي ان اضيف بان الصداقة الحقيقة تكتشف مع الايام .
فانا اتعرف على الناس بالصدفة اختار البعض منهم لتكوين صداقات غالبا ما تكون سطحية ولكن مع الايام اكتشف من بينهم من هي الصديقة الحقيقة ..من وقفت بجانبي في اوقات الفرح والترح ..وعليه الصداقة نكتشفها مع الايام ولانختارها .
دمتم بحفظ الرحمن موضوع رائع

العقلاني
05-06-05, 11:17 PM
العشره ثم العشره ثم العشره

ما فيه شي دائم لاهل الصدفه

يعني منذ الصغر وانت وياه متقابلين لين صرتو اباء وما تكونون اصدقاء صعبه

اهلاً بالأخ الغالي رائد بالعفل الذي يأتي بالصدفة

يروح الصدفة . يكون صديق لي ولكن ممكن ما أتمنه

على اسراري ولا اعتبره قريب مني جداً ممكن اي احد

تعرفت عليه قريب ممكن يكون اقرب لي من هذا الشخص

وهذا الكلام لا يعني بأن كلامك خاطئ لا بل هو صحيح ولكن

ليس بالدرجة الكاملة

تحياتي ؟؟ العقلاني

العقلاني
05-06-05, 11:21 PM
هي صدفة تأتي بالخيار

أنا آسف لم افهمك

العقلاني
05-06-05, 11:30 PM
أعتقد أن بداية الصداقه هي زماله

وإذا أشدت الروابط بين الزملاء ونجح كل منهما في التوفيق والصدق مع الآخر أصبحت صداقه

اهلابك اخي مستغرب

بالفعل اي صداقة تكون في البداية زمالة ويكون

خياران إما الإستمرار او الإفتراق ولكن التعرف

انت تختار ليكون لك صديقاُ أم تتركها للصدفة

تحياتي ؟؟ العقلاني

تأبط حرفاً
06-06-05, 08:37 AM
أنا آسف لم افهمك

أقصد ياأخي

أن الصديق صدفة المعرفة به قد يكون زميل مدرسة

أو عمل أو حارة أو مسجد أو صديق صديقك بل وأزيد على ذلك

مثال وقع لي بالصدفة رغم نفوري من هذا العمل رغم شرافته

أحد زملائي من أهل جدة ويقطن الآن في القطيف كنت في أحد

الأيام أسير في أحد الطرقات ببريدة الظهر بسيارتي فرأيته

واقفاً بالشمس كأنه ينتظر أحداً فوقفت عنده لأساعده وأوصلته

وبدأت العلاقة من داخل السيارة إلى داخل القلب حفظه الله

ولو شئت أنا لرفضت هذا الصاحب ولكن هو اختيار


ولدي من الأمثلة الكثير في ذلك
لكن لا أريد الإطالة عليك وأتمنى أن

تكون فهمتني هذه المرة أيها الأخ الغالي


دمت على الخير والمودة
تأبط حرفاً

هجران
06-06-05, 09:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل /العقلاني
موضوع رائع وردود اروع
الله يعطيك العافية وطرح موفق بإذن الله

العقلاني
07-06-05, 12:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا متأسف جداً لأني لم أستطيع ان أرد على الغالبية

لأني أمر في ظروف جداً صعبه

وأتمنى منكم السماح والدعاء

تحياتي ؟؟ العقلاني

sham
07-06-05, 01:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي العقلاني تشوف الخير ان شاء الله ويوفقك ربي ويخليك ويكون معاك اينما كنت

وتتحسن الظروف سريعا وتعود الينا بخير ان شاء الله
دمت بخير وحفظ الله ورعايته ومن معك

صانع الأمجاد
08-06-05, 01:32 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا متأسف جداً لأني لم أستطيع ان أرد على الغالبية

لأني أمر في ظروف جداً صعبه

وأتمنى منكم السماح والدعاء

تحياتي ؟؟ العقلاني


أستاذي العقلاني عسى أن يكون المانع خيرا

ننتظر لك عودا حميدا

أخوك صانع الأمجاد