الميزان
02-06-05, 07:17 PM
بواب يضع المخدر بالماء لأطفال البناية ويعتدي عليهم؟!
دمشق
صحيفة تشرين
حوادث
تدور أحداث هذه القضية في إحدى البنايات في حي المالكي حيث يوجد فيها بواب وهذا البواب يعيش في القبو وقد مضى على وجوده أكثر من خمس سنوات وبات معروفا من السكان وليس عمله بواباً فقط وإنما يشطف الدرج... ويشتري الخضرة لمن يريد ويجلب اسطوانات الغاز ويغسل السيارات.. ويرفع أو ينزل أي شيء مطلوب منه من أهل البناية.. وكما ذكرت في بداية القصة بات معروفاً أكثر من سكانها... وقد اطمأن أهل البناية له حتى باتوا يدفعون له أكثر مما يستحق ويعطفون عليه وعندما يسافر أحد السكان يترك مفتاح منزله عنده للطوارئ.. وقد عرفه الجميع بأنه أمين.. وصادق.. ودرويش أي مسكين ..
البواب «ر» لو أراد أي شيء من سكان تلك البناية لحصل عليه لمحبتهم له... وفي ذات يوم جاء شاب آخر إلى البناية ذاتها طالباً العمل فيها حتى ولو بطعامه اليومي أي لايريد أجره... وكان هذا الشاب على معرفة جيدة بـالناطور القديم بل كان ينام عنده ويتردد عليه كثيرا وفعلاً وافقت لجنة البناية عليه كونه سوف يساعد على تأمين متطلبات البناية ولكون «ر» طرح أكثر من مرة أنه ينوي ترك العمل والسفر إلى بلده... ولكن عندما سمع «ر» أن صديقه وزميله ينوي أخذ مكانه جن جنونه... وبدأ يكيل له الاتهامات ويشوه صورته أمام أصحاب البناية ما استدعى قيام لجنة البناية بطلب الشرطة له وتنظيم ضبط بحقه حتى لايعود إلى البناية إطلاقاً.. وهنا الطامة الكبرى.. يبدأ «ك» بالدفاع عن نفسه وبالوقت نفسه يكشف البواب القديم «ر»... وهذا مادفع الشرطة إلى إلقاء القبض على «ر» الذي أنكر ماأسند إليه من اعترافات صديقه «ك» بأنه قد اعتدى على أكثر من طفل من أطفال البناية ... غير أن «ر» اعترف بكل شيء في الضبط الأولي في فرع الأمن الجنائى حيث قال : إن سكان البناية كانوا واثقين به ثقة مطلقة.. وكانوا يتركون أولادهم يلعبون في مدخل البناية بل كانوا يتركونني عندهم عندما يذهبون في بعض المشاوير وبعض الأمهات موظفات وباصات الروضات تحضر الأطفال في بعض الأحيان قبل الموعد المحدد وأحيانا الأمهات يتأخرن عن منازلهن وهن واثقات أن أولادهن بأمان عندي.. فكنت أعرف الأطفال وأعرف متى يأتون ومن منهم أمه تتأخر كثيرا عن المنزل... وعندما يأتي الأطفال من المدارس والروضات كنت أترك بعضهم عندي، ولكون الأطفال يستيقظون منذ الصباح الباكر ويقضون الوقت في الدراسة واللعب يأتون منهمكين ولكون أمهاتهم غير موجودات فهم ينامون عندي وكنت أستغل ذلك وأفعل ماأريد والأطفال نائمون عندي وفي بعض الأحيان كنت أضع المخدر لهم بكاسات الماء.. وقد مارست الفعل المنافي للحشمة مع أكثر من عشرة أطفال إناثاً وذكوراً.. غير أنه عاد وأنكر الجرم المسند إليه وأن هذه الأقوال انتزعت منه بالإكراه.. وحيث ثبت من وقائع وأدلة هذه الدعوى المسرودة آنفاً والتي بلغت حد اليقين التام إقدام المتهم «ر» على الاعتداء على أكثر من 10 أطفال وهذا اعتراف منه بشكل صريح بالتحقيقات الأولية... وما إنكاره لما أسند إليه سوى تهرب من أفعاله.. وهذا ماأكده صديقه وابن بلده «ك» الذي كان يتستر عليه.. وعليه فإن هيئة المحكمة ترى أن فعل المتهم «ر» ينطبق وأحكام المادة 491 عقوبات لذلك تقرر تجريم المتهم «ر» بجناية الاعتداء على عدة أطفال أثناء نومهم أو تقديم المخدر لهم في الماء ووضعه بسجن الأشغال الشاقة لمدة 21 عاماً وللأسباب المخففة التقديرية تنزيل العقوبة إلى 14 عاماً ثم إلى 9 سنوات وحساب مدة توقيفه من أصل محكوميته.. وحجره وتجريده مدنياً..
باتت ظاهرة البواب عادية في مداخل البنايات وهي حضارية في أكثر الأحيان.. ولكن غير الحضاري ولا المنطقي أن نؤمن للبواب في كل شيء فهو يدخل ويخرج منازلنا دون استئذان بل البعض يترك أطفاله عنده لعدة ساعات عندما يذهب للسهر.. قد يكون عمل البواب حضارياً كما ذكرنا ولكن فقط بما يخص تنظيم دخول السكان وتسهيل زيارة الضيوف وشطف البناية وحمايتها ولكن الذي يجري أن أكثر الأسر تترك لخدمها نصف أو أكثر من عمل المنزل ويكمل الباقي البواب وهذا يشكل خطرا على منازلنا وأطفالنا... ومهما كان البواب أميناً وصادقاً فإنه لا يأخذ دور الأم والأب في حماية ورعاية أطفالهم..
دمشق
صحيفة تشرين
حوادث
تدور أحداث هذه القضية في إحدى البنايات في حي المالكي حيث يوجد فيها بواب وهذا البواب يعيش في القبو وقد مضى على وجوده أكثر من خمس سنوات وبات معروفا من السكان وليس عمله بواباً فقط وإنما يشطف الدرج... ويشتري الخضرة لمن يريد ويجلب اسطوانات الغاز ويغسل السيارات.. ويرفع أو ينزل أي شيء مطلوب منه من أهل البناية.. وكما ذكرت في بداية القصة بات معروفاً أكثر من سكانها... وقد اطمأن أهل البناية له حتى باتوا يدفعون له أكثر مما يستحق ويعطفون عليه وعندما يسافر أحد السكان يترك مفتاح منزله عنده للطوارئ.. وقد عرفه الجميع بأنه أمين.. وصادق.. ودرويش أي مسكين ..
البواب «ر» لو أراد أي شيء من سكان تلك البناية لحصل عليه لمحبتهم له... وفي ذات يوم جاء شاب آخر إلى البناية ذاتها طالباً العمل فيها حتى ولو بطعامه اليومي أي لايريد أجره... وكان هذا الشاب على معرفة جيدة بـالناطور القديم بل كان ينام عنده ويتردد عليه كثيرا وفعلاً وافقت لجنة البناية عليه كونه سوف يساعد على تأمين متطلبات البناية ولكون «ر» طرح أكثر من مرة أنه ينوي ترك العمل والسفر إلى بلده... ولكن عندما سمع «ر» أن صديقه وزميله ينوي أخذ مكانه جن جنونه... وبدأ يكيل له الاتهامات ويشوه صورته أمام أصحاب البناية ما استدعى قيام لجنة البناية بطلب الشرطة له وتنظيم ضبط بحقه حتى لايعود إلى البناية إطلاقاً.. وهنا الطامة الكبرى.. يبدأ «ك» بالدفاع عن نفسه وبالوقت نفسه يكشف البواب القديم «ر»... وهذا مادفع الشرطة إلى إلقاء القبض على «ر» الذي أنكر ماأسند إليه من اعترافات صديقه «ك» بأنه قد اعتدى على أكثر من طفل من أطفال البناية ... غير أن «ر» اعترف بكل شيء في الضبط الأولي في فرع الأمن الجنائى حيث قال : إن سكان البناية كانوا واثقين به ثقة مطلقة.. وكانوا يتركون أولادهم يلعبون في مدخل البناية بل كانوا يتركونني عندهم عندما يذهبون في بعض المشاوير وبعض الأمهات موظفات وباصات الروضات تحضر الأطفال في بعض الأحيان قبل الموعد المحدد وأحيانا الأمهات يتأخرن عن منازلهن وهن واثقات أن أولادهن بأمان عندي.. فكنت أعرف الأطفال وأعرف متى يأتون ومن منهم أمه تتأخر كثيرا عن المنزل... وعندما يأتي الأطفال من المدارس والروضات كنت أترك بعضهم عندي، ولكون الأطفال يستيقظون منذ الصباح الباكر ويقضون الوقت في الدراسة واللعب يأتون منهمكين ولكون أمهاتهم غير موجودات فهم ينامون عندي وكنت أستغل ذلك وأفعل ماأريد والأطفال نائمون عندي وفي بعض الأحيان كنت أضع المخدر لهم بكاسات الماء.. وقد مارست الفعل المنافي للحشمة مع أكثر من عشرة أطفال إناثاً وذكوراً.. غير أنه عاد وأنكر الجرم المسند إليه وأن هذه الأقوال انتزعت منه بالإكراه.. وحيث ثبت من وقائع وأدلة هذه الدعوى المسرودة آنفاً والتي بلغت حد اليقين التام إقدام المتهم «ر» على الاعتداء على أكثر من 10 أطفال وهذا اعتراف منه بشكل صريح بالتحقيقات الأولية... وما إنكاره لما أسند إليه سوى تهرب من أفعاله.. وهذا ماأكده صديقه وابن بلده «ك» الذي كان يتستر عليه.. وعليه فإن هيئة المحكمة ترى أن فعل المتهم «ر» ينطبق وأحكام المادة 491 عقوبات لذلك تقرر تجريم المتهم «ر» بجناية الاعتداء على عدة أطفال أثناء نومهم أو تقديم المخدر لهم في الماء ووضعه بسجن الأشغال الشاقة لمدة 21 عاماً وللأسباب المخففة التقديرية تنزيل العقوبة إلى 14 عاماً ثم إلى 9 سنوات وحساب مدة توقيفه من أصل محكوميته.. وحجره وتجريده مدنياً..
باتت ظاهرة البواب عادية في مداخل البنايات وهي حضارية في أكثر الأحيان.. ولكن غير الحضاري ولا المنطقي أن نؤمن للبواب في كل شيء فهو يدخل ويخرج منازلنا دون استئذان بل البعض يترك أطفاله عنده لعدة ساعات عندما يذهب للسهر.. قد يكون عمل البواب حضارياً كما ذكرنا ولكن فقط بما يخص تنظيم دخول السكان وتسهيل زيارة الضيوف وشطف البناية وحمايتها ولكن الذي يجري أن أكثر الأسر تترك لخدمها نصف أو أكثر من عمل المنزل ويكمل الباقي البواب وهذا يشكل خطرا على منازلنا وأطفالنا... ومهما كان البواب أميناً وصادقاً فإنه لا يأخذ دور الأم والأب في حماية ورعاية أطفالهم..