المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وللحرية الحمراء باب كل يد مطرقة يدق..


المأمون
30-05-05, 10:57 AM
وللحرية الحمراء باب بكل يد مطرقة يدق
هذه مجرد خواطر.. عن الحرية.. الحرية المسئولة وكيف ومتى سنصل اليها... والحرية المسئولة لن نصل اليها إلا عن طريق الممارسة..والتدرب والتمرين.. وفي مثل هذه المنتديات مهما تطرف البعض في القول .. وكان هناك مجال للرد.. فإن قوة المنطق هي التي ستغلب .... وما يقال ويكتب في هذا المنتدى يمكن أن يصل اليه من يبحث عنه سيء النيةفي منتديات واماكن اخرى أو بأساليب اخرى لا تستطيع أن تصل لها يد الرقابة... والشرط الوحيد وميثاق الشرف في الحوار هو حسن النية أو افتراض حسن النية.... ولنعتبر الانفعالات مجرد عواطف سلبية .. ناتجة عن تعصب او عصبية ستزول ان شاء الله بالتمرين والممارسة.. وفي النهاية لا يصح الا الصحيح.. اذا كانت الحقيقة هو هدف الجميع..

إن حجر الرأى الآخر خطأ كبير... والناس تتعلم من كل شيء ... حتي من السباب والقذف.. الإنسان عبارة عن حزمة مشاعر... حزن.. الم ...فرح..غضب...خير ... شر... الإنسان السوي هو من يقوم برياضة كل هذه المشاعر وممارستها من حين لاخر وفي وقتها...فتتطور معارفه وأحاسيسه ..وتكتسب خبرة انسانية ضرورية لكل فرد من البشر .. فبالممارسة والتعلم والمعرفة ..وبمرور الزمن... يستطيع أن يتبين الفرد الثمين من الغث ..وأن الغث كالزبد .يذهب جفاء..
فإن أسيئ الى شخصية عامة (وأنا شخصيا لم أمارس ذلك ليس خوفا من احد ولكن مجرد طبيعة في أن لا أسيئ لاحد..ولا يمنعني ذلك من انتقاد أي عمل أو قول إرى فيه نقصا ).. والقذف والاساءات للشخصيات العامة موجود في الدول المتقدمة ........وتعتبرتلك التجاوزات ضريبة عامة تدفعها الشخصية العامة نتيجة لتبؤها منصب عام يتحكم في مصائر المجتمع..ولكون أن التصدي للعمل العام هو التواجد في دائرة الاضواء ودائرة السلطة.... فالامساك بمصائر البشر.. يؤثر سلبا وايجابا على البشر .. وعلى مستوى العالم المسمى بالعالم الحر فإنهم لا يضيقون بالرأى الاخر في امورهم الداخلية الخاصة بمجتمعهم.. مهما كان عنيفا ومصادما.. ويؤمنون بحرية الطرف الاخر ...لكونهم بأنهم إعتادو بالممارسة وتدربوا وتمرنوا على الرأى والرأي الاخر ...وعلى الصراع الفكري..تحت ضؤ الحرية لتحقيق مصلحة الاغلبية.. التي يمثلونها.. لأنهم سيفقدوا سند الأغلبية.. لذا فإنهم يحددون أهدافهم .. والوسائل لتحقيقها .. ثم يطرحونها لقناعة الاغلبية. حيث تخضع للنقاش ...وتتبلور الاراء ولذا نجدهم بأنهم اعتادوا على التعرض لكل انواع الانتقاد.. العنيف والمنطقي والجائر.. وليس على التطبيل ..والمدح.... . وهم يعرفون ان النقد العنيف وحتى الاساءة ما هي الا ضريبة يجب عليهم دفعها... فكل من يحكم بين شخصين ناهيك على شعب .. فسيكون لطرف منفعة من الحكم الذي يصدر.. ومن الطبيعي فإن الطرف الاخر إن كان مظلوما أو غير مظلوم يعتقد بأنه تضرر .ويقوم المتضرر بالتشكيك في الحكم .. ثم في الحاكم... وبكل السبل وأسهلها القذف والإساءة له... وعلى الحاكم أن يفتح لها منافذ سلمية للتعبير .... لتكون متنفسا .له لحين أن يتبين إنه لم يظلم.. ويرضى.أو يقتنع الحاكم بمنطقه ويعيد النظر في حكمه..... واذا لم يجد هذا الشخص نافذة يتنفس بها بكل الحرية ... فإن صدره سيمتلئ بشحنة غضب ..وشحنات اخرى من الشعور بالظلم والغبن ... وتنحبس هذه المشاعر السلبية في صدره لتتطور وتصبح حقدا على الجميع حكاما ومحكومين.. ولن يستطيع الحاكم..وبكل جبروته وامكانياته ...أن يعرف مابالنفوس ..... وبهدوء يبدأ مثل هذا الشخص في البحث عن وسيلة.. في الظلام.. للانتقام من الحاكم او من المجتمع وتتجمع هذه المشاعر في كيان منظم.. أو فة سرية تجمعها مشاعر محبوسة ومكتومة في الصدور ...وتنمو هذه العصبية وتجد من ينظر ويفلسف لها اعتقاداتها ... و يبدأ التطرف وينمو في الظلام ... ويكون الحاكم نفسه مرمي لهدف عنيف.. ربما يصل الامر لقتله.. ويضطر الحاكم أن يسجن نفسه بإرادته.. وينام ويتحرك ويعيش بقية عمره تحت الحراسة في السجن الطوعي الذي بناه لنفسه.. ويستمر الشد من هنا والجذب من هناك بين الطرفين.. ..خاصة وأن مثل هؤلاء سيجدون من يجمعهم ومن يمولهم..ويوظف مشاعريهم .. لهدف خاص به... . وأمامنا الأمثلة ...وعلى مستوى العالم... من استباحوا حرية ودماء وأعراض شعوبهم .وأوطانهم... ودخلوا بلادهم وهم يمتطون دبابات الغاصبين .. ليجلسوا تحت بريق الاضواء.والسلطة .. تحت شعارات مزيفة.. وكل منهم يغني لليلاه.. الغاصب .وربيبه .. .
إن الإنسان بطبعه يتمتع بدرجة من الذكاء .. ويتراوح الذكاء من فرد لآخر..
ولكن الأخطر الذي لا يشك في ذكاءه ومقدرته أحدهو ابليس، فهو أذكى المخلوقات على الاطلاق.. إن له مداخل ..تمر حتى على المؤمنيين ... وهناك من البشر من يقترب مستوى ذكاءهم لابليس ..إنهم من يوظفون ذكاءهم بتجنيد الاخرين الذين لم يجدوا متنفسا ...لتحقيق اجندتهم الخاصة في الوصول للسلطة.. كل ما يقوموا به هو شحن روح الانتقام ....وتذكير المظلومين او حتي الذين يعتقدون بأنهم مظلومين بالظلم الذي حاق بهم ..... والبعض بطبعه يود دائما أن يأخذ .. بحق وبغير حق..
وتتغير المسميات.. وكثير من البشر ممن لم يكن لديه ما يريد ... يعتبر نفسه في عداد المظلومين..
ولكن كيف يستطيع الإنسان أن يستبين الخيط الابيض من الخيط الأسود...
لن يتم ذلك إلا بالحرية..فالحرية بجانب انها متنفس ... فإنها وسيلة للوصول للحقيقة .. بالحرية يستطيع الانسان أن يقوي حزمة مشاعره المتباينة... يستطيع أن يوسع صدره ودائرة فكره وتعلمه..حقيقة أنه في ظل الحرية يمكن خداع البعض لجزء الوقت ولكن.. لا يمكن اطلاقا خداعهم لكل الوقت.. بالحرية تتصارع الافكار .. وفي الظلام.. يتخبأ الشر.. وآلاته ومعداته لينقض على المجتمع.الآمن... ويغوض أركانه..وتتفشى الفوضى...وسيحكمنا حينها الشيطان..
بالحرية يتعلم الانسان... وإذا كان الظلام مرتعا للتآمر .. وللجريمة وللخوف.. فالحرية هي الضوء الذي ينير الطريق.. .. ويتبين الانسان المزالق فيتجنبها.حاكما ومحكوما... والحرية .تتأصل بالممارسة... وبمرور الزمن يتعلم الانسان ..والحاكم لا يتأذى من الحرية.. ربما يتأذى منها قليلا في بداية الممارسة.. ولكنه في النهاية سيختفي من حول الحاكم كل خفافيش الظلام... وكل محبي الظلام.. من بطانة فاسدة.ترعى مصالحها الخاصة... والاسلام في الأصل مع الحرية..ومع العلم..والتعلم... فبالحرية ينتشر العلم... ولكي تتعلم فلا بد أن تقرأ.. وأول أية نزلت في القرآن هي (إقرأ)... والانجيل يبدأ (في البدء كانت الكلمة)... والكلمة تأسر صاحبها لكون أن الكلمة الطيبة في الاسلام صدقة.. والكلمة الطيبة طريق ..للحقيقة...
فلا تدمروا الانسان والحياة.. بالظلام.. ولا تكبتوا المشاعر في الصدور حتي لا تنفجر .. عندها لن يسلم احد..من الطوفان...
والله الموفق.
المأمون.

قلم بلا قيود
30-05-05, 12:19 PM
أخينا الفاضل / المأمون
بارك الله فيك ويعطيك العافيه


صدقت فيما تطرقت له
أخي الحرية البعض يأخذها بالتنظير لديه ولا يطبق أبسط قواعدها
إنتقاد الأشخاص بشخصهم ليست حريه ولا تمت لها
عند النقد أستعرض العمل والفعل للشخص ومتع نفسك بما أردت بالحديث حوله وبه
وأفسح المجال لحريتك ولكن هناك خطوط يمنع إقترابها أن تتعدى وتسلب الشخص حريته وحقه في الرد وتقصيه
عندها تبداء النقد الهدام فتكون الحرية جالبة الدمار عدا كونها شرعت للبناء

الإنفعالات وارده مع كل شخص فالكثير يكون رأيه نابع عن تراكم عواطف وتأثيرها عليه بسبب ظرفيات مختلفه ووقائع كثيرة مرت في حياته فخلقت لديه ثورة قد تؤدي إلى الإسائه في القول إن هو لم يشكم ويمسك لسانه أو بالأصح كيبورده عن الأخرين

الحرية لدينا بالغالب تنظير وقليل نصادف من يطبق ويمتهن الحرية دون تجريح الأخرين وفرض الفرضيات

في طرحك الكثير من النقاط عسى أن ننتفع بها فلا نزيد عليها
طرح موفق وبارك الله فيك ويعطيك العافيه

بحفظ المولى عز وجل ورعايته

خنجر
30-05-05, 02:05 PM
الأخ الكريم / المأمون

الحرية جميلة وهي فطرة إنسانية ...

ولقد اعتنى بها الدين الإسلامي أيما عناية ..

وذرني أتطرق لأمر ذا بال ..

الحرية ينبغي أن تلتزم الشرع وتحترم العرف العام ..

مثلاً تأتينا داعرة وتطلب منا أن نعطي المرأة حريتها ؟ فهل نترك لمثل هذه المنابر والصحف بزعم الحرية ؟؟

أعتقد أن من حقنا منعها .. ولكن..

هناك أماكن تصلح للحوار .. الحوار الحر مع أهل العلم والخبرة ..

مثلاً لهذه المرأة المارقة أن تتحدث مع العلماء ورجال التربية والفكر .. وتقول ما تشاء .. وتقابل الحجة بالحجة ..

أما أن تتكلم مع ا لجماهير والشعب ، فإن هذا مظنة الإفساد في المجتمع..

<><><>

مثال آخر أشخاص يعانون من فكر عقائدي ..

فعليهم مواجهة المشايخ وأهل الشأن .. وتتقارع الحجج..

وليس ينبغي لنا أن نتركهم على الخطب والمساجد يتكلمون بدعوى الحرية .. وإلا لتلوث الفكر وتهدمت العقائد ..

هل يمكن أن تسمح لنصراني بأن يتحدث مع العامة عن بعض المثالب والشبهات عن الإسلام.. ؟؟ أظنك ستقول لا..

وكذلك في المنتديات .. إذا أمكن أن نوجد من يقارع الحجج سواء لليهود أو النصارى أو العلمانيين أو التكفيريين أو غيرهم .. فحي هلا ..

أما إذا لم يكن بالإمكان مواجهة الحجج .. فلا ينبغي أن تفتح باباً لسنا بقادرين على تحمل نتائجه .. وهذا الأمر يسري في أي برنامج ..

هناك بعض البرامج في القنوات الإخبارية يأتون برجل داهية من أصحاب ا لممل البالية وداعية ضعيف الحجة .. فيتسبب هذا الضعيف في تشويه سمعة الإسلام ، وأرى أن على هذا الداعية إذا لم يكن على المستوى المطلوب مع خصمه فعليه أن يعتذر..

والحق قوي ولكن يحتاج إلى من يحسن استحضار الأدلة والحجج العقلية .. وذكاء مع الإخلاص لله


ودمت بود أخي

راقي قول وفعل
30-05-05, 02:45 PM
ذات شكر لصاحب الموضوع


وتأييد للأخ خنجر


بارك الله في الجميع

المأمون
30-05-05, 03:58 PM
أخينا الفاضل / المأمون
بارك الله فيك ويعطيك العافيه


صدقت فيما تطرقت له
أخي الحرية البعض يأخذها بالتنظير لديه ولا يطبق أبسط قواعدها
إنتقاد الأشخاص بشخصهم ليست حريه ولا تمت لها
عند النقد أستعرض العمل والفعل للشخص ومتع نفسك بما أردت بالحديث حوله وبه
وأفسح المجال لحريتك ولكن هناك خطوط يمنع إقترابها أن تتعدى وتسلب الشخص حريته وحقه في الرد وتقصيه
عندها تبداء النقد الهدام فتكون الحرية جالبة الدمار عدا كونها شرعت للبناء

الإنفعالات وارده مع كل شخص فالكثير يكون رأيه نابع عن تراكم عواطف وتأثيرها عليه بسبب ظرفيات مختلفه ووقائع كثيرة مرت في حياته فخلقت لديه ثورة قد تؤدي إلى الإسائه في القول إن هو لم يشكم ويمسك لسانه أو بالأصح كيبورده عن الأخرين

الحرية لدينا بالغالب تنظير وقليل نصادف من يطبق ويمتهن الحرية دون تجريح الأخرين وفرض الفرضيات

في طرحك الكثير من النقاط عسى أن ننتفع بها فلا نزيد عليها
طرح موفق وبارك الله فيك ويعطيك العافيه

بحفظ المولى عز وجل ورعايته

أخي الفاضل قلم بلا قيود
بارك الله فيك على تعليقك القييم.
اخوك ألمأمون.

المأمون
30-05-05, 04:57 PM
الأخ الكريم / المأمون

الحرية جميلة وهي فطرة إنسانية ...

ولقد اعتنى بها الدين الإسلامي أيما عناية ..

وذرني أتطرق لأمر ذا بال ..

الحرية ينبغي أن تلتزم الشرع وتحترم العرف العام ..

مثلاً تأتينا داعرة وتطلب منا أن نعطي المرأة حريتها ؟ فهل نترك لمثل هذه المنابر والصحف بزعم الحرية ؟؟

أعتقد أن من حقنا منعها .. ولكن..

هناك أماكن تصلح للحوار .. الحوار الحر مع أهل العلم والخبرة ..

مثلاً لهذه المرأة المارقة أن تتحدث مع العلماء ورجال التربية والفكر .. وتقول ما تشاء .. وتقابل الحجة بالحجة ..

أما أن تتكلم مع ا لجماهير والشعب ، فإن هذا مظنة الإفساد في المجتمع..

<><><>

مثال آخر أشخاص يعانون من فكر عقائدي ..

فعليهم مواجهة المشايخ وأهل الشأن .. وتتقارع الحجج..

وليس ينبغي لنا أن نتركهم على الخطب والمساجد يتكلمون بدعوى الحرية .. وإلا لتلوث الفكر وتهدمت العقائد ..

هل يمكن أن تسمح لنصراني بأن يتحدث مع العامة عن بعض المثالب والشبهات عن الإسلام.. ؟؟ أظنك ستقول لا..

وكذلك في المنتديات .. إذا أمكن أن نوجد من يقارع الحجج سواء لليهود أو النصارى أو العلمانيين أو التكفيريين أو غيرهم .. فحي هلا ..

أما إذا لم يكن بالإمكان مواجهة الحجج .. فلا ينبغي أن تفتح باباً لسنا بقادرين على تحمل نتائجه .. وهذا الأمر يسري في أي برنامج ..

هناك بعض البرامج في القنوات الإخبارية يأتون برجل داهية من أصحاب ا لممل البالية وداعية ضعيف الحجة .. فيتسبب هذا الضعيف في تشويه سمعة الإسلام ، وأرى أن على هذا الداعية إذا لم يكن على المستوى المطلوب مع خصمه فعليه أن يعتذر..

والحق قوي ولكن يحتاج إلى من يحسن استحضار الأدلة والحجج العقلية .. وذكاء مع الإخلاص لله


ودمت بود أخي

اخي الفاضل خنجر
اتفق معك في ما قلته بشان الحرية .. فالحرية التي تلتزم الشرع والتي تلتزم العرف العام هي الحرية المسئولة..
أما الحرية التى اعنيها فهي الحرية العامة .. والتي تخص القضايا العامة.. .. واعتقد أن العلماء يمكنهم الرد.. في أماكن العلم ولكننا هنا في منتدى عام.. القاريء يتعلم ويبدي رأيه.. والاخر يصححه والاخر يبدي رأي آخر ومن تلاقح اراء أفراد المجتمع .. ومن وجهات النظر المختلفة التي كل منها تنظر من زاوية مختلفة.. يستطيع الانسان أن يتعلم ويكون رؤى ..وثقافة..ورأي .. فحتما الطبيب الزاوية التي يرى منها الطبيب لموضوع عام تختلف عن زاوية المهندس والعامل تختلف والمرأة تختلف . وإذا تم توصيف منظر من عدة زوايا فن المؤكد بأن القارئ سيراه كاملا.. أو على الاقل معظمه... وبابداء الاراء مني ومنك ومن الاخرين تتكون لنا رؤيا خير من رؤية الفرد الاساسية.. حتى وان كان الموضوع فيه حرمة..أو نص وقع احدهم في خطأ فيمكن تصحيحه.. بتدخل العلماء...وبذلك تعم الفائدة والتعليم الشعبي الديمقراطي.. حتى المنحرفين فكريا ...ستتجمع الاراء ويرد عليهم ومجرد احساسهم بأن الاغلبية.تنبذهم سيتراجعون . فان ذلك سيكون مؤشرا لخطأ فكرهم... التعليم الشعبي لا يحتاج لعلماء .. الرسول صلى الله عليه وسلم يقول فيما معناه (لا تجتمع امتي على باطل).. لا يقف المجتمع المسلم مع باطل. والمجتمع هو عبارة عن مجموعة أفراد وليس عالم... فأفراد الأمة عندما يجتمعون على شيء فقد بشرهم الرسول صلى الله عليه وسلم بأنهم لا يجتمعون على باطل.. لا تستهين بالعقل الانساني .. الطفل الصغير يتمتع بذكاء خارق.. ويعرف ماذا يريذ وكيف يحصل عليه.. المولى سبحانه وتعالي يقول عن الانسان ( إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (72) ولم يقل العالم ... اخي لا تستهين بآراء العامة .. وعلى اجماعهم..وفي النهاية فإن قوة المنطق هي الغالبة.. أما عن امثلة البرامج.. فأصحابها لهم غرض ولا يخفى ذلك حتى على العامة...

ولا اخفي عليك اخي خنجر إن موضوعك الاخير عن (أكلت يوم أكل الثور الابيضقالي) كان مفتاحا ودرسا في التعليم في عدة مجالات ولو اعدت كتابته بعد اضافة تعليقات الاعضاء والرجوع لمراجع محددة ستتمكن حتما من أن تكتب كتابا لايقل عن كليلة ودمنة .. وسيكون بالتأكيد كتابا رائعا يشار له بالبنان... فقد طرحت فيه فكر ذكي والتقطه الاخرون وبدأ كل يشرح من زاويته... هذا ما أردت قوله عن الحرية..
لك شكرى وتقديري واحترامي
اخوك المأمون..

المأمون
30-05-05, 04:59 PM
ذات شكر لصاحب الموضوع


وتأييد للأخ خنجر


بارك الله في الجميع

اخي راقي قول وفعل
شكرا على مرورك..وبارك الله فيك
اخوك: المأمون

الوافي3
30-05-05, 05:02 PM
أستاذنا الفاضل المأمون
أوافق الاساتذة الفضلاء والذين أدلوا بهذه الاراء
ولكن أعتقد أن الحرية أصبحت لدينا مخنوقة بعض الشئ
خاصة فيما يتعلق بأوضاع البلد

صدقني ايها الفاضل لم ينطلق البعض إلا بما يشاهدوهولكن لا أخفيك سرا
أنه اصبح يخوض في هذه المسألة كل من هب ودب
وثالثة الاثافي اصبح أناس يتدخلون لإثارة الفتنة ، من الطرفين وليس لهم
شان لافي العجة ولا الطحين اللهم إلا الاثارة وتأليب كل منهما على الأخر
حتى نشأت هذه الالفاظ والردود بين الأخوة
دمت بود أيها الفاضل

خنجر
30-05-05, 05:06 PM
أولاً : أشكر أخي راقي قول وفعل على تأييدي ..

ثانياً : أشكرك أخي المأمون على إبداء فكرتك بأن يكون ذلك في كتاب .. وكذلك إعجابك بالمقالة ..

وبإذن الله سأفعل وأأخذ أغلب ما في المنتديات من مقالات ساخرة سواء كانت اجتماعية أو سياسية أو تربوية ..

وفيما يسطر في المنتديات كنوز لا تخفى ..

<><><>

وبخصوص موضوعك أنا لم أنظر تماماً من زاويك الرائعة ..

وأنا أأويدك فيها وبعنف ..

كم أنا سعيد بقراءتي لمقالك .. وتعليقاتك الماضية وسأكون سعيداً بها مستقبلا ولا شك ..


تحياتي لك وليراعك

مستغرب
30-05-05, 05:46 PM
كلام رائع

الا ليت يكون لدى الجميع فكره عن أسس الحريه وماهي وكيف هي

يعطيكم العافيه

المتحد
31-05-05, 12:00 AM
أخي المأمون
مقال رائع جداً وأسلوبك راقي حباك المولى سعةً أكثر وأكثر
كان الشعور السائد لدينا عن التعبير عن الحريه إن مُنحت بكامل تجلياتها
هي السفه واللاوعي لأنه ينقصنا الكثير
الثقه يجب أن تبذر لإعادة إكتشافنا من جديد
على فكره الموضوع غلافه إجتماعي لكنه مُسيّس بشده
يُخيل لي أن بناء أمتنا الحديث هلامي جداً
لذلك هو معرض أن يداس ليلاً ونهاراً
ومشاريع النهضه الفكريه والثوره الفكريه التي خرجت لنا في منتصف القرن الماضي
أتضح أنها مصلحيه وأقتات من لحوم الشعب وأعتمدت على الإشتراكيه وغيرها
ولم تكن العقيده والدين لباسها لذلك ذهبت غير ماسوفاً عليها
نحتاج بشده لنهضه أخرى تعيد لنا إحساسنا بديننا الحقيقي
وترفع قيمتنا أمام العالمين
ثوره فكريه متوثبه ترسم الخطوط لمستقبل مشرق
بعيداً عن الأقتتال والذبح والسوء والفحشاء والمنكر
وعمارة الأرض كما يجب
وماذلك على الله ببعيد
( كنتم خير أمة أخرجت للناس )
.

السطر الأخير
31-05-05, 08:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي العزيز / المأمون

بارك الله فيك على هذا الطرح الرائع الجميل 00 وسبحان الله العظيم 00
سبحانك لإله إلا أنت إني كنت من الظالمين

قبل أن أقراء هذا المقال الشيق عن ( الحريه ) كنت أنوي ( طرحه ولكن بإسلوب آخر ) ومادام
الموضوع عن الحريه فلا بأس 00 وأرى هنا أن الخواطر قد توحدت ولو من بعض الزوايا المهم
هو المحور وما يتمخض عنه 000 آه 00 ليت قومي يعلمون عن ماهية الحرية المزعومة لدى البعض
أو لدى ( العامة ) من الناس

إنها حريات 00 مقلوبه وباعتقاد كثير من الناس أن مفهوم الحريه ( قل ما تشاء وقت تشاء واقذف
من تشاء بإسم الحريه ) إذاً 00 أنت تملك الضوء الأخضر باسم الحريه فافعل مابدالك والكل بجانبك
لإنك وبكل بساطه 00 تمتطي حصان الحريه المزعومه
وعندها سيصفق لك العامة أو بمعنى أصح ((( الإمعات ))) لإنك تجابه الجبال بكلامك هذا ونحن معك !!
هذا مايريده من يتخذون العامة سلماً لهم 00 ألست معي في هذا الرأي ؟؟

يجب علينا أن نحدد المعايير الصحيه النقيه اللتي تؤدي الغرض المطلوب من هذه الكلمة اللتي
كثر الحديث عنها والتسلق بها إلى (( الهاويه ))

الإيمان والحريه 00 لابد أن يجتمعان لدى المسلم المؤمن التقي
فيعرف كيف ومتى يستخدمها ومع من يستخدمها إذا كان (( العمل خالصاً لوجه الكريم ))
أما لإصحاب المطامع والهوى فحتماً سيفرقون بينهما لطموحاتهم الشخصيه

أرجو أخي العزيز 00 أن يكون الهدف واضحاً جلياً مما نرنو إليه
لك كل الشكر والتقدير على هذا الطرح الرائع
وقد أعجبني كثيراً ما قاله (( الأخ خنجر أيو محمد ))
بارك الله في الجميع

السطر الأخير

المأمون
31-05-05, 08:24 AM
كلام رائع

الا ليت يكون لدى الجميع فكره عن أسس الحريه وماهي وكيف هي

يعطيكم العافيه
أخي مستغرب..
ببساطة الحرية أن تقول رأيك الشخصي في أى موضوع عام ... فإن كان رأيك خطأ فستتبين ذلك من آراء الاخرين في نفس الموضوع.. ويجب أن لا تعتقد انك ارتكبت اثما بل إنك اخطأت ولك اجر المجتهد..بل ويجب أن تشكر من صحح رأيك فربما ينقذك من رأى كان يمكن أن يجعلك منغلقا. عليه.. وبالتالي لا تستطيع..تقييم الاحداث. والأفكار والمواكبة..مع تقدم العصر... لأن قناعاتك غير متجددة... والتجديد لا يحدث الا بالقرأة والاطلاع. والنقاش... ولن تعرف الاراء اذا لم يدلوا كل بدلوه... . وعندما يعتاد الجميع أن يقولوا رأيهم ...ستخرج من أفواه وأقلام البعض درر مكنونة حتى هم انفسهم لم يكونوا يعرفوا قيمتها... هذا الرأى والرأى الاخر عندما يكون في موضوع محدد سيضاء على هذا الموضوع وستختلف رؤيا كل منا له عما كانت.. وربما يرى البعض ما لم يره غيرهم.. وربما يتفق البعض ويختلف الاخر.. ولكن ماتجمع عليه الاغلبية يمكن أن يلتقطه أحد المتمكننين وسيجد سنده في ديننا الاسلام... بقليل من البحث والربط..يتمكن من جمعه في كتاب يعمم به الفائدة .ويكون أساسا لحوار على مستوى قاعدة أكبر.. وفائدة أكبر وانطلاقة حقيقية للتقدم.... وبذلك يتجدد فكرنا.. بدون أن يتعارض مع ديننا ...والمهم هو إخلاص ... الفرد في رأيه .. وسعة صدر صاحب الرأى الاخر.. ولا يضير أن يكون هناك مؤيد ومعارض.. وسيبين كل طرف حججه.. وسيبحث البعض في السند لما يقول..وهكذا..سنجد أننا نتطور .. لأننا نطور فكرنا...ونطور ايضا اسلوب تطوير فكرنا.. ولن يتأتى ذلك لو احتفظ كل برأيه.. فبمرور الزمن سيعتقد بأنه صحيحا وغير قابل للخطأ..وهنا مكمن الخطأ والتعصب والتطرف.. وسيعتقد بأنه وصل نهاية العلم مما يتعارض مع قول المولى عز وجل (وما أوتيتم من العلم الا قليلا)..
اخى مستغرب
أعتقد بأن هناك من هو افضل مني و لديه رؤى أكثر عن اسس الحرية وكيف هي..وهو تساؤل لا يستطيع أن يجيب عليه فردا واحد..ومطروح للجميع.
لك شكري وتقديري اخي الفاضل مستغرب .
اخوك: المأمون.

المأمون
31-05-05, 08:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي العزيز / المأمون

بارك الله فيك على هذا الطرح الرائع الجميل 00 وسبحان الله العظيم 00
سبحانك لإله إلا أنت إني كنت من الظالمين

قبل أن أقراء هذا المقال الشيق عن ( الحريه ) كنت أنوي ( طرحه ولكن بإسلوب آخر ) ومادام
الموضوع عن الحريه فلا بأس 00 وأرى هنا أن الخواطر قد توحدت ولو من بعض الزوايا المهم
هو المحور وما يتمخض عنه 000 آه 00 ليت قومي يعلمون عن ماهية الحرية المزعومة لدى البعض
أو لدى ( العامة ) من الناس

إنها حريات 00 مقلوبه وباعتقاد كثير من الناس أن مفهوم الحريه ( قل ما تشاء وقت تشاء واقذف
من تشاء بإسم الحريه ) إذاً 00 أنت تملك الضوء الأخضر باسم الحريه فافعل مابدالك والكل بجانبك
لإنك وبكل بساطه 00 تمتطي حصان الحريه المزعومه
وعندها سيصفق لك العامة أو بمعنى أصح ((( الإمعات ))) لإنك تجابه الجبال بكلامك هذا ونحن معك !!
هذا مايريده من يتخذون العامة سلماً لهم 00 ألست معي في هذا الرأي ؟؟

يجب علينا أن نحدد المعايير الصحيه النقيه اللتي تؤدي الغرض المطلوب من هذه الكلمة اللتي
كثر الحديث عنها والتسلق بها إلى (( الهاويه ))

الإيمان والحريه 00 لابد أن يجتمعان لدى المسلم المؤمن التقي
فيعرف كيف ومتى يستخدمها ومع من يستخدمها إذا كان (( العمل خالصاً لوجه الكريم ))
أما لإصحاب المطامع والهوى فحتماً سيفرقون بينهما لطموحاتهم الشخصيه

أرجو أخي العزيز 00 أن يكون الهدف واضحاً جلياً مما نرنو إليه
لك كل الشكر والتقدير على هذا الطرح الرائع
وقد أعجبني كثيراً ما قاله (( الأخ خنجر أيو محمد ))
بارك الله في الجميع

السطر الأخير

أخي الفاضل السطر الاخير
وأتفق معك 100% فقد ربطت بين الايمان والتقوى والحرية..لكي لا يتم افراغها بما عبرت عنه بتعبيرك الرائع المختصر (الصعود للهاوية) وبارك الله فيك وأسأل الله لي ولكم أن يكون طرحنا خالصا لوجه الله. كما ذكرت .وكلمة طيبة.. وصدقة جارية.. لكل من يشارك بإخلاص نية..وحسن مقصد..لك منى كل احترام وتقدير..
أخوك المأمون.

هجران
31-05-05, 10:02 AM
رائع أخي المأمون وطرح موفق بارك الله فيك .. وفعلا كما تفضل أخي السطر الأخير فالإيمان والحريه 00 لابد أن يجتمعان لدى المسلم المؤمن التقي
.

حسن خليل
31-05-05, 10:14 AM
وللحرية الحمراء باب بكل يد مطرقة يدق
هذه مجرد خواطر.. عن الحرية.. الحرية المسئولة وكيف ومتى سنصل اليها... والحرية المسئولة لن نصل اليها إلا عن طريق الممارسة..والتدرب والتمرين.. وفي مثل هذه المنتديات مهما تطرف البعض في القول .. وكان هناك مجال للرد.. فإن قوة المنطق هي التي ستغلب .... وما يقال ويكتب في هذا المنتدى يمكن أن يصل اليه من يبحث عنه سيء النيةفي منتديات واماكن اخرى أو بأساليب اخرى لا تستطيع أن تصل لها يد الرقابة... والشرط الوحيد وميثاق الشرف في الحوار هو حسن النية أو افتراض حسن النية.... ولنعتبر الانفعالات مجرد عواطف سلبية .. ناتجة عن تعصب او عصبية ستزول ان شاء الله بالتمرين والممارسة.. وفي النهاية لا يصح الا الصحيح.. اذا كانت الحقيقة هو هدف الجميع..

إن حجر الرأى الآخر خطأ كبير... والناس تتعلم من كل شيء ... حتي من السباب والقذف.. الإنسان عبارة عن حزمة مشاعر... حزن.. الم ...فرح..غضب...خير ... شر... الإنسان السوي هو من يقوم برياضة كل هذه المشاعر وممارستها من حين لاخر وفي وقتها...فتتطور معارفه وأحاسيسه ..وتكتسب خبرة انسانية ضرورية لكل فرد من البشر .. فبالممارسة والتعلم والمعرفة ..وبمرور الزمن... يستطيع أن يتبين الفرد الثمين من الغث ..وأن الغث كالزبد .يذهب جفاء..
فإن أسيئ الى شخصية عامة (وأنا شخصيا لم أمارس ذلك ليس خوفا من احد ولكن مجرد طبيعة في أن لا أسيئ لاحد..ولا يمنعني ذلك من انتقاد أي عمل أو قول إرى فيه نقصا ).. والقذف والاساءات للشخصيات العامة موجود في الدول المتقدمة ........وتعتبرتلك التجاوزات ضريبة عامة تدفعها الشخصية العامة نتيجة لتبؤها منصب عام يتحكم في مصائر المجتمع..ولكون أن التصدي للعمل العام هو التواجد في دائرة الاضواء ودائرة السلطة.... فالامساك بمصائر البشر.. يؤثر سلبا وايجابا على البشر .. وعلى مستوى العالم المسمى بالعالم الحر فإنهم لا يضيقون بالرأى الاخر في امورهم الداخلية الخاصة بمجتمعهم.. مهما كان عنيفا ومصادما.. ويؤمنون بحرية الطرف الاخر ...لكونهم بأنهم إعتادو بالممارسة وتدربوا وتمرنوا على الرأى والرأي الاخر ...وعلى الصراع الفكري..تحت ضؤ الحرية لتحقيق مصلحة الاغلبية.. التي يمثلونها.. لأنهم سيفقدوا سند الأغلبية.. لذا فإنهم يحددون أهدافهم .. والوسائل لتحقيقها .. ثم يطرحونها لقناعة الاغلبية. حيث تخضع للنقاش ...وتتبلور الاراء ولذا نجدهم بأنهم اعتادوا على التعرض لكل انواع الانتقاد.. العنيف والمنطقي والجائر.. وليس على التطبيل ..والمدح.... . وهم يعرفون ان النقد العنيف وحتى الاساءة ما هي الا ضريبة يجب عليهم دفعها... فكل من يحكم بين شخصين ناهيك على شعب .. فسيكون لطرف منفعة من الحكم الذي يصدر.. ومن الطبيعي فإن الطرف الاخر إن كان مظلوما أو غير مظلوم يعتقد بأنه تضرر .ويقوم المتضرر بالتشكيك في الحكم .. ثم في الحاكم... وبكل السبل وأسهلها القذف والإساءة له... وعلى الحاكم أن يفتح لها منافذ سلمية للتعبير .... لتكون متنفسا .له لحين أن يتبين إنه لم يظلم.. ويرضى.أو يقتنع الحاكم بمنطقه ويعيد النظر في حكمه..... واذا لم يجد هذا الشخص نافذة يتنفس بها بكل الحرية ... فإن صدره سيمتلئ بشحنة غضب ..وشحنات اخرى من الشعور بالظلم والغبن ... وتنحبس هذه المشاعر السلبية في صدره لتتطور وتصبح حقدا على الجميع حكاما ومحكومين.. ولن يستطيع الحاكم..وبكل جبروته وامكانياته ...أن يعرف مابالنفوس ..... وبهدوء يبدأ مثل هذا الشخص في البحث عن وسيلة.. في الظلام.. للانتقام من الحاكم او من المجتمع وتتجمع هذه المشاعر في كيان منظم.. أو فة سرية تجمعها مشاعر محبوسة ومكتومة في الصدور ...وتنمو هذه العصبية وتجد من ينظر ويفلسف لها اعتقاداتها ... و يبدأ التطرف وينمو في الظلام ... ويكون الحاكم نفسه مرمي لهدف عنيف.. ربما يصل الامر لقتله.. ويضطر الحاكم أن يسجن نفسه بإرادته.. وينام ويتحرك ويعيش بقية عمره تحت الحراسة في السجن الطوعي الذي بناه لنفسه.. ويستمر الشد من هنا والجذب من هناك بين الطرفين.. ..خاصة وأن مثل هؤلاء سيجدون من يجمعهم ومن يمولهم..ويوظف مشاعريهم .. لهدف خاص به... . وأمامنا الأمثلة ...وعلى مستوى العالم... من استباحوا حرية ودماء وأعراض شعوبهم .وأوطانهم... ودخلوا بلادهم وهم يمتطون دبابات الغاصبين .. ليجلسوا تحت بريق الاضواء.والسلطة .. تحت شعارات مزيفة.. وكل منهم يغني لليلاه.. الغاصب .وربيبه .. .
إن الإنسان بطبعه يتمتع بدرجة من الذكاء .. ويتراوح الذكاء من فرد لآخر..
ولكن الأخطر الذي لا يشك في ذكاءه ومقدرته أحدهو ابليس، فهو أذكى المخلوقات على الاطلاق.. إن له مداخل ..تمر حتى على المؤمنيين ... وهناك من البشر من يقترب مستوى ذكاءهم لابليس ..إنهم من يوظفون ذكاءهم بتجنيد الاخرين الذين لم يجدوا متنفسا ...لتحقيق اجندتهم الخاصة في الوصول للسلطة.. كل ما يقوموا به هو شحن روح الانتقام ....وتذكير المظلومين او حتي الذين يعتقدون بأنهم مظلومين بالظلم الذي حاق بهم ..... والبعض بطبعه يود دائما أن يأخذ .. بحق وبغير حق..
وتتغير المسميات.. وكثير من البشر ممن لم يكن لديه ما يريد ... يعتبر نفسه في عداد المظلومين..
ولكن كيف يستطيع الإنسان أن يستبين الخيط الابيض من الخيط الأسود...
لن يتم ذلك إلا بالحرية..فالحرية بجانب انها متنفس ... فإنها وسيلة للوصول للحقيقة .. بالحرية يستطيع الانسان أن يقوي حزمة مشاعره المتباينة... يستطيع أن يوسع صدره ودائرة فكره وتعلمه..حقيقة أنه في ظل الحرية يمكن خداع البعض لجزء الوقت ولكن.. لا يمكن اطلاقا خداعهم لكل الوقت.. بالحرية تتصارع الافكار .. وفي الظلام.. يتخبأ الشر.. وآلاته ومعداته لينقض على المجتمع.الآمن... ويغوض أركانه..وتتفشى الفوضى...وسيحكمنا حينها الشيطان..
بالحرية يتعلم الانسان... وإذا كان الظلام مرتعا للتآمر .. وللجريمة وللخوف.. فالحرية هي الضوء الذي ينير الطريق.. .. ويتبين الانسان المزالق فيتجنبها.حاكما ومحكوما... والحرية .تتأصل بالممارسة... وبمرور الزمن يتعلم الانسان ..والحاكم لا يتأذى من الحرية.. ربما يتأذى منها قليلا في بداية الممارسة.. ولكنه في النهاية سيختفي من حول الحاكم كل خفافيش الظلام... وكل محبي الظلام.. من بطانة فاسدة.ترعى مصالحها الخاصة... والاسلام في الأصل مع الحرية..ومع العلم..والتعلم... فبالحرية ينتشر العلم... ولكي تتعلم فلا بد أن تقرأ.. وأول أية نزلت في القرآن هي (إقرأ)... والانجيل يبدأ (في البدء كانت الكلمة)... والكلمة تأسر صاحبها لكون أن الكلمة الطيبة في الاسلام صدقة.. والكلمة الطيبة طريق ..للحقيقة...
فلا تدمروا الانسان والحياة.. بالظلام.. ولا تكبتوا المشاعر في الصدور حتي لا تنفجر .. عندها لن يسلم احد..من الطوفان...
والله الموفق.
المأمون.

الأخ العزيز المأمون:

كتبكم فأبدعتم في كتابتكم وسطرتم معاني كثيرة للحرية في مقالكم الذي يحتوي على جوانب عديدة ليتنا نستفيد منها.

وعلق الأخوة الكرام على موضوعكم الرائع أيّما تعليق لا سيّما تعليق الأخ الفاضل قلم بلا قيود وكذلك بقية الأخوة الأعزاء.

حفظكم الله وسدد خطاكم ورعاكم ووفقكم لما فيه الخير وأنار على طريق الخير خطاكم وجعل ذلك في موازين حسناتكم.

المأمون
31-05-05, 10:40 AM
أخي المأمون
مقال رائع جداً وأسلوبك راقي حباك المولى سعةً أكثر وأكثر
كان الشعور السائد لدينا عن التعبير عن الحريه إن مُنحت بكامل تجلياتها
هي السفه واللاوعي لأنه ينقصنا الكثير
الثقه يجب أن تبذر لإعادة إكتشافنا من جديد
على فكره الموضوع غلافه إجتماعي لكنه مُسيّس بشده
يُخيل لي أن بناء أمتنا الحديث هلامي جداً
لذلك هو معرض أن يداس ليلاً ونهاراً
ومشاريع النهضه الفكريه والثوره الفكريه التي خرجت لنا في منتصف القرن الماضي
أتضح أنها مصلحيه وأقتات من لحوم الشعب وأعتمدت على الإشتراكيه وغيرها
ولم تكن العقيده والدين لباسها لذلك ذهبت غير ماسوفاً عليها
نحتاج بشده لنهضه أخرى تعيد لنا إحساسنا بديننا الحقيقي
وترفع قيمتنا أمام العالمين
ثوره فكريه متوثبه ترسم الخطوط لمستقبل مشرق
بعيداً عن الأقتتال والذبح والسوء والفحشاء والمنكر
وعمارة الأرض كما يجب
وماذلك على الله ببعيد
( كنتم خير أمة أخرجت للناس )
.

اخي الفاضل المتحد...
قولك..
نحتاج بشده لنهضه أخرى تعيد لنا إحساسنا بديننا الحقيقي
وترفع قيمتنا أمام العالمين
ثوره فكريه متوثبه ترسم الخطوط لمستقبل مشرق
بعيداً عن الأقتتال والذبح والسوء والفحشاء والمنكر
وعمارة الأرض كما يجب
وماذلك على الله ببعيد
( كنتم خير أمة أخرجت للناس )
جعلني أتأمل فيه كثيرا... وتراودني كثير من الافكار التي لم تتبلور بعد
فصدقت فيما قلت.. احساسنا بديننا الحقيقي...
وقناعتنا الحقيقية .. بأننا ستتقدم ونسبق الاخرين ..
وسنتفوق عليهم... إن شاء الله تعالي..
شكرا وبارك الله فيك..
اخوك: المأمون

المأمون
31-05-05, 10:56 AM
أستاذنا الفاضل المأمون
أوافق الاساتذة الفضلاء والذين أدلوا بهذه الاراء
ولكن أعتقد أن الحرية أصبحت لدينا مخنوقة بعض الشئ
خاصة فيما يتعلق بأوضاع البلد

صدقني ايها الفاضل لم ينطلق البعض إلا بما يشاهدوهولكن لا أخفيك سرا
أنه اصبح يخوض في هذه المسألة كل من هب ودب
وثالثة الاثافي اصبح أناس يتدخلون لإثارة الفتنة ، من الطرفين وليس لهم
شان لافي العجة ولا الطحين اللهم إلا الاثارة وتأليب كل منهما على الأخر
حتى نشأت هذه الالفاظ والردود بين الأخوة
دمت بود أيها الفاضل

اخي الفاضل الوافي 3
هذه الغيرة مطلوبة وهي سياج وأمان..وتأكد اخي الوافي إن الزبد يذهب جفاء ويبقى ما ينفع الناس...
وإن شاء الله إذا أردنا أن نكون كبارا فسنكون كذلك .. أكبر من الفتنة ..ومن الاثارة..
وقادرون بأذن الله أن ننضح بما فينا... ونتركهم ينضحون بما فيهم...وسهامهم سترتد اليهم .. وتأكد يا أخي الفاضل أن اليأس لا يرافق إلا اصحاب النوايا السيئة...
جزاك الله خيرا
اخوك المأمون.

المأمون
31-05-05, 11:06 AM
الأخ العزيز المأمون:

كتبكم فأبدعتم في كتابتكم وسطرتم معاني كثيرة للحرية في مقالكم الذي يحتوي على جوانب عديدة ليتنا نستفيد منها.

وعلق الأخوة الكرام على موضوعكم الرائع أيّما تعليق لا سيّما تعليق الأخ الفاضل قلم بلا قيود وكذلك بقية الأخوة الأعزاء.

حفظكم الله وسدد خطاكم ورعاكم ووفقكم لما فيه الخير وأنار على طريق الخير خطاكم وجعل ذلك في موازين حسناتكم.
حسن خليل
==============================
اخي الفاضل حسن خليل
وكم أنا فخور بكم وبكل من علق.......... حقيقة فقد أضافوا الكثير والجديد من الرؤى على الموضوع... وذلك ماهو الا تأكيد على أن الحرية.. تخرج الدرر من أعماق من يمارسوها بصدق واخلاص نية.
تحياتي وشكرى وتقديري..
اخوكم: المأمون.

المأمون
31-05-05, 11:27 AM
رائع أخي المأمون وطرح موفق بارك الله فيك .. وفعلا كما تفضل أخي السطر الأخير فالإيمان والحريه 00 لابد أن يجتمعان لدى المسلم المؤمن التقي
.
اختي هجران..
نعم الايمان والحرية لابد أن يجتمعان لدى المسلم المؤمن التقي...
فالايمان والتقوى في القلوب...
وممارسة الحرية بصدق وحسن مقصد... وفهم متقدم..
يزيد من قوة الايمان.في الانسان... لأنه سيكتشف من خلالها مالم يكن يراه من قبل...
ويتعلم مالم يكن له به علم .. وسيجد السند في القرآن الذي لا تنتهي عجائبه...
واذا كان الله خالق كل شيء والمحيط بكل شيء وهو الأول والاخر...
واذا كانت الكرة الارضية اصغر من ذرة رمل في الصحراء الكبرى.بالنسبة لملكوت الله..
فإن الانسان الذي رضي بحمل الامانة وصفه المولى عز وجل بأنه ظلوما جهولا..
.(وفوق كل ذي علم عليم)...
بارك الله فيكي على مرورك.. وجزاك الله خيرا..
اخوك
المأمون.

فجر
31-05-05, 01:28 PM
فقدان الحريه شيء سيء .............

والأسوأ هو إساءة استخدامها إذا أتيحت ..

وهذا الي حاصل فعلا في قصيمي من البعض للأسف

صانع الأمجاد
31-05-05, 02:40 PM
موضوع رائع وتسلسل أروع أخوي المأمون

لا زيادة على ما سطرتم جميعا

بارك الله في جهودكم

صانــ إمعان جم ـع الأمجاد

المأمون
01-06-05, 11:25 AM
فقدان الحريه شيء سيء .............

والأسوأ هو إساءة استخدامها إذا أتيحت ..

وهذا الي حاصل فعلا في قصيمي من البعض للأسف

الأخت فجر..
علاج اساءة استخدام الحرية هو المزيد من الحرية...
فالحرية تعالج اخطأها بنفسها... وممارسة الحرية بها بعض الألم في البداية مثل المخاض..
ولكن بعد تعلم ممارستها الصحيحة بمسئولية فإنها تعالج كافة الأمور وتنفس كل الاحتقانات في المجتمع..
فأعداء الحرية هم المستفيدون من الظلام...
وفي اعتقادي يجب أن يتاح لكل شخص أن يبدي رأيه...
ومن يسيء فيجب الرد على أساس موضوعه وتجاهل اساءته..
وعندما لا يجد مجارة للاساءت اوالبذاءات سيتوقف .. اما خجلا أو يأسا..
ولن يستمر هذا السلوك طويلا فالحرية قادرة على تصحيحه..
فاذا كان سيء النية - سينسحب للظلام مثل الفئران..
وان كان حسن النية - سيصحح نفسه ويقتنع بالرأى الاخر..
كما انه سيخرج من هذا التمرين بكيفية التعامل بحرية مسئولة..
ومهما بلغ الانسان من علم فانه يوميا يتعلم شيئا جديدا ..
والعلم لا حدود له..وبكل ماوصل اليه العلم الآن وما سيصل اليه غدا..
فإن قول المولى سبحانه وتعالي (وما أوتيتم من العلم الا قليلا) لن يتغير..
شكرا اختي.. لتعليقك الذي كان سببا رئيسيا بإيحائي بهذه الخواطر..
والله الموفق.
المأمون.

المأمون
01-06-05, 11:30 AM
موضوع رائع وتسلسل أروع أخوي المأمون

لا زيادة على ما سطرتم جميعا

بارك الله في جهودكم

صانــ إمعان جم ـع الأمجاد

اخي صانع الامجاد
وبارك الله فيك ووفقك لما يحب ويرضى.
اخوك : المأمون.

فجر
01-06-05, 12:09 PM
الأخت فجر..
علاج اساءة استخدام الحرية هو المزيد من الحرية...
فالحرية تعالج اخطأها بنفسها... وممارسة الحرية بها بعض الألم في البداية مثل المخاض..
ولكن بعد تعلم ممارستها الصحيحة بمسئولية فإنها تعالج كافة الأمور وتنفس كل الاحتقانات في المجتمع..
فأعداء الحرية هم المستفيدون من الظلام...
وفي اعتقادي يجب أن يتاح لكل شخص أن يبدي رأيه...
ومن يسيء فيجب الرد على أساس موضوعه وتجاهل اساءته..
وعندما لا يجد مجارة للاساءت اوالبذاءات سيتوقف .. اما خجلا أو يأسا..
ولن يستمر هذا السلوك طويلا فالحرية قادرة على تصحيحه..
فاذا كان سيء النية - سينسحب للظلام مثل الفئران..
وان كان حسن النية - سيصحح نفسه ويقتنع بالرأى الاخر..
كما انه سيخرج من هذا التمرين بكيفية التعامل بحرية مسئولة..
ومهما بلغ الانسان من علم فانه يوميا يتعلم شيئا جديدا ..
والعلم لا حدود له..وبكل ماوصل اليه العلم الآن وما سيصل اليه غدا..
فإن قول المولى سبحانه وتعالي (وما أوتيتم من العلم الا قليلا) لن يتغير..
شكرا اختي.. لتعليقك الذي كان سببا رئيسيا بإيحائي بهذه الخواطر..
والله الموفق.
المأمون.

كلامك على العين والراس فعلا احنا نبي حريه مسئوله

khaledm
01-06-05, 09:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخ الفاضل المامون

جزاك الله خير الله يعطيك العافيه

الحريه فطره خلقنا احرار عندما تكون الدول الاسلاميه تحكم بشريعة الله فللحريه ضوابط واحكام

تراعي حق الانسان فيحريته الفرديه والجماعيه وحق الشعب بحياة كريمه من دون خوف ومن غير ملاحقات

من اجهزة الامن ومن كلاب ولاة الامر

عندما لاتكون حريه للفرد لا تكون كرامه للفرد فكيف يكون شعب بلا حريه وبلا كرامه

ان الحريه في بلادنا العربيه هي ان تطيع ولاة الامر بدون ان تنتقدهم اذا ما زلوا او اخطئوا

لا حول ولا قوة الا بالله

المأمون
02-06-05, 12:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخ الفاضل المامون

جزاك الله خير الله يعطيك العافيه

الحريه فطره خلقنا احرار عندما تكون الدول الاسلاميه تحكم بشريعة الله فللحريه ضوابط واحكام

تراعي حق الانسان فيحريته الفرديه والجماعيه وحق الشعب بحياة كريمه من دون خوف ومن غير ملاحقات

من اجهزة الامن ومن كلاب ولاة الامر

عندما لاتكون حريه للفرد لا تكون كرامه للفرد فكيف يكون شعب بلا حريه وبلا كرامه

ان الحريه في بلادنا العربيه هي ان تطيع ولاة الامر بدون ان تنتقدهم اذا ما زلوا او اخطئوا

لا حول ولا قوة الا بالله

اخي kaledm
أتفق معك ولكن لي رأي خاص فيما قلت وهو أن ولاية الأمر هي مشئة مطلقة من الله.. ونزعها مشيئة مطلقة من الله وسندي في ذلك القرآن الكريم (يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء) لذلك..فإني لا أتطاول اطلاقا على هذه المشيئة المطلقة...ثانيا إن من يوليه المولى عز وجل لايجهل الاساسيات أو الدين .. وهو حريص ايضا على ما حباه الله به ..ولا أعتقد أنه شخصيا يريد البطش أو الشر لشعبه أو أمته..بل من مصلحته أن تتنزل عليهم البركات والخيرات من السماء.. صدقوني يا اخوان كلنا ذاهبون .. ولن تذهب معنا إلا أعمالنا..والأعمال تحكمها النوايا...... ولا يخفى ايضا عن ولي الامر أن الطريق له أساس وهو العدل.. فالعدل أساس الملك.. ولكن البعض منا اذا كان موالاة.. أو معارضة ..ظاهرة أو مستترة .. تتخفي عنهم هذه حقيقة ولا يرونها .. ببساطة لآن اغراضهم ونواياهم تختلف .ويعملون من أجل مصالح شخصية ضيقة... فاقرب المولاة للحاكم هي بطانته.. ولكن بعض من هذه البطانة .. ولا أقول كلها.. تعتقد انها قوية بما لديها من قوة وسلطة... وتعتقد بأن البطش هو الحل... وتنسى بطش الله.. وتنسى غضب الله...وتنسى مكر الله.. بل وتنسى الله...في قوله..
وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا (59)
ولعلماء الدين دور . أخطر من دور اجهزة البطش.... فبعضهم .. اكرر بعضهم... أصبحت قضيته ومعاركه موجهة إلى صدور المسلمين وتصنيفهم..وشعارهم (إن لم تكن معي وعلى مذهبي.. وقناعاتي فأنت ضدي بل بل أنت كافر..والكافر الحقيقي.. يحتل بلاد المسلمين..وعلى بعد مرمى حجر.. واذا أتم اكل فريسته سيلعق اصابحه ثم يجوع.. وسيتجه علينا.. ولن يرأف بنا.. حكاما ومحكومين.. لأن أجندنه هي مصلحته...وإبتلاع خيرات أرضنا......) . ... ويعتقدون بأن مهمتهم .. الاساسية هي قول ما يريد أن يسمعه الحاكم.. والسكوت عن قول كلمة الحق..والعالم الحقيقي.. سيجد الوسيلة لايصال كلمة الحق لولي الامر بدون أن يشعل نارا وسط العامة.... (وكلمة الحق يمكن أن تقال لأي شخص بإسلوب مقبول.. لايشعل فتنة أو نارا أو يخلق فوضى في المجتمع) ..والحاكم اذا أخطأ وعرف بذلك حتما سيتراجع... ولكن كيف يتراجع اذا لم يعرف إنه أخطأ... اذا كانت له بطانة لا تريده أن يعرف أو يفعل إلا ماتريد هي... كيف يعرف الحقيقة اذا لم تكن هناك حرية مسئولة .. تضيء للجميع الطريق...
إن العصر الحاضر هو عصر الحرية.. عصر النور... فهناك وسائل الاعلام..وهناك الفضائيات.. وهناك الانترنت.. وهناك الهواتف... وهناك المزياع... وهناك... وهناك... وهناك... اصبح العالم قرية صغيرة.. والنور يسلط على البطش والباطشون..فهؤلاء اصبحت حريتهم محدودة...ولكن هذه الوسائل للآسف يتم الآن استغلالها في التطبيل .. أو نشر الرزيلة.. ومعظم العلماء أصبحوا نسخة مكررة .. نفس الكلمات.. نفس اسلوب التفكير... نفس الطرح... لايؤمنون بالتجديد ... ومسايرة العصر بلا تفريط في الاصول.. بل إن معظمهم لا يعرف لغة العصر واسلوب تفكير اصل هذا العصر... المشكلة ليست في الدين.. فالدين صالح لكل مكان ولكل زمان..ولكن المشكلة ربما في الطرح.. في اللغة .. في الفهم...او في الأسلوب كما أن بعض العلماء يعتقدون انهم الوحيدون أصحاب الرأي ولكن عليك أن لا تستهين برأيك.. ولتكن فخور به... فربما لا يدركه حتى العلماء..الذين يعتقدون أن التفكير والرأى لهم وحدهم في كل الامور ويتجاهلون ( فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا (65) .. فحسب رؤيتى الخاصة لهذه الآية إن الله يريد أن يقول للناس ان له خواص علمهم ما لا يعلمه الأنبياء والرسل من درجة رسوله ونبيه موسى عليه السلام... كما يريد أن يقول للناس أيضا بأنه لن يختبرهم في أمر لم يعلمه لهم من قبل.. وحتى الانبياء ينسون. في مثل هذه الأمور. وهم المعصومون عن الخطأ.. فسيدنا موسى نسى ان امه رمته في النهر ولم تخف عليه من الغرق.. وانه لم يأخذ أجرا من شعيب .. وأنه قتل نفسا ..فاستنكر خرق السفينة . وبناء الجدار وقتل الولد...
وأعود وأكرر القول إن سياجنا هو الاسلام..وهو القرآن... فهو دين رأفة ومحبة وجدال بالتي هي أحسن وأمر بالمعروف.وحرية مسئولة. فلو عملنا على تحقيق ذلك... فسيختفي البطش ويقل وتذوب العصبية ويتلاشي المنكر.. والتكفير والتفجير...بكل أنواعه.. لأن أنوار الرأفة والمحبة والكلمة الطيبة لا يستطيع أن يعيش تحتها المنكر... وبالله التوفيق.
المأمون.