عروة الصغير
29-05-05, 11:52 PM
العراق اكثر قسوة علي أمريكا من فيتنام
لقد فشلت الحرب الأمريكية الأولى علي الإرهاب في أفغانستان منذ الأيام الأولى وحتى الآن حيث لم تحقق أهدافها التي أعلنت عنها سياسيا وهددت وتوعدت العالم اجمع بأنه من لم يكن معها فهو ضدها , كما فشلت هذه الحرب الأمريكية في إعادة الأمن والاستقرار للعراق وبنفس مستوى فشلها في خلق "عراق ديمقراطي حر " وكأن سجلها الحافل بالكذب قد بدأ ينكشف للجميع منذ تولي إدارة المعتوه بوش زمام الأمور في البيت الأبيض شكلا الأسود فعلا ... فلم يستقبلهم الشعب العراقي بالورود والزهور كما ادعوا قبيل الهجوم الهمجي الصليبي الصهيوني علي بلاد الرافدين وحتى سقوط عاصمة الخلافة الإسلامية والى يومنا هذا لا يوجد أمن ولا استقرار وان الحرب لاتزال مستمرة , وتشير الأرقام التي تعلن بين الحين والآخر أن اكثر من ثلث القوات الأمريكية قد اخرجوا من الخدمة الفعلية خلال عامين من الحرب التي من المتوقع أن تستمر إلى ما شاء الله ,فإذا افترضنا أن هذه الحرب الفاشلة استمرت عقدين من الزمن سيكون هناك اكثر من مليون أمريكي معاق لا يستطيع العيش بمفرده وسيضطر عدد مماثل لخدمته بالإضافة لحوالي ربع مليون ممن سقطوا وقتلوا في تلك الفترة وبالتالي تشردت أسرهم , ناهيك عن الخسائر المادية التي قد تفوق القيمة المرصودة للحرب آلاف الأضعاف ..
فعلي سبيل المثال لا التحديد ، ما نشرته صحيفة الشرق الأوسط أن عدد القتلى الأمريكيين في السنة الأولى (603) وفي السنة الثانية(907) وعدد الجرحى من الجنود الأمريكيين في السنة الأولى(13.900) ثلاثة عشر ألفاً وتسعمائة جندي أمريكي وفي السنة الثانية (46.700) ستة واربعون ألفاً وسبعمائة جندي أمريكي , ولو جمعنا هذه الأرقام لوجدنا أن اكثر من ثلث القوات الأمريكية المخصصة للحرب ضد العراق البالغ عددها (15.0000) مائة وخمسون ألف جندي قد خرجوا من الخدمة الفعلية خلال سنتين من الحرب , ولو لاحظنا الجنود الأمريكيين الذين خرجوا من الخدمة بين قتيل وجريح في السنة الثانية قد تضاعف أربعة أضعاف عن عدد الجنود الخارجين عن الخدمة في السنة الأولى تقريبا , ويعني ذلك انه كلما مر الوقت علي الوجود الأمريكي في العراق اكتسبت المقاومة خبرة وبالتالي شراسة وقوة عن الفترة الزمنية السابقة ، وهكذا عام بعد عام بعد عام يتضاعف عدد القتلى والجرحى , ويؤكد ذلك أيضا عدد الهجمات التي شنتها المقاومة في شهر نوفمبر من العام 2003 التي بلغت (735) سبعمائة وخمسة وثلاثون هجمة في ذلك الشهر بينما في نفس الشهر من العام الثاني 2004 قد تضاعف لاكثر من أربعة أضعاف حيث بلغ (3000) ثلاثة آلاف هجمة تدميرية , بالإضافة لعدد الهجمات الانتحارية الكبير في العام ذاته 2004 بلغ (156) مائة وستة وخمسون هجمة مقارنة مع العدد البسيط للعام 2003 الذي لم تتعدى الهجمات الأربعون هجوما ..
ولو طابقنا هذا المثال الإحصائي ، مع الاستنتاج الذي قدمناه في المقدمة ، وقمنا بعملية حسابية استبيانيه بسيطة لوجدنا علي المدى البعيد (أي خلال عقدين من الزمن مثلاً ، وهذا ما نلاحظ أن المقاومة قد اعتمدته منهجا لها في العراق) لوجدنا أن الخسائر الأمريكية تفوق آلاف الأضعاف لهزيمتها في فيتنام , وان القوة العربية الصامدة في العراق تتزايد باستمرار وهذا يعني الخسائر التي تفوق خسائر الحرب النووية أو البيولوجية , وأيضا ما نلاحظه على الأرض يؤكد أن المقاومة لا وطن لها محدد , فان فكرت القوات الأمريكية استعمال القوة المحذورة , فهذا بمثابة الطلب الأمريكي باتساع رقعة المقاومة من العراق لتشمل المنطقة العربية والإسلامية وبقية قارات العالم ضد الوجود الأمريكي وبشتى الوسائل المتاحة والمبتكرة والتي في طريقها للابتكار .
فالإنسان الحر عامة لا يرضى بالاحتلال والإذلال ويهب مدافعاً عن مكتسباته الوطنيةً والمسلم الحق على وجه الخصوص يجد في مقاومة العدو المغتصب فريضة يجني من خلالها إحدى الحسنيين إما النصر أو الشهادة , فالأولى الهدف الذي يعزز حريته في الحياة فوق الأرض وتحت الشمس والثانية مدخل شرعي إلى الجنة الهدف الأسمى في حياة الخلود
- عروة الصغير -
لقد فشلت الحرب الأمريكية الأولى علي الإرهاب في أفغانستان منذ الأيام الأولى وحتى الآن حيث لم تحقق أهدافها التي أعلنت عنها سياسيا وهددت وتوعدت العالم اجمع بأنه من لم يكن معها فهو ضدها , كما فشلت هذه الحرب الأمريكية في إعادة الأمن والاستقرار للعراق وبنفس مستوى فشلها في خلق "عراق ديمقراطي حر " وكأن سجلها الحافل بالكذب قد بدأ ينكشف للجميع منذ تولي إدارة المعتوه بوش زمام الأمور في البيت الأبيض شكلا الأسود فعلا ... فلم يستقبلهم الشعب العراقي بالورود والزهور كما ادعوا قبيل الهجوم الهمجي الصليبي الصهيوني علي بلاد الرافدين وحتى سقوط عاصمة الخلافة الإسلامية والى يومنا هذا لا يوجد أمن ولا استقرار وان الحرب لاتزال مستمرة , وتشير الأرقام التي تعلن بين الحين والآخر أن اكثر من ثلث القوات الأمريكية قد اخرجوا من الخدمة الفعلية خلال عامين من الحرب التي من المتوقع أن تستمر إلى ما شاء الله ,فإذا افترضنا أن هذه الحرب الفاشلة استمرت عقدين من الزمن سيكون هناك اكثر من مليون أمريكي معاق لا يستطيع العيش بمفرده وسيضطر عدد مماثل لخدمته بالإضافة لحوالي ربع مليون ممن سقطوا وقتلوا في تلك الفترة وبالتالي تشردت أسرهم , ناهيك عن الخسائر المادية التي قد تفوق القيمة المرصودة للحرب آلاف الأضعاف ..
فعلي سبيل المثال لا التحديد ، ما نشرته صحيفة الشرق الأوسط أن عدد القتلى الأمريكيين في السنة الأولى (603) وفي السنة الثانية(907) وعدد الجرحى من الجنود الأمريكيين في السنة الأولى(13.900) ثلاثة عشر ألفاً وتسعمائة جندي أمريكي وفي السنة الثانية (46.700) ستة واربعون ألفاً وسبعمائة جندي أمريكي , ولو جمعنا هذه الأرقام لوجدنا أن اكثر من ثلث القوات الأمريكية المخصصة للحرب ضد العراق البالغ عددها (15.0000) مائة وخمسون ألف جندي قد خرجوا من الخدمة الفعلية خلال سنتين من الحرب , ولو لاحظنا الجنود الأمريكيين الذين خرجوا من الخدمة بين قتيل وجريح في السنة الثانية قد تضاعف أربعة أضعاف عن عدد الجنود الخارجين عن الخدمة في السنة الأولى تقريبا , ويعني ذلك انه كلما مر الوقت علي الوجود الأمريكي في العراق اكتسبت المقاومة خبرة وبالتالي شراسة وقوة عن الفترة الزمنية السابقة ، وهكذا عام بعد عام بعد عام يتضاعف عدد القتلى والجرحى , ويؤكد ذلك أيضا عدد الهجمات التي شنتها المقاومة في شهر نوفمبر من العام 2003 التي بلغت (735) سبعمائة وخمسة وثلاثون هجمة في ذلك الشهر بينما في نفس الشهر من العام الثاني 2004 قد تضاعف لاكثر من أربعة أضعاف حيث بلغ (3000) ثلاثة آلاف هجمة تدميرية , بالإضافة لعدد الهجمات الانتحارية الكبير في العام ذاته 2004 بلغ (156) مائة وستة وخمسون هجمة مقارنة مع العدد البسيط للعام 2003 الذي لم تتعدى الهجمات الأربعون هجوما ..
ولو طابقنا هذا المثال الإحصائي ، مع الاستنتاج الذي قدمناه في المقدمة ، وقمنا بعملية حسابية استبيانيه بسيطة لوجدنا علي المدى البعيد (أي خلال عقدين من الزمن مثلاً ، وهذا ما نلاحظ أن المقاومة قد اعتمدته منهجا لها في العراق) لوجدنا أن الخسائر الأمريكية تفوق آلاف الأضعاف لهزيمتها في فيتنام , وان القوة العربية الصامدة في العراق تتزايد باستمرار وهذا يعني الخسائر التي تفوق خسائر الحرب النووية أو البيولوجية , وأيضا ما نلاحظه على الأرض يؤكد أن المقاومة لا وطن لها محدد , فان فكرت القوات الأمريكية استعمال القوة المحذورة , فهذا بمثابة الطلب الأمريكي باتساع رقعة المقاومة من العراق لتشمل المنطقة العربية والإسلامية وبقية قارات العالم ضد الوجود الأمريكي وبشتى الوسائل المتاحة والمبتكرة والتي في طريقها للابتكار .
فالإنسان الحر عامة لا يرضى بالاحتلال والإذلال ويهب مدافعاً عن مكتسباته الوطنيةً والمسلم الحق على وجه الخصوص يجد في مقاومة العدو المغتصب فريضة يجني من خلالها إحدى الحسنيين إما النصر أو الشهادة , فالأولى الهدف الذي يعزز حريته في الحياة فوق الأرض وتحت الشمس والثانية مدخل شرعي إلى الجنة الهدف الأسمى في حياة الخلود
- عروة الصغير -