المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل تخطينا سلوكنا الاسلامي السليم ؟!


ابو فيصل احمد
29-05-05, 12:45 PM
http://www.al-wed.com/pic-vb/516.gif

http://www.alanan.net/images2/wheat.gif



الحمد لله الذي أنزل في محكم كتابه المبين " ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون " ، وقال جل ذكره : " وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون " .
وصلى الله وسلم وبارك على إمام الموحدين وخاتم النبيين الذي أخرج الله به من سبقت سعادته من ظلمات الشرك والضلال إلى نور التوحيد والسنة ، ومن عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام ، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة ، وحمى به جناب التوحيد وسد كل الذرائع إلى الشرك ، فكان مما أعلن لأمته وأبان من سنته " لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم فإنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله " صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

نحمد الله ان من علينا بنعمة الاسلام وجعلنا امة مسلمة متبعة لا مبتدعة ديدنها اتباع ماجاءت به الشريعة الاسلامية من خلال كتاب الله عز وجل ومن خلال سنة نبيه المصطفى عليه الصلاة والسلام..

نحن حين اعزنا الله بالاسلام وجعله سلوكنا ومسلكنا الى جنته وربط ذلك بعبادته آناء الليل واطراف النهار فقد امرنا عز وجل بالعبادة واوضح لنا ان سبب الخلقة لبني البشر هي العبادة لله وحده دون سواه وشرع لنا سبلا وطرقا ومفاهيم ما ان تمسكنا بها لن نضل ابدا..

قال عز من قائل في محكم التنزيل اعوذ بالله من الشيطان الرجيم..

وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون.. الآية

وامرنا المصطفى عليه الصلاة والسلام بأمر هو الفلاح والنجاة حين قال تركت فيكم مان تمسكتم به لن تضلوا بعدي ابدا او كما قال بأبي هو وامي عليه الصلاة والسلام كتاب الله عز وجل وسنتي عضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار..

هناك علاقات انسانية اصلها الاسلام وجعل من يؤكدها ويرعاها ثواب عظيم في الدارين وحين تكون العلاقة قائمة علي حب الله عز وجل ومرعات رغبات وسكنات هذه الانفس البشرية واجتناب ما يعكر عليها طمأنيتها وراحتها في اوطانها او ان شئت قلت في مساكنها..

وقد نشأ امر هام في العلاقات بين بنى الانسان وكان له اكبر الاثر في سمو النفس البشرية وتقدير العلاقات بين افرادها من خلال الاحترام .. لان الاحترام يفرض علي الكل التأودة والسكينة والاطمئنان الى طبيعة التعامل وبسط الثقة التى لن تتوالد الا بوجود الاحترام ..

اذا احبتي في الله الاحترام اساس قوي لطبيعة التعامل بين افراد العائلة ومن في الجوار وكذلك من يتعاملون مع بعضهم سواء عبر التجوال او عبر الاجهزة التى سخرت لكي توفر علي بني البشر كثير من الجهد وعناء السفر وخلافه ..

ومن هذه الاجهزة هذا الصندوق العجيب الذي وجد كثير منا متعة في التعامل معه وتنامت هذه العلاقة الا ان ظهر لنا هذا النت العجيب الذي كما يقولون جعل الشعوب كقرية صغيرة تتخاطب مع بعضها دونما الحاجة الى معرفة اسرار او اشكال بعضهم البعض ولكن كان المطلب في المقام الاول هو تبادل الخبرات والثقافات والحرف والمعارف التى تساعد البعض في نشر فائدة ينعم بها كل اخلص في نقلها وساهم في نشرها..

ونحن حين من الله علينا بهذه الخدمات توجب علينا اخوة واخوات في اطار تعاليم ديننا الاسلامي الحنيف التعامل مع هذه النعمة او الخدمة بما يرضى الله تبارك وتعالي وجعلها اداة بناء لا اداة هدم وذلك بفرض اسس الاحترام وتأكيده واحترام خصوصيات الغافلين والذين احصنهم الله بالاسلام وجعل من واجب كل مسلم عدم العبث بها وقد يكون وهذا ليس من وحي الخيال ذلك الشخص هو اخ لك او اخت او زوجة او ابنه في المستقبل القريب فمن اجاز لنفسه العبث بهذا الامر وتدخل في خصوصية اخيه او اخته المسلم والمسلمة سيأتي يوم من تتعرض فيه قريبته سواء من قريب او بعيد لامر مماثل او قد اكثر ضررا منه والله المستعان ..

نحن هنا نسعى الى توصيل مغاهيم قد تخفى علي البعض منا وهذا ليس بمستغرب ولكن كل منا مرآة اخيه المسلم والمسلم اخا نصوح لاخيه المسلم وقد قيل من دق باب الناس اتى من يدق بابه فالنحذر ولا تأخذنا العزة بالاثم ونعبث بالتعدي علي حرمات المسلمين والمسلمات بغرض بعض الاحقاد والضغائن ولنتذكر ماورد في الأثر: "أحبب حبيبك هونا ما، عسى أن يكون بغيضك يوما ما، وأبغض بغيضك هونا ما، عسى أن يكون حبيبك يوما ما".

وفي القرآن الكريم: "عَسَى اللهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً وَاللهُ قَدِيرٌ وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" (الممتحنة: آية 7) وهذه وردت في شأن المشركين المعادين، فما بالك بالمسلمين الموالين؟!
.. هذا دين احبتي في الله وليس تين !!!

الحذر احبتي في الله من مجارات النفس علي احقادها لمجرد سوء فهم او خلافات نتية لا تغني ولا تسمن من جوع ونكون قد تخطينا سلوكنا الاسلامي السليم في التعامل وبتنا نتعامل كوحوش في غابة مقفرة تحتضر..

نداء اخوي من قلب مسلم محب لكل اخ واخت في الله ان نترفع عن خلافاتنا واحقادنا ونصرة النفس التى لا ولن ترضى حتى تؤدي بنا الى سوء المهالك ولكن لنكن واقعيين ومتعقلين ونسمو بأنفسنا فوق الشبهات وندرأ بها عن الانزلاق في وحل الكره وضياع صفة التسامح والتسامي فيما بين الاخ واخيه والاخت واختها وكلا حسب صلته بمن يكن له حب وكرامة واحترام..
هذا ما لزم التنويه عنه ونأمل من كل صاحب قلب كبير ومتسامح يخشى الله ويخاف من عقابه ومن فجأة نقمته ان يتنبه الى ذلك وينأى بنفسه عن مسالك الهلاك ويرأف بها قبل فوات الفوت حينها لا ينفع الصوت..

وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

قلم بلا قيود
29-05-05, 06:42 PM
نداء اخوي من قلب مسلم محب لكل اخ واخت في الله ان نترفع عن خلافاتنا واحقادنا ونصرة النفس التى لا ولن ترضى حتى تؤدي بنا الى سوء المهالك ولكن لنكن واقعيين ومتعقلين ونسمو بأنفسنا فوق الشبهات وندرأ بها عن الانزلاق في وحل الكره وضياع صفة التسامح والتسامي فيما بين الاخ واخيه والاخت واختها وكلا حسب صلته بمن يكن له حب وكرامة واحترام..


بارك الله فيك أخينا / ابو فيصل أحمد

لاحرمك الله أجر هذه السطور وجزاك الله خيراً وأجزل لك الثواب

فقد أفضت لنا بالكثير وننتظر الكثير
لاعدمناك

بحفظ المولى عز وجل ورعايته

الخنساء
29-05-05, 07:07 PM
نداء اخوي من قلب مسلم محب لكل اخ واخت في الله ان نترفع عن خلافاتنا واحقادنا ونصرة النفس التى لا ولن ترضى حتى تؤدي بنا الى سوء المهالك ولكن لنكن واقعيين ومتعقلين ونسمو بأنفسنا فوق الشبهات وندرأ بها عن الانزلاق في وحل الكره وضياع صفة التسامح والتسامي فيما بين الاخ واخيه والاخت واختها وكلا حسب صلته بمن يكن له حب وكرامة واحترام..


بارك الله فيك أخينا / ابو فيصل أحمد

لاحرمك الله أجر هذه السطور وجزاك الله خيراً وأجزل لك الثواب

فقد أفضت لنا بالكثير وننتظر الكثير
لاعدمناك

بحفظ المولى عز وجل ورعايته



ليتك تفهمه وتطبقه يا قلم ..
فأنت فعلا بحاجه لهذه النصيحة ..