و:حلاوة
28-05-05, 07:46 PM
زوجة جميلة جدا فهل من خاطب
شابة يافعة
حسناء بيضاء جميلة
واسعة العين
جمعة عيناها صفات الحسن والملاحة
بارزة الثديين
صاحبة دلال وغنج
يحار فيها الطرف من رقة الجلد وصفاء اللون
تعانقها فما أجمل تلك المعانقة..
وتخاصرها فيالذة تلك المخاصرة..
والله لو أنني تكلمت أكثر لخفت أن أظلمها حقها وأن أنقص من قدرها وجمالها
هل عرفته من هي ؟؟
إنها حورية من حواري الجنان إنها حورية عيناء
وصفها ابن القيم في نونيته وصفا بديعاً حتى استحى فقال :
عذرا قد طغت أقلامنا * * معذرة عن الطغيان
هل عرفتموها الان
إنها التي ذكرها الله جل جلاله فقال عنه: (وحور عين ، كأمثال اللؤلؤ المكنون)
والمراد بالمكنون : المصان الذي الذي لم يغير صفاء لونه ضوء الشمس ، ولا عبث الأيدي، وشبههن في آية أخرى بالياقوت والمرجان: ( فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان ، فبأي آلاء ربكماتكذبان ، كأنهن الياقوت والمرجان )
والياقوت والمرجان حجران كريمان لهما منظر حسن بديع، وقد وصف الحور بأنهن قاصرات الطرف، وهن اللواتي قصرن بصرهن على أزواجهن، فلم تطمح أنظارهن لغير أزواجهن ، وقد شهد الله سبحانه للحور بالحسن والجمال ، وحسبك أن الله شهد بهذا ليكون قد بلغ غاية الحسن والجمال
حدث الرسول صلى الله عليه وسلم عنها فقال: ( ولو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بينهما ولملأته ريحا ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيه) رواه البخاري
وقال ابن عباس : إن في الجنة حوراء يقال لها لُعبة لو بزقت في البحر لعذب
ماء البحر كله. مكتوب على نحرها من أحب أن يكون له مثلي فليعمل بطاعة ربي عز وجل
وقال عطاء السلمي لمالك بن دينار: يا أبا يحيى شوقنا. قال يا عطاء: إن في الجنة حوراء يتباهى بها أهل الجنة من حسنها لولا أن الله كتب على أهل الجنة أن لا يموتوا لماتوا عن آخرهم من حسنها. قال : فلم يزل عطاء كمدا من قول مالك .. ( أي مريضا )..
غناء الحور العين
ورد في معجم الطبراني الأوسط بإسناد صحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن أزواج أهل الجنة ليغنين أزواجهن بأحسن أصوات ما سمعها أحد قط. إن مما يغنين: نحن الخيرات الحسان ، أزواج قوم كرام ، ينظرن **** أعيان ، وإن مما يغنين به : نحن الخالدات فلا يمتنه ، نحن الآمنات فلا يخفنه ، نحن المقيمات فلا يظعنه)
صفة الحور
ذكر ابن القيم في كتابه بستان الواعظين صفة الحور : في نحرها مكتوب أنت حبي وأنا حبك لست أبغي بك بدلا ولا عنك معدلا. كبدها مرآته وكبده مرآتها يرى مخ ساقها من وراء لحمها وحليها كما ترى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء ، وكما يرى السلك الأبيض في جوف الياقوتة الصافية
دلال الحور
روي عن الحسن رضي الله عنه أنه قال : بينما ولي الله في الجنة مع زوجته من الحور العين على سرير من ياقوت أحمر وعليه قبة من نور، إذا قال لها: قد اشتقت إلى مشيتك، قال فتنزل من سرير ياقوت أحمر إلى روضة مرجان أخضر ، وينشئ الله عز وجل لها في تلك الروضة طريقين من نور ، أحدهما نبت الزعفران ، والآخر الكافور ، فتمشي في نبت الزعفران وترجع في نبت الكافور ، وتمشي بسبعين ألف لون من الغنج
غيرة الحور العين على أزواجهن في الدنيا
ورد في مسند أحمد وسنن الترمذي بإسناد صحيح عن معاذ رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا ، إلا قالت زوجته من الحور العين : لا تؤذيه قاتلك الله ، فإنما هو دخيل عندك يوشك أن يفارقك إلينا)
يعطى المؤمن في الجنة قوة مائة رجل
عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يعطى المؤمن في الجنة قوة كذا وكذا من الجماع . قيل يارسول الله ، أو يطيق ذلك قال : يعطى قوة مائة رجل) رواه الترمذي
وهذا مقطع صوتي للشيخ علي ياسين ينشد فيه نونية ابن القيم في وصف الحور العين, يخطف العقول والألباب, بصوت ندي وشجي
رابط الحفظ حفظكم الله
نسأ ل الله العلي العظيم أن يبلغنا ذلك وجميع المسلمين ونسأله تعالى أن يرزقنا وإياكم الفردوس الأعلى برحمته عز وجل إنه على ذلك قدير وبالأجابة جدير
ولا تنسونا من صالح دعائكم في ظهر الغيب
شابة يافعة
حسناء بيضاء جميلة
واسعة العين
جمعة عيناها صفات الحسن والملاحة
بارزة الثديين
صاحبة دلال وغنج
يحار فيها الطرف من رقة الجلد وصفاء اللون
تعانقها فما أجمل تلك المعانقة..
وتخاصرها فيالذة تلك المخاصرة..
والله لو أنني تكلمت أكثر لخفت أن أظلمها حقها وأن أنقص من قدرها وجمالها
هل عرفته من هي ؟؟
إنها حورية من حواري الجنان إنها حورية عيناء
وصفها ابن القيم في نونيته وصفا بديعاً حتى استحى فقال :
عذرا قد طغت أقلامنا * * معذرة عن الطغيان
هل عرفتموها الان
إنها التي ذكرها الله جل جلاله فقال عنه: (وحور عين ، كأمثال اللؤلؤ المكنون)
والمراد بالمكنون : المصان الذي الذي لم يغير صفاء لونه ضوء الشمس ، ولا عبث الأيدي، وشبههن في آية أخرى بالياقوت والمرجان: ( فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان ، فبأي آلاء ربكماتكذبان ، كأنهن الياقوت والمرجان )
والياقوت والمرجان حجران كريمان لهما منظر حسن بديع، وقد وصف الحور بأنهن قاصرات الطرف، وهن اللواتي قصرن بصرهن على أزواجهن، فلم تطمح أنظارهن لغير أزواجهن ، وقد شهد الله سبحانه للحور بالحسن والجمال ، وحسبك أن الله شهد بهذا ليكون قد بلغ غاية الحسن والجمال
حدث الرسول صلى الله عليه وسلم عنها فقال: ( ولو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بينهما ولملأته ريحا ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيه) رواه البخاري
وقال ابن عباس : إن في الجنة حوراء يقال لها لُعبة لو بزقت في البحر لعذب
ماء البحر كله. مكتوب على نحرها من أحب أن يكون له مثلي فليعمل بطاعة ربي عز وجل
وقال عطاء السلمي لمالك بن دينار: يا أبا يحيى شوقنا. قال يا عطاء: إن في الجنة حوراء يتباهى بها أهل الجنة من حسنها لولا أن الله كتب على أهل الجنة أن لا يموتوا لماتوا عن آخرهم من حسنها. قال : فلم يزل عطاء كمدا من قول مالك .. ( أي مريضا )..
غناء الحور العين
ورد في معجم الطبراني الأوسط بإسناد صحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن أزواج أهل الجنة ليغنين أزواجهن بأحسن أصوات ما سمعها أحد قط. إن مما يغنين: نحن الخيرات الحسان ، أزواج قوم كرام ، ينظرن **** أعيان ، وإن مما يغنين به : نحن الخالدات فلا يمتنه ، نحن الآمنات فلا يخفنه ، نحن المقيمات فلا يظعنه)
صفة الحور
ذكر ابن القيم في كتابه بستان الواعظين صفة الحور : في نحرها مكتوب أنت حبي وأنا حبك لست أبغي بك بدلا ولا عنك معدلا. كبدها مرآته وكبده مرآتها يرى مخ ساقها من وراء لحمها وحليها كما ترى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء ، وكما يرى السلك الأبيض في جوف الياقوتة الصافية
دلال الحور
روي عن الحسن رضي الله عنه أنه قال : بينما ولي الله في الجنة مع زوجته من الحور العين على سرير من ياقوت أحمر وعليه قبة من نور، إذا قال لها: قد اشتقت إلى مشيتك، قال فتنزل من سرير ياقوت أحمر إلى روضة مرجان أخضر ، وينشئ الله عز وجل لها في تلك الروضة طريقين من نور ، أحدهما نبت الزعفران ، والآخر الكافور ، فتمشي في نبت الزعفران وترجع في نبت الكافور ، وتمشي بسبعين ألف لون من الغنج
غيرة الحور العين على أزواجهن في الدنيا
ورد في مسند أحمد وسنن الترمذي بإسناد صحيح عن معاذ رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا ، إلا قالت زوجته من الحور العين : لا تؤذيه قاتلك الله ، فإنما هو دخيل عندك يوشك أن يفارقك إلينا)
يعطى المؤمن في الجنة قوة مائة رجل
عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يعطى المؤمن في الجنة قوة كذا وكذا من الجماع . قيل يارسول الله ، أو يطيق ذلك قال : يعطى قوة مائة رجل) رواه الترمذي
وهذا مقطع صوتي للشيخ علي ياسين ينشد فيه نونية ابن القيم في وصف الحور العين, يخطف العقول والألباب, بصوت ندي وشجي
رابط الحفظ حفظكم الله
نسأ ل الله العلي العظيم أن يبلغنا ذلك وجميع المسلمين ونسأله تعالى أن يرزقنا وإياكم الفردوس الأعلى برحمته عز وجل إنه على ذلك قدير وبالأجابة جدير
ولا تنسونا من صالح دعائكم في ظهر الغيب