حسن خليل
28-05-05, 04:27 PM
"عادت الأم من عملها وبدأت تتزين استعدادا للسهر مع زوجها ليلة رأس السنة خارج المنزل . وعندما عاد زوجها من عمله وجدها مستعدة تماما ومتزينة كما لو كانت ليلة زفافها..
ووضع يده في يدها وذهبا ليسهرا معا ليلا طويلا في إحدى الفنادق حيث الغناء والطرب والفجور والمجون . ذهبا معا وتركا ابنهما البالغ من العمر عشرون عاما مع ابنتهم الوحيدة البالغة من العمر الرابعة عشر.
بعد قليل وجدت الفتاة إن النوم هو خير ما تودع به عامها الحاضر وخير ما تستقبل به عامها الجديد . ذهبت البنت إلى غرفتها لتنام وتخلد في سبات عميق .
أما الشاب فقد وجد شاشة التلفزيون هي خير ما يقضي عليه وقته وأخذ الريموت كنترول يستعرض الفضائيات الواحدة تلو الأخرى . ولقد كانت فرحته عظيمة عندما وقع نظره على قناة فضائية خلاعية تتكلم العربية وهي تعرض لقطات وأفلام إباحية اللقطة تلو الأخرى .
المنزل فارغ وأخته نائمة وأبواه ذهبا ليسهرا ليلا طويلا ... واستمر في مشاهدة هذه اللقطات .. بعد قليل لم يتمالك الشاب المراهق نفسه فتجرد من ملابسه .. وفكر ماذا يفعل؟
وفي لحظة غاب فيها الرادع الديني؟؟؟....
وفي لحظة غابت فيها رعاية الأسرة؟؟؟....
وفي لحظة غاب فيها العقل تذكر أخته النائمة ... فهرع إليها مسرعا وإنقض عليها كما ينفض الذئب على فريسته.. إستيقظت الفتاة وعندما شاهدت أخاها في هذه الحالة فقدت وعيها وأغمي عليها ..
لم يكترث الشاب المراهق لما أصاب أخته وتابع فعلته الشنيعة وإغتصابها بجنون لا مثيل له .. وهنا أفاقت الفتاة لتجد نفسها أمام واقع أليم يندى له الجبين ،، لقد فقدت عذريتها وهي أغلى وأعز ما تملك ؟؟؟ ..
نظرت في أخيها وقد فقدت صوابها وصاحت بصوت سمعه معظم سكان العمارة صوت آه وبصوت حقيقة يشبه زمور الخطر..أنا أسكن في نفس العمارة في الدور الأرضي وهم يسكنون في الدور الثالث إستيقظت مفزوعا من صراخها وهرعت إلى مصدر الصوت أنا وجميع الجيران في العمارات كلها .
كانت تطرق الباب تريد الخروج من المنزل وأخوها يمنعها وهي تقول آه بصوت رهيب .. أدرك الجميع وجود خطر عظيم وقررنا كسر الباب .. كسرنا لباب ووجدنا الشاب العاري يطارد أخته التي فقدت صوابها وأصبحت مجنونة بمعنى الكلمة .. النساء معنا يتحدثون إلى الفتاة ما بك؟
لكنها لا تجيب إلى بشيئ واحد تقول آآآآه وتشير إلى أخيها بإصبعها ... لقد أصبحت خرساء أيضا .
خرساء ومجنونة ..
إن منظر أخوها صدمها صدمة كبيرة فقدت معها عقلها وجريمة أخيها البشعة أفقدتها القدرة على الكلام والتعبير عن بشاعتها فأصبحت خرساء .
إتصلنا بالشرطة التي هرعت إلى مكان الجريمة ودخلنا الصالون لنجد شاشة التلفاز تعرض أفلاما إباحية على إحدى القنوات الفضائيات والشاب مكتوفا بين أيادينا وهو بدون ملابس ..
علم الجميع بالخبر ...
سيارة إسعاف أخذت الفتاة إلى المستشفى لعلاج النزيف ... سيارة الشرطة أخذت الشاب إلى المخفر ..
دورية من الشرطة رابطت على باب المنزل منتظرين رجوع الأم والأب من سهرتهما ...وقبل أذان الفجر بساعة عاد الأبوين الأم والأب مثمولين ليجدا خبرا ... حقيقا .. يستقبلا فيه عامهما الجديد ...
مأساة حقيقية وليست وحيا من الخيال ... ..
منقول مع بعض التعديلات.
ووضع يده في يدها وذهبا ليسهرا معا ليلا طويلا في إحدى الفنادق حيث الغناء والطرب والفجور والمجون . ذهبا معا وتركا ابنهما البالغ من العمر عشرون عاما مع ابنتهم الوحيدة البالغة من العمر الرابعة عشر.
بعد قليل وجدت الفتاة إن النوم هو خير ما تودع به عامها الحاضر وخير ما تستقبل به عامها الجديد . ذهبت البنت إلى غرفتها لتنام وتخلد في سبات عميق .
أما الشاب فقد وجد شاشة التلفزيون هي خير ما يقضي عليه وقته وأخذ الريموت كنترول يستعرض الفضائيات الواحدة تلو الأخرى . ولقد كانت فرحته عظيمة عندما وقع نظره على قناة فضائية خلاعية تتكلم العربية وهي تعرض لقطات وأفلام إباحية اللقطة تلو الأخرى .
المنزل فارغ وأخته نائمة وأبواه ذهبا ليسهرا ليلا طويلا ... واستمر في مشاهدة هذه اللقطات .. بعد قليل لم يتمالك الشاب المراهق نفسه فتجرد من ملابسه .. وفكر ماذا يفعل؟
وفي لحظة غاب فيها الرادع الديني؟؟؟....
وفي لحظة غابت فيها رعاية الأسرة؟؟؟....
وفي لحظة غاب فيها العقل تذكر أخته النائمة ... فهرع إليها مسرعا وإنقض عليها كما ينفض الذئب على فريسته.. إستيقظت الفتاة وعندما شاهدت أخاها في هذه الحالة فقدت وعيها وأغمي عليها ..
لم يكترث الشاب المراهق لما أصاب أخته وتابع فعلته الشنيعة وإغتصابها بجنون لا مثيل له .. وهنا أفاقت الفتاة لتجد نفسها أمام واقع أليم يندى له الجبين ،، لقد فقدت عذريتها وهي أغلى وأعز ما تملك ؟؟؟ ..
نظرت في أخيها وقد فقدت صوابها وصاحت بصوت سمعه معظم سكان العمارة صوت آه وبصوت حقيقة يشبه زمور الخطر..أنا أسكن في نفس العمارة في الدور الأرضي وهم يسكنون في الدور الثالث إستيقظت مفزوعا من صراخها وهرعت إلى مصدر الصوت أنا وجميع الجيران في العمارات كلها .
كانت تطرق الباب تريد الخروج من المنزل وأخوها يمنعها وهي تقول آه بصوت رهيب .. أدرك الجميع وجود خطر عظيم وقررنا كسر الباب .. كسرنا لباب ووجدنا الشاب العاري يطارد أخته التي فقدت صوابها وأصبحت مجنونة بمعنى الكلمة .. النساء معنا يتحدثون إلى الفتاة ما بك؟
لكنها لا تجيب إلى بشيئ واحد تقول آآآآه وتشير إلى أخيها بإصبعها ... لقد أصبحت خرساء أيضا .
خرساء ومجنونة ..
إن منظر أخوها صدمها صدمة كبيرة فقدت معها عقلها وجريمة أخيها البشعة أفقدتها القدرة على الكلام والتعبير عن بشاعتها فأصبحت خرساء .
إتصلنا بالشرطة التي هرعت إلى مكان الجريمة ودخلنا الصالون لنجد شاشة التلفاز تعرض أفلاما إباحية على إحدى القنوات الفضائيات والشاب مكتوفا بين أيادينا وهو بدون ملابس ..
علم الجميع بالخبر ...
سيارة إسعاف أخذت الفتاة إلى المستشفى لعلاج النزيف ... سيارة الشرطة أخذت الشاب إلى المخفر ..
دورية من الشرطة رابطت على باب المنزل منتظرين رجوع الأم والأب من سهرتهما ...وقبل أذان الفجر بساعة عاد الأبوين الأم والأب مثمولين ليجدا خبرا ... حقيقا .. يستقبلا فيه عامهما الجديد ...
مأساة حقيقية وليست وحيا من الخيال ... ..
منقول مع بعض التعديلات.