المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ارجوا المشاركه وإبداء آرائكم -لماذا ينزعج البعض من القرآن ولا ينزعجون من الغناء


مُحتسِب
22-05-05, 11:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
لماذا ينزعج البعض من القرآن ؟

هذا سؤال مُحيّر, وظاهرة تحتاج إلى تدبر؛ لكي نقف على الأسباب الداعية لذلك, فهي حقيقة ما ينبغي أن نخفيها أو نرددها؛ فواقع الناس طافح بذلك الأمر - أليس كذلك؟!
والناس في أحوالهم العادية قد اعتادوا على الاستماع للقرآن مع بداية يومهم, فهذا صاحب المحل, وهذا صاحب المقهى, وهذه عيادة الدكتور, بل نجد أنَّ التلفاز إذا ابتدأ البرامج لا يبدؤها إلا بالقرآن, ولا ينهيها إلا بالقرآن, حتى سائق السيارة سواء الخاصة أو العامة إن كان لديه الكاسيت في سيارته إن بدأ يبدأ بالقرآن ثم يحول المؤشر بعد ذلك إلى الغناء.

أيها المسلم الحبيب:
هل فكرت, هل سألت ما سبب تحول الناس عن القرآن إلى الغناء؟، أهو المرض في حواسهم؟, أهو لعدم استطابة الإنسان للطيب, كحال المريض عندما يتذوق العسل يراه مراً؛ لفساد الحواس لديه بسبب مرضه؟
هل فكرت ما نفعله عند نزول الكارثة أو النازلة, أو إذا حلَّ الموت بأحد أقاربنا, فما هو تصرف الناس عند ذلك؟
ألا تراهم يهرعون لقراءة القرآن، ويسألون بلهفة وشفقة: هل قراءة القرآن على الميت تنفعه؟، وهل يصل ثوابها إليه؟
وما وجدناهم يسألون عن الغناء, بأن الميت كان محباً لأغنية كذا، وأنه كان كثيراً ما يُرددها عن ظهر قلب, أو أنه كان محباً لهذا المطرب, أو هذا الممثل, أو لتلك المغنية, ما سمعناهم يقولون ذلك!!
لحظة تأمل وتفكّر ورويّة, ونقول:
ما السبب يهرعون في تلك اللحظات للقرآن, ولا يفكرون تماماً في الغناء؟!
فلمن يهرعون عند النازلة..... إلى الله وحده, أليس كذلك؟
وهذا حال وصفه لنا ربنا تبارك وتعالى:
{ هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُواْ بِهَا جَاءتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُاْ اللّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنِّ مِنَ الشَّاكِرِينَ } [يونس: 22].
ولكن الإنسان يوصف بالبغي والطغيان, فإذا نجّاهم الله تعالى, هل تراهم يوفون بما عاهدوا الله عليه؟!
لا والله, ولكنهم عادوا إلى سيرتهم الأولى.
{ فَلَمَّا أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ } [يونس: 23].
انظر إلى حال الإنسان إذا أُصيب بمكروه!!
{ وَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَآئِمً } [يونس: 12].
لا يفتر بالليل والنهار عن دعاء ربه, ويأخذ على نفسه المواثيق الغليظة والعهود أنه لو كُتب له النجاة من هذا الكرب, وكُشفت عنه الغمَّة ليكونن من حاله كذا وكذا!
ولكن أتراه يصدق؟!
{ فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } [يونس: 12].
عجيب أمر هذا الإنسان!!
{ وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِّن بَعْدِ ضَرَّاء مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُم مَّكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ } [يونس: 21].
{ كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى، أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى } [العلق: 6، 7].
فنقول لك:
احذر أيها الإنسان ولا تغتر بحلم الله عليك.
{ إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى } [العلق: 8].
ونقول لك أيها الإنسان:
{ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنفُسِكُمَ } [يونس: 23].
فنقول لهؤلاء:
هل فكَّرت, وهل سألت نفسك: أنت تحولت من حال إلى حال, كيف كان الابتداء, ثم كيف كان الانتهاء؟
هل عندما تدير هذا المؤشر, أنت تحولت من طيب إلى خبيث أم من خبيث إلى طيب؟
قد نقول كما يقولون: ساعة وساعة.
قلنا لك صدقت فيما قلت: ساعة لربك، وساعة لقلبك!
ولكن هل تظن أنَّ الساعة التي تكون لقلبك يكون مسموحاً لك فيها أن تخرج عن أن تكون عبداً لله تعالى؟
أأنت أجير عند الله, وانتهت ساعات الإجارة, فلك أن تتصرف في وقتك بعد ذلك كما ترى دون تدخّل من الله؟
أم أنَّ الساعة التي لقلبك هي لمعاشك بما لا تخرج فيه عن إطار العبودية؟

أيها المسلم الحبيب:
أتظن أنَّ هناك بعض الفترات الزمنية التي يسمح لك فيها أن لا تكون فيها عبداً لله تعالى, فلا تُؤمر فيها ولا تُنهى, ولكن لك مُطلق الحرية أن تتصرف في هذا الوقت وتلك الفترة الزمنية بما تريد وبما تشتهي, والله تعالى ليس له سلطان علينا في هذه الفترات؟
أهذا ظنك بربك؟!

أيها المسلم الحبيب:
أي الرجلين أنت عندما تستمع للقرآن؟
فإما أن تكون من عباد الله الصالحين.
أو كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء؟!
فما هو حال عباد الله الصالحين عندما يستمعون إلى القرآن؟!
{ إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّ } [مريم: 58].
{ وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ } [المائدة: 83].
أما الطائفة الأخرى المُبغضة للاستماع لآيات ربها, المنزعجة عند سماع القرآن.
{ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَ } [الحج: 72].
{ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَ } [لقمان: 7].
{ يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرً } [الجاثية: 8].

أيها المسلم الحبيب:
نقول لك:
أما آن الأوان لكي يخشع قلبك عند سماعك للقرآن؟
{ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ } [الحديد: 16].
{ اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ } [الزمر: 23].

أيها المسلم الحبيب:
هل انتفعت يوماً بما تسمع من كلام الله تعالى؟
هل خشعت يوماً عندما استمعت إلى كلام ربك؟
أتدرى صفات الذين ينتفعون بالقرآن؟
أتدرى صفات الذين يخشعون عند سماع القرآن؟
{ إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ } [السجدة: 15].
{ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ } [الأنفال: 2].
{ وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانً } [الفرقان: 73].

أيها المسلم الحبيب:
لقد بعث الله رسولاً وحدَّد الله لنا مهمته.
أتدرى ما هي مهمة هذا الرسول, ولماذا أرسل الله إلينا الرسل؟
لقد أرسل الله إلينا الرسل:
{ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَ } [الأنعام: 130]
فكان من باب امتنان الله على المؤمنين:
{ لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ } [آل عمران: 164].
{ رَّسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ } [الطلاق: 11].
أتدرى ما هو مطلب هؤلاء الذين كانوا يصمّون آذانهم عن سماع هذا الحق؟
{ لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَى } [طه: 134].
فكتب الله عليهم الذلة والخزي, تصيب أهل النار يوم القيامة لما فرطوا فيه من الإيمان و العمل الصالح.

فيا أيها المسلم الحبيب:
قل لي بربك, ما المانع الذي يمنعك من الاستماع إلى آيات ربك؟!
لماذا لا تعمل قبل أن يحل بك ما حلَّ بهؤلاء الذين أصموا آذانهم عن الاستماع لكلام ربهم, وأنت في عافية؟
ماذا تقول لربك عندما يقول لك:
{ أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ } [الجاثية: 31].
{ قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنكِصُونَ } [المؤمنون: 66].
أتدرى ما السبب فى عدم قبولك للقرآن؟!
{ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرً } [الإسراء: 46].
أتدرى ما علامة مرض القلب:
{ وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ } [الزمر: 45].
وختاماً نقول لك:
{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ } [يونس: 57].
ولتعلم أيها الحبيب:
{ فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ } [الأنعام: 125].
{ أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ } [الزمر: 22].

أيها المسلم الحبيب:
ماذا تفعل بعد ذلك؟
أما زلت مصراً على عصيان الرحمن, وعلى طاعة الشيطان؟
- أما زلت تتألم عند سماع القرآن؟
أم أنك سوف تكون أيها المسلم المطيع لربه, المحب له, المحب لرسوله، المحب لدينه؟
فهيا بنا إلى جنة عرضها السماوات و الأرض أُعدت للمتقين.
فقم بنا إلى الجنة.
قم بنا نسلك سوياً طريقنا إلى الجنة إلى دار السلام.
ولننزعج من الغناء...
ولا ننزعج بعد اليوم من كلام الرحمن.

والله الموفق وهو الهادي إلى سواء السبيل

بارق الأزدي
23-05-05, 12:08 AM
جزاك الله خير على هذا الطرح الجميل والمهم وأتمنى من الأخوة المشاركة الطيبه

العاذريه
23-05-05, 12:15 AM
لا حول ولا قوة الا بالله واسال الله الهداية لي وكل مسلم .. وهو الوازع الدديني فكلما قل قربك من الغناء والمنكرات وابعدك عن القرآن والذكر .. جزاك الله كل خير أخي الكريم
.

غريب الماضي
23-05-05, 01:28 AM
السلام عليكم


صباح الــورد!.


لماذا ينزعج البعض من القرآن ولا ينزعجون من الغناء ؟


كثيراً ما نسمع عن موت القلوب ففي حين موتها


ييقى الانسان جسـد من دون روح فلا يرى إلا اللهو طريقـه


وملهيات الدنيـا ومتعه الحياة هي هدفه ومقصد عيشه وسعادته


(فالغناء) أهم العوامل لموت القلوب فتجد صاحبها يحرص عليها كحرصه

على مشربه ومإكله إم العبادات فلا يؤديها لا بل إنه لا يتذكرها ولا

يحبذ من ينصحه بها لا بل أنه يكر أي إنسان يوجهه ويرشده

فهو منغمس وراء الشهوات الدنيويه والغفلات الحياتيه

فهو تماماً كالبهائم لا والله فالبهائم أفضل منه بكثير

والحديث يطول وماقولنا إلا اللهم أهدينا وأهدي جميع المسلمين

وما نصرنا وعزتنا إلا بتمسكنا بديننا

جزاك الله خير وبارك الله بك

وجعله هذا الطرح النير في ميزان حسناتك إن شاء الله.

قلم بلا قيود
23-05-05, 02:28 AM
أخينا الفاضل / الأسطورة

الله يعطيك العافيه و جزاك الله خير وبارك الله فيك

موضوع قيم وأسمح لي بسطور بسيطه عن تجربتي

أخي كنت بالسابق أنام على الموسيقى ولا يأتي لي النوم إلى على أصوات الغناء وتقلب بي الحال الأن كثيراص وقفت في سبيل كل موصل للغناء بطريقي أقلعت عن شراء الأشرطه في الدش لا ألتفت إليها بتاتاً عوضت نفسي بغيرها فالعوض يلهي النفس أكثر من إستماع للقراءن والمحاظرات والأناشيد وأخص القنوت فله وقع على النفس المسمله حتى وإن صدت كثيراً عن ذكر الله

كنت في زيارة لجده وذهبت للحرم للعمره وشاء الله أن تكون برمضان وأقبلت لحظور ختمة القراءن بالحرم
ذالك الجو وتلك الروحانيات الإيمانيه والجلسات بالحرم ورؤية البشر وإختلاف ألوانهم وأنتقل إلى عندما بداء الإمام بالدعاء للختمة إنتابتني والله قشعريرة بكل جوانحي وأطرافي منها وأجهشت بالبكاء ومنها أقلعت فور عودتي وألتزمت بأن أحافظ على ما جنيته بزيارتي تلك
ليس الأمر إلتزام ونحوه ولكن صدقاً هي رغبة بالإقلاع عن المعاصي وفر الله لي الأسباب فأغتنمتها


فلذة النفس مع الله خير من شهواتنا مع صدح الغناء

بارك الله فيك ويعطيك العافيه

حفظك المولى عز وجل ورعاك

تحدوها البشر
23-05-05, 02:36 AM
لا حول ولا قوة الا بالله
ينزعج الكثير من القرآن لانهم وبكل بساطه
قد أسلموا رقابهم وعقولهم للشيطان يسرح بهم كيف يشاء
وعقولهم كما يقول الشيخ صالح الحمودي خارج الخدمة
وقدركب الشيطان عليهم وجعلهم مطايا له يوجههم بما يريد
لعنه الله,, والقرآن يعذب الشيطان وينفر منه بشدة وهذا ما يجعل
الكثير من الجهلة الغافلين ممن استحوذ الشيطان عليهم يبتعدون عنه
مع أنه البلسم الشافي لكل الامراض النفسية والعضوية ولله الحمد والمنة
وهو نعمة لا عظيمة ولكن مع الاسف مريضي القلوب المحبة للغناء لايرون
هذه النعمة ولا يحسون بها لانهم مرضى عقول وقلوب بهوى الشيطان وقرآنه الا وهو الغناء.

الله يعطيك العافيه

هجران
23-05-05, 03:45 AM
معروف عن الغناء أخي الكريم أنه يرهف النفس لأمور الدنيا
ويقسيها على أمور الآخرة وهي الطاعات والعبادات نسال الله السلامة
والعفاف والتقى.. بارك الله بك ونفعنا بما كتبت
.

sham
23-05-05, 08:51 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخت الاسطورة جزاك الله كل خير

قد تعتبرون مشاركتي بهذا الموضوع نشاز ولكن ارجو ان تتسع صدوركم لما ساكتب .

عزيزتي عندما استمع الى القرآن الكريم يشدني .. يسحرني فاجلس خاشعة متأملة __ اصدقك القول __ لااستطيع أن اتابع ماأعمل أو اركز على مااقوم به ..

في اوقات احس بفكري ليس مع مااسمع من آيات واحيانا الوقت غير مناسب للاستماع لايات القرآن الكريم .. استمع للموسيقى .... تحريم الموسيقى فيه اختلاف عند العلماء واسال الله باستماعي اليها ان لااكون قد اخطأت .

عزيزتي عند الاستماع للموسيقى اشعر بها تسمو بروحي للتأمل أكثر بملكوت الله ..

عذرا أنا لاأعني الاغاني فانا لااستمع اليها وان استمعت ايضا لاانتبه للكلمات .. هناك موسيقى راقية تهذب العقل وتسمو بالاخلاق .

كنت امضي اكثر وقت فراغي بالرسم .. مع القرآن كنت اتوقف مباشرة ... لااستطيع ان اكمل .

وليس معنى هذا انني ابتعدت عن القرآن أو لاأحب الاستماع اليه .. بالعكس اشعر بانه اقدس من ان استمع اليه وانا فكري مشغول بغيرة .

وجهة نظر ارجو ان لاتضايقكم .. فضلت ان اكون صريحة وارجو أن لاكون مخطئة .

مُحتسِب
24-05-05, 01:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكر كل من مر وشارك في هذا الموضوع المهم

واود التنويه أنني رجل يا أخت sham ولست بفتااه

أما عن أن الموسيقى كما تقولين ( تسمو بروحي للتأمل أكثر بملكوت الله ) فلا أوافقك الرأي لإنها من لهو الحديث وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( ليكوننّ من أمتي أقوام يستحِلون الحر والحرير والخمر والمعازف ) والحديث بطوله في البخاري _ ومعني المعازف هي الآت الطرب ومنها الموسيقى في زمننا هذا _ وهذه إحدى علامات الساعه إذا ظهر من يحللها لقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( سيكون في آخر الزمان خسفٌ وقذفُ ومسخٌ ) قيل ومتى ذلك يا رسول الله قال : إذا ظهرت المعازف والقينات ) صححه الألباني وهو في صحيح الجامع الصغير . . .

ومن لم يحرّم الموسيقى أو أجازها فهو لا يفقه شيئاً في دينه إما أنه مُداهن في الدين أو أنه يهرف بما لا يعرف
فاتقي الله ولا تسمعي هذه الموسيقى من بعد هذا البيان لأنها عليك حجه يوم القيامه وأسأل الله أن يهدينا إلى ما فيه الخير والصلاح ..


والله الموفق وهو الهادي إلى سواء السبيل

السهاوي
24-05-05, 01:29 AM
جزاك الله خير
اخي الأسطوره
على هذا الموضوع المفيد

الله يعطيك العافيه
اخوك
ابو صالح السهاوي

خنجر
24-05-05, 02:13 AM
أخي الأسطورة

انظر ما تقول يا رعاك الله



رغم احترامي الكبير لرأيك أو الرأي الذي يرى بتحريم الغناء ..

إلا أن القائلون بأن الغناء حلال لهم وجاهة أيضاً وإن كنا نعتبره مرجوحاً إلا أن هذا الأمر لا يجعلنا نقول بأن :

ومن لم يحرّم الموسيقى أو أجازها فهو لا يفقه شيئاً في دينه إما أنه مُداهن في الدين أو أنه يهرف بما لا يعرف

فإن ممن قالل بجوازه ابن حزم، وشيخ الإسلام الغزالي ، وغيرهم من المتقدمين والمتأخرين..

ويكفيك أن القوم لم يصح لديهم حديث .. وحديث البخاري الذي أوردته معلقاً عندهم..

لا بد أن نقرأ الرأي الآخر ..

ولا ينبغي أن نتعصب لرأينا ..

ولا يحسن بنا أن نقصي الآخر ..

أشكرك على غيرتك على الدين.. والله أسأل أن يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما يعلمنا..


احترامي

تأبط حرفاً
24-05-05, 02:30 AM
نعم.....هذه نقطة يا خنجر

النقطة الثانية أعتقد أن القرآن يعلو ولا يعلى عليه

لكن أليس من الأسباب هم أحيانا أهل القرآن

أعني أنهم حيناً يفتقدون أشياء تذهب من الناس

حتى الخشوع عندما يحاولون سماعه

مثلاً الترتيل الغير منضبط إن وجد ترتيل أصلاً

والأطالة في القراءة على نحو لم يعتاده من يسمعه

أو التباكي الدائم ( أعني ماأقول ) أو القراءة بمكبرات الصوت

الخارجي أو .......غيرها من الأسباب من أنفسنا

وإن كانت لا تعدو أن تمثل مانسبته 5% من السبب الحقيقي

لكن يستحق ذلك إيراده.... وكلامكم هو المحك

مُحتسِب
24-05-05, 03:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي خنجر لا تكن خنجراً مسموماً وتقول بقول من أخطاء _ فابن حزم رحمه الله قد جانب الصواب فيما ذهب إليه أما الغزالي فهو من كبار علماء الصوفيه والصوفيه لا يرون تحريم الغناء وهم معروفون بشركياتهم أخي ..


أما الحديث الذي في البخاري فهو صحيح ومن قال بعدم ذلك ايضاً فقد جانب الصواب
وكل علمائنا المتقدمين والمتأخرين قالوا بتحريم الغناء وأنظر في كتب الإمام أحمد بن حنبل وغيرهم ممن كان في زمنه وابن تيميّه إلى ابن عثيمين وابن باز وغيرهم من العلماء الراسخين في العلم ...

هذا للمعلوميه وعدم القول بمن قال وجانب الصواب ... وأعلمك أخي أنني أحد طلبة العلم الشرعي ولم ارى أحداً أجاز الغناء إلا من جانبوا الصواب ...
هذا والله الموفق وهو الهادي إلى سواء السبيل

sham
24-05-05, 06:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يعطيك العافية اخي الاسطورة
ونفع بك الله ... شكرا على الاهتمام والتعليق ... اسأل الله أن يهدينا لما ينفعنا
دمت بخير

خنجر
25-05-05, 01:05 AM
سيدي الأسطورة ليس هناك داعي لقولك لا تكن خنجراً مسموماً

فوالله إنا أيضاً ممن طلب العلم بالمذاهب الأربعة ..

انظر وقارن الآن بين قولك الأول :

ومن لم يحرّم الموسيقى أو أجازها فهو لا يفقه شيئاً في دينه إما أنه مُداهن في الدين أو أنه يهرف بما لا يعرف

وانظر إلى الفرق مع قولك الثاني الذي كان أصوب وأكثر تعقلاً :

وأعلمك أخي أنني أحد طلبة العلم الشرعي ولم ارى أحداً أجاز الغناء إلا من جانبوا الصواب ...


هنا تبدوا أكثر هدوءً

فإن كانوا قد جانبوا الصواب فلا بأس أما أن يكونوا غير فقهاء أو مداهنين أو يهرفون بما لا يعرفون ؟؟ ففيها نظر كبير ...



أما من حيث كلمة ( كل العلماء ) فهي غير صائبة البتة

<><><>

دعنا من هذا الحديث واجعلني أقف معك في قولك ..

لماذا ينزعج البعض من القرآن ؟

لأن قلبه آنذاك قد مرض .. لأنه ذوقه لم يرقى إلى المستوى السامي .. لأنه ما عرف قدر كلام ربه..

وما عبد الله بشيء أحب إليه من كلامه..

ولو استشعرنا أن الكلام موجه لذواتنا لدكدكت قلوبنا وخشعت وربت وأنبتت من كل شيء بهيج..


تقبل مني أخلص الدعاء والثناء

مُحتسِب
25-05-05, 10:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي ( خنجر ) أشكرك على تعليقك الأخير وأسأل الله أن يوفقنا لكل خير والمعذره على ما قلته إبتداءً من تهجّم عليك بتلك الكلمات وأسأل ألله ان ينفع بك ويهدينا وإياك إلى طريق الحق والصواب ...

والله الموفق وهو الهادي إلى سواء السبيل

ابو الابطال
26-05-05, 08:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشيطان يهرب من المكان اللذي يقراء فيه القرءان
وهذا دليل على أن ألآنسان إذا إبتعد عن الله وعن ذكرالله
قال الله تبارك وتعالى " ومن يعشي عن ذكرالرحمن نقيض له شيطان فهوله قرين
وهذا القرين قلنا إنه يكره سماع القرءان ويفجر دماغه وهو يسيطر على قرينه البشري سيطرة تامة والعياذ بالله كما يسيطرالسائق على مركبته ويقودها إلى حيث يريد
شكرا لك على هذا الموضوع الهام وبارك الله فيك

الوافي3
26-05-05, 10:19 PM
مقال جميل
يجب أن نتأمل فيه ونحاسب أنسفنا على ماقدمنا
شكرا لك أخي الكريم

مُحتسِب
27-05-05, 01:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإخوان ( ابو الأبطال - الوافي ) أشكركم على مروركم ومشاركِتُكم الطيّبه وأسأل الله أن ينفع بما كتبت ونقلت إنه وليّ ذلك والقادر عليه ...

مُحتسِب
10-06-05, 04:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإخوه ( بارق الأزدي _ غريب الماضي _ قلم بلا قيود _ تأبط حرفاً )
الأخوات ( العاذريه _ سيدة الأقمار _ هجران )

أشكركم على مروركم وأسأل الله أن يوفقنا وإياكم لكل خير ويصرف عنّا كل سوءٍ وشرّ . . .