الموصلي2
02-09-10, 04:26 PM
* سلس البول: Urinary incontinence حالة يحصل فيها فقدان السيطرة على قدرة التحكم في ضبط إخراج البول بطريقة إرادية، وبالتالي إما أن يخرج البول بطريقة لا إرادية أو أن يضطر المرء إلى التردد على الحمام للتبول دونما حاجة. ومعلوم أن التبول هو أحد الأفعال الإرادية التي يقوم بها المرء حينما تمتلئ المثانة بالبول القادم من الكليتين، ويذهب من أجل ذلك إلى الحمام لإخراج هذا البول، ويظل المرء متحكما في إخراج البول قبل وخلال عملية التبول.
وأهم أعراض سلس البول، خروجه على الملابس أو في الطريق إلى الحمام للتبول. وفي هذا يختلف سلس البول عن حالات التبول اللاإرادي أثناء النوم.
ووفق ما تذكره نشرات المراكز الوطنية للصحة بالولايات المتحدة NIH، فإن غالبية حالات سلس البول تنشأ من اضطرابات في عضلات المثانة والعضلات الأخرى في منطقة أسفل الحوض. وقد تكون هذه الاضطرابات إما ضعفا أو فرط نشاط وتوتر في تلك العضلات المعنية. وعليه فإن هناك نوعين رئيسيين من سلس البول. وهما:
- الأول: وحينما تكون العضلات التي تقفل فتحة المثانة ذات قوة ضعيفة، فإن البول يخرج لا إراديا في حالات مثل الضحك أو العطس أو السعال أو حمل أشياء ثقيلة أو خلال العملية الجنسية. أي الحالات التي يرتفع فيها الضغط داخل تجويف البطن والحوض. ويسمى هذا النوع من السلس بـ«سلس التوتر» stress incontinence.
- الثاني: حينما تكون عضلات المثانة نشطة جدا، يشعر المرء بتكرار الرغبة في التبول على الرغم من وجود كميات قليلة من البول في المثانة. ويسمى هذا النوع من السلس بـ«سلس الرغبة الملحة» urge incontinence في حالات «المثانة النشطة» overactive bladder.
وحالات سلس البول تزداد لدى النساء مع التقدم في العمر. وتقدم وكالة صحة المرأة في المؤسسة القومية للصحة بالولايات المتحدة، عدة مقترحات لوسائل تسهم في التعايش وتحسين حالة سلس البول. ومنها:
* ممارسة التمارين الرياضية لتقوية عضلات الحوض التي تساهم في عملية ضبط إخراج البول وإفراغ المثانة.
* الذهاب إلى الحمام للتبول في أوقات محددة، وذلك بغية إعادة تعويد المثانة وتدريبها على التبول بطريقة صحيحة وطبيعية.
* العمل على تحقيق خفض واضح في مقدار وزن الجسم.
* التوقف عن التدخين.
* تجنب تناول المشروبات الكحولية.
* تقليل تناول المشروبات المحتوية على الكافيين، لأنها مادة مدرة للبول.
وأهم أعراض سلس البول، خروجه على الملابس أو في الطريق إلى الحمام للتبول. وفي هذا يختلف سلس البول عن حالات التبول اللاإرادي أثناء النوم.
ووفق ما تذكره نشرات المراكز الوطنية للصحة بالولايات المتحدة NIH، فإن غالبية حالات سلس البول تنشأ من اضطرابات في عضلات المثانة والعضلات الأخرى في منطقة أسفل الحوض. وقد تكون هذه الاضطرابات إما ضعفا أو فرط نشاط وتوتر في تلك العضلات المعنية. وعليه فإن هناك نوعين رئيسيين من سلس البول. وهما:
- الأول: وحينما تكون العضلات التي تقفل فتحة المثانة ذات قوة ضعيفة، فإن البول يخرج لا إراديا في حالات مثل الضحك أو العطس أو السعال أو حمل أشياء ثقيلة أو خلال العملية الجنسية. أي الحالات التي يرتفع فيها الضغط داخل تجويف البطن والحوض. ويسمى هذا النوع من السلس بـ«سلس التوتر» stress incontinence.
- الثاني: حينما تكون عضلات المثانة نشطة جدا، يشعر المرء بتكرار الرغبة في التبول على الرغم من وجود كميات قليلة من البول في المثانة. ويسمى هذا النوع من السلس بـ«سلس الرغبة الملحة» urge incontinence في حالات «المثانة النشطة» overactive bladder.
وحالات سلس البول تزداد لدى النساء مع التقدم في العمر. وتقدم وكالة صحة المرأة في المؤسسة القومية للصحة بالولايات المتحدة، عدة مقترحات لوسائل تسهم في التعايش وتحسين حالة سلس البول. ومنها:
* ممارسة التمارين الرياضية لتقوية عضلات الحوض التي تساهم في عملية ضبط إخراج البول وإفراغ المثانة.
* الذهاب إلى الحمام للتبول في أوقات محددة، وذلك بغية إعادة تعويد المثانة وتدريبها على التبول بطريقة صحيحة وطبيعية.
* العمل على تحقيق خفض واضح في مقدار وزن الجسم.
* التوقف عن التدخين.
* تجنب تناول المشروبات الكحولية.
* تقليل تناول المشروبات المحتوية على الكافيين، لأنها مادة مدرة للبول.