الرزين
19-05-05, 12:58 AM
لا 00لا 00صرخة خرساء تعصف في داخلي لم أستطع انقاذها 00كنت أخشى على السر أن ينكشف !!وأمام الصندوق البني خارت قواي00ولم أتمالك نفسي 00سقطت على ركبتي 00وانهمكت في بكاء شديد000وأخذت أصرخ وأصرخ ولكن من أعماقي !!لم أكن أشعر بمن حولي 000كلهم كانوا واقفين 0000ويقرؤون كلام لاأفهمة 000 ولكني وحدي 000وحدي فقط 000من يعرف السر المكنون في ذلك الصندوق 000كنت عاجزه عن كل شييء الا عن البكاء ,والنظر الىداخل الصندوق البني ,حتى حملوه من بين يدي 000حملوه وأنا أنظر 00000لا أقوى على شيء كانت نظراتي تلاحقه وصرخه مخفوقه في صدري000000لا00لا00انها لنا00انها منا 000مالكم ولها ؟؟!!00اتركوها 00اتركوها 00واختفى ذلك الصندوق عن نظراتي العاجزه 00نعم تلك كانت بداية القصه التي من تأليف يحيى بن سعيد آل شلوان تلك القصه الواقعيه التي جرت أحداثها في دوله من دول الغرب وبطلاتها هما فتاتان احداهما عربيه مسلمه لكنها نبتت منجذور غير راسخه تجهل الكثير عن دينها وتتجاوز حدوده لم تكن تعرف الحجاب وتفرط في الصلا ه كان الشيء الوحيد الذي يربطها بالأسلام هو أن تذهب كل جمعه الى المسجد لتشهد صلاة الجمعه مع المسلمين ويالها من حياه أما البطله الثانيه فكان
أسمها (مايا )فتاه غربيه من أصول نصرانيه لكن داعي الفطره في داخلها لم ينطفئ وينابيع التوحيد لم تننضب كان هناك صوت في داخلها ينادي بالاسلام ولكن بلا أصداء فصديقاتها كانت غارقه في أحوال الغرب المنتنه لم تجد
من يدعم نداء الحق في أعماقها حتى رأت نسخه مترجمه لكتاب الله عند صديقتها وكانت تلك هي البدايه لم تتراج ها بينها وبين اعتنقت الأسلام بصدق وحافظت على الصلاه صديقتها ع أعلنت أسلام ولكن صغر سنها منعها من أعلانه على الملأ فهي لم تخرج بعد من وصايت أهلها ويخشى عليها من القتل سرآ في منزلها ومنزل صديقتها وصامت شهر رمضان خفيه وكانت تفطر في بيت المسلمين مما أسهم في عودة المسلمه العربيه التائبه الى ينابيع الدين 00كانت تحلم باعلن أسلا مها 00 وأرتداء الحجاب والزواج من مسلم وانجاب ذريه مسلمه 00ولكن سبق وتوفيت (مايا )قبل أن يتحقق حلمها حيث وضعت في ذلك الصندوق البني وأدخلت الكنيسه بين أهلها من النصارى ومعهم القسيس وعلى صدرها الصليب00((وداعآمايا ))قصه تميزت بالسرد الشائق الرائع المختصر الذي يشد أنتباه وتركيز الفتيات في سن المراهقه ويرجى أن يجدن النفع منها والأستفاده بأذن الله000000000000
أسمها (مايا )فتاه غربيه من أصول نصرانيه لكن داعي الفطره في داخلها لم ينطفئ وينابيع التوحيد لم تننضب كان هناك صوت في داخلها ينادي بالاسلام ولكن بلا أصداء فصديقاتها كانت غارقه في أحوال الغرب المنتنه لم تجد
من يدعم نداء الحق في أعماقها حتى رأت نسخه مترجمه لكتاب الله عند صديقتها وكانت تلك هي البدايه لم تتراج ها بينها وبين اعتنقت الأسلام بصدق وحافظت على الصلاه صديقتها ع أعلنت أسلام ولكن صغر سنها منعها من أعلانه على الملأ فهي لم تخرج بعد من وصايت أهلها ويخشى عليها من القتل سرآ في منزلها ومنزل صديقتها وصامت شهر رمضان خفيه وكانت تفطر في بيت المسلمين مما أسهم في عودة المسلمه العربيه التائبه الى ينابيع الدين 00كانت تحلم باعلن أسلا مها 00 وأرتداء الحجاب والزواج من مسلم وانجاب ذريه مسلمه 00ولكن سبق وتوفيت (مايا )قبل أن يتحقق حلمها حيث وضعت في ذلك الصندوق البني وأدخلت الكنيسه بين أهلها من النصارى ومعهم القسيس وعلى صدرها الصليب00((وداعآمايا ))قصه تميزت بالسرد الشائق الرائع المختصر الذي يشد أنتباه وتركيز الفتيات في سن المراهقه ويرجى أن يجدن النفع منها والأستفاده بأذن الله000000000000