خطاب
15-05-05, 09:30 AM
دروس العقيدة والقدر(2) الجزء الأول
معنى القدر:
نستطيع أن نتوصل إلى معنى القدر كركن من أركان الإيمان من خلال أحاديث رسول الله صلى اله عليه وسلم ونكتفي بواحد
عن جابر بن عبدا لله قال: قال رسول الله صلى عليه وسلم: لأيؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشر وحتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه و أن ما أخطأه لم يكن ليصيبه.
ويوضح الحديث أن القدر يتعلق بكل الأمور التي تجري في هذا الوجود من سنن الكون ونظام الحياة.
والقدر هو: الاعتقاد الجازم بأن الأمور التي تقع في هذا الوجود من سنن والكون ونظام الحياة وأحدثها وأفعال العباد وأرزاقهم وآجالهم إنما تجري بتقدير من الله تعالى من الأزل وتقع على حسب هذا التقدير.
و عرفه الإمام النووي فقال (( أن الله تبارك وتعالى قدر لأشياء في القدر وعلم أنها ستقع في أوقات معلومة عنده وعلى صفات مخصوصة فهي تقع حسبما قدرها)).
الأيمان بالقدر:
الأيمان بالقدر بالمعنى الذي سبق واجب لا بد منه لتمام الأيمان والمنكر للقدر مكذوب لآيات القران الكريم وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم التي نصت على وجوب الإيمان بقدر الله تعالى. فقد ورد في حديث جبريل عليه السلام عندما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الأيمان فقال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخر وتؤمن بالقدر خيره وشره.
والإيمان بالقدر إيمان بالكامل المطلق لله تعالى. ومن أنكر القدر فقد كفر وخرج من املله. ولقد نهى الرسول الخوض في القدر. فعن عمر بن شعيب عن أبيه عن جده قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه ذات يوم وهم يتراجعون في القدر فخرج مغضبا" حتى وقف عليهم فقال: يا قوم بهذا ضلت الأمم قبلكم باختلافهم على أنبيائهم وضربهم الكتاب بعضه ببعض وأن القران لم ينزل لنضرب بعضه بعضا" ولكن نزل القران فصدق بعضه بعضا" ما عرفتم منه فاعملوا به وما تشابه فأمنوا به.
ولقد كان الخلفاء المسلمون يعاقبون من يقوم على الجدل في القدر وما ذالك لا لأنه لا فائدة من الجدل في هذا الأمر بل كثيرا" ما يقود إلى الزيغ و الضلال
معنى القدر:
نستطيع أن نتوصل إلى معنى القدر كركن من أركان الإيمان من خلال أحاديث رسول الله صلى اله عليه وسلم ونكتفي بواحد
عن جابر بن عبدا لله قال: قال رسول الله صلى عليه وسلم: لأيؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشر وحتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه و أن ما أخطأه لم يكن ليصيبه.
ويوضح الحديث أن القدر يتعلق بكل الأمور التي تجري في هذا الوجود من سنن الكون ونظام الحياة.
والقدر هو: الاعتقاد الجازم بأن الأمور التي تقع في هذا الوجود من سنن والكون ونظام الحياة وأحدثها وأفعال العباد وأرزاقهم وآجالهم إنما تجري بتقدير من الله تعالى من الأزل وتقع على حسب هذا التقدير.
و عرفه الإمام النووي فقال (( أن الله تبارك وتعالى قدر لأشياء في القدر وعلم أنها ستقع في أوقات معلومة عنده وعلى صفات مخصوصة فهي تقع حسبما قدرها)).
الأيمان بالقدر:
الأيمان بالقدر بالمعنى الذي سبق واجب لا بد منه لتمام الأيمان والمنكر للقدر مكذوب لآيات القران الكريم وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم التي نصت على وجوب الإيمان بقدر الله تعالى. فقد ورد في حديث جبريل عليه السلام عندما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الأيمان فقال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخر وتؤمن بالقدر خيره وشره.
والإيمان بالقدر إيمان بالكامل المطلق لله تعالى. ومن أنكر القدر فقد كفر وخرج من املله. ولقد نهى الرسول الخوض في القدر. فعن عمر بن شعيب عن أبيه عن جده قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه ذات يوم وهم يتراجعون في القدر فخرج مغضبا" حتى وقف عليهم فقال: يا قوم بهذا ضلت الأمم قبلكم باختلافهم على أنبيائهم وضربهم الكتاب بعضه ببعض وأن القران لم ينزل لنضرب بعضه بعضا" ولكن نزل القران فصدق بعضه بعضا" ما عرفتم منه فاعملوا به وما تشابه فأمنوا به.
ولقد كان الخلفاء المسلمون يعاقبون من يقوم على الجدل في القدر وما ذالك لا لأنه لا فائدة من الجدل في هذا الأمر بل كثيرا" ما يقود إلى الزيغ و الضلال