بكيراوي قح
13-05-05, 12:12 AM
نشرت جريدة الرياضيه يوم أمس الأربعاء مقال مضحك لكاتب نصراوي حاقد يدعى سليمان الجمهور
نترككم لقراءة المقال والتعليق عليه .
هل يصبح الهلال من الأربعة الكبار؟
سليمان الجمهور ( الرياضيه)
11/05/2005
http://www.arriyadiyah.com/SiteImages/RayAuthors/28.Jpg
أمام الهلال هذا الموسم فرصة سانحة ليكون من ضمن الأربعة الكبار، ويدخل هذا العالم وهذا القياس بفرصة لا تتوفر لغيره في هذا الموسم تحديداً.
* والأربعة الكبار في كرة القدم المحلية التي يحاول الهلال الانضمام إليهم هم على التوالي حسب ترتيب دخولهم (الأهلي ثم النصر ثم الاتحاد والشباب).
* فالهلال الذي يحلو لعشاقه تسميته (الزعيم) وهي تسمية انطلقت من اعتقاد هؤلاء المتحمسين بأن فريقهم الكروي بلغ المجد من أوسع أبوابه.
* بينما لا زال في ذمة الهلال العديد من الإنجازات التي يحتاج إليها لتكتمل الصورة التي أرادها متابعوه، انطلاقاً من أن الزعامة الحقيقية تتطلب تفرداً كاملاً.
* لكن الهلال رغم صولاته وجولاته في الميادين لا زال يحتاج إلى صورة التكامل، ولعل أهمها على النطاق المحلي مسألة دخوله عالم الأربعة الكبار.
* والأربعة الكبار كان صاحب الأولوية في هذا التقسيم الأهلي الذي دخل المجد من الباب الحقيقي، ثم أعلن النصر انضمامه لهذا التفوق، ليكون الاتحاد ثالث الكبار، ثم جاء الشباب.
* لكن الاتحاد ينفرد بدخوله مرتين، بينما البقية دخلوا لمرة واحدة.
* نعود للهلال الذي لم يضع نفسه ضمن الكبار، ونقول إن فرصته هذا الموسم قائمة ولا يستطيع غيره من الأندية أن ينال هذا الشرف في هذا الموسم تحديداً، فهي حالة خاصة بالهلال، يجب عدم التفريط بها من قبل الهلاليين.
* الهلال بمقدوره هذا الموسم أن يجمع بين كأسي خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، فهو قد تأهل إلى نهائي كأس ولي العهد ليلعب أمام القادسية، وفرصته قائمة أيضا للوصول إلى المباراة النهائية لكأس دوري خادم الحرمين الشريفين.
* الهلال الذي تحصل على جميع الألقاب تقريباً لا زالت أمامه فرصة الانضمام للأربعة الكبار المنوه عنهم سابقا، الذين استطاعوا الفوز بالكأسين في موسم واحد.
* لكن الهلال لا زال بعيداً عن هذا الإنجاز، فلم يسبق أن فاز بالكأسين في موسم واحد.
* قد يكون مثل هذا الشرف هو الغائب عن الهلال على المستوى المحلي، لذلك فإن هذا الموسم قد يكون فرصة مواتية للهلال للانضمام إلى ركب الأربعة الكبار الذين سبقوه.
* فإذا استطاع الهلال أن يجمع هذا الموسم الكأسين فإنه سينضم إلى الأربعة الكبار لتتوسع القاعدة، ويصبح الكبار لدينا خمسة بانتظار السادس.
* أما إذا لم يتمكن الهلال من الفوز فإن الفرصة قد لا تتكرر على الأقل في الوقت الراهن.
* والحقيقة أن الهلال عندما يجمع الكأسين سيكون الفريق الثاني الذي يجمع بطولات الموسم في موسم واحد كما سبق أن فعلها الاتحاد، عندما حقق الثلاثية المعروفة.
* لكن الزعامة الهلالية لا زالت مبتورة، فلعل الهلال يحتاج إلى وقت ليحقق ما حققه غيره من الأندية السعودية.
* بقي للهلال موضوع الجمع بين الكأسين، ثم التأهل إلى نهائيات كأس العالم للأندية، وهي أمور مقدور عليها بالتدرج.
* ولكي تكون الزعامة واقعاً حقيقاً فإن موضوع جمع مواقف الشرف ضمن تطلعات هذا النادي.
* وعلى الهلاليين أن يدركوا جيداً أن الفوز بالبطولات لم يعد بذلك الأمر الهين.. فما كان مقدورا عليه بالأمس أصبح من الصعب تحقيقه إلا من خلال تقديم المهر اللائق به.. وهي أمور تحتاج إلى صبر وجلد.
* كرة القدم لغتها ولهجتها البطولات، ثم إقناع المتابع بحالة العرض الذي يؤدي إليها.
* ومسألة الإقناع بأيدي الهلاليين، أما بلوغ المجد فهو لا يتحقق إلا من خلال تجاوز الجميع، على الأقل الوصول إلى النقطة الأبعد التي وصل إليها المنافسون، ولذلك على الهلال
دين يجب عليهم الوفاء به إن أرادوا أن يقال عنهم الزعيم!
نترككم لقراءة المقال والتعليق عليه .
هل يصبح الهلال من الأربعة الكبار؟
سليمان الجمهور ( الرياضيه)
11/05/2005
http://www.arriyadiyah.com/SiteImages/RayAuthors/28.Jpg
أمام الهلال هذا الموسم فرصة سانحة ليكون من ضمن الأربعة الكبار، ويدخل هذا العالم وهذا القياس بفرصة لا تتوفر لغيره في هذا الموسم تحديداً.
* والأربعة الكبار في كرة القدم المحلية التي يحاول الهلال الانضمام إليهم هم على التوالي حسب ترتيب دخولهم (الأهلي ثم النصر ثم الاتحاد والشباب).
* فالهلال الذي يحلو لعشاقه تسميته (الزعيم) وهي تسمية انطلقت من اعتقاد هؤلاء المتحمسين بأن فريقهم الكروي بلغ المجد من أوسع أبوابه.
* بينما لا زال في ذمة الهلال العديد من الإنجازات التي يحتاج إليها لتكتمل الصورة التي أرادها متابعوه، انطلاقاً من أن الزعامة الحقيقية تتطلب تفرداً كاملاً.
* لكن الهلال رغم صولاته وجولاته في الميادين لا زال يحتاج إلى صورة التكامل، ولعل أهمها على النطاق المحلي مسألة دخوله عالم الأربعة الكبار.
* والأربعة الكبار كان صاحب الأولوية في هذا التقسيم الأهلي الذي دخل المجد من الباب الحقيقي، ثم أعلن النصر انضمامه لهذا التفوق، ليكون الاتحاد ثالث الكبار، ثم جاء الشباب.
* لكن الاتحاد ينفرد بدخوله مرتين، بينما البقية دخلوا لمرة واحدة.
* نعود للهلال الذي لم يضع نفسه ضمن الكبار، ونقول إن فرصته هذا الموسم قائمة ولا يستطيع غيره من الأندية أن ينال هذا الشرف في هذا الموسم تحديداً، فهي حالة خاصة بالهلال، يجب عدم التفريط بها من قبل الهلاليين.
* الهلال بمقدوره هذا الموسم أن يجمع بين كأسي خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، فهو قد تأهل إلى نهائي كأس ولي العهد ليلعب أمام القادسية، وفرصته قائمة أيضا للوصول إلى المباراة النهائية لكأس دوري خادم الحرمين الشريفين.
* الهلال الذي تحصل على جميع الألقاب تقريباً لا زالت أمامه فرصة الانضمام للأربعة الكبار المنوه عنهم سابقا، الذين استطاعوا الفوز بالكأسين في موسم واحد.
* لكن الهلال لا زال بعيداً عن هذا الإنجاز، فلم يسبق أن فاز بالكأسين في موسم واحد.
* قد يكون مثل هذا الشرف هو الغائب عن الهلال على المستوى المحلي، لذلك فإن هذا الموسم قد يكون فرصة مواتية للهلال للانضمام إلى ركب الأربعة الكبار الذين سبقوه.
* فإذا استطاع الهلال أن يجمع هذا الموسم الكأسين فإنه سينضم إلى الأربعة الكبار لتتوسع القاعدة، ويصبح الكبار لدينا خمسة بانتظار السادس.
* أما إذا لم يتمكن الهلال من الفوز فإن الفرصة قد لا تتكرر على الأقل في الوقت الراهن.
* والحقيقة أن الهلال عندما يجمع الكأسين سيكون الفريق الثاني الذي يجمع بطولات الموسم في موسم واحد كما سبق أن فعلها الاتحاد، عندما حقق الثلاثية المعروفة.
* لكن الزعامة الهلالية لا زالت مبتورة، فلعل الهلال يحتاج إلى وقت ليحقق ما حققه غيره من الأندية السعودية.
* بقي للهلال موضوع الجمع بين الكأسين، ثم التأهل إلى نهائيات كأس العالم للأندية، وهي أمور مقدور عليها بالتدرج.
* ولكي تكون الزعامة واقعاً حقيقاً فإن موضوع جمع مواقف الشرف ضمن تطلعات هذا النادي.
* وعلى الهلاليين أن يدركوا جيداً أن الفوز بالبطولات لم يعد بذلك الأمر الهين.. فما كان مقدورا عليه بالأمس أصبح من الصعب تحقيقه إلا من خلال تقديم المهر اللائق به.. وهي أمور تحتاج إلى صبر وجلد.
* كرة القدم لغتها ولهجتها البطولات، ثم إقناع المتابع بحالة العرض الذي يؤدي إليها.
* ومسألة الإقناع بأيدي الهلاليين، أما بلوغ المجد فهو لا يتحقق إلا من خلال تجاوز الجميع، على الأقل الوصول إلى النقطة الأبعد التي وصل إليها المنافسون، ولذلك على الهلال
دين يجب عليهم الوفاء به إن أرادوا أن يقال عنهم الزعيم!