راسبوتين
11-05-05, 07:31 AM
--------------------------------------------------------------------------------
والأسئلة التي تحيط بـهذه الصرعه كثيره:
ليس غريبا ان تكثر الموضات والصرعات في هذا العصر الذي نعيشه، لكن الغريب حقا ان يصبح الزواج، الذي كان لوقت طويل اكمال نصف الدين، احدى هذه الموضات أو تلك الصرعات..
وبعد زواج المتعة والمسيار والـ «ويك اند» والـ «تيك اوي» جاءت آخر الموضات والصرعات التي يطلق عليها «زواج الصيف» أو «زواج المصياف»، ولاقى رواجا كبيرا خصوصا في المجتمع الكويتي،(في أوساط الشباب).. وعلى الرغم من ان ما بين 70 إلى 80% من «زيجات الصيف» علنيه فإن أطرافها يفضلون ابقاءها سريه والتكتم عليها الى أبعد الحدود في محاوله للمحافظه على استمرار قدرتهم على الزواج وتكراره لمرات..
فما «زواج الصيف»؟ وكيف يحصل ومتى؟ وهل هو جائز شرعا وقانونا؟ وما الظروف التي تقود اليه؟ ولماذا تظهر موضته هذه الأيام؟ ولماذا يروج في أوساط الشباب خصوصا شباب الجامعه؟ ما شروطه وما محاذيره؟
وما رأي المقدمين عليه؟
يؤكد أبوجراح، وهو أحد المداومين على هذا النوع من الزواج ان «زواج الصيف» صحيح 100%، فيه خطبه ومهر ويوثق في المحاكم، ويعقد في وضح النهار من دون أي خوف. لكنه يستدرك بقوله:
ـ هذا الزواج يعقد لفترة الصيف فقط، أي انه يعقد للسفر والترحال، حيث يتفق الرجل والمرأه، مبدئيا، على الزواج المؤقت من أجل السفر.. وحين يجد الرجل موافقه من المرأه يذهب الى أهلها ليخطبها منهم خطبه رسميه، وهو «يبيّت» النيه ويضمرها انه سيطلقها بعد انتهاء الفتره..
وهل تحدد الفترة في العقد؟
يجيب أبوجراح:
ـ لا طبعا، لأنها لو حددت في العقد لا يجوز الزواج شرعا، ويصبح «زواج الصيغه أو المتعة» وهو محل خلاف بين السنه والشيعه، اما هذا النوع فيختلف تماما عن زواج المتعه، لأن فيه كل شروط الزواج الصحيح، ولكنه في النهايه لا يستمر..
وهل يعلم الأهل بنية الزوج في الطلاق وعدم استمرار الزواج؟
ـ في الغالب لا يعلم الأهل بنية الزوج، ويجري الاتفاق بين الزوج والزوجه، قبل العقد، على كل شيء، وما موافقة الأهل الا لإضفاء الرسميه والشرعيه على العقد فقط، وأحيانا يعلم الأهل.. ويتركون الخيار للمرأه لتقرر ما تريد.. مربح ومريح......................
والأسئلة التي تحيط بـهذه الصرعه كثيره:
ليس غريبا ان تكثر الموضات والصرعات في هذا العصر الذي نعيشه، لكن الغريب حقا ان يصبح الزواج، الذي كان لوقت طويل اكمال نصف الدين، احدى هذه الموضات أو تلك الصرعات..
وبعد زواج المتعة والمسيار والـ «ويك اند» والـ «تيك اوي» جاءت آخر الموضات والصرعات التي يطلق عليها «زواج الصيف» أو «زواج المصياف»، ولاقى رواجا كبيرا خصوصا في المجتمع الكويتي،(في أوساط الشباب).. وعلى الرغم من ان ما بين 70 إلى 80% من «زيجات الصيف» علنيه فإن أطرافها يفضلون ابقاءها سريه والتكتم عليها الى أبعد الحدود في محاوله للمحافظه على استمرار قدرتهم على الزواج وتكراره لمرات..
فما «زواج الصيف»؟ وكيف يحصل ومتى؟ وهل هو جائز شرعا وقانونا؟ وما الظروف التي تقود اليه؟ ولماذا تظهر موضته هذه الأيام؟ ولماذا يروج في أوساط الشباب خصوصا شباب الجامعه؟ ما شروطه وما محاذيره؟
وما رأي المقدمين عليه؟
يؤكد أبوجراح، وهو أحد المداومين على هذا النوع من الزواج ان «زواج الصيف» صحيح 100%، فيه خطبه ومهر ويوثق في المحاكم، ويعقد في وضح النهار من دون أي خوف. لكنه يستدرك بقوله:
ـ هذا الزواج يعقد لفترة الصيف فقط، أي انه يعقد للسفر والترحال، حيث يتفق الرجل والمرأه، مبدئيا، على الزواج المؤقت من أجل السفر.. وحين يجد الرجل موافقه من المرأه يذهب الى أهلها ليخطبها منهم خطبه رسميه، وهو «يبيّت» النيه ويضمرها انه سيطلقها بعد انتهاء الفتره..
وهل تحدد الفترة في العقد؟
يجيب أبوجراح:
ـ لا طبعا، لأنها لو حددت في العقد لا يجوز الزواج شرعا، ويصبح «زواج الصيغه أو المتعة» وهو محل خلاف بين السنه والشيعه، اما هذا النوع فيختلف تماما عن زواج المتعه، لأن فيه كل شروط الزواج الصحيح، ولكنه في النهايه لا يستمر..
وهل يعلم الأهل بنية الزوج في الطلاق وعدم استمرار الزواج؟
ـ في الغالب لا يعلم الأهل بنية الزوج، ويجري الاتفاق بين الزوج والزوجه، قبل العقد، على كل شيء، وما موافقة الأهل الا لإضفاء الرسميه والشرعيه على العقد فقط، وأحيانا يعلم الأهل.. ويتركون الخيار للمرأه لتقرر ما تريد.. مربح ومريح......................