النجديه
01-08-10, 02:52 AM
السلام عليكم ورحمة الله
ياهلا وغلا في زوار هالقسم ومحبي السباحين وسواليف الأولين :)
كثير من المواقف والأحداث اللي تمر على الشخص في حياته لكن فيه مواقف أو بالأصح ذكريات يعجز الواحد ينساها وكل ما تذكرها تهيضت مشاعره وخوصاَ إذا كانت ذكريات أيام الصبا والماضي العريق
طبعا سالفتنا اليوم هو موقف مر به أحد الشعراء المغرمين بالماضي الجميل حن له مثل ما حن إلى صباه.. موقف طلع لنا قصيدة كلها إبداع ومثل ما يقولون
بارك الله في هالموقف اللي جاب هالقصيده، هو موقف الأديب الشيخ سليمان بن موسى الموسى
اللي كان يجلس في محله كالعادة وهو يبيع فيه قطع غيار السيارات مر عليه واحد من الرجال يبغا
يشتري قطع غيار لسيارته وكان مع هذا الرجل قدر قديم جلس الشيخ الموسى يناظر ويهوجس في هالقدر وهو يقلب
الماضي في نفسه ويتذكر الحريم وهن يملون القدور ويتذكرهم وهن رايحات جايت على هالغدير من (غدير كميت) طبعا هالغدير كان يروون منه أهالي مدينة
مرات سنين ومنين وجلس الشاعر يتذكر كيف كانت الحريم يحطون قطعة قماش تسمى (الوقات) وهي على شكل العقال اللي يلبسونه الرجال وكانت
(الوقات ) تعمل يدوياً دائرية الشكل وتحط على الرأس وتحميه من ثقل قدر الماء وطبعا تصير هالوقات عازله بين الرأس والقدر عشان ما توجع الرأس،
الحاصل انه ما انتبه الشيخ الموسى إلا على قول صاحب القدر كأنك تعرف هالقدر؟ فانتبه الموسى وقال لا. وراح صاحب القدر بقدره وما اشتراه من بضاعة
عاد يوم اقفى صاحب القدر الا وإذا بالموسى تهيج قريحته بقصيده جميلة تصور الماضي العريق الجميل الذي عاشه في صباه، وتقول
وهذي صورة الوقات
http://www.4up1.com/up//uploads/images/4up1-9894746341.jpg
أبيات القصيدة:
وين القدور وين هاك الوقايا = يوم (ن) كل قدر يبرا له وقات
وين المعصّم فيه زري وزوايا = وين العبي اللّي عراض وطويلات
وين الحلاق وين هاك الحوايا = وين الجدايل فوق الامتان صفّات
وين الشرف والجوخ راحت حكايا = وين الكموم مطرزات بدقات
وين المريكاني وهاك العبايا = وين المرورت المسمى أبو شلحات
الساحلي اللّي بقي له تلايا = ماعاد له ياكود تكفين الاموات
وين الزعب وين هاك الركايا = وين (الوليدي) فيه قرو ومصفاة
وين الغروب بصافي الما ملايا = على معاويد حدور وقبلات
ومحّال تسمع له ونين وعوايا = مثل الذياب اللّي خلايا مجيعات
وين الركية والبيوت الدنايا = متماسكة مثل اليدين القويات
وجنب الركية مسجد له بقايا = فيه الذكر لله وفيه المناداة
وين (المجيلس) والعلوم الطرايا = تسمع سوالفهم جداد وقديمات
وين الزبيل متوبك بالعرايا = وين الشمال وين هاك المحشات
بادت مثل ماباد شن السقايا =مثل الصميل اللّي جدع له بمضماة
وبدلهن المعبود رب البرايا = يعطي من الدنيا ويهدي الجنات
طبعا كل هالاشياء اللي ذكرها الشاعر ووصفها راحت مع الأولين وما عاد باقي إلا ذكراها والتواجد عليها والله يرحم من مات منهم ويختم بالجنه للحي منهم
ياهلا وغلا في زوار هالقسم ومحبي السباحين وسواليف الأولين :)
كثير من المواقف والأحداث اللي تمر على الشخص في حياته لكن فيه مواقف أو بالأصح ذكريات يعجز الواحد ينساها وكل ما تذكرها تهيضت مشاعره وخوصاَ إذا كانت ذكريات أيام الصبا والماضي العريق
طبعا سالفتنا اليوم هو موقف مر به أحد الشعراء المغرمين بالماضي الجميل حن له مثل ما حن إلى صباه.. موقف طلع لنا قصيدة كلها إبداع ومثل ما يقولون
بارك الله في هالموقف اللي جاب هالقصيده، هو موقف الأديب الشيخ سليمان بن موسى الموسى
اللي كان يجلس في محله كالعادة وهو يبيع فيه قطع غيار السيارات مر عليه واحد من الرجال يبغا
يشتري قطع غيار لسيارته وكان مع هذا الرجل قدر قديم جلس الشيخ الموسى يناظر ويهوجس في هالقدر وهو يقلب
الماضي في نفسه ويتذكر الحريم وهن يملون القدور ويتذكرهم وهن رايحات جايت على هالغدير من (غدير كميت) طبعا هالغدير كان يروون منه أهالي مدينة
مرات سنين ومنين وجلس الشاعر يتذكر كيف كانت الحريم يحطون قطعة قماش تسمى (الوقات) وهي على شكل العقال اللي يلبسونه الرجال وكانت
(الوقات ) تعمل يدوياً دائرية الشكل وتحط على الرأس وتحميه من ثقل قدر الماء وطبعا تصير هالوقات عازله بين الرأس والقدر عشان ما توجع الرأس،
الحاصل انه ما انتبه الشيخ الموسى إلا على قول صاحب القدر كأنك تعرف هالقدر؟ فانتبه الموسى وقال لا. وراح صاحب القدر بقدره وما اشتراه من بضاعة
عاد يوم اقفى صاحب القدر الا وإذا بالموسى تهيج قريحته بقصيده جميلة تصور الماضي العريق الجميل الذي عاشه في صباه، وتقول
وهذي صورة الوقات
http://www.4up1.com/up//uploads/images/4up1-9894746341.jpg
أبيات القصيدة:
وين القدور وين هاك الوقايا = يوم (ن) كل قدر يبرا له وقات
وين المعصّم فيه زري وزوايا = وين العبي اللّي عراض وطويلات
وين الحلاق وين هاك الحوايا = وين الجدايل فوق الامتان صفّات
وين الشرف والجوخ راحت حكايا = وين الكموم مطرزات بدقات
وين المريكاني وهاك العبايا = وين المرورت المسمى أبو شلحات
الساحلي اللّي بقي له تلايا = ماعاد له ياكود تكفين الاموات
وين الزعب وين هاك الركايا = وين (الوليدي) فيه قرو ومصفاة
وين الغروب بصافي الما ملايا = على معاويد حدور وقبلات
ومحّال تسمع له ونين وعوايا = مثل الذياب اللّي خلايا مجيعات
وين الركية والبيوت الدنايا = متماسكة مثل اليدين القويات
وجنب الركية مسجد له بقايا = فيه الذكر لله وفيه المناداة
وين (المجيلس) والعلوم الطرايا = تسمع سوالفهم جداد وقديمات
وين الزبيل متوبك بالعرايا = وين الشمال وين هاك المحشات
بادت مثل ماباد شن السقايا =مثل الصميل اللّي جدع له بمضماة
وبدلهن المعبود رب البرايا = يعطي من الدنيا ويهدي الجنات
طبعا كل هالاشياء اللي ذكرها الشاعر ووصفها راحت مع الأولين وما عاد باقي إلا ذكراها والتواجد عليها والله يرحم من مات منهم ويختم بالجنه للحي منهم