رامز
07-05-05, 01:15 PM
فيما لم تزل اللجة المشكلة للبت في وضعهن تدرس قرارها
إخلاء طرف 25 ألف معلمة لمحو الأمية بمختلف المناطق
الرياض: موسى بن مروي
بدأت إدارات التربية والتعليم بمختلف المناطق في إجراءات إخلاء طرف نحو 25 ألف معلمة محو أمية.
وأثار هذا الإجراء الروتيني الذي يحدث كل نهاية عام دراسي الاستياء في صفوف معلمات محو الأمية، حيث اتخذ في حين مازالت اللجنة المشكلة من وزارات المالية والخدمة المدنية والتربية والتعليم لم تبت في وضعهن ولم يعرف حتى الآن مدى إمكانية ترسيمهن على وظائف رسمية.
وتنتظر المعلمات قرار اللجنة الوزارية الذي أعلن أنه سيصدر قبل نهاية العام ليعرفن مصيرهن الوظيفي.
وكانت إدارات التربية والتعليم في مختلف المناطق جددت مع بداية العام الدراسي عقود هؤلاء المعلمات وفق بند محو الأمية حيث يعمل غالبيتهن في مدارس التعليم العام لسد الاحتياج في مدارس البنات، وجاء التعاقد على هذا البند الذي وضع في الأصل للتعاقد مع المعلمات المكلفات بمحو الأمية في صفوف كبيرات السن، إثر تفاقم مشكلة نقص المعلمات في المدارس خلال السنوات الأخيرة خاصة في المناطق النائية بسبب استمرار العجز المتتالي في استحداث الوظائف التعليمية المطلوب استحداثها كل عام ، وبعد تصاعد أرقام العجز في عدد المعلمات اضطرت إدارات التربية والتعليم إلى التعاقد مع خريجات الجامعات وخريجات الكليات المتوسطة والمعاهد على بند محو الأمية للتدريس في المدارس التي تعاني من نقص في عدد المعلمات.
ويزداد اعتماد إدارات التعليم على المعلمات المتعاقد معهن بشكل كبير في مدارس المناطق النائية التي لاتلقى إقبالاً من الخريجات السعوديات.
ويشكل الوضع الوظيفي لمعلمات محو الأمية حالة صعبة بسبب ضعف(المكافأة الشهرية) التي(تتراوح بين ألفي ريال وألفين وخمسمائة ريال) مقارنة مع المعلمات المعينات على مستويات وظيفية تعليمية لاتقل مرتباتها عن 4200 ريال، بالإضافة إلى المعاناة من تجديد العقد كل عام وقطع المرتبات خلال الإجازات.
الوطن في 2- مايو 2005
إخلاء طرف 25 ألف معلمة لمحو الأمية بمختلف المناطق
الرياض: موسى بن مروي
بدأت إدارات التربية والتعليم بمختلف المناطق في إجراءات إخلاء طرف نحو 25 ألف معلمة محو أمية.
وأثار هذا الإجراء الروتيني الذي يحدث كل نهاية عام دراسي الاستياء في صفوف معلمات محو الأمية، حيث اتخذ في حين مازالت اللجنة المشكلة من وزارات المالية والخدمة المدنية والتربية والتعليم لم تبت في وضعهن ولم يعرف حتى الآن مدى إمكانية ترسيمهن على وظائف رسمية.
وتنتظر المعلمات قرار اللجنة الوزارية الذي أعلن أنه سيصدر قبل نهاية العام ليعرفن مصيرهن الوظيفي.
وكانت إدارات التربية والتعليم في مختلف المناطق جددت مع بداية العام الدراسي عقود هؤلاء المعلمات وفق بند محو الأمية حيث يعمل غالبيتهن في مدارس التعليم العام لسد الاحتياج في مدارس البنات، وجاء التعاقد على هذا البند الذي وضع في الأصل للتعاقد مع المعلمات المكلفات بمحو الأمية في صفوف كبيرات السن، إثر تفاقم مشكلة نقص المعلمات في المدارس خلال السنوات الأخيرة خاصة في المناطق النائية بسبب استمرار العجز المتتالي في استحداث الوظائف التعليمية المطلوب استحداثها كل عام ، وبعد تصاعد أرقام العجز في عدد المعلمات اضطرت إدارات التربية والتعليم إلى التعاقد مع خريجات الجامعات وخريجات الكليات المتوسطة والمعاهد على بند محو الأمية للتدريس في المدارس التي تعاني من نقص في عدد المعلمات.
ويزداد اعتماد إدارات التعليم على المعلمات المتعاقد معهن بشكل كبير في مدارس المناطق النائية التي لاتلقى إقبالاً من الخريجات السعوديات.
ويشكل الوضع الوظيفي لمعلمات محو الأمية حالة صعبة بسبب ضعف(المكافأة الشهرية) التي(تتراوح بين ألفي ريال وألفين وخمسمائة ريال) مقارنة مع المعلمات المعينات على مستويات وظيفية تعليمية لاتقل مرتباتها عن 4200 ريال، بالإضافة إلى المعاناة من تجديد العقد كل عام وقطع المرتبات خلال الإجازات.
الوطن في 2- مايو 2005