سطام
04-05-05, 08:32 PM
تداعيـــات
تضمحل العواطف الا من طيف عابر .... يكابر .....ما يلبث أن يتلاشى وكأنه وميض نجمه في أفق السماء .... ولا ماء... سوى دمعه لا تحمل خواص الماء تقف وجلى بين انحدار الأمل وشامخ شرقيتي , ليبقى العشق في منأئ وابقى ارفل في ثياب....الغياب... الوّح للصدف استجدي المواعيد ...وكل عيد .... دواخل تتأجج تتوهج تتفجر تثور ويمر عطر نسائي ....يشتت مسائي ... يحط بلطف ...ليسكن بعنف ... زوايا وجهي الحاده , انت يا انت ايتها الانثى أقتربي
لا احد هنا
سوى صغيرك
ومنضدة سريرك
طفلاً برئ
يكسوه العرئ
اتعبه النداء
يقتله البرد ولا رداء
هيا اقتربي
ودعيه يهامس
الاسود في عينيك
دعيه يلامس
الاحمر في شفتيك
هيا اقتربي
لا احد هنا
والنشرب نخب
العشق بصخب
هذه الليله
تضاريس
انوثتك
كواليس
خصوصيتك
لي وحدي انا
هيا اقتربي
لا احد هنا
...............
اي شراع ابيض اراه يصارع غباب البحر في طريقه اليّ تتسع المسافه تلتقي زرقة السماء بزرقة البحر ... وكأنه السحر.... يكتنف ناظري ...خاطري ... تتداخل الالوان تنتشر الصخور يتكسر مجداف تغرق سفينه يتهاوى شراع ببط شديد او ربما اراه كذلك , اغفو في غفله من ألم وانام ملء احلامي اثغاث...اناث ... ليكون الثمن.....الزمن
وبين نتوءآت التمني
وشواهق
الحقائق
ما زلت اراكِ
كغيم أرقني رعده
وماطلني وعده
حواء
أني احتاجكِ عن كثب
وكم وثب
قلب امتهن التسوّل
اليكِ
حتى اضناه التحوِّل
فيكِ
وليكن...
حبي ارعن
فلا يكن
كرهٌكِ شرعاً
..................
لا اريدك عاشقه ولهى ولا ليلة صاخبه .. كوني غاضبه....راهبه.... ولكن انثى تستطيع فك رموزي تشحذ كنوزي خلجاتي وأجعلي منها حروف مسننه تصيب في غير مقتل تثير في غير نزوه , اجمحي كمهره صعبه ( اكره العسيف من النساء الضعيف من الرجال ) وعلميني كيف يكون صوتك أكثر عمقاً ..عشقاً.. صدقاً.. آه ياسيدتي ما زال شالك قيد النظر ومحط اهتمام وأن يك كذلك .....ذلك .... لانه يلف ملامحك يجتث ما ينسل من جدائلك ينوء بك عن أعين البشر , رساله تصلك حروف تاتيك محض صدفه جلبتها الريح من حيث لا تعلمي أقرءيها ولك أن تحتفظي بها او ترسليها ادراج الرياح وامضي الى غايتك...ورايتك لا يعلوها عتب
قالت آسفه
وهبت عاصفه
كأنها بركان
تلف المكان
تهز الاركان
وتسقط عاطفه
قالت آسفه
ولا اعلم على ماذا؟
او حتى لماذا؟
غير اني
يكاد ظني
يحتوي كل يقيني
وما تراه عيني
كيف لأنثى كل هذا الصلف
بثور تلك الحروف وكلف
اي لحظه مرت
اي ذهول اصابني
في ذلك الموقف
كنت خجِل
وكانت هي الرجل
الاهداء الى حين اجدها ............................
اخوكم سطام
تضمحل العواطف الا من طيف عابر .... يكابر .....ما يلبث أن يتلاشى وكأنه وميض نجمه في أفق السماء .... ولا ماء... سوى دمعه لا تحمل خواص الماء تقف وجلى بين انحدار الأمل وشامخ شرقيتي , ليبقى العشق في منأئ وابقى ارفل في ثياب....الغياب... الوّح للصدف استجدي المواعيد ...وكل عيد .... دواخل تتأجج تتوهج تتفجر تثور ويمر عطر نسائي ....يشتت مسائي ... يحط بلطف ...ليسكن بعنف ... زوايا وجهي الحاده , انت يا انت ايتها الانثى أقتربي
لا احد هنا
سوى صغيرك
ومنضدة سريرك
طفلاً برئ
يكسوه العرئ
اتعبه النداء
يقتله البرد ولا رداء
هيا اقتربي
ودعيه يهامس
الاسود في عينيك
دعيه يلامس
الاحمر في شفتيك
هيا اقتربي
لا احد هنا
والنشرب نخب
العشق بصخب
هذه الليله
تضاريس
انوثتك
كواليس
خصوصيتك
لي وحدي انا
هيا اقتربي
لا احد هنا
...............
اي شراع ابيض اراه يصارع غباب البحر في طريقه اليّ تتسع المسافه تلتقي زرقة السماء بزرقة البحر ... وكأنه السحر.... يكتنف ناظري ...خاطري ... تتداخل الالوان تنتشر الصخور يتكسر مجداف تغرق سفينه يتهاوى شراع ببط شديد او ربما اراه كذلك , اغفو في غفله من ألم وانام ملء احلامي اثغاث...اناث ... ليكون الثمن.....الزمن
وبين نتوءآت التمني
وشواهق
الحقائق
ما زلت اراكِ
كغيم أرقني رعده
وماطلني وعده
حواء
أني احتاجكِ عن كثب
وكم وثب
قلب امتهن التسوّل
اليكِ
حتى اضناه التحوِّل
فيكِ
وليكن...
حبي ارعن
فلا يكن
كرهٌكِ شرعاً
..................
لا اريدك عاشقه ولهى ولا ليلة صاخبه .. كوني غاضبه....راهبه.... ولكن انثى تستطيع فك رموزي تشحذ كنوزي خلجاتي وأجعلي منها حروف مسننه تصيب في غير مقتل تثير في غير نزوه , اجمحي كمهره صعبه ( اكره العسيف من النساء الضعيف من الرجال ) وعلميني كيف يكون صوتك أكثر عمقاً ..عشقاً.. صدقاً.. آه ياسيدتي ما زال شالك قيد النظر ومحط اهتمام وأن يك كذلك .....ذلك .... لانه يلف ملامحك يجتث ما ينسل من جدائلك ينوء بك عن أعين البشر , رساله تصلك حروف تاتيك محض صدفه جلبتها الريح من حيث لا تعلمي أقرءيها ولك أن تحتفظي بها او ترسليها ادراج الرياح وامضي الى غايتك...ورايتك لا يعلوها عتب
قالت آسفه
وهبت عاصفه
كأنها بركان
تلف المكان
تهز الاركان
وتسقط عاطفه
قالت آسفه
ولا اعلم على ماذا؟
او حتى لماذا؟
غير اني
يكاد ظني
يحتوي كل يقيني
وما تراه عيني
كيف لأنثى كل هذا الصلف
بثور تلك الحروف وكلف
اي لحظه مرت
اي ذهول اصابني
في ذلك الموقف
كنت خجِل
وكانت هي الرجل
الاهداء الى حين اجدها ............................
اخوكم سطام