المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : __*__ سأعيد للحقيقة رونقها .. بعد أن خُدشت __*__


النابغة الأزدي
11-07-10, 08:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاسلام أعطى للمرأة حقوقها بعد أن كانت بين أمرين أن تكون سلعة رخيصة .. وغنيمة حرب .. أو بين مدفونة في التراب بتهمة العار والشنار ..

والمجتمع السعودي .. يحافظ على المرأة إنطلاقا من الدين ثم للعادات القبيلية الطيبة المتواجدة .. التي تقدر معنى الشرف والسمعة ...

فالمرأة جوهرة مكنونة .. نريدها جوهرة لزوجها .. ومحارمها .. لا للرجال الجانب .. في المنتديات والماسنجر والمحادثات والشات .!!

فالشرف معنى جميل لايفهمه الا أصحاب الغيرة والأنفة .. وأما من خلى قلبه منهما .. فكبروا على الغيرة في قلبه أربعا ..

وحينما تأتي إمرأة عاقلة واعية .. وتقول أريد حقوقي ؟؟؟
أي حقوق تريدن ..
التفسخ .. الخروج الى الشوارع .. قيادة السيارة .. رمي العباءة الساترة .. محادثة ومخالطة الرجال .. وتريد ترك الحبل على الغارب ..
فإننا نقول لها أصمتي من مبدأ .. إنكار المنكر شرعا .. ومن مبداء الأنفة .. والعزة عرفا ..

كما أن الفتيات والنساء العاقلات الواعيات حقا .. يعرفن قدر الحفاظ عليهن .. وهن كثر بحمد لله .. أدامهن الله مربيات للرجال الاشاوس ..

أتريد أختي .. أن تكوني في مؤتمرات الرجال التي نعلم مايحدث فيها عند وجود العنصر النسائي ؟؟
أم تريدين أن تحادثي الرجال في أواخر الليل في الشات والماسنجر وغيره ؟؟
أم تريدين أن تعملي سكرتيرة عند رجل أحمق .؟؟

نحن الرجال الشرفاء لانرضى بمثل هذا .. ولايرضى هذا الا ديوث .. والعياذ بالله ..

********

السؤال : ما هو حكم استخدام الفتاه لبرنامج المحادثه المباشره
الماسنجر وبالطبع اعني ان تكلم رجل غير محرم من خلاله
وإذا كان هذا الامر جائز وفي حدود..فما هي تلك الحدود
وان لم يكن جائزا فهل عدم جوازه ينطبق ايضا على مشاركة المرأه في المنتديات مع الرجال بحكم انه ايضا نوع من المحادثه ؟

الجواب : في الإجمال ، بإجماع العلماء من اهل السنة والجماعة ، لا يجوز للمرأة أن تتحدث مع رجل اجنبي عنها ، سواء في الهاتف او وسائل المحادثة الحديثة ، او بالمشافهة ، دون حاجة ماسة لذلك ، او دون محرم ، فهو محرم ، لما قد يجره على الفتاة او الشاب من فتن وانحرافات يعلمها الجميع .
وأقصد بالحاجة ، أي جواز ان تكلم الرجل الأجنبي للحاجة ، إذا كانت تستفتي عالما ، أو تصف مرضا بها للطبيب ، أو ترد على الهاتف دون إطالة أو ميوعة .
وقد اشترط العلماء في هذه المحادثة المشروعة عدم ترقيق الصوت لقوله تعالى ' {يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا} (32) سورة الأحزاب ، فهذا النهي لنساء النبي صلى الله عليه وسلم ، خاصة ولنساء الأمة عامة .
فما بالك والحوار الخاص الذي يدور بين شاب وفتاة ولا رقيب عليهم ؟؟
أما الكتابة في المنتديات ، فإذا كانت من باب نقل المعلومات ، أو الرد على المخطي لمن كان عندها علم فلا بأس به .
ولكن دون أن تثني على الشاب أو تمطره بعبارات المدح ... إلى غير ذلك ، كما هو مشاهد في المنتدى وللأسف الكبير
كما ان عليها أن لا تضع بريدها الاكتروني في مواضيعها ، حتى لا تتعرض للمعاكسات الشباب ، وعليها أن توصف اشتراكها بأن لا تتقبل أي رسالة خاصة .
والمزيد يأتي ..
لقد أحاط الإسلام العلاقة بين الرجل والمرأة بحماية كبيرة ، لما تتميز به هذه العلاقة من خصوصية في التعامل ، حيث جعل الله كلا من الطرفين ميالا للآخر ، محبا له ، وهذه فطرة الله التي فطر الناس عليها .

ولولا هذه الحماية لصار المجتمع مجتمعا حيوانيا تسوده النوازع الحيوانية ، دون مراعاة للآخرين .

وربما كان هذا الوضع مشاهدا في المجتمعات الكافرة ، حيث يسود التحرر بين الجنسين ، فلا حدود للعلاقة بين الرجل والمرأة ، بل يمكن أن تكون المرأة لها من الأصدقاء ما يفوق عدد أصابع اليد ، ولكن هذا في الإسلام محرم ، وكبيرة من الكبائر .

ومن هذه الحماية التي تختص بها الشريعة الإسلامية دون غيرها لهذه العلاقة ، تحريم المحادثة بين الرجل والمرأة أو ما يحرف بالصديق و الصديقة ، أو الصحيب والصحيبه ، أو البوي فرن والبنت فرند .

وتظهر أهمية هذا الموضوع خصوصا مع ظهور وسائل الاتصال السريع كالهواتف والبريد الإلكتروني وبرامج المحادثة ( الشات ) أو ما يسمى منها بالماسنجر وغيرها من وسائل الاتصال ، والتي سهلت بدورها هذه الجريمة الشنيعة ، حتى صارت بين الشباب والفتيات من لوازم الحياة .

ولقد عرفت شبابا لهم من الصديقات العدد الكثير فأحدهم يقول لي أعرف سبعا من البنات ، لكل واحدة منهن يوم من أيام الأسبوع ، وأعاملهن معاملة الزوجات ، وإذا غضبت من إحداهن فإني أطلقها وأبحث عن أخرى .

وكم سمعت في مجالس بعض الشباب الضايع – وأنا في العمل – الحديث عن الخروج مع الصديقة وكأنه من المناقب والمفاخر ، ثم يحكي لأصدقائه تفاصيل هذه اللقاءات العابرة ، والتي يباركها الشيطان ويزينها لهم .

بل هناك من الشباب والشابات من يسهر إلى قبيل الفجر وهو يهاتف الطرف الآخر ، يا ترى ماذا يتحدثون ؟ إنها أحاديث شيطانية

بل والله إن الأزواج لا يتحدثون هذه المدة أبدا .
وحكم هذه المعاكسات معروف لدى كل صاحب فطرة سليمة ، وهو المنع والتحريم ، ولذلك فهي تتم تحت ستار الليل عادة وفي الخفاء .

وانقل لكم بعض فتاوى أهل العلم في هذه المراسلات والمحادثات ثم أفصل بعد ذلك .
1 - الفتوى رقم 8593 من فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء المجلد 17 ص 67
هل يجوز لفتاة أن تراسل شابا بما يعرف ركن التعارف ؟
الجواب : لا تجوز المراسلة بينك وبين شاب غير محرم لك بما يعرف بركن التعارف ، لأن ذلك مما يثير الفتنة ويفضي إلى الشر والفساد .

الشيخ : عبد العزيز بن باز – رحمه الله –
الشيخ : عبد الرزاق عفيفي – رحمه الله –
الشيخ : عبد الله بن غديان
الشيخ : عبد الله بن قعود

وقد سئل الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله –
ما حكم الشرع في المراسلة بين الشباب والشابات علما بأن هذه المراسلة خالية من الفسق والعشق والغرام .... '
فأجاب : لا يجوز لأي انسان أن يراسل امرأة أجنبية عنه ، لما في ذلك من فتنة ، وقد يظن المراسل أنه ليس هناك فتنة ولكن لا يزال به الشيطان حتى يغريه بها ويغريها به '

فتاوى الشيخ ( 2/898)

ثم أقول : لقد حذر نبينا صلى الله عليه وسلم من فتنة النساء على الرجال ، في غير ما حديث ، ومنها :
1 - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَيَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ ' رواه مسلم

2 - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَضْحَى أَوْ فِطْرٍ إِلَى الْمُصَلَّى فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ فَإِنِّي أُرِيتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ فَقُلْنَ وَبِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ قُلْنَ وَمَا نُقْصَانُ دِينِنَا وَعَقْلِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَلَيْسَ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ مِثْلَ نِصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ قُلْنَ بَلَى قَالَ فَذَلِكِ مِنْ نُقْصَانِ عَقْلِهَا أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ قُلْنَ بَلَى قَالَ فَذَلِكِ مِنْ نُقْصَانِ دِينِهَا ' رواه البخاري

قال ابن حجر – رحمه الله – في الحديث : إن الفتنة بالنساء أشد من الفتنة بغيرهن ويشهد له قوله تعالى ' {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء } (14) سورة آل عمران ، فجعلهن من عين الشهوات ، وبدأ بهن قبل بقية الأنواع إشارة إلى انهن الأصل في ذلك

فالنساء فتنة للرجال ، ولذلك فرض عليهن الحجاب والتستر وعدم إبداء الزينة للغير من الرجال
ثم أنتي يا أختي المسلمة ، والرسول يخبر أن أكثر أهل النار منكن معشر النساء ، كيف تسمحين لنفسك أن تتحدثي مع شاب غريب عنك ، لا ترتبطي معه بأي رابط شرعي
والنتيجة التي قد تحصل لك ' إما فضيحة وخزي وعار يلحق بهذه الفتاة وأهلها، وقد يصل الحال إلى أن يقوم أهلها بقتلها ؛وهذا حدث وليس بدعاً من القول ؛ وإما أن يصرف عنها المعاكس نظره، لأنه إذا حصل على مطلوبه فإنه ليس بحاجة إلى أن يتزوج امرأة ( خائنة ) ، خانت أهلها وثقتهم بها0
ولو حدث وتزوجها فإنه مع ذلك لا يحس بطمأنينة معها، لأنه غالباً ما يعيش خائفاً أن تكرر ذلك الفعل مع غيره؛كما قال القائل:
من أطلعوه على سرّ فباح به
لم يأمنوه على الأسرار ما عاشا
ولكن يجب أن تعرف الفتاة المعاكسة ؛ أن الأصل فيها أنها مرحلة عبور، ووسيلة لقضاء وقت الفراغ ؛ فلا تطمع بأكثر من هذا!
ولو تصوّرت نفسها بغير هذه المنزلة فهي ( مخطئة) ؛ وهذا قول الشباب أنفسهم الذين مرّوا بهذه التجربة.
والحقيقة أن هناك أمرا يفعله بعض الشباب المعاكس ، الذين لا يرجون الله واليوم الآخر، وتغفل عنه الفتيات الساذجات ؛ لأنهن لا يحطن علماً بما يراد بهن ،ولا يعلمن بما وصل إليه هؤلاء الشباب من المكر والكيد والخديعة0
وهذا الأمر الخطير هو أن بعض الشباب، وأثناء مكالمة الهاتفية مع ( صديقة الغفلة ) يقوم بتسجيل شريط كاسيت بما يدور بينهما من الحديث الغرامي والكلام الفاحش، بل وأحيانا يكون الكلام من أشنع الكلام أقبحه ، وخالياً من الحياء والعفّة، ثم يحتفظ هذا ( الوغد) بذلك الشرط معه.
فإذا فكّرت هذه الفتاة أن تُنهي علاقتها معه، وأخبرته بذلك، أظهر ذلك الشريط وهددها به !!
وهنا تنقلب حياتها رأساً على عقب، وتصطدم بجدار الحقيقة ، وتصحو من سباتها العميق، ويحيط بها الخوف والحزن من كل جانب، وتعضّ أصابع الندم على قبيح فعلتها، ولكن حين لا ينفع الندم ، فتعيش صراعاً مريراً، وهي لا تعرف كيف الخلاص ؟ .
فإذا أرادت الزواج هدّدها بالشريط: ( إن تزوجْتِ أخبرْتُ زوجك بالشريط ).
والأدهى من ذلك إن كانت متزوجة ؛ فما إن تفكّر بإنهاء علاقتها معه، إلاّ هدّدها بأن يفضح أمرها، أو أن تبقى صديقة له لتلبّي غرائزه البهيمية !! .
وإذا أرادت التوبة، وترك هذا الطريق الموحش، والرجوع إلى الله، والاستغفار عما كان منها ؛ هددها بالشريط!!0
حتى إنه ليقف حائلاً بينها وبين التوبة، فتتعالى منها الصرخات المدوّية من أعماقها..
( نعم ، أنا أذنبت، ولكن لماذا تقف بيني وبين التوبة00؟)00
وَتَمُرُّ هذه الصرخات على مسامعه وكأنه لا يسمع شيئاً 00 : ' أم تحسبُ أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إنْ همْ إلاّ كالأنعام بل هم أضل سبيلا '0
ولعلها في ساعة يأس وضعف إيمان وملل من حياة الهمّ والخوف والحزن من أي حركة تدور بجانبها؛ لا تجد حلاً إلا أن تتخلص من حياتها، فتُقدم على قتل نفسها لترتاح من هذا الجحيم الذي لم تطقه !! .
وهذا ليس حلاً، بل إنه لا يزيد الأمر إلا سوءاً وتعقيداً..
فتأمل جيداً ما يمكن أن تتسبب به مكالمة تليفونية، هي في نظر كثير من الناس- وبالأخص الفتيات- شيء تافه، ووسيلة لقضاء وقت الفراغ ' من رسالة ضحية معاكسة وانت أيها الشاب !!!! هل ترضى هذا الفعل لأختك أو زوجتك ، بالطبع لا ، فلم ترضاه لنساء العالمين .
واعلم انه كما تدين تدان ، فكما تفعل بنساء الغير سيحصل لك ، والواقع شاهد على ذلك .
من خلال ما سبق :
3 - عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِي اللَّه عَنْهمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ رواه البخاري يحرم على الشاب أن يتحدث مع الفتاة الأجنبية عنه ، سواء بالهاتف أو الإيميل أو الماسنجر ، أو غيرها من الوسائل ، لما يترتب على ذلك من الفتنة العظيمة بين الرجال والنساء
وأما كتابة الخواطر والمعلومات في الإنترنت ، فيجوز للمرأة ذلك ، بشرط أن لا تحتوى ما يثير الغرائز ، أو أن تحتوى على ما يخل بالآداب العامة ، أو يمس الحياء ، أو ما يمس الدين الإسلامي .
فكثير من الكاتبات هداهن الله ، ينقلن كل ما يصلهن عن طريق الإيميل ، دون التحقق من صحته ، أو مدى مشروعيته ، وهذا لا يجوز
ثم من المشاهد في المنتدى – وللأسف – تبادل عبارات الثناء على الكتاب سواء من الفتيات أو الشباب ، وهذا منكر لا يجوز فعله أبدا ، فهو مثير للغرائز بين الجنسين .
وكذلك الأشعار ، يجب أن تكون خالية من الغزل سواء العفيف أو الفاحش .


و الله اعلم

بنتـ المذنبـ
11-07-10, 08:19 PM
نحن الرجال الشرفاء لانرضى بمثل هذا ..


ولا نحن أخي
بارك الله فيك
وجعل ماكتبت في ميزان حسناتك

السليماني الطائفي
11-07-10, 08:24 PM
أتمنى أن يكون هدفك من الموضوع خالصا لوجه الله ... وإرادة للخير .... لا للتشفي ورد الكيل بمكيالين ..

النابغة الأزدي
11-07-10, 08:32 PM
ولا نحن أخي
بارك الله فيك
وجعل ماكتبت في ميزان حسناتك
وهذا هو المتوقع من بنات الرجال الشرفاء أمثالكن بارك الله بكن ..
حياك الله وبياك أختي بنت المذنب

النابغة الأزدي
11-07-10, 08:35 PM
أتمنى أن يكون هدفك من الموضوع خالصا لوجه الله ... وإرادة للخير .... لا للتشفي ورد الكيل بمكيالين ..
أهلا بك ..
النية يعلمه الله فقط .. وأنا لاألتفت لمثل هذه الاطروحات دائما .. فهذا سؤال يسألني عنه رب الارباب ..

وتشفي ممن ؟؟ أنا لي في عالم النت وقت طويل .. لأأذكر أني تشفيت من أحد حتى ولو تلفظ علي ..
موضوع كتب بواسطة الاخت عناد .. ووجدت فيه الكثير من المغالطات .. فأحببت أن أبين هنا الحق ..
إحقاقا للحق .. وإبراء للذمة ..
ولا أظن أن هناك مايمنع من مقارعة الحجة بالحجة ..

فيصل الدخيل
11-07-10, 08:43 PM
والمجتمع السعودي ..



شف الله يحفظك ويرعاك

كلمة المجتمع هنا فضفاضة كيف لاصارت السعودي:544453:


أقصد الله يطوّل عمرك راح نتّشعب قبل المقصد لأن كلٍ يرى من زاويته مع أني من القائلين بقوله تعالى
(وما أختلفتم فيه من شئ فحكمه إلى الله ..)
يمكن يجي واحد ويقول والرسول فأقول له :
لو كنا نرد كل شي للرسول ماصارت مذاهبنا أربع
ولاإفترقنا على 72 شعبة أو فرقة وووو

ماودي أتشعب ياطويل العمر لكن العفّة والشرف
مثل العيون في الراس , والمرأة مثل الدرة المكنونة
ولاخلاف على ذلك ..


بقي أن نضع عناوين عريضة للتفاهم عليها هنا بخصوص
مجتمعنا , فسواحل البحر الأربع تختلف عن بعضها البعض
من ناحية الناس والتربة كإختلاف عادات وتقاليد مجتمعنا
السعودي :876564:

مخرج :


التفحّش زاد فينا , وإنتشر فينا الفجور=الوعي أصبح جريمه , ونضرة الواقع خماله
قمت أشوف ( بنيوات الدين ) يربطن الخصور=والشباب / موظفين اليوم في بند البطاله



دمت والجميع

جُ ـهينة
11-07-10, 08:46 PM
نشكر غيرتكم , و حميتكم الدينية

جزاكم الله خير وكثر من أمثالكم

و إلى الأمـآم .. نحو إحقآق الحق و زهْق الباطل

النابغة الأزدي
12-07-10, 12:05 AM
شف الله يحفظك ويرعاك

كلمة المجتمع هنا فضفاضة كيف لاصارت السعودي:544453:

أهلا وسهلا ورحبا بك أخي فيصل الدخيل ..

أقول بارك الله فيك .. أن المجتمع السعودي مجتمع إسلامي سني .. الا ماشذ منه .. وكما تعلم أن الشاذ لايفرد بحكم ..
فالمجتمع السعودي يأتي حرصه على حقوق المرأة من منطلق الدين .. وكذلك من منطلق العرف القبلي الجميل في بعض القبائل من الحفاظ على المرأة وإكرامها ..
ولايوجد في نظري توسع في كلمة المجتمع بل أنه مجتمع جميل متفهم حريص على الدين .. الا ماندر .. وكل شعب ومجتمع تحصل فيه الاختلاف والشذوذ ..

أقصد الله يطوّل عمرك راح نتّشعب قبل المقصد لأن كلٍ يرى من زاويته مع أني من القائلين بقوله تعالى
(وما أختلفتم فيه من شئ فحكمه إلى الله ..)
يمكن يجي واحد ويقول والرسول فأقول له :
لو كنا نرد كل شي للرسول ماصارت مذاهبنا أربع
ولاإفترقنا على 72 شعبة أو فرقة وووو

ماودي أتشعب ياطويل العمر لكن العفّة والشرف
مثل العيون في الراس , والمرأة مثل الدرة المكنونة
ولاخلاف على ذلك ..


جميل .. ولكن إذا نظرنا من منطلق الايجابيات .. الا يجدر أن نشيد بالمجتمع السعودي من بين المجتمعات ولو وجد بعض الخلاف ..
وحكم الله في هذه المسألة معلوم .. ومن نظر برأيه هنا سقط .. وخالف الشرع والمنطق ..

بقي أن نضع عناوين عريضة للتفاهم عليها هنا بخصوص
مجتمعنا , فسواحل البحر الأربع تختلف عن بعضها البعض
من ناحية الناس والتربة كإختلاف عادات وتقاليد مجتمعنا
السعودي :876564:

مخرج :



التفحّش زاد فينا , وإنتشر فينا الفجور
الوعي أصبح جريمه , ونضرة الواقع خماله
قمت أشوف ( بنيوات الدين ) يربطن الخصور
والشباب / موظفين اليوم في بند البطاله


دمت والجميع



لا أنكر الاختلاف .. فهو سنة الحياة .. ولكن نجتمع عن كلمة الله وشرعة .. ومن خالف فالعيب في مخالفتة ونفسة .. والشرع برئ منه .. فهو حث على حقوق النساء .. وأنهن شقائق الرجال ..

حيااك الله أيها الفذ .. ومرحبا بهكذا نقاش ..
دمت بخير وطبت مع من تحب ..

قصيمي من جدة
13-07-10, 05:10 PM
النابغة بارك الله فيك على طرحك
فلقد أحسنت بموعظتك وأبرأت فيها لربك


اللهم احفظ المسلمين والمسلمات
من كيد الكائدين ومن ضلال الخائنين