المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : █▓▒░☻ ** من أخلاق الإسلام : الحياء‎** ღ☻░▒▓█ الفارس الحميدي


الفاارس الحميدي
11-07-10, 03:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله المتفضِّل بالنِّعم ، وكاشف الضرَّاء والنِّقم
والصلاة والسلام على النبي الأمين ، وآله وأصحابه أنصار الدين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة





{{ اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك }}



http://www.x08x.com//uploads/images/x08x-9a9e350d9b.jpg (http://www.x08x.com//uploads/images/x08x-9a9e350d9b.jpg)









(http://groups.google.se/group/sahar0?lnk=srg&pli=1)

http://www.almlf.com/get-7-2010-almlf_com_vntqlsiw.jpg (http://groups.google.se/group/sahar0?lnk=srg&pli=1)http://www.almlf.com/get-7-2010-almlf_com_ajvtv6k9.jpg (http://groups.google.se/group/sahar0?lnk=srg&pli=1)






الشيخ /صالح بن عبد الرحمن الخضيري

من أخلاق الإسلام : الحياء



الشيخ /صالح بن عبد الرحمن الخضيري/خطبة الجمعة

الشيخ /صالح بن عبد الرحمن الخضيري





الخطبة الأولى



إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان، وسلم تسليماً.

أما بعد:





أيها المسلمون:

اتقوا الله تعالى، واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه.





عباد الله:

إن قيمة المرء ليست بلحمه ودمه، ولا بشكله ومنظره، وإنما بدينه وخلقه.
ومن هنا أعطى الإسلام للآداب والأخلاق منزلة عظمى ومكانة كبرى، فحين يتمسّك المرءُ بمحاسن الأخلاق ومجامع الآداب الإسلامية فإنه بهذا يُدلّل على متانةِ دينه، ورصانةِ عقله، وأدبٍ رفيع.
وإن ديننا بحمد الله تعالى قد اشتمل على مكارم الأخلاق كلها؛ صغيرها وكبيرها، دقيقها وجليلها، فشرع السلام والاستئذان، وحِفْظَ حقوق الإخوان، والأدب مع الأقارب والجيران، وأمرَ بصلة الأرحام، وإطعام الطعام، إلى غير ذلك من الآداب الكريمة.
غير أن رأسَ مكارم الأخلاق ونظامَ الإيمان هو الحياء: الحياءُ من الله عز وجل، والحياءُ من الناس.
فالحياء من الإيمان كما قال صلى الله عليه وسلم: "الحياء شعبة من الإيمان".
وقد بيّن عليه الصلاة والسلام حينما مَرَّ على رجل يعاتب أخاه ويعظه في أمر الحياء، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: "مرّ النبي صلى الله عليه وسلم على رجل وهو يعاتب أخاه في الحياء، يقول: إنك لتستحيي، حتى كأنه يقول: قد أضرّ بك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعه فإن الحياء من الإيمان".
إن الحياء خلق جميل يدعو إلى ترك القبائح، ويمنع من إهمال الواجبات والتقصير في أداء الحقوق، ولهذا فلا عجب أن يتوارث الناس عن الأنبياء المتقدمين قرناً بعد قرن: "إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت".
فقد روى البخاري بسنده عن عن أبي مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت".
فمن لم يستحِ صنع ما شاء، فإن المانع من فعل القبائح هو الحياء، فمن لم يكن له حياءٌ انغمس في الفواحش والمنكرات.
وفي الحلية لأبي نعيم: عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: "إن الله إذا أراد بعبدٍ هلاكاً نزع منه الحياء، فإذا نزع منه الحياء لم تلقه إلا مقيتاً ممقتاً، فإذا كان مقيتاً ممقتاً نزع منه الأمانة فلم تلقه إلا خائناً مخوَّناً، فإذا كان خائناً مخوَّناً نزع منه الرحمة، فلم تلقه إلا فظاً غليظاً، فإذا كان فظاً غليظاً نزع رِبْقَ الإيمان من عنقه، فإذا نزع ربق الإمان من عنقه لم تلقه إلا شيطاناً لعيناً ملعناً"
وقد صدق من قال:






إذا لم تَصُنْ عرضاً ولم تخش خالقاً


ولم ترعَ مخلوقاً فما شئتَ فاصنعِ







أيها المسلمون:

إنَّ مَنْ كساه الحياء ثوبه لم يَرَ الناسُ عيبه، ومن خلع جلباب الحياء فعل من الفواحش والعيوب ما شاء: (وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ).
إنَّ المؤمن حييٌّ كريم، وإن الفاجر خِبَّ لئيم، لا يستحي من الله ولا من خلقه، ولا يخاف العقوبة.






إذا لم تخشَ عاقبةَ اللياليولم تستحي فافعل ما تشاءُفلا والله ما في العيش خيرٌولا الدنيا إذا ذهب الحياءُيعيش المرءُ ما استحياء بخيرٍ ويبقى العودُ ما بقي اللحاءُ



أيها المسلمون:

إنّ الحياء ينقسم إلي قسمين:





القسم الأول:

ما كان خَلْقاً وجِبلَّةً، غير مكتسب، وهو من أجلِّ الأخلاق التي يعطيها الله للعبد، فبسببه يبتعد المرء عن ارتكاب القبائح ودناءة الأخلاق، ويحثُ على استعمال مكارم الأخلاق ومعاليها، فهو بهذا الاعتبار من خصال الإيمان، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "من استحى اختفى، ومن اختفى اتقى، ومن اتقى وُقي".
وقال بعضهم: "رأيتُ المعاصي نذالةً، فتركتها مُروءةً فاستحالت ديانة".






القسم الثاني:

ما كان مكتسباً من معرفة الله، ومعرفة عظمته وقربه من عباده واطلاعِهِ عليهم وعلمه بخائنة الأعين وما تخفي الصدور، فهذا من أعلى خصال الإيمان، بل هو من أعلى درجات الإحسان.
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "استحيوا من الله حَقَّ الحياء، قلنا: إنا لنستحي من الله يا رسول الله والحمد لله. قال: ليس ذلك، ولكن الاستحياء من الله حق الحياء، أن تحفظَ الرأس وما وعى، والبطن وما حوى، وتذكرَ الموتَ والبِلى، ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا، وآثر الآخرة على الأولى، فمن فعل ذلك فقد استحى من الله حق الحياء". [خرجه الإمام أحمد والترمذي مرفوعاً، وفي اسناده كلام وله شواهد].
قال بعض السلف: "خَفِ الله على قدر قدرته عليك، واستح منه على قدر قربه منك".
إن الحياء من الناس خُلُقٌ جميل، يملأ المجتمع أمناً وعفافاً، وخيراً وصلاحاً ويمنع من المجاهرة بالمعاصي ورديء الأخلاق.
قال مجاهد: "لو أن المسلم لم يصب من أخيه إلا أن حياءه منه يمنعه من المعاصي لكفاه".
وعن حرملة بن عبد الله رضي الله عنه قال: "أتيت النبي صلى الله عليه وسلم لأزداد من العلم، فقمت بين يديه فقلت: يا رسول الله، ما تأمرني أن أعمل به؟أ قال: ائت المعروف، واجتنب المنكر، وانظر الذي سمعته أُذُنُكَ من الخير يقولَه القوم لك إذا قمت من عندهم فأته، وانظر الذي تكره أن يقوله القومُ لك إذا قمت من عندهم فاجتنبه. قال: فنظرت فإذا هما أمران لم يتركا شيئاً: إتيان المعروف واجتناب المنكر". [رواه الإمام أحمد واسناده حسن].
فالواجب على العاقل أن يعود نفسه لزوم الحياء من الناس، فإن ذلك يقوده إلى التعوّد على فعل محمود الخصال، والابتعاد عن سيئ الخِلال ورديء الكلام.
كما أن من أعظم بركة الحياء من الله: الفوز بالجنة والنجاة من النار.
إن الإنسان حينما يشتدُّ حياؤه، يصونُ عرضه، ويدفن مساويه، وينشر محاسنه، فمن ذهب حياؤه ذهب سروره، ومن ذهب سروره هان على الناس وابغضوه، ومتى قلَّ حياء المرء صنع ما شاء، وقال ما أحب.
وتأمل أحوال كثير من الناس، ممن جاهروا بالمعاصي؛ فأضاعوا الصلاة، واتبعوا الشهوات، فقل حياؤهم أو انعدم.
فرحم الله عبداً أدى فرائض الله وكف لسانه عن الحرام، وغض بصره، وحفظ فرجه، وابتعد عن الكسب الخبيث وأدى ما عليه من الحقوق ألا فطوبى لهذا الصنف من الأخيار ويا بشراه بعقبى الدار: (جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ).
وفقني الله وإياكم لما يرضيه، وجنبنا وإيّاكم أسباب سخطه ومناهيه.
أقول هذا القول، واستغفر الله لي ولكم، ولجميع المسلمين والمسلمات من كل ذنب، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.








الخطبة الثانية




الحمد لله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له العلي الأعلى، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله المصطفى، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أولي الصدق والوفاء، والوقار والحياء، وعلى من تبعهم بإحسان وسلم تسليماً، أما بعد:



فيا أيها المسلمون:

اتقوا الله تعالى والزموا الحياء، فإنه خيرٌ وهدى، واقتدوا بنبيكم محمد صلى الله عليه وسلم، فلقد كان أشدَّ حياءاً من العذراء في خدرها، أي: أشدَّ حياءً من البكر حينما تخلو بالزوج الذي لم تعرفه من قبل.





عباد الله:

ويقابل الحياء البذاء والجفاء، قال صلى الله عليه وسلم: "الحياء من الإيمان، والأيمان في الجنة، والبذاءُ من الجفاء، والجفاء في النار". [أخرجه الترمذي، وسنده حسن].
والبذاءُ الفحش في الكلام، وهو من شُعب النفاق، وما دخل القبح والفحش في أمر إلا عابه وأفسده، قال صلى الله عليه وسلم: "ما كان الفحش في شيء إلا شانه، وما كان الحياء في شيء إلا زانه". [رواه الترمذي وابن ماجة بسند حسن].
إن منزوعَ الحياء لا تراه إلا على قبيح الخصال، ولا تسمع منه إلا رديء الكلام؛ لسانٌ بذيء، هُمَزَةٌ لُّمَزَة، يتركه الناس اتقاء فحشه، فمجالسته ضرر، وصحبته شر، وكلامه بذاء.






أيها المسلمون:

لا ينبغي أن يكون الحياءُ سبباً في عدم طلب العلم أو الصدع بالحق وبيانه، فهذا عجزٌ وخور، وضعف واستكانة، بل خنوع وتقصير ومهانة، فهذا أعظم الناس حياءاً صلى الله عليه وسلم حينما، كلّمه الحبيب إليه أسامةُ في شأن المخزومية التي سرقت، فغضب صلى الله عليه وسلم وقال: "أتشفع في حدٍ من حدود الله".
والحياء لم يمنع نساء الأنصار رضي الله عنهم أن يسألن عما خفي عليهن من الأحكام. قالت عائشة رضي الله عنها: "رحم الله نساء الأنصار؛ لم يمنعهن الحياءُ أن يسألن عن أمر دينهن".
فأين الحياء الحقيقي من نساء المسلمين اليوم؟!.
أَمَا وُجِدَ من النساء في هذا الزمن من لا تبالي بالحجاب؟!.
أَمَا وُجِدَ من النساء الخرّاجة الولاّجة في الأسواق صباحاً ومساءاً؟!، مع التجمل والتبرج وقلة الحياء وممازحة السفهاء من الباعة.
أَمَا وُجِدَ من بنات المسلمين من تلبس اللباس الفاضح الذي يكشف صدرها ونحرها ومواطن أخرى من بدنها؟!.
أَمَا وُجِدَ من بنات المسلمين من تمازح وتضاحك ذئاب البشر عبر الهاتف في غيابٍ من وليها أو إهمال منه؟!.
فيا لله كم أوقعت هذه المحادثات الهاتفية في بلاءٍ وتلف وكم دنست من شرف وهتكت من عرض.
فأين القوامة يا معشر الرجال؟!.
وأين القيام بالمسئولية وأداء الأمانة؟!.
إن أعظم زينةٍ ولباسٍ للمرأة خاصة هو الحياء، فإذا ذهب الحياء فما قيمة الحياة والبقاء؟!.






يا عباد الله:



إنما الأمم الأخلاق ما بقيتفإن هموا ذهبت أخلاقهم ذهبوا



نعم، إنما الأمم بحيائها، وعفافها ودينها وصدقها.

ألا فلنعلم جميعاً: إن أعظم ما يهدد حياء الأمة وأخلاقها هو هذه الأطباق الهوائية والقنوات الفضائية،التي يروّج لها ويستعملها من لا حياء عنده، فهو يشاهد المنكر وظاهر الأثم وباطنه، بلا حياء من الله، ولا من الناس، ولا حول ولا قوة إلا بالله.





أيها المسلمون:

ألا فاتقوا ربّكم، وَرَبُّو أنفسكم ومن تحت أيديكم على خلق الحياء، واجعلوه خالصاً لله سبحانه: (ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ).
وفقني الله وإياكم لما يرضيه، وهدانا جميعاً صراطه المستقيم، إنّه جواد كريم.
نسأل الله أن يهدي ضال المسلمين، وأن يرزق نساءهم الحشمة والعفة، وأن يحفظ شبابهم من فتنة الشبهات والشهوات إنه جواد كريم.
ثم صلوا وسلموا على نبي الرحمة والهدى، نبينا محمد بن عبد الله القرشي، إمام المتقين وسيد الأولين والآخرين.
اللهم صل وسلم عليه، وعلى آله الطيبين وخلفائه الراشدين وصحابته أجمعين، والتابعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.






http://docs.google.com/File?id=dg95wk86_5cf6rpmg6_b (http://groups.google.se/group/sahar0?lnk=srg&pli=1)






منقوووووول

لاتنسوني من الدعاء ان يفرج همي ويصبرني على مافي من كرب ويهدي اولادي ويكفيني شر من فيه شر ويرزقني السعادة في الدارين
مغليككككككم

أسد بلاد الحرمين
11-07-10, 03:46 PM
لاتنسوني من الدعاء ان يفرج همي ويصبرني على مافي من كرب ويهدي اولادي ويكفيني شر من فيه شر ويرزقني السعادة في الدارين
مغليككككككم

الله يفرّج همك ويصبرك على ماأصابك من كرب وأن يفرج همومنا ويغفر ذنوبنا

والحمدلله كل شيء يصيب المؤمن
لايضيع عند الله كما قال الحبيب صلى الله عليه وسلم >عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له رواه مسلم .











وهذه هديه لكل مكروب ومهموم







http://www.youtube.com/watch?v=rfiRw7Pi_2g&feature=related (http://www.youtube.com/watch?v=rfiRw7Pi_2g&feature=related)

أسد بلاد الحرمين
11-07-10, 04:03 PM
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@






@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@






@@@@@@@@@@@@@@@@@




























@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
ومن الحكم التي قيلت في شأن الحياء:

( من كساه الحياء ثوبه لم يرى الناس عيبه )





وقال الشاعر:

ورب قبيحة ما حال بيني *** وبين ركوبها إلا الحياء
لذلك فعندما نرى إنساناً لا يكترث ولا يبالي فيما يبدر منه من مظهره أو قوله أو حركاته يكون سبب ذلك قلة حيائه وضعف إيمانه كما جاء في الحديث: { إذا لم تستح فافعل ما شئت }.














وقد قال الشاعر:

إذا رزق الفتى وجهاً وقاحاً *** تقلب في الأمور كما يشاء

فمالك في معاتبة الذي لا *** حياء لوجهه إلا العناء

















قال أبو حاتم: إن المرء إذا إشتد حياؤه صان ودفن مساوئه ونشر محاسنه. والحياء من الأخلاق الرفيعة التي أمر بها الإسلام وأقرها ورغب فيها. وقد جاء في الصحيحين قول النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { الإيمان بضع وسبعون شعبه فأفضلها لا إله إلا اللّه وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان }.











وفي الحديث الذي رواه الحاكم وصححه على شرط الشيخين:




{ الحياء والإيمان قرنا جميعاً فإذا رفع أحدهما رفع الآخر }.

الفاارس الحميدي
11-07-10, 06:30 PM
الله يفرّج همك ويصبرك على ماأصابك من كرب وأن يفرج همومنا ويغفر ذنوبنا

والحمدلله كل شيء يصيب المؤمن
لايضيع عند الله كما قال الحبيب صلى الله عليه وسلم >عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له رواه مسلم .











وهذه هديه لكل مكروب ومهموم







http://www.youtube.com/watch?v=rfirw7pi_2g&feature=related (http://www.youtube.com/watch?v=rfirw7pi_2g&feature=related)



مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

الفاارس الحميدي
11-07-10, 06:31 PM
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@






@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@






@@@@@@@@@@@@@@@@@




























@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
ومن الحكم التي قيلت في شأن الحياء:

( من كساه الحياء ثوبه لم يرى الناس عيبه )





وقال الشاعر:

ورب قبيحة ما حال بيني *** وبين ركوبها إلا الحياء
لذلك فعندما نرى إنساناً لا يكترث ولا يبالي فيما يبدر منه من مظهره أو قوله أو حركاته يكون سبب ذلك قلة حيائه وضعف إيمانه كما جاء في الحديث: { إذا لم تستح فافعل ما شئت }.














وقد قال الشاعر:

إذا رزق الفتى وجهاً وقاحاً *** تقلب في الأمور كما يشاء

فمالك في معاتبة الذي لا *** حياء لوجهه إلا العناء

















قال أبو حاتم: إن المرء إذا إشتد حياؤه صان ودفن مساوئه ونشر محاسنه. والحياء من الأخلاق الرفيعة التي أمر بها الإسلام وأقرها ورغب فيها. وقد جاء في الصحيحين قول النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { الإيمان بضع وسبعون شعبه فأفضلها لا إله إلا اللّه وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان }.











وفي الحديث الذي رواه الحاكم وصححه على شرط الشيخين:




{ الحياء والإيمان قرنا جميعاً فإذا رفع أحدهما رفع الآخر }.
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

رمــــــــانه
11-07-10, 06:53 PM
ان الله يفرج همي ويصبرني على مافي من كرب ويهدي اولادي ويكفيني شر من فيه شر ويرزقني السعادة في الدارين
مغليككككككم


ياااااااااااااااااااااااااااااااااااارب ياااااااااااااااااااااااااااااااكريم

الفاارس الحميدي
11-07-10, 09:15 PM
ياااااااااااااااااااااااااااااااااااارب ياااااااااااااااااااااااااااااااكريم
الله يجزاك بالخير

الفاارس الحميدي
12-07-10, 02:22 AM
الله يجزاك بالخير

الآمـاكـــن
12-07-10, 02:38 AM
بــــــــــــــــــــــاركــــــ اللــــــــــــــه فيـــــكـــــــ
وجعلــــــــه في مـــــوازيــــــن حسناتكــــ
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

تنبيـــه دائما اخي الفارس مواضيعــكــ مميــزهـ وتختلف عن مواضيع لاخريـن
مــــــــــع احترامـــــــــي لهم

الفاارس الحميدي
12-07-10, 02:52 AM
بــــــــــــــــــــــاركــــــ اللــــــــــــــه فيـــــكـــــــ
وجعلــــــــه في مـــــوازيــــــن حسناتكــــ
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

تنبيـــه دائما اخي الفارس مواضيعــكــ مميــزهـ وتختلف عن مواضيع لاخريـن
مــــــــــع احترامـــــــــي لهم


هلا وغلا

الحمدالله رب العالمي

مغليككككك