الشاشة
01-05-05, 08:31 AM
مارأيكم اذا علم الجميع بان عمري 33 سنة ولم اتزوج حتى الان بسبب التوتر والقلق الناتج عن عجزي عن مقابلة الضيوف والوفود التي سوف تحضر الزواج .. فانا اعاني من الخجل اثناء حضور مراسم زواج او ولائم عادية ولكن اذا كان فيه اكثر من عشرة وهكذا اكون عاجز جداً .. واحس بقلق خصوصاً اذا كنت قد أتيت متاخراً في وليمه من الولائم لانه يحتم علي السلام على الجميع .. وهذا اعجز عنه لاني احسن بان الناس تنظر إلي بشكل مباشر..
فانا لا اسلم على خالتي ولا اخوالي لاني (اشيل هم ) واقلق .. واذ سلمت تجدني اسلم عند الباب فلا ادخل داخل البيت ويمكن جميع السلام الذي اجريته مع خالاتي مثلاً كان بحضور والدتي ..
مع العلم باني جرئ في الحديث والتحدث مع الاخرين .. لكن اذا زاد العدد عن خمسة او اكثر مثلاً تجدني اتحفظ على الكلام الذي اطلقه خوفاً من النقد او من السخرية ..
اخوكم الان يعمل في احدى المراكز الصحيه وفيها اختلاط بين الجنسين .. وهذا ايضاً هماً فوق ماعندي من هم .. وهو اني اعجز من مقابلة الرجال فما بالك بالفتيات خصوصاً انهم من بلدي والذي اكون فيه متحظف معهم إلى ابعد درجة خوفاً من النقد ..
ذات مرة كان هناك غداء بين موظفين وموظفات ادرتنا .. بالاضافة إلى ان هناك متدربات من جامعة الملك سعود وكانوا جميعاً جرئين جداً في الضحك والتحدث والممازحه شباب وبنات طبعاً كل هذا كان على طاولة واحدة .. وانا كنت الوحيد الذي كان ينظر إلى هذا وهذه وكيفيه ضحكم وجرئتهم (كل على همه سرى ) المهم واثناء الحديث والضحكات المجلجله اتجهت المديرة وهي سيدة في الثلاثينات من عمرها إلي ووجهت إلى بعض المداعبات ممزوجه بالضحكات وكانت تسألني لماذا انا هادئ هل هو الهدوء الذي يسبق العاصفة فكانت الضحكات من الجميع على هذه الكلمات .. وانا اعتقد والله اعلم بان وجهي احمر .. (لاني لم اراه واقصد وجهي ولكني اعتقد بذلك لاني احسست بحرارة بوجهي ولا استطيع اين اخفي وجهي اثناء توجهي للكلام لي لاني وجدهم ينظرون إليي وهذا ما كنت اخشاه .. لو لا تدخل احد الزملاء ووجه المديرة بتغير الموضوع لاني الامر يكاد يخرج عن السيطرة .. لكنه قالها بطريقة مؤدبة فانتبهت المديرة (الوقحه ) وغيرت الكلام ..
هل يعلم الجميع بان عمري 33 سنة واقدم بكل عزم على الزواج في الصباح وفي المغرب من نفس اليوم اغير رأيي بسبب اني افكر كثيراً في الرسميات اثناء الزواج من الخطبة والملكه وحفل الزواج ..
احدى الزميلات في العمل كانت تقولي لي بانك متحدث لبق ورائع ولديك اسلوب في الحديث لكني في قرارات نفسي احس بانها مجاملة لان الفتاة طيبه وقد لاحظت انها مجاملة جداً .. وحتى لو صدقت في كلامها فانها لا تعرف باني بامكاني التحدث بما وصفتني به لكن عند شخص واحد وليس امام الناس ..
في ادارتنا كما قلت موظفات (وهذا الموت ) وموظفين يكون لدينا اجتماع اسبوعي للادارة لبحث اخر المتستجدات الادارية لكل موظف .. واثناء اقتراب دوري في الحديث يجف حلقي وتسرع دقات القلب وترتجف يداي واحس بغثيان واثناء حديثي تتضارب الافكار وتتصادم بحيث اشبك الجمله الاولى مع الاخير واقدم هذه على هذه واحدهم قد تنبه إلى ذلك . فذكر لي ذلك .. لا انسى ان اذكر لكم باني اجد نفسي اقل واحد بين المجموعة المجتمعة لاني اعاني من ضعف شديد في اللغة وجميع مهمات العمل باللغة الانجليزية تحدثاً وكتابة وجميع الفتيات مثلاً اصغر مني سناً ومع ذلك كلهم يتحدثون الانجليزية بطلاقة ويكتبونها .. اضافة إلى الاخوة الزملاء فان جميهم يتحدثون اللغة .. واثناء الاجتماع انا الوحيد المسموح له بالتحدث باللغة العربية لاني لا استطيع ان اقول كلمه واحدة باللغة الانجليزية .. وهذا يسبب لي حرجاً شديد .. واحساس بوجود نقص لدي او احساسي بنظرات الانتقاص التي اراها او اتخيلها في نظرات الزملاء والزميلات على اني لم الاحظ ذلك ولكن احساسي يرجح ذلك وهو نظراتهم الدونيه لي .. فلو قال لهم احد باني فاشل في عملي سوف يصدقون بدون اي تردد لاني لا اجيد اللغة التي هي عماد العمل لدينا مع العلم باني اتصرف بكل اعمال عن طريق مساعدات الزملاء من خارج الادارة واحل جميع المشاكل وانا مواظب على الحضور على العمل مبكراً وانجز اعمالي والحمد الله باقتدار .. ولكن مشكلتي عقدة الخجل مع النقص الشديد في مهارة هي عماد عملنا وهي اللغة الانجليزية ..
واثناء التقاء نظرات الناس على وجهي مثلاً اجد قدرتي على التعبير تقل كثيراً فلو كنت قد حفظت مثلاً ماسوف اقوله انساه فوراً حينما اجد الناس قد ركزت انظارها علي .. ويالمصيبتي .. فما الحل .. هل اجد لديك حل لهذه المشكلة ..
فانا لا اسلم على خالتي ولا اخوالي لاني (اشيل هم ) واقلق .. واذ سلمت تجدني اسلم عند الباب فلا ادخل داخل البيت ويمكن جميع السلام الذي اجريته مع خالاتي مثلاً كان بحضور والدتي ..
مع العلم باني جرئ في الحديث والتحدث مع الاخرين .. لكن اذا زاد العدد عن خمسة او اكثر مثلاً تجدني اتحفظ على الكلام الذي اطلقه خوفاً من النقد او من السخرية ..
اخوكم الان يعمل في احدى المراكز الصحيه وفيها اختلاط بين الجنسين .. وهذا ايضاً هماً فوق ماعندي من هم .. وهو اني اعجز من مقابلة الرجال فما بالك بالفتيات خصوصاً انهم من بلدي والذي اكون فيه متحظف معهم إلى ابعد درجة خوفاً من النقد ..
ذات مرة كان هناك غداء بين موظفين وموظفات ادرتنا .. بالاضافة إلى ان هناك متدربات من جامعة الملك سعود وكانوا جميعاً جرئين جداً في الضحك والتحدث والممازحه شباب وبنات طبعاً كل هذا كان على طاولة واحدة .. وانا كنت الوحيد الذي كان ينظر إلى هذا وهذه وكيفيه ضحكم وجرئتهم (كل على همه سرى ) المهم واثناء الحديث والضحكات المجلجله اتجهت المديرة وهي سيدة في الثلاثينات من عمرها إلي ووجهت إلى بعض المداعبات ممزوجه بالضحكات وكانت تسألني لماذا انا هادئ هل هو الهدوء الذي يسبق العاصفة فكانت الضحكات من الجميع على هذه الكلمات .. وانا اعتقد والله اعلم بان وجهي احمر .. (لاني لم اراه واقصد وجهي ولكني اعتقد بذلك لاني احسست بحرارة بوجهي ولا استطيع اين اخفي وجهي اثناء توجهي للكلام لي لاني وجدهم ينظرون إليي وهذا ما كنت اخشاه .. لو لا تدخل احد الزملاء ووجه المديرة بتغير الموضوع لاني الامر يكاد يخرج عن السيطرة .. لكنه قالها بطريقة مؤدبة فانتبهت المديرة (الوقحه ) وغيرت الكلام ..
هل يعلم الجميع بان عمري 33 سنة واقدم بكل عزم على الزواج في الصباح وفي المغرب من نفس اليوم اغير رأيي بسبب اني افكر كثيراً في الرسميات اثناء الزواج من الخطبة والملكه وحفل الزواج ..
احدى الزميلات في العمل كانت تقولي لي بانك متحدث لبق ورائع ولديك اسلوب في الحديث لكني في قرارات نفسي احس بانها مجاملة لان الفتاة طيبه وقد لاحظت انها مجاملة جداً .. وحتى لو صدقت في كلامها فانها لا تعرف باني بامكاني التحدث بما وصفتني به لكن عند شخص واحد وليس امام الناس ..
في ادارتنا كما قلت موظفات (وهذا الموت ) وموظفين يكون لدينا اجتماع اسبوعي للادارة لبحث اخر المتستجدات الادارية لكل موظف .. واثناء اقتراب دوري في الحديث يجف حلقي وتسرع دقات القلب وترتجف يداي واحس بغثيان واثناء حديثي تتضارب الافكار وتتصادم بحيث اشبك الجمله الاولى مع الاخير واقدم هذه على هذه واحدهم قد تنبه إلى ذلك . فذكر لي ذلك .. لا انسى ان اذكر لكم باني اجد نفسي اقل واحد بين المجموعة المجتمعة لاني اعاني من ضعف شديد في اللغة وجميع مهمات العمل باللغة الانجليزية تحدثاً وكتابة وجميع الفتيات مثلاً اصغر مني سناً ومع ذلك كلهم يتحدثون الانجليزية بطلاقة ويكتبونها .. اضافة إلى الاخوة الزملاء فان جميهم يتحدثون اللغة .. واثناء الاجتماع انا الوحيد المسموح له بالتحدث باللغة العربية لاني لا استطيع ان اقول كلمه واحدة باللغة الانجليزية .. وهذا يسبب لي حرجاً شديد .. واحساس بوجود نقص لدي او احساسي بنظرات الانتقاص التي اراها او اتخيلها في نظرات الزملاء والزميلات على اني لم الاحظ ذلك ولكن احساسي يرجح ذلك وهو نظراتهم الدونيه لي .. فلو قال لهم احد باني فاشل في عملي سوف يصدقون بدون اي تردد لاني لا اجيد اللغة التي هي عماد العمل لدينا مع العلم باني اتصرف بكل اعمال عن طريق مساعدات الزملاء من خارج الادارة واحل جميع المشاكل وانا مواظب على الحضور على العمل مبكراً وانجز اعمالي والحمد الله باقتدار .. ولكن مشكلتي عقدة الخجل مع النقص الشديد في مهارة هي عماد عملنا وهي اللغة الانجليزية ..
واثناء التقاء نظرات الناس على وجهي مثلاً اجد قدرتي على التعبير تقل كثيراً فلو كنت قد حفظت مثلاً ماسوف اقوله انساه فوراً حينما اجد الناس قد ركزت انظارها علي .. ويالمصيبتي .. فما الحل .. هل اجد لديك حل لهذه المشكلة ..