فريق أول
30-04-05, 10:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم ...
أسعد الله أوقاتكم بكل خيــر ...
الحوار التالي مع المشجع النثراوي اللي اقتحم الملعب ...
أجرى الحوار ... طارق العبودي .. من صحيفة الجزيرة ..
http://alzaeem.net/news/Cup04-05-hilal-ittihad25.jpg
http://alzaeem.net/news/Cup04-05-hilal-ittihad26.jpg
http://alzaeem.net/news/Cup04-05-hilal-ittihad27.jpg
http://alzaeem.net/news/Cup04-05-hilal-ittihad29.jpg
http://alzaeem.net/news/Cup04-05-hilal-ittihad30.jpg
* بداية.. عرفنا بنفسك؟
- اسمي: سعود الرويلي. وعمري 20 عاماً فقط.. من سكان حي النظيم شرق مدينة الرياض.
أدرس في المستوى الثاني بـ(كلية الشريعة) بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
* لماذا فعلت ما فعلت؟! وكيف تم ذلك؟
- أولاً صدقني أنه لم تكن لدي أية نية ولم يخطر في بالي فعل شيء من هذا القبيل عندما حضرت إلى الملعب ولكن ذلك تم (مصادفة)!!.
أما كيف حدث؟ فهذا جاء بدون مقدمات لأنني كنت في البداية في مدرجات (الدرجة الأولى) ذات الدورين والمواجهة للمنصة فتولدت لدي الفكرة لكنني رأيت طوقاً أمنياً بشرياً أمامي ثم سياجاً حديدياً مرتفعاً ثم طوقا أمنيا بشريا آخر، لذلك عدلت عن التنفيذ وتراجعت عنه ولم يكن أحد يشعر بذلك. لكنني التفت يميناً نحو الساعة الإلكترونية فوجدت قلة قليلة من رجال الأمن بين أحدهم والآخر مسافة فتوجهت إلى هناك ثم فوجئت بأن السياج الحديدي قصير ويمكن تجاوزه، فقفزت معه دون تدخل من أحد إلى أن أنهيت مشواري صوب شباك الحارس العملاق محمد الدعيع!!.
وبالمناسبة فقد استغربت عدم وجود رجال الأمن إلا بعدد قليل جداً في المدرجات التي خلف المرميين وتحت اللوحتين الإلكترونيتين، وهذا قد يتسبب في مشاكل جماهيرية مستقبلية.
* ولماذا فعلت ذلك؟ إذ قد يكون لك أهداف معينة؟
- أقسم بالله أنه لم يكن لدي أي هدف أو أية نية سيئة لكن الفكرة تولدت فجأة وبدون مقدمات، لأنني أريد تحفيز الجماهير وتحريكهم لأنني أشعر أن الجماهير لم تعد تحضر للملاعب لأن التصريحات النارية والمحفزة توقفت منذ وفاة الأمير عبد الرحمن بن سعود - رحمه الله - فقلت في نفسي لابد من ابتكار طريقة جديدة تساهم في جذب الجماهير للمدرجات!!.
* ألم يكن هناك أي تخطيط مسبق قبل حضورك للملعب؟
- لا لأنه من الأساس لم يكن لدي نية بالحضور كوني مشجعا (نصراويا) ولا علاقة لي بطرفي المباراة من قريب أو بعيد.. لكن صديقي (الهلالي) سطام العنزي طلب مني مرافقته وأصر على ذلك وبحكم نصراويتي فقد كنت أتعاطف مع الاتحاد وأتمنى له الفوز.
* إذاً يبدو أن هناك من (تحداك) لفعل ذلك؟
- أيضاً لم يحصل هذا.. ولكن بعد أن بدأت المباراة وشاهدت كثافة جماهير الهلال وتفاعلهم بحثت عن طريقة جديدة تشغلهم وتلفت انتباههم.. فحدثت صديقي (سطام) وقلت له خذ مفاتيحي وأغراضي وجوالي ومحفظتي لأنني سأقوم بكذا وكذا.. لكنه رفض وحاول منعي كثيراً وحذرني من العواقب لكنني كنت مصراً ولا أدري لماذا.. فتوجهت نحو الدرجة الثانية وتمكنت من النزول ب(سهولة).
* وحينما تمكنت من الوصول إلى أرض الملعب بماذا كنت تفكر؟
- بما أنني وصلت إلى أرض الملعب بهذه السهولة، إذاً كان عليَّ أن أكمل مشواري حتى (أهز) شباك العملاق محمد الدعيع ثم اتجهت إليه وصافحته (كما يفعل الأوروبيون) وقلت له: هارد لك يا كابتن!!.
* إذاً أنت تقلد المشجع الأوروبي في نهائي كأس أمم أوروبا؟!
- لا والله بل على العكس فلم أكن أعلم عن هذه الحادثة إلا بعد أن خرجت من (التوقيف) وقرأت الصحف وكلها أشارت إلى أنني أقلد المشجع الأوروبي.
وبالمناسبة: هناك حُلم يراودني وتحقق لي وهو (هز شباك عميد لاعبي العالم وعملاق الحراسة محمد الدعيع).
* ألم تضع في حساباتك العقوبات الأمنية المنتظرة؟
- بصراحة.. كنت أجهل أنظمة الملاعب!! ولكن بعد أن عزمت لم أكن أفكر في أي شيء رغم تحذيرات صديقي.
* ولهذا استسلمت للأمن بسهولة؟
- حينما توجهوا نحوي قلت في نفسي (لا مفر) وتوقعت أن يتم ضربي بعنف ثم حجزي في التوقيف.. لكن كل الذي حصل وبأمانة هو أن رجال الأمن عاملوني بحضارية ولم يضربوني بل ذهبوا بي إلى مركز قوة المهمات بطريق خريص، ومكّنوني من مشاهدة ما تبقى من المباراة وقدموا لي وجبة عشاء قبل أن يحولوني في الثانية فجراً إلى قسم شرطة الروضة حتى الثانية عشرة من ظهر الأربعاء. وسألوني بعض الأسئلة حول دوافع وأسباب دخولي وكيف تمكنت من ذلك.. وأجبتهم بأنني أريد فقط شد الجمهور!!.
* لماذا اخترت مباراة الهلال والاتحاد؟
- صدفة.. لكنني تفاعلت مع الحضور الجماهيري الكبير من الطرف الهلالي.
* بما أنك (نصراوي) هل ستحضر مباراة النصر والقادسية؟
- بإذن الله.. سأكون أول الحاضرين وسأقود الجماهير الصفراء في المدرجات.
* وهل ستكرر فعلتك؟
- أعوذ بالله.. لن أكررها لأنني بالفعل نادم.
* وهل انتهت القضية في قسم الشرطة؟
- حتى هذه اللحظة لم تنته بعد وأتمنى السماح لي هذه المرة، لأنني أعد الجميع بعدم تكرار ذلك والله على ما أقول شهيد.
* وماذا كان موقف أهلك وأشقائك؟
- أنا (آخر العنقود) من الذكور ولي 5 أشقاء أكبر مني.. منهم 2 في السلك التعليمي وآخر ضابط في حفر الباطن ورابع برتبة رقيب والخامس طالب في المستوى السادس بجامعة الإمام.. وجميعهم أدانوا فعلتي ووبخوني وسارعوا في الحضور إلى الملعب حينما شاهدوني.. وأنا استغل هذه الفرصة لأعتذر لهم وللجميع عما بدر مني وأعدهم بعدم تكرار ذلك مستقبلاً.
* هل تريد أن تضيف شيئاً في نهاية الحديث؟
- أريد فقط أن أشكر صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد وسمو نائبه الأمير نواف بن فيصل اللذين قدَّرا (جهلي).. كما أشكر رجال الأمن على حسن تعاملهم وتجاوبهم واعتذر للجميع.
وفي الختام أدعو جماهير النصر الى رفع شعار (التضامن معاً مع الأصفر) في مباراته المقبلة.. وأتمنى أن يكون نهائي الكأس بين النصر والهلال
الفريق أول
:)
أسعد الله أوقاتكم بكل خيــر ...
الحوار التالي مع المشجع النثراوي اللي اقتحم الملعب ...
أجرى الحوار ... طارق العبودي .. من صحيفة الجزيرة ..
http://alzaeem.net/news/Cup04-05-hilal-ittihad25.jpg
http://alzaeem.net/news/Cup04-05-hilal-ittihad26.jpg
http://alzaeem.net/news/Cup04-05-hilal-ittihad27.jpg
http://alzaeem.net/news/Cup04-05-hilal-ittihad29.jpg
http://alzaeem.net/news/Cup04-05-hilal-ittihad30.jpg
* بداية.. عرفنا بنفسك؟
- اسمي: سعود الرويلي. وعمري 20 عاماً فقط.. من سكان حي النظيم شرق مدينة الرياض.
أدرس في المستوى الثاني بـ(كلية الشريعة) بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
* لماذا فعلت ما فعلت؟! وكيف تم ذلك؟
- أولاً صدقني أنه لم تكن لدي أية نية ولم يخطر في بالي فعل شيء من هذا القبيل عندما حضرت إلى الملعب ولكن ذلك تم (مصادفة)!!.
أما كيف حدث؟ فهذا جاء بدون مقدمات لأنني كنت في البداية في مدرجات (الدرجة الأولى) ذات الدورين والمواجهة للمنصة فتولدت لدي الفكرة لكنني رأيت طوقاً أمنياً بشرياً أمامي ثم سياجاً حديدياً مرتفعاً ثم طوقا أمنيا بشريا آخر، لذلك عدلت عن التنفيذ وتراجعت عنه ولم يكن أحد يشعر بذلك. لكنني التفت يميناً نحو الساعة الإلكترونية فوجدت قلة قليلة من رجال الأمن بين أحدهم والآخر مسافة فتوجهت إلى هناك ثم فوجئت بأن السياج الحديدي قصير ويمكن تجاوزه، فقفزت معه دون تدخل من أحد إلى أن أنهيت مشواري صوب شباك الحارس العملاق محمد الدعيع!!.
وبالمناسبة فقد استغربت عدم وجود رجال الأمن إلا بعدد قليل جداً في المدرجات التي خلف المرميين وتحت اللوحتين الإلكترونيتين، وهذا قد يتسبب في مشاكل جماهيرية مستقبلية.
* ولماذا فعلت ذلك؟ إذ قد يكون لك أهداف معينة؟
- أقسم بالله أنه لم يكن لدي أي هدف أو أية نية سيئة لكن الفكرة تولدت فجأة وبدون مقدمات، لأنني أريد تحفيز الجماهير وتحريكهم لأنني أشعر أن الجماهير لم تعد تحضر للملاعب لأن التصريحات النارية والمحفزة توقفت منذ وفاة الأمير عبد الرحمن بن سعود - رحمه الله - فقلت في نفسي لابد من ابتكار طريقة جديدة تساهم في جذب الجماهير للمدرجات!!.
* ألم يكن هناك أي تخطيط مسبق قبل حضورك للملعب؟
- لا لأنه من الأساس لم يكن لدي نية بالحضور كوني مشجعا (نصراويا) ولا علاقة لي بطرفي المباراة من قريب أو بعيد.. لكن صديقي (الهلالي) سطام العنزي طلب مني مرافقته وأصر على ذلك وبحكم نصراويتي فقد كنت أتعاطف مع الاتحاد وأتمنى له الفوز.
* إذاً يبدو أن هناك من (تحداك) لفعل ذلك؟
- أيضاً لم يحصل هذا.. ولكن بعد أن بدأت المباراة وشاهدت كثافة جماهير الهلال وتفاعلهم بحثت عن طريقة جديدة تشغلهم وتلفت انتباههم.. فحدثت صديقي (سطام) وقلت له خذ مفاتيحي وأغراضي وجوالي ومحفظتي لأنني سأقوم بكذا وكذا.. لكنه رفض وحاول منعي كثيراً وحذرني من العواقب لكنني كنت مصراً ولا أدري لماذا.. فتوجهت نحو الدرجة الثانية وتمكنت من النزول ب(سهولة).
* وحينما تمكنت من الوصول إلى أرض الملعب بماذا كنت تفكر؟
- بما أنني وصلت إلى أرض الملعب بهذه السهولة، إذاً كان عليَّ أن أكمل مشواري حتى (أهز) شباك العملاق محمد الدعيع ثم اتجهت إليه وصافحته (كما يفعل الأوروبيون) وقلت له: هارد لك يا كابتن!!.
* إذاً أنت تقلد المشجع الأوروبي في نهائي كأس أمم أوروبا؟!
- لا والله بل على العكس فلم أكن أعلم عن هذه الحادثة إلا بعد أن خرجت من (التوقيف) وقرأت الصحف وكلها أشارت إلى أنني أقلد المشجع الأوروبي.
وبالمناسبة: هناك حُلم يراودني وتحقق لي وهو (هز شباك عميد لاعبي العالم وعملاق الحراسة محمد الدعيع).
* ألم تضع في حساباتك العقوبات الأمنية المنتظرة؟
- بصراحة.. كنت أجهل أنظمة الملاعب!! ولكن بعد أن عزمت لم أكن أفكر في أي شيء رغم تحذيرات صديقي.
* ولهذا استسلمت للأمن بسهولة؟
- حينما توجهوا نحوي قلت في نفسي (لا مفر) وتوقعت أن يتم ضربي بعنف ثم حجزي في التوقيف.. لكن كل الذي حصل وبأمانة هو أن رجال الأمن عاملوني بحضارية ولم يضربوني بل ذهبوا بي إلى مركز قوة المهمات بطريق خريص، ومكّنوني من مشاهدة ما تبقى من المباراة وقدموا لي وجبة عشاء قبل أن يحولوني في الثانية فجراً إلى قسم شرطة الروضة حتى الثانية عشرة من ظهر الأربعاء. وسألوني بعض الأسئلة حول دوافع وأسباب دخولي وكيف تمكنت من ذلك.. وأجبتهم بأنني أريد فقط شد الجمهور!!.
* لماذا اخترت مباراة الهلال والاتحاد؟
- صدفة.. لكنني تفاعلت مع الحضور الجماهيري الكبير من الطرف الهلالي.
* بما أنك (نصراوي) هل ستحضر مباراة النصر والقادسية؟
- بإذن الله.. سأكون أول الحاضرين وسأقود الجماهير الصفراء في المدرجات.
* وهل ستكرر فعلتك؟
- أعوذ بالله.. لن أكررها لأنني بالفعل نادم.
* وهل انتهت القضية في قسم الشرطة؟
- حتى هذه اللحظة لم تنته بعد وأتمنى السماح لي هذه المرة، لأنني أعد الجميع بعدم تكرار ذلك والله على ما أقول شهيد.
* وماذا كان موقف أهلك وأشقائك؟
- أنا (آخر العنقود) من الذكور ولي 5 أشقاء أكبر مني.. منهم 2 في السلك التعليمي وآخر ضابط في حفر الباطن ورابع برتبة رقيب والخامس طالب في المستوى السادس بجامعة الإمام.. وجميعهم أدانوا فعلتي ووبخوني وسارعوا في الحضور إلى الملعب حينما شاهدوني.. وأنا استغل هذه الفرصة لأعتذر لهم وللجميع عما بدر مني وأعدهم بعدم تكرار ذلك مستقبلاً.
* هل تريد أن تضيف شيئاً في نهاية الحديث؟
- أريد فقط أن أشكر صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد وسمو نائبه الأمير نواف بن فيصل اللذين قدَّرا (جهلي).. كما أشكر رجال الأمن على حسن تعاملهم وتجاوبهم واعتذر للجميع.
وفي الختام أدعو جماهير النصر الى رفع شعار (التضامن معاً مع الأصفر) في مباراته المقبلة.. وأتمنى أن يكون نهائي الكأس بين النصر والهلال
الفريق أول
:)