المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصيدة الشيخ د يوسف ابو هلالة في هجاء المداخلة الانجاس (الجاميه)


اهابس
30-04-05, 04:47 AM
قصيدة للشيخ د يوسف ابو هلالة يهجو فيها ضابط المباحث
ربيع بن هادي المدخلي

بعنوان ذبابة الحقل

يشرح في مقدمة لهذه القصيدة مناسبتها وموقف الشيخ بكر ابوزيد من كتاب المدعو المدخلي اضواء اسلامية على عقيدة سيد قطب وفكره نسب فيه الى سيد رحمه الله اصول الكفر والزندقة والالحاد
وجاء في نهاية المقدمة
وكان شأنه مع فكر سيد قطب شأن ذبابة الحقل التي تتجاوز مليون زهرة لقطعة قذرة تلثمها وتطن حولها

وكان الشيخ حفظه الله مدرسا في كلية الدعوة والاعلام بجامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية لمدة عشر سنوات ففصل منها بسبب قصيدة يهجو بها المداخلة الانجاس


للتحميل

من هنا (https://www.22lajnah22.co.uk/forums/attachment.php?s=&postid=131532)


او من المرفقات

خالد المطيري
30-04-05, 09:43 AM
قصيدهـ رائعه للدكتور يوسف ورد وافي للمدخلي ..


جزاك الله خير ..وبأنتظارك جديدك القادم:)



دمت بود ..

ابوفهيد
30-04-05, 01:31 PM
الله يعطيك العافيه

اهابس
01-05-05, 05:28 AM
عذرا


نسينا نقول


منقول من التجديد

اهابس
01-05-05, 05:34 AM
حياك الله اخي هجير الدار


شكرا لمرورك

اهابس
01-05-05, 05:35 AM
الله يعافيك اخوي ابو فهيد

شكرا لمرورك

بنت السليم
04-05-05, 03:16 PM
:)

هذا ما يستحقه

قصيدة رائعة , بورك بالناقل

:)

مجنون الشعر
24-02-07, 01:16 AM
ياشباب اقرأوا كتاب سيد قطب ثم احكموا على كتاب المدخلي ومانعرفه انه علامه اي الشيخ المدخلي ونرجو قبل الحكم قراءة كتب سيد قطب وماتشتمل عليه وبيان منهج الاخوان المسلمين وعقيدة اهل السنه والجماعه وقد كنت في الجامعه يوم القى محاضرته ذبابة الحقل كنت مارا فرايتهم مجتمعين فسمعت بعضا منها وهي تهكم لايجوز عى عالم يحسب على اهل السنه والجماعه بشهادة اناس يرتبطون بالدعوة والارشاد

b.b
28-02-07, 09:08 AM
القصيدة تسئ الى صاحبها قبل ان تسئ الى المدخلي فهي في غاية السخافة وتنم عن اخلاق الدكتور!!

ولو اختلفنا مع اي كان لما جاز ان ننحدر الى هذا المستوى ، المؤمن كما الحديث ليس بالفاحش ولا بالبذئ

سارة 2007
28-02-07, 10:27 AM
جزاك الله خير

نديم 888
06-03-07, 11:45 AM
شكراً حبيبي على القصيدة

روحـ الكتمانـ
06-03-07, 02:36 PM
جزاك الله خير

مدلج بن عفيص
24-08-07, 01:03 AM
ذبابة الحقل؛ قصيدة في هجاء ربيع المدخلي رأس (السلفية) الجامية
للشيخ يوسف ابو هلالة
مادة صوتية mp3 بحجم 1.60 mb
http://www.archive.org/download/theobabat_alhaql/01.zip

يقول الشاعر مقدما لهذه القصيدة
كتب ربيع بن هادي المدخلي كتاباً بعنوان "أضواء إسلامية على عقيدة سيد قطب وفكره"، نسب فيه إلى سيد رحمه الله أصول الكفر والزندقة والإلحاد، وطلب من الدكتور الفاضل بكر أبو زيد تقديماً وتقريظاً لكتابه وبهتانه، فرد عليه رداً علمياً موجزاً.

وكان مما جاء فيه: (إنني وجدت الخَبر يكذبه الخُبر، ونهايتها بالجملة؛ عناوين استفزازية، تجذب القارئ العادي إلى الوقيعة في سيد قطب رحمه الله، وإني أكره لي ولكم ولكل مسلم؛ مواطن الإثم والجناح، وأنه لا يجوز نشره، ولا طبعه، لما فيه من التحامل الشديد، والتدريب القوي لشباب الأمة على الوقيعة في العلماء، والحط من أقدارهم، والانصراف عن فضائلهم) انتهى قول الدكتور.

لكنه مع ذلك أبى وانصاع إلى شيطانه، وأخرج كتابه، وكان شأنه مع فكر سيد قطب؛ شأن "ذبابة الحقل"، التي تتجاوز مليون زهرة لقطعة قذرة تلثمها وتطن حولها.


من أقرع الفكر للأصعلِ ..... ومن ثريد الجهل للمدخلي

ومن أمان الشر أستاذهم ..... لمن يدير الساتر المخملِ

لمن من السمنةِ أثدائهُ ..... تضخمت كالحاملِ المثقلِ

جميعهم لم يبقَ من وزنهِ ..... إلا بقايا السوس في المنخلِ

لما غدى الإفك لأشياعهِ ..... بضاعة في عصرنا الممحلِ

فصار للتوحيدِ هتافة ..... مشبوهة المخرج والمدخلِ

وعاد رب الحمق رمزَ الحِجى ..... وديسَ سامي الفكرِ بالأرجلِ

شرعتُ نعلي على هامهم ..... كي أدفع السافل للأسفلِ

قوم إذا عُدت رموز الهدى ..... ألفيتهم كالرقمِ المهملِ

للركن أم الشرك إن زلزلوا ..... يؤون في الكرب الى موءلِ

ومن ولاء الله فروا إلى ..... ولاء بعض العلية الرذلِ

يجنون من أقذارهم زادهم ..... وبولهم يغني عن السلسلِ

فأصبحوا كالبهم يُجرى بهم ..... من محفلٍ مخزٍ إلى محفلِ

بمن رقيع النهجِ أحقادهُ ..... فاضت بذاك الخبث المخجلِ

بأعظم الداعين في عصرهِ ..... صبراً وبالأروع والأمثلِ

بسيدٍ.. أعظم به سيداً ..... عن مثله الحاضر لم ينجلِ

ذاك الذي أسرى به صدقه ..... من منزلٍ سامٍ إلى منزلِ

مبتسم للموت لا آبه ..... بالحبل مشدوداً وبالمنصلِ

السوط مما فاض من جرحهِ ..... كأنه يكرع من جدولِ

وصدره رغم سهام الردى ..... يهزأ بالرامي وبالمنبلِ

أعداؤه تشقى بتعذيبهِ ..... ونارهم من نوره تصطلي

رقيع! يا جرح عليه انقضت ..... ستون بل يا وجع الدملِ

أما على قرنك تخشى وقد ..... نطحته يا تيس بالجندلِ

يا زمناً ضاق علينا رحبهُ ..... كلابهُ تعبث بالأشبلِ

هذا الذي تسعى لتكفيرهِ ..... وتغلق السمع عن العذلِ

حذاؤهُ إن تلف مسه في ..... ليل درب الدعوة المطفلِ

أقسمت لا يصلح شسعاً له ..... ما طال من عثنونك المسبلِ

أهدى لدين الله ما لم يقل ..... وأنت كم قلت ولم تفعلِ

فصرت لا في العير ترجى ولا ..... في غيرها كالذكر المُشكلِ

تاجر بدين الله واسخر بمن ..... قد جاد بالمخضر وبالمبقلِ

فالأسد لا تخزن من قوتها ..... ما تخزن النمل من المأكلِ

"بكر ابن عبد الله" عن نصحهِ ..... أعرضت كالشيطان عما تُلي

سما به فوق الذرى نهجهُ ..... وحزت قعر الدرك الأسفلِ

أتدعي العزة يا خائضاً ..... في الذل من الرأس إلى الأرجلِ؟!

أم تدعي القوة يا قابعاً ..... عن واجبات المجد في معزلِ؟!

أم تزعم العلم ولسنا نرى ..... عندك منه زنة الخردلِ؟!

أبن لنا عن موقف واحد ..... يشف عن توحيدك الأمثلِ

هل دولة الإسلام عالجتها ..... من رمية الكفار في المقتلِ؟

أم سطوة المحتل جابهتها ..... في قوة عظمى وفي جحفلِ؟

فهال إسرائيل ما أبصرت ..... منك فألغت فكرة الهيكلِ!

لو قيل للتوحيد هذا ابن من؟ ..... لقال هذا من "بني الأخطلِ"

وصاح بأوضح صوت له؛ ..... ما ذاك من دنياي إلا خلي

يا زاعم النسبة لي إنما ..... أنت لاعدائي وما أنت لي

أقول فيما خضت من منكر؛ ..... شنشنة تعرف من خنثلِ

ما كان إخلاصاً ولكنه ..... تعرف الزرزور للاجدلِ

تباً له من أشرٍ كاذبٍ ..... على سوى البهتان لم يجبلِ

دماغهُ من كل خير خلى ..... والفم من الأذى ممتلي

مستنزل للزور داع لهُ ..... وليس للصدقِ بمستنزلِ

به جحودٌ راكزٌ فاضحٌ ..... عن كل زيفٍ ينجلي

يا نافح العطر باطيافنا ..... لنافخ الأكيار لا تحفلِ

ذبابةٌ يا روض ما راقها ..... من سحرك الفياض ما نجتلي

عن ألف صنف من ورود مضت ..... تطن حول القذر المهملِ

قد تُقلع الحكام عن ذنبها ..... ويُجتنى الشهد من الحنظلِ

لكنَّ من ضل على كبرهِ ..... إن قال لم ينصف ولم يعدلِ

الله أخزاك بذاك الذي ..... زيفت فاخسأ أيها المدخلي

anooos914
04-04-08, 07:46 PM
مشكوووووووور اخي

خبير قوافي
16-08-08, 05:31 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أشكركم إخوتي على إتاحة المجال لسرد الرأي والرأي الآخر في نقد الرجال ، إذ أن هذا من صميم عمل السلف ورجالات الحديث .. وهذا ظننا بكم .. هناك قصيدة على وزن قصيدة الدكتور قالها بعض الشعراء لبيان الصحيح والخطأ في أفكار الدكتور أبو هلالة .. أرجو قراءتها وإنصافها ولكم كل التقدير والثناء العاطر..

خبير قوافي
16-08-08, 05:33 AM
حوارٌ مع ذي الخويصرة
رداً على يوسف أبو هلالة في قصيدته ( ذبابة الحقل ) :

حمداً لربي الآخر الأول *** صلى على نبينا المرسل
ما أسفر الصبح بإشراقه *** ورنَّ في الأيكِ صدى البلبل
يا أمتي هل أنتِ منكوبةٌ *** بفرقةٍ مهما تقلْ تضللِ؟
يا فرقةً جئتِ على فترة *** يحكمها العدل (أبو فيصل)
جئتِ وقد لاح بآفاقنا *** نور (سعودٍ) ساطعاً ينجلي
جئتِ متى أبصر إخوانها النـ *** ــور على رايتها يعتلي
أإن مضت دولتهم صلبة *** تحكم بالوحي ولم تبطلِ
أم إن علت جبينها ومضة *** من التوحيد الطاهر الأمثلِ
أو إن سعت تعدل في حكمها *** وتقتفي مذهبها الحنبلي
ووحدت بين صفوفِ الورى *** وداعي التوحيد لم تخذلِ
عاجلنا الغر بفحشاءً من *** مستنقعٍ لفكرهم موحلِ
تأبط الشر وجا راكضاً *** يهجو هجاء الثمل الأخطل
حاربَنا العدو من وجهنا *** وجاء طعاناً لنا من علِ
لقد نزلتَ ساحة للوغى *** فرسانُها الصيد ذوو صيقلِ
جهابذ ضمّت خصورَ القنا *** عن طاعني السنة لم تغفلِ
شيخ الأمان سال من جامه التـ *** ـوحيدُ عذباً سائغ المنهل
برُ أمانٍ إن رجوتَ الهدى *** في كتبه عقيدةُ المرسَلِ
حمامة المسجد قرب النبي *** يفيض بالصحيح والمنزلِ
غدا إلى لقاء ربٍ وقد *** جالدهم ، أكرم به من ولي
ربيعنا هزبر ما إن كسا *** التحزبُ الرأسَ إلى الأرجلِ
إلا ويعلوه بتمزيقه *** من هامه الرجس إلى الكاحلِ
من سلفي النهج أحفاده *** فاقت رموز الفرقة الرذلِ
خارجةٍ على الولاة اعتدت *** وأيدت (صدام) في المشكلِ
وثابت الجنان في حربكم *** محمدٌ أعني به المدخلي
محمدٌ نجم هدى سافر *** يبرق في ليل الهوى الطيسلِ
أجزل عطاكَ ربَّنا سرمداً *** لكل عالمٍ رجاك ولي
وكل من ألوى على بدعة *** حمراء ألقت منها بالكلكلِ
نازلتهم .. ولستَ من كفئهم *** وإن ترم قتالهم تقتلِ
فجدلوا رأسك إذ قد حوى *** دسائس التحزب المخذلِ
لم تطقِ الردَّ على شيخنا *** بالعلم إذ لم تكُ بالسَهبلِ
فجئتَ بالسُوء على سَوءة *** واهيةٍ في ضِعةِ العنظلِ
عيرتنا بطاعةِ الله في *** طاعةِ والي الدولةِ الأعدلِ
لولا اجتماع سُلطةِ العلم مع *** سُلطةِ سيفٍ فينا لم نعدلِ
والٍ دعا الناس إلى منهج الأســلافِ والتوحيدِ في محفلِ
أتدعي العدلَ وقد قلت في *** نظمكَ ما قلت ولم تعدلِ :
( ومن ولاء الله فروا إلى *** ولاء بعض العلية الرذل)
أتخمت أحشاءك من خيره *** ورحت ترميه ولم تخجلِ
أهكذا تجحد ما أُسبِغتْ *** به عليك من إلى المأكلِ ؟
سُخِّمَ قلبٌ أنت حمَّالُه *** وأُسكِتتْ نأمةُ مستغفلِ
سُوِّد مرآك أيا خائناً *** مثل سوادِ حبة الفُلفلِ
صرت بإيقافك مع ثلة *** خارجةٍ كالرقم المهملِ
ما أنت إلا خادمٌ طائعٌ *** للحزب لم تفقه ولم تعقلِ
عضَّ على الجهل هنا (سيد) *** وامصصْ على الغيظِ غطا العنبلِ
ما يخفق اليوم سوى بيرقِ الـ *** ـحق ولا يبلى سوى الحثفلِ
يا بكر .. كم كنتَ على (غدةٍ) *** ناراً بحرِّ جمرها يصطلي
أثخنتَ جرح القوم فاستؤصلت *** (غدتهم) وجئت بالجحفلِ
وسمتَ (زاهداً) وتلميذه *** (مجنون نعمان) ولم تبطلِ
وأنتَ مجنون بقطبً ولا *** مينٌ إذا قلتُ وهذا جلي
من (سيدٌ) ؟ أقبح به داعياً *** بمثله الأمة لم تحفلِ
قطبٌ عليه دار عشاقه *** بكأسهم من فكره الأعزلِ
من كل أصناف الهوى شاربٌ *** ببدعة التكفير لم يبخلِ
والرفض والتعطيل في كتبه *** ودعوة الماسون للمحفلِ
هذا الذي أهوى به جهله *** من منزل الذلِّ إلى منزلِ
أيجعل اليوم بتلميعه *** مجدداً لديننا الأمثلِ؟
إربأ بأقلامك أن تنتشي *** على السطور البيض بالمخجلِ
أحفاد قطبٍ إثر ما قد جنت *** يمناكَ ثاروا ثورة العفكلِ
قلوبهم من الهوى تكتوي *** أفواههم من الأذى تمتلي
يا بكر .. هذا موقفٌ للنهى *** يجود بالمحق والمبطلِ
أسلتُ في الطرسِ مداد الأسى *** حين تردى القوم للأسفلِ
مابين حاذفٍ أخي قاذفٍ *** مختلطِ الحابل بالنابلِ
تراشقوا البهت فكالوا بها *** أئمة مجرِّبي الدهكلِ
الله أعلاكَ بنور الهدى *** جاهدتَ فاْرقَ أيها المدخلي

يا رب رضاك
16-08-08, 03:08 PM
***أهابس مشكور على القصيدة ***

ما شفتها إلا بعد الرفع من أحد الأعضاء

ظل شجرة
19-08-08, 01:08 AM
لا تصدق المصري ولو كان متعلق بجدار الكعبة شرفها الله وهم اساس الخوارج الذين قتلوا ذا النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه بتوجيهات اليهودي عبدالله بن سبأ وسيد قطب خريج امريكا وحضر منها وطبعت بريطانيا كتبه ولو كان الأخوان المسلمين كما يسمون انفسهم فيهم خير للإسلام والمسلمين لما وجدوا الحماية والدعم من الصليبين فهم دعاة فتنة وتفريق بين المسلمين

قابض على الجمر
23-10-08, 07:08 PM
قصيدة أبي هلالة أقوى

اسيرة بلاقيود
23-10-08, 07:34 PM
جزاك الله خير

جاااري التحميل