المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حلب..ما قيل فيها وما كتب عنها/د.عثمان قدري مكانسي


Nabil48
26-06-10, 02:04 PM
حلب..ما قيل فيها وما كتب عنها

الدكتور عثمان قدري مكانسي

نفيتَ عنك العلا والظرف والأدبا * وإن خُلِقْتَ لها إن لم تَزُرْ حلبا
شهباءُ : لو كانت الأحلامُ كأسَ طِلا * في راحة الفجر كنتِ الزهر والحببا
أو كان لِلَّيل أن يختار حُليته * وقد طلعتِ عليه لازدرى الشهبا
لو أنصف العرب الأحرار نهضتهم * لشيدوا لك في ساحاتها النصبا
لو أَلَّف المجد سفراً عن مفاخره * لراح يكتب في عنوانه حلبا
مختار فوزي النعال

لئن وَجدنا بأرض الله توسعة * كثيرة ، وأماناً ...دونه الأرب
فإن أجمل أرض الله في نظري * مهوى الفؤاد وعنوانُ الهوى حلب
فيها نشأنا على درب الهدى وبها * ذكرى صبانا وفيها العلم والأدب
عثمان قدري مكانسي

ليس مني بل منك أنت العطاءُ * أنتِ سرّ الإبداع يا شهباءُ
أنت ألهمتني ، فبوحُ يراعي * ما يشاءُ الإلهام لا ما أشاء
ولياليك ما لياليك إلا * رجعُ لحن وآهة وغناء
والمواويل والقدودُ وشدوٌ * واهتزازٌ موقعٌ وانتشاء
هذه أنت فتنةٌ وسجايا * عاطراتٌ وبهجةٌ ورواء
فاكتمي السرَّ.. لا تبوحي بشيءٍ * عن عطائي.. فمنك أنت العطاء
بشارة الخوري

نُثِرَتْ على جنباتك الشهبُ * فدعيت بالشهباء يا حلبُ
أنتِ العروس أتمَ جلوتها * هذا الإزار الأبيض العجبُ
محمد كمال

أهواك يا حلب الشهباء فاقتربي * وعانقيني لأرقى فيك بالشهب
يا درة في ضلوع الصخر طالعة * يعنو لك الصخر في عُجْبٍ وفي عَجَب
إن فاخر القوم في أرض وفي نسب * إذا لفاخرتُ أني المسلم الحلبي
عادل غضبان

يعود تاريخ حلب إلى سبعة آلاف عام مضت وانصرمت، وهي من أقدم المدن المأهولة في العالم كان عمرها فوق الألف عندما أنشئت روما.. وهي أكثر البلاد حضارة وازدهارا. تخطت رقاب الزمن وامتطت ظهور العصور حتى بلغت سويداء العصر الحجري.. يشهد لها بذلك ما اكتشف من مغاور، وما أظهرته حفريات (باب الفرج) في السبعينات من القرن العشرين، فقد اكتشف في (مغارة الخناقية) الواقعة في حي السريان القديم.. مقاعد منحوته في الصخر الحواري

وشوهدت خلوات هي أشبه بالغرف، وعثر على آنيةٍ فخارية وأسلحة حجرية وعظام.. وشوهد على جدران المغاور رسوماتٍ ونقوش لعصور ما قبل التاريخ. أي العصور التي سبقت اختراع الكتابة، وبلغت حلب أوج ازدهارها في عهد الملك (أريم) ملك مملكة (يمحاض) الواقعة شمال سورية. وهو أول السلالة العمورية.. وإن لفظ حلب في اللغة العمورية يعني (الحديد والنحاس ) قيل كانت حلب معاصرة لمملكة حمورابي بل قيل إنها كانت عاصمة مملكته... ومعنى حلب في اللغة السريانية يعني "البياض"، وقد سجل فيها أكثر من /150/ أثراً هاماً في السجلات الرسمية الأثرية
... ووضعت الإشارة على صفحاتها التاريخية، وقد نال الفرنسي "سوفاجيه" درجة الدكتوراه بإحصائه للمباني التاريخية في حلب وسجلتها منظمة اليونسكو في عام /1986/ في قائمة المعالم التاريخية العالمية الواجب الحفاظ عليها...

وفي عام /1900/ قبل الميلاد مر بحلب أبو الأنبياء إبراهيم الخليل عليه السلام وهو في طريقه من حاران إلى فلسطين.. وفي قلعتها حتى يومنا هذا مسجد يعرف بمسجد الخليل وهناك مقولة أسطورية تقول: إنه كان لإبراهيم عليه السلام بقرة شهباء اللون يوزع حليبها على الفقراء يومياً. وكان الناس يسأل بعضهم بعضاً هل حلب إبراهيم الشهباء؟!.. فيجابون نعم: ..حلب الشهباء، قيل ومنه انطلق عليها هذا الاسم.. ولكن الواقع غير هذا... وهذه المقولة الأسطورية مخترعة لا يعضدها البحث العلمي، وفي أسماء هذه المدينة أقاويل شتى، ولها أكثر من اسم، وسأذكر بعضاً من هذه الأسماء للاستئناس.
كانت حلب تسمى عند الحثيين (حلباس)، وذكرت في الآثار المصرية باسم (حلبو).. قيل معنى (حلب) في اللغة السومرية: التلة المحدبة. وكان الناس يسكنون تلتها المحدبة أي (قلعتها)
وربما كان أرجح الأقوال التي جاءت في تسميتها وصحة اسمها ما قاله العلامة الكبير المرحوم خير الدين الأسدي في كتابه: (حلب الجانب اللغوي) جاء فيه: (إن كلمة حلب) تتألف من جزأين الأول (حل) والثاني (لب) ولفظ (حل) يشير إلى المكانية في جميع اللغات السامية وإن لفظ (لب) يشير إلى التجمع والتألب، وبهذا يكون معنى (حلب): مكان التجمع أي دار الحرب، "لأنها كانت مكان تجمع الجيوش وانطلاقهم منها إلى الغزوات والقتال والحروب"

ومما يؤكد قدم حلب على سائر مدن العالم المأهولة، ما قاله المؤرخون والأدباء والكتاب الذين تباروا في تأليف الكتب عنها، فتناولوا وصفها ووصفوا عادات أبنائها، وهناك عدد من السياح الأجانب الذين زاروها فتحدثوا عنها وعن مكانتها التاريخية، كما تحدثوا عن أخلاق أبنائها ونظافتهم ووصفوهم بالشهامة والمروءة والكرم وحسن الأخلاق وحفاوتهم بالضيفان، ويقص علينا السيد جورج عبد الكريم خوام في كتابه (خصوصية حلب) قصة لطيفة رائعة من جملة القصص التي أوردها عن نخوة ومروءة وكرم أبناء حلب فيقول تحت عنوان (نخوة ومروءة):
كذلك دوّن السياح مشاهداتهم التي رأوها في حلب، ووصفوا نبل الحلبيين وحسن أخلاقهم وطيب معاملتهم مع الغرباء ودونوا مشاهداتهم هذه في كتبهم التي صنفوها عن حلب فكان من هؤلاء السياح (الأخوان رسل) اللذان وصفاها في كتابهما (تاريخ حلب الطبيعي) فقالا: (إنهما عريقة ومن أقدم مدن العالم المأهولة بالسكان إلى يومنا هذا) كما عن سكانها المسلمين وعن نسائها مسلمات ومسيحيات وعن بالغ حشمتهن وجميل خلقهن وعظيم عفتهن ،وكذلك تحدث (بثيوف الجرماني) في كتابه: (تحفة الأنباء في تاريخ حلب الشهباء) عن حلب وطيبة أبنائها وعدد مزاياهم الكريمة وخصالهم فقال: (حللتُ بعون علام الغيوب، مدينة حلب الشهباء وقت الغروب، ولما وطأت حصاها وتراءى لي السرور بمرآها أقمت بها مطلق السراح وامتزجت بسكانها امتزاج الماء بالراح، فعاشرت فيهم أولي الفضل والنباهة، وأهل الظرف والنزاهة، والعالم النحرير والغنى والفقير فألفيتهم أصحاب أخلاق رضية وأفعال مرضية ونفوس زكية، فقطعت بينهم شرخ الشباب، أقطف من العشق اللباب، وأتنشق رياحين الآداب، وكلما أمعنت النظر في حسن تربتها وجمال بقعتها، وما اشتملت عليه من نفيس النباتات، وقديم الأبنية الشامخات، أتوق إلى أن أقف لها على تاريخ يكشف لي عن مخدراتها ويروي صحيح أخبارها)
كما تناول الكتاب العرب والمؤرخون القدامى مدينة حلب وخصّوها بكتبهم كابن شداد في كتابه (الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة). ذكر في الباب الأول موضع حلب من المعمورة جغرافياً فقال: (اعلم إن حلب من الإقليم الرابع وهو أفضل الأقاليم وأصحها هواءً وأعذبها ماء وأحسنها أهلاً، ثم ذكر أسماءها واشتقاق اسمها حلب، وبين صفة عمارتها وعدد أبوابها وأبواب قلعتها وقصورها القديمة كما ذكر مساجدها وجوامعها التي في ضواحيها وذكر خاناتها ومدارسها وحماماتها فعدد خمسين حماماً عاماً).. كما ألف ابن العديم الصاحب كمال الدين المتوفى سنة /660/ه. في القاهرة كتابه المطول (بغية الطلب في تاريخ حلب) صدر في اثني عشر مجلداً عن دار الفكر في بيروت سنة /1988/ م بتحقيق الدكتور سهيل زكار الذي افتتحه بكلمة تحدث فيها عن شخصية المؤلف الذي تحدث في الباب الأول عن فضل حلب قائلاً: (إن حلب من الأرض المقدسة، كانت باب الغزو والجهاد ومجمع الجيوش والأجناد، ثم ذكر قنسرين وإنطاكية وجرابلس، وراح يعدد البلدان)
إن كتاب (بغية الطلب) كتاب مطول موسع انبثق عنه أكثر من كتاب، منها ما استخلصه المؤلف وأخرجه في كتاب سماه (زبدة الحلب في تاريخ حلب) حققه الدكتور سامي الدهان وأصدره في ثلاثة أجزاء، ثم قام بتحقيقه ثانية الدكتور سهيل زكار وصدر في جزأين عن دار الكتاب العربي للنشر والتوزيع سنة /1997/م واختصره الحنبلي المتوفى سنة /971/ه في كتاب صغير سماه (الزبد والضرب في مملكة حلب) وصدر ضمن منشورات مركز المخطوطات والتراث في الكويت سنة /1988/م بتحقيق الدكتور محمد ألتونجي. إن كتاب (بغية الطلب) كتاب مطول جامع أضحى مصدراً لكتب عديدة منها: (الدر المنتخب في تاريخ حلب) و (كنوز الذهب في تاريخ حلب) و (كتاب در الحبب في تاريخ أعيان حلب) وسواها.. رحم الله المؤلف وطيب ثراه وغفر له.

وفي عام /2000/م صدر للأستاذ حسن بيضة كتاب (أعلام حلب) طبعه المؤلف على نفقته الخاصة وقدم له الأستاذ الدكتور عبد الرحمن دركزنلي فقال مخاطباً مؤلف الكتاب: (كان الكتاب إنجازاً يشف عن إخلاصك للرجل الذي علمك، وللإنسان الذي مهد لك سبيل الأدب، ما أروع الانتقال بين أبواب الكتاب، بدأت فيه بالعاطفة لتختمه بالعقل، وانطلقت فيه من البسيط السهل حتى وصلت إلى العويص الصعب وأنت تجمع الحقائق وتؤلف الرقائق حتى استوى الكتاب كالطود الراسخ)يشتمل الكتاب على ثلاثة أعلام من رجالات حلب وهم مرب وزعيم وشاعر، أما المربي فهو الأستاذ عبد الوهاب صابوني الذي يكن له المؤلف عظيم المحبة والوفاء وأما الزعيم فهو إبراهيم هنانو، وأما الشاعر فهو مصطفى النجار الذي قال عنه المؤلف: إنه شاعر له صوته المميز في الشعر العربي المعاصر، وهو معروف على امتداد الساحة الشعرية .

وأقف عند كتاب (مكابدات لطيفة ومواقف ظريفة في حلب والقيروان) للدكتورة المهندسة نجوى عثمان، فقد سجلت في هذا الكتاب بعض المواقف التي حدثت معها في حلب إبان جولاتها الميدانية على المساجد بصفتها مهندسة فقالت في الموقف الأول تحت عنوان (أبو علي البقال) هذا الذي ادعى بأنه عامل زمانه حينما طلبت إليه أن يفتح لها مسجد البق في حي ساحة بزة وعرفته بنفسها أنها باحثة ومهندسة تريد أن ترى معالم هذا المسجد فانتفخ أبو علي قائلاً لها اسأليني ما شئت عن تاريخ حلب، فلا يوجد أحد في التاريخ خيرٌ مني.. اسألي عن أبي علي البقال، والكل يدلك علي، ثم دنا منها وقال:
كل شيء يحمل اسم بانيه وعلى مقربة من هذه الساحة باب اسمه (باب نسرين) أو تدرين لماذا سمي بذلك؟.. كان في قدم الزمان ملكة اسمها نسرين، حكمت حلب فبنت هذا الباب وسمي باسمها....
تقول المؤلفة: ثم انصرفت عنه وأنا أقول في نفسي: (لا فائدة ترجى من محاولات لتصحيح معلومات المسنين، لأنهم يؤمنون بأنهم أعلم منا بكل شيء).
وللدكتورة نجوى عثمان أيضاً كتاب عن النقل الداخلي بحلب، طبع في دار كرم على نفقتها الخاصة، قسمت الكتاب إلى قسمين، لكل قسم فصوله الخاصة به.
تقول المؤلفة في مقدمتها: (النقل الداخلي هو العصب الحساس في جسم كل مدينة، فبقدر ما يكون النقل منظماً متطوراً فإنه يدل على رقي تلك المدينة، ويمكن اعتبار مدينة حلب أكثر المدن السورية تنظيماً في هذا المجال وقد رأيت أن أؤرخ مرفق النقل الداخلي بحلب ولأوثقه خلال القرن العشرين من سنة 1900 إلى سنة 2000 فبدأت بجمع المعلومات و المخطوطات، واعتمدت على أرشيف شركة النقل الداخلي بحلب ومحفوظات مديرية النقل والمواصلات). ثم أفردت المؤلفة القسم الأول من كتابها للحديث عن النقل الداخلي بالقطاع العام في حلب، وتحدثت في القسم الثاني عن النقل الداخلي بالباصات والسرفيس، وذيلت كتابها بالفهارس.
كتاب قيم فيه دراسة جادة عن النقل الداخلي بحلب منذ عهد الحافلات الكهربائية إلى سيارات السرفيس والميكرو باص ولها كتاب ثالث عنوانه (حلب في مئة عام) بالاشتراك مع فؤاد عنتابي صدر في ثلاثة أجزاء تحدثا فيه عن حلب من عام 1850 إلى 1950

وأصدر الأستاذ الدكتور أحمد فوزي الهيب كتابه (الحركة الشعرية زمن الأيوبين في حلب الشهباء) من سنة 539 حتى سنة 658ه صدر عن مكتبة المعلا في الكويت سنة 1978، افتتح المؤلف كتابه بكلمة بين فيها رغبته التي كانت تساوره ليطلع على العصر الأيوبي الذي أغفل الكتاب دراسته وعزا هذه الغفلة إلى عدة أسباب منها: هزيمة الصليبيين الكبرى التي تركت آثارها على بعض المستشرقين وأتباعهم فثنتهم عن دراسة هذا العصر، ثم أشار إلى رغبته هذه وأزمع على تحقيقها فاطلع على مظان هذا البحث في كتب العصر، ومخطوطاتها ومطبوعاتها قديمها وحديثها حتى جمع ما أعانه على إصدار هذا الكتاب وللمؤلف كتاب آخر تناول فيه: الحركة الشعرية زمن المماليك في حلب منذ سنة 658 حتى سنة 922ه قدم له الأستاذ الدكتور مصطفى هدارة الذي قال في كلمته: (لقد بين المؤلف في كتابه هذا حبه لبلده حلب التي لها عليه حق، فأقدم على دراسة الشعر في حلب زمن الأيوبيين ثم اختار فترة حكم المماليك فاستطاع الباحث أن يحلل العناصر الفنية في شعر تلك البيئة الحلبية زمن المماليك.

وصدر كتاب "عروق الذهب فيما كتب عن حلب" للأستاذ عامر رشيد مبيض" طبعه الكاتب على نفقته الخاصة وقدم له الأستاذ الدكتور عصام قصبجي
ثم تحدث المؤلف عن النهضة العلمية في حلب وخزائن كتبها وقدم لمحة عن الرجال الكبار الذين كان لهم مكتبات خاصة.. وذكر ما قاله الأستاذ شاكر مصطفى عن مكتبات حلب وما فيها من محفوظات، ثم رتب المؤلف أسماء الكتب وفق أقدميتها حسب الموضوعات مقتفياً أثر شمس الدين السخاوي المتوفي عام /902/ ه في ترتيب أسماء الكتب. وختم كتابه بذكر مجلة الضاد التي تصدر في حلب لصاحبها عبد الله يوركي حلاق. أعقبها قصيدة شعرية عن حلب من نظم المؤلف
وللمؤلف كتاب آخر سماه (مئة أوائل من حلب) صدر في ثلاثة مجلدات شملت /3008/ صفحات من الحجم المتوسط ، قدم الكتاب دراسة لمئة علم من أعلام حلب نبغ كل منهم في ميدان اختصاصه العلمي بما فيهم أساتذة الجامعة والمحامون والمهندسون والأطباء على مختلف اختصاصاتهم والصيادلة والأدباء والباحثون وأعلام سائر الاختصاصات دينية، مهنية، وأضاف إلى هذا كله تراجم لأكثر من /700/ علم من أعلام حلب الذين برزوا في القرن العشرين. وفي الكتاب بحوث جمة عن آثار حلب مرفقة بالصور النادرة، التقطها المؤلف الفنان بكل مهارة ودقة.

وفي الآونة الأخيرة تناول الأدباء الحركة الأدبية بحلب ورجالها باهتمام بالغ، حباً منهم لتراث بلدهم ووفاء منهم لأعلامها الأدباء فنجم عن هذا الاهتمام الكتب التالية:
(الأدب الشعبي الحلبي) للأستاذ يوسف قوشقجي، وكتاب (الأدب الشعبي في حلب) للأستاذ الدكتور حسن عبد المحسن، وكتاب (أدباء حلب ذوو الأثر في القرن التاسع عشر) للأستاذ قسطاكي حمصي، قدم له الأستاذ عبد الله يوركي حلاق رئيس وصاحب مجلة الضاد، ذكر فيها لمحة عن ازدهار الأدب في مدينة حلب وتوطيد أركان النهضة الأدبية فيها ببزوغ شمس القرن التاسع عشر حيث كثر العلماء والكتاب وحملة الأقلام.. ثم قال: إن الحلبيين اشتهروا في القرن التاسع عشر برفع الانبعاث الأدبي....

كما صدر في أوائل القرن الحادي والعشرين كتاب: (أدباء حلب في النصف الثاني من القرن العشرين) أصدرته مجموعة من أدباء حلب بإشراف الأستاذين الكبيرين محمود فاخوري والدكتور أحمد زياد محبك.. صدر منه ثلاثة أجزاء، والجزء الرابع قيد الإنجاز، كما صدر (معجم أدباء حلب) للأستاذ أحمد دوغان، ضم /300/ أديباً وأديبة رتبت أسماؤهم وفق الحرف الأول من كنيتهم.. وللمؤلف كتاب آخر عن حلب اسمه (الحركة الشعرية المعاصرة في حلب)..
وأخيراً أخص بالذكر الجهد الكبير الذي بذله العلامة الكبير المرحوم خير الدين الأسدي الذي رصد فيه اللهجة الحلبية وأمثال الحلبيين وتهكماتهم وأكلاتهم وطقوس معايشتهم، ثم ضم جميع هذه المعلومات في موسوعته الكبرى التي سماها (موسوعة حلب المقارنة) التي أخذت منه خمسين عاماً بحثاً وكتابة وتنقيحاً. طبعت بعد وفاته،وصدرت عن معهد التراث بحلب بإشراف وإعداد الأستاذ محمد كمال

وهناك كتب كثيرة صنفت لحلب بلغت تقريباَ /150/ كتاباً لكل كتاب لونه المميز والخاص في دراسته لجانب من الجوانب الحلبية، فمنها ما تحدث مؤلفوها عن حماماتها وأسواقها وأحيائها وآخرون وصفوا مساجدها وقلعتها وأبوابها ومنهم من تحدث عنها فنياً ككتاب (أهل الطرب في حلب) لنور مهنا وكتاب (كل الطرب في هنهونات حلب ).

عن موقع رابطة أدباء الشام

مثلي قليل
25-09-10, 08:13 PM
يعطييك الف عافيه على الموضووع




ودي


:tha584: