المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأمير تركي ينفي ان يكون قد صرح لوكالة الأنباء السعودية حول نفي الرسالة


GAME.OVER
24-06-10, 09:42 AM
بعد نفي وكالة الأنباء السعودية و وزارة الداخلية للرسالة المنسوبة لتركي بن عبدالعزيز

http://www.youtube.com/watch?v=u4iiCX-kn7s&feature=player_embedded


نص رسالة الأمير تركي بن عبدالعزيز:

في نصيحته للعائلة المالكة الأمير تركي : المملكة تتسع بكرهها لنا ويجب تركها لأهلها
القاهرة : 24 جمادى الآخرة 1431هـ الموافق 7 يونيو 2010
أطلعت عناصر عليمة في المعارضة السعودية مراسل وكالة أنباء " واجز " بالقاهرة على فحوى وتفاصيل الرسالة السرية التي كان قد بعث بها الأمير " تركي بن عبد العزيز آل سعود " إلى عائلته المالكة وأمراءها ناصحا لهم بالتخلي عن العرش ، والفرار من المملكة التي قال " إنها تتسع بكرهها لنا ، ويجب تركها لأهلها قبل أن يجرجرونا ويقطعوا رؤؤسنا في الشوارع ويكون مصيرنا مثل مصير شاه إيران وهيلا سيلاسي وإدريس السنوسي وفيصل وحميد الدين ، وصدام حسين وغيرهم .
وقال الأمير " تركي " المقيم بالقاهرة في نصيحته لإخوانه أمراء آل سعود والتي كانت وكالة " واجز " قد نشرت بعض تفاصيلها

إن مُلكنا يتفتت، و لن نستطيع حمايته مهما عملنا، لقد صارت عائلتنا في عصر لا يقبلها، و ليست قادرة على الاستمرار في فرض نفسها عليه، وأضاف حتّى العلماء صاروا ينفضّون عنّا، والمفاهيم الدينية التي تأسس عليها مُلكنا لم يعد العالم يقبلها، بما في ذلك المسلمون ، وصارت هي عنوان الإرهاب بالنسبة لهم، و عليها عُلّقت كل أزمات العالم ، مشيرا إلى أنه حتى الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر" أخذوا يفلتون من أيدينا وليسوا طوع أمرنا كما كانوا وليس بإمكاننا تطويعهم كما كنّا نفعل من قبل وصار عملهم في نظر حلفائنا تدخلاً في "خصوصيات الأفراد وانتهاكًا لحريتهم .
ودعا الأمير " تركي " في رسالته - التي تسربت للمعارضة السعودية- الأمراء إلى الإدراك بأننا لم نعد " بلداً خاصاً" نتصرف في مملكتنا كما نشاء بمعزل عن الظروف الخارجية ، التي اعتمدنا عليها طويلاً والتي أصبحت اليوم ضدنا.
وقال : لقد اعتمدنا وما زلنا على علاقتنا بالغرب ومع أميركا بالذات لتأمين حمايتنا من أي خطر يهددنا ولكن أميركا كما تبيّن تحمي من هو قادر على الحكم وحين يفقد سيطرته عليه تتخلّى عنه، وإذا أقنعنا أصدقاءنا بالأمس فلن نستطيع ذلك اليوم ، وإن حال مملكتنا في الداخل الآن ومنذ فترة لا يشجع أميركا على حمايتنا مهما قدّمنا، وإن التململ بين المواطنين وصل إلى أقصى مداه منذ تأسيس المملكة .
وحسب تفاصيل الرسالة التي كشفتها مصادر المعارضة السعودية لمراسل " واجز " بالقاهرة فإن الأمير " تركي " شدد في نصيحته على ضرورة استغلال الوقت وترك البلاد قبل فوات الأوان لان البقاء فيها أصبح خطرا ..قائلا " لقد عملنا من الإجراءات كل ما نستطيع ؛ منعنا من السفر كل من جاهر بتمرده على قيودنا وسجنّا كل من رأى غير رأينا ولم يجد ذلك في منع من يعارضنا بالمجاهرة برأيه أو بالتمرد، وأسندنا المناصب لأبنائنا من أعلاها إلى أدناها، من الوزراء إلى المدراء ، ومن أمراء المناطق إلى رؤساء الهيئات، إلى قادة القوات المسلحة ، مستشهدا بأن هذا الأسلوب لم ينقذ الملك السنوسي ولم يمنع نهايته عندما انقلب عليه قادة الكتائب وكان لقمة سائغة بيد الانقلابيين.. وعليه فإن كل هذه المناصب التي نتبوأها اليوم لا تساوي شيئاً ، وإن بقاءنا فيها خطر ، لأنه يسهل استهدافنا والقضاء علينا .
ونبه الأمير " تركي " الأمراء إلى عدم الثقة في قدرة رئيس المخابرات والقائمين على الأمن والجيش في حمايتهم والدفاع عن ملكهم وقال لا تثقوا في قدرة رئيس المخابرات والقائمين على الأمن والجيش الذين هم منّا، من عائلتنا، ولا يمكن أن ينفعنا وجودهم على رأس هذه الجهات.. لا تثقوا بذلك..الذي ينفع الآن هو التفكير في النجاة حتى لا يكون مصيرنا كـ "صدّام حسين " و كــ " نوري السعيد " و " عبد الإله " و " فيصل الثاني " نحن يجب أن نعرف أن نهايتنا قد حلّت تماماً كما انتهت عائلة السنوسي وهيلاسيلاسي وعائلة محمد علي وعائلة بهلوي والعثمانيين ، وكما انتهى قيصر و لويس السادس عشر من قبلهم .
وخلص الأمير السعودي الذي يقيم في مصر إلى القول إن أزماتنا صارت تستفحل وإن ما نقوم به مجرد أماني مريض يدرك أنه هالك ولكنه يكابر ويستمر في العلاج والتداوي وهو يدرك أن ما يقوم به مجرد وهم و ليس حقيقة ومجرد ضرب من اليأس نحن لا نريد مصير فيصل الثاني وعبد الإله ونوري السعيد في العراق ولا نتحمل حتّى مصير ملك نيبال التي"ألغيت" الملكية بين قدميه وسحب منه العرش الذي آل إليه بقوة "السيف" كما نحن، وهو يتفرج ..لا نريد ولا نتحمل نحن ذلك .
وأختتم الأمير " تركي " نصيحته لإخوته بالدعوة إلى الإسراع في الفرار الى خارج المملكة مادام باب الخروج لا زال ممكنا.. وقال " إذا كنّا عقلاء يجب أن نترك هذه البلاد لأهلها ، فهي تتسع بكرهها لنا ، وعلينا أن ننسحب منها مادمنا قادرين، وأن نفعل ذلك اليوم قبل غدٍ ما دامت الأموال التي عندنا تكفينا للعيش في أي مكان من العالم ؛ من سويسرا إلى كندا واستراليا ، ومن يخرج منّا يجب ألاّ يعود ما دمنا قادرين على الخروج بسلام ، يجب أن نأخذ عائلاتنا بسرعة وننسحب أو سوف يجرجروننا في الشوارع مثلما جرجروا العائلة المالكة في العراق..وذلك مؤكد ، وأميركا لن تنجدنا لأن المعركة القادمة لن تكون على حدودنا بل في شوارعنا وأميركا لا تتدخل في معارك الشوارع ، وستتفرج على مصيرنا كما تفرجت على شاه إيران وهيلاسيلاسي وإدريس السنوسي وفيصل وحميد الدين وغيرهم .
وقال : لا تعتمدوا على أية محاولة غير الفرار بسرعة، ولا تخدعوا أنفسكم بالإعتماد على أمريكا أو بريطانيا أو إسرائيل ، لأن الذين مثلنا حاولوا ذلك ولم ينجوا من الهلاك ، الباب الوحيد المفتوح الآن هو باب الخروج بلا عودة، فلنخرج قبل أن يقفل ، و يجب أن نجرد العسكريين من السلاح في كل أفرع الأسلحة، لا أحد سيهجم علينا من الخارج، بل قواتنا المسلحة هي التي ستهجم علينا، نحن نسميها سعودية وهي ليست كذلك ، كما كان ملك ليبيا يسمي الجيش السنوسي وهو نفس الجيش الذي قام بالانقلاب عليه رغم اعتماده على قادته الموالين له ، يجب أن نفكك الطائرات والدبابات والمدافع، ونسرّح العسكريين فوراً ، كل ذلك ليس أملا في البقاء، بل لشلّ فاعلية القوة التي قد تحول بيننا وبين الفرار؛ يجب شلّها لكي تعطينا فرصة الفرار فقط.
الأمير تركي ينفي ان يكون قد صرح لوكالة الأنباء السعودية
القاهرة – واجز (خاص ) 2010
نفى ناطق باسم الأمير تركي بن عبد العزيز نفياً قاطعاً أن يكون الأمير أو من يمثله قد صرح لوكالة الأنباء السعودية أو غيرها حول الرسالة التى كان قد بعث بها الأسبوع الماضي لإخوانه الأمراء ينصحهم فيها بالرحيل خارج البلاد .
وقال مدير مكتب الأمير تركي بن عبد العزيز لمراسل وكالة أنباء الجزيرة (واجز) بالقاهرة إن الأمير تركي لم يصرح لأي من وسائل الإعلام السعودية ، وينأى بنفسه عن الدخول في تصريحات لوسائل الإعلام السعودية سواء بالقول والتكذيب أو الرد ، وأن رأيه وموقفه واضح في الحكم وشؤون العائلة المالكة ما دفعه لترك منصبه في وزارة الدفاع وتفضيله البقاء بعيداً في القاهرة.
وطالب الأمير تركي بن عبد العزيز عبر الناطق باسمه وسائل الإعلام السعودية الإبتعاد عنه والا يقتربوا منه ، وأن لا يحرجوه كي لا يحرجهم ويتركوه بعيداً عن المهاترات والتصريحات الصحفية ، فرأيه في الحكم وأهله واضح دون لبس او غموض، كما أشار له في نصيحته لإخوانه الأمراء.


المصدر:

http://www.wagze.com/talik4.html

منقول

م ا
03-07-10, 09:48 PM
منقول 1. الغريزة البهيمية لدى آل سعود وراء محاولة حجب موقع "وكالة واجز"..

الغريزة البهيمية لدى آل سعود وراء محاولة حجب موقع "وكالة واجز".. وتأكيد على نجاح رسالتها الوطنية
في مملكة الحيوان تقوم الحيوانات عادة بالاستحواذ على منطقة محددة وذلك بأن تقوم بالإعلان عنها بفطرتها كمنطقة خاصة بها، وذلك بأن تتبرز أو تبول في أرجائها، أو أن تقوم بالاحتكاك على أشجارها، وذلك بحك أجسامها عليها وتفرز من خلال غددها مثل العرق وغيرها فتبتعد الحيوانات الأخرى عنها .
هذه الفطرة البهيمية جعلت منطق القوة هو السائد في عالم الحيوان، فلا يسمح إلا للضعفاء بالعيش في منطقة القوي.
أما في عالمنا فإن بني البشر الذين ميّزهم الله سبحانه وتعالى بالعقل والتفكير عن سائر مخلوقاته؛ يصير التعاون والترابط والمصالح المشتركة لخير البشرية هو القاسم المشترك لسائر بني الإنسان الذين خلقهم الله في أحسن تقويم.
والشذوذ عن هذه القاعدة الإلهية يتمثل دائما في أولئك الذين يفتقدون لميزة العقل والحوار والتعاون، ليتساووا في ذلك مع التصرف البهيمي.
وإذا كان لنا أن نستلف مفهوم سلم الارتقاء من دارون فإننا نضع هذه الطغمة في أسفل هذا السلم بل ربما أسفل الدرجة البهيمية كونها عقيمة ولا تمتلك ميزة العقل والتفكير والتحاور التي هي ميزة بني الإنسان.
نسوق هذا الكلام لنؤكد للقارئ الكريم كيف أن عائلة آل سعود قد فقدت كل ميزات الإنسان التي حباه الله بها من عقل وتفكير وخلق حتى بات أفرادها كالدواب أو أشد بهيمية.
عائلة آل سعود بعد أن نهبت خيرات الوطن وقمعت حريات المواطنين وزجت بأحرارهم في غياهب معتقلاتها، تتوهم بذلك أنها تعيش في عالم الحيوان، القوي يأكل فيه الضعيف، ولا تسمح لأي إنسان مواطنًا كان أو أجنبيا يعيش فوق تراب الجزيرة العربية أن يصدح بكلمة الحق.
ولعل بهيمية عائلة آل سعود تتعارض بحكم المنطق الطبيعي مع مبدأ الحوار والشفافية ومنطق العقل؛ لذا كان معيارها في التعامل مع الآخرين هو رفض مبدأ الحوار، فما بالك بكشف حقيقتهم الحيوانية من خلال الكلمة الحرة والجريئة.
ونحن عبر موقع وكالة الجزيرة للأنباء "واجز" بعد أن اقتنعنا بعدم جدوى الحوار مع هذه الفئة في سلم الارتقاء، لأنه لا حياة لمن تنادي، وبعد أن تم الزج بزملائنا وإخوتنا في معتقلات آل سعود قررنا أن نناضل وأن نصدح بحقيقة ما يجري في بلادنا بالكلمة الحرة ولكن من خارج الوطن رغم أن الألم يعتصرنا لابتعادنا عن إخوتنا وأهلنا وهم يعانون أشد أنواع البطش والإذلال.
بيد أن آل سعود الذين يفتقرون لمبدأ الحوار، كون فاقد الشيء لا يعطيه، توهموا أنهم يمكنهم ممارسة غريزتهم البهيمية في البطش بمن حولهم من مواطنينا مستغلين سرقتهم لثروة الوطن من البترول وتصرفهم العبثي بها أن يسكتوا صوتنا الذي بات يسمع في كل بيت وتردده الألسن حتى لو كان بالهمس داخل وطننا.
ونحن إذ نشير إلى عبث آل سعود في محاولة إسكاتنا من خلال اختراق موقع "واجز" الإلكتروني، فإننا نشير أيضا إلى مواقع وطنية حرة أخرى حاول آل سعود عبثا إسكاتها من خلال اختراقها.
هذا الأسلوب الرخيص باختراق المواقع المعارضة لآل سعود والتي تكشف كل يوم جهل هذه العائلة ومجونها وسرقتها لأموال شعب الجزيرة العربية، إنما يؤكد بشكل قاطع مدى الإفلاس الذي وصلت إليه هذه العائلة في التعامل مع الرأي الآخر، مثلما يؤكد انحطاط وضحالة تفكير هذه العائلة، إذا كانت لها عقول تفكر بها.
وعبر هذا الموقع فإننا نتحدى عائلة آل سعود أن تقبل بالحوار والنقد البنّاء لأننا جد متأكدين بأنهم سوف يصبحون عراة حتى من ورقة التوت، على افتراض أننا ارتقينا بهم من مرتبة البهيمية إلى مرتبة الإنسانية في سلم الارتقاء، لأنه إذا ما بقوا في مرتبتهم الطبيعية فلا حاجة لهم لورقة التوت مثلما لا حاجة لنا في التحاور معهم.
من جانب آخر نؤكد لقرائنا الكرام أن محاولات آل سعود حجب موقع وكالة الجزيرة للأنباء عن قرائها إنما يؤكد مدى صدق وجدية العاملين فيها وتصميمهم على تعرية هذه العائلة الدخيلة على وطننا وشعبنا، كما أن هذه المحاولات العبثية الصبيانية هي دليل على نجاحنا في الجهاد ضد الظلم والمجون، وهي أيضا حافز جديد لنا لمواصلة رسالتنا الوطنية النبيلة من خلال نشر فضائح ومؤامرات آل سعود، عبر شبكة مراسلينا ومصادرهم الخاصة والموثقة داخل الوطن، رغم أننا نعمل عمدا على عدم ذكرها حفاظا على سلامة وأمن مصادرنا، وقد يأتي يوم نعلن فيه عن هذه المصادر التي لن تصدق عائلة آل سعود آذانها عند سماعها.
كما أننا إذ نتفّه تقنية عائلة آل سعود التي تتوهم بقدرتها على الاختراق، نؤكد لها قدرتنا أيضا على العبث بمواقعهم، لكن شرفنا الوطني وقناعتنا بصدق الكلمة تأبى علينا ذلك، وهو الفرق بين الإنسان والحيوان، فالحيوان لا يفكر بنتائج أفعاله لأن غريزته هي التي تسيره وليس العقل.

وكالة أنباء الجزيرة "واجز"
http://www.wagze.com (http://www.wagze.com/)