المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشيطان على حقيقته


سيف الإنترنت
23-04-05, 07:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد ألا إله إلا الله وحده لاشريك له أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم أما بعد أخوتي قال الله عز وجل في كتابه (وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك ربي أن يحضرون)
فأعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
وقال الله عز وجل (لاتتبعوا خطوات الشيطان) فأمرنا المولى عز وجل بعدم الإنقياد والخضوع وعدم إتباع مايهوى ويرضى الشيطان بل أمرنا عز وجل بطاعته وطاعة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم
فقال (وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين)
والشيطان أخوتي يجري فينا مجرى الدم في العروق ويخدعنا ويزين لنا المعاصي والذنوب ويصورها في أجمل حلة وهو في الحقيقة أكبر كاذب ومخادع ألم تسمع ياأخي قول الله عز وجل في سورة إبراهيم عن الشيطان
قال تعالى :(وقال الشيطان لما قضي الأمر أي حينما دخل أهل الجنة الجنة ودخل أهل النار النار إن الله وعدكم وعد الحق الآن يعترف بعدما أضلك وأوقعك في شر أعمالك يقول لك إن كلام الله وأوامره ونواهيه هي الحق ووعدتكم فأخلفتكم وأن ماوعدك به يا مسكين هو باطل وكذب وخزي في الدنيا والآخرة وماكن لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي وماكنت أستطيع فعله لك أيها العاصي إلا أن عرضت عليك وزينت لك المعاصي وأنت استجبت وانصعت لهذه العروض فلا تلوموني ولوموا أنفسكم فلاتلمني وأنت المقصر بل لم نفسك التي رضت بذل المعاصي ماأنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي لن ينقذ أحد منا الآخر إني كفرت بما أشركتموني من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم )
فماذا تنتظر من أكثر من هذا النكران والتجاهل