بدون زعل
23-04-05, 06:26 PM
http://www.alraialaam.com/23-04-2005/ie5/par3.JPG
المتهم يمثل جريمتة !!!!!!
كتب عبد العزيز اليحيوح وفيصل الحمراني: في طابور العرض، تعرفت طالبة كلية الطب على مغتصبها وخاطفها تحت تهديد السلاح وهو مواطن اسمه (عمار, ح) والذي مثل جريمته واعترف بأنه وضع سكينا على بطن ضحيته بعدما صعد معها في سيارتها وأمرها بالتوجه الى الدور السادس من مواقف الكلية في منطقة الجابرية ومن ثم الجلوس في المقعد الخلفي واغتصبها مخالفا للطبيعة، كما اعترف باغتصاب سيدتين على الطريقة ذاتها.
وذكر مصدر أمني لـ «الرأي العام» ان «قضية الخطف والاغتصاب كانت سجلت في مخفر الجابرية وان الضحية هي طالبة في كلية الطب، وتمكن رجال مباحث حولي بقيادة مدير الادارة العقيد الشيخ احمد العبدالله الخليفة ونائبه العقيد صالح غنام العنزي من ضبط الجاني (عمار, ح) بعد ان شكلا فرقة بعد تسجيل القضية».
وقال المصدر: «إن الجاني كان خرج من السجن المركزي يوم 23/3/2005 بعد تنفيذ عقوبة وهو من أرباب السوابق».
وأضاف «ان الطالبة كانت انتهت من محاضرتها، وفوجئت بشخص لا تعرفه يتحدث معها ويحرضها على الفسق والفجور وقال لها انه يعرفها وان شقيقته كانت تدرس معها في الكلية وانه كان يقوم بتوصيلها، الا ان الطالبة لم تقتنع بكلامه، فاتجهت ناحية سيارتها، لكنه صعد معها ووضع سكينا على بطنها وهددها بالقتل اذا قاومت أو اطلقت صيحات استغاثة».
وقال: «انه طلب منها التوجه الى الدور السادس بمواقف السيارات في الكلية، ثم طلب منها الجلوس بالمقعد الخلفي واغتصبها، بعدها أخذ حقيبتها وكرت البنك وطلب منها الرقم السري، فأجرى اتصالا على البنك ليتأكد من الرقم، وتوجه الى أحد البنوك المجاور للكلية وسحب من الماكينة الآلية 500 دينار، وفي هذه الاثناء أجرت الطالبة اتصالا على البنك لالغاء البطاقة، لكنها اكتشفت انه سحب من رصيدها 500 دينار».
وتابع المصدر «ان الطالبة كشفت لذويها ما تعرضت له، وبدورهم ابلغوا السلطات الأمنية يوم السبت الماضي، وأسفرت التحقيقات عن التوصل الى بعض المشتبه بهم ولم تتعرف عليهم، فقام رجال المباحث بالتحري عن طريق الاتصال الذي أجراه الخاطف بالبنك للتأكد من رقم حساب الطالبة وتبين رقم هاتفه، وكان ذلك هو الخيط الأول».
واضاف: «ان معلومات الجهاز الخاص لوزارة الداخلية عن صاحب الرقم هم حديث الخروج من السجن وانه من أرباب السوابق، وتم استدعاؤه، وفي التحقيقات انكر حادثة الاغتصاب، ولدى عرضه في طابور العرض تعرفت عليه الطالبة، وانهارت، فاعترف بالجريمة».
ومضى المصدر «ان الجاني افاد انه كان يراقب الطالبة منذ فترة، وحاول التحدث معها، لكنها لم ترد عليه، ما دفعه الى اغتصابها، كما اعترف في تمثيل الجريمة امام وكيل النيابة ورجال المباحث باغتصاب سيدتين على الطريقة نفسها، الا ان المجني عليهما لم يتقدما ببلاغ ما جعله يكرر عمليات الاغتصاب».
وذكر المصدر «ان الجاني من متعاطي المخدرات وعاطل عن العمل، وسلم امس رجال الأدلة الجنائية تقريراً طبياً الى النيابة يؤكد ان مرتكب الجريمة هو الشخص الموجود لدى مباحث حولي، وأرفق التقرير مع تحريات المباحث».
وقال المصدر: «ان الجاني افاد بأنه لم يكن متعاطياً للمخدرات عندما اغتصب الطالبة وان الشيطان هو الذي دفعه الى ذلك».
شارك في ضبط المتهم الرائد فيصل المطيري والملازم اول حسين دشتي والملازم اول عبدالعزيز المطوع والملازم صلاح الكندري.
وقال مدير مباحث حولي العقيد الشيخ احمد العبدالله الخليفة ان رجال المباحث تابعوا القضية منذ بدايتها، للوصول الى الجاني خاصة وان لها طابعاً خاصاً، فنحن نتعامل مع جميع البلاغات بجدية، فالتحريات في مثل هذه القضايا تحتاج الى دقة وسرية، وان رجال المباحث القوا القبض على بعض الاشخاص ولم يتم التعرف عليهم من قبل الطالبة حتى توصلنا الى الفاعل الحقيقي، وهو ارتكب جرائم مماثلة، ولم تتقدم ضحاياه ببلاغ ما دفعه الى الاستمرار في جرائمه.
واضاف «ان بعض الضباط مرتبطون في دورات ترقية ولكن هذا لا يمنع من القدرة على العمل والعطاء وضبط المجرمين».
لاحول ولاقوة الا بالله
http://www.alraialaam.com/23-04-2005/ie5/par.htm
المتهم يمثل جريمتة !!!!!!
كتب عبد العزيز اليحيوح وفيصل الحمراني: في طابور العرض، تعرفت طالبة كلية الطب على مغتصبها وخاطفها تحت تهديد السلاح وهو مواطن اسمه (عمار, ح) والذي مثل جريمته واعترف بأنه وضع سكينا على بطن ضحيته بعدما صعد معها في سيارتها وأمرها بالتوجه الى الدور السادس من مواقف الكلية في منطقة الجابرية ومن ثم الجلوس في المقعد الخلفي واغتصبها مخالفا للطبيعة، كما اعترف باغتصاب سيدتين على الطريقة ذاتها.
وذكر مصدر أمني لـ «الرأي العام» ان «قضية الخطف والاغتصاب كانت سجلت في مخفر الجابرية وان الضحية هي طالبة في كلية الطب، وتمكن رجال مباحث حولي بقيادة مدير الادارة العقيد الشيخ احمد العبدالله الخليفة ونائبه العقيد صالح غنام العنزي من ضبط الجاني (عمار, ح) بعد ان شكلا فرقة بعد تسجيل القضية».
وقال المصدر: «إن الجاني كان خرج من السجن المركزي يوم 23/3/2005 بعد تنفيذ عقوبة وهو من أرباب السوابق».
وأضاف «ان الطالبة كانت انتهت من محاضرتها، وفوجئت بشخص لا تعرفه يتحدث معها ويحرضها على الفسق والفجور وقال لها انه يعرفها وان شقيقته كانت تدرس معها في الكلية وانه كان يقوم بتوصيلها، الا ان الطالبة لم تقتنع بكلامه، فاتجهت ناحية سيارتها، لكنه صعد معها ووضع سكينا على بطنها وهددها بالقتل اذا قاومت أو اطلقت صيحات استغاثة».
وقال: «انه طلب منها التوجه الى الدور السادس بمواقف السيارات في الكلية، ثم طلب منها الجلوس بالمقعد الخلفي واغتصبها، بعدها أخذ حقيبتها وكرت البنك وطلب منها الرقم السري، فأجرى اتصالا على البنك ليتأكد من الرقم، وتوجه الى أحد البنوك المجاور للكلية وسحب من الماكينة الآلية 500 دينار، وفي هذه الاثناء أجرت الطالبة اتصالا على البنك لالغاء البطاقة، لكنها اكتشفت انه سحب من رصيدها 500 دينار».
وتابع المصدر «ان الطالبة كشفت لذويها ما تعرضت له، وبدورهم ابلغوا السلطات الأمنية يوم السبت الماضي، وأسفرت التحقيقات عن التوصل الى بعض المشتبه بهم ولم تتعرف عليهم، فقام رجال المباحث بالتحري عن طريق الاتصال الذي أجراه الخاطف بالبنك للتأكد من رقم حساب الطالبة وتبين رقم هاتفه، وكان ذلك هو الخيط الأول».
واضاف: «ان معلومات الجهاز الخاص لوزارة الداخلية عن صاحب الرقم هم حديث الخروج من السجن وانه من أرباب السوابق، وتم استدعاؤه، وفي التحقيقات انكر حادثة الاغتصاب، ولدى عرضه في طابور العرض تعرفت عليه الطالبة، وانهارت، فاعترف بالجريمة».
ومضى المصدر «ان الجاني افاد انه كان يراقب الطالبة منذ فترة، وحاول التحدث معها، لكنها لم ترد عليه، ما دفعه الى اغتصابها، كما اعترف في تمثيل الجريمة امام وكيل النيابة ورجال المباحث باغتصاب سيدتين على الطريقة نفسها، الا ان المجني عليهما لم يتقدما ببلاغ ما جعله يكرر عمليات الاغتصاب».
وذكر المصدر «ان الجاني من متعاطي المخدرات وعاطل عن العمل، وسلم امس رجال الأدلة الجنائية تقريراً طبياً الى النيابة يؤكد ان مرتكب الجريمة هو الشخص الموجود لدى مباحث حولي، وأرفق التقرير مع تحريات المباحث».
وقال المصدر: «ان الجاني افاد بأنه لم يكن متعاطياً للمخدرات عندما اغتصب الطالبة وان الشيطان هو الذي دفعه الى ذلك».
شارك في ضبط المتهم الرائد فيصل المطيري والملازم اول حسين دشتي والملازم اول عبدالعزيز المطوع والملازم صلاح الكندري.
وقال مدير مباحث حولي العقيد الشيخ احمد العبدالله الخليفة ان رجال المباحث تابعوا القضية منذ بدايتها، للوصول الى الجاني خاصة وان لها طابعاً خاصاً، فنحن نتعامل مع جميع البلاغات بجدية، فالتحريات في مثل هذه القضايا تحتاج الى دقة وسرية، وان رجال المباحث القوا القبض على بعض الاشخاص ولم يتم التعرف عليهم من قبل الطالبة حتى توصلنا الى الفاعل الحقيقي، وهو ارتكب جرائم مماثلة، ولم تتقدم ضحاياه ببلاغ ما دفعه الى الاستمرار في جرائمه.
واضاف «ان بعض الضباط مرتبطون في دورات ترقية ولكن هذا لا يمنع من القدرة على العمل والعطاء وضبط المجرمين».
لاحول ولاقوة الا بالله
http://www.alraialaam.com/23-04-2005/ie5/par.htm