كاتم العبرات
23-04-05, 02:25 PM
أسم الله الأعظــم .
--------------------------------------------------------------------------------
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . . .
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات إعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله ا لا الله وحده لا شريك له واشهد إن محمد ا عبده ورسوله.
إما بعد .
فان هذا البحث يرتكز على خمسة أحاديث نبوية ثابتة هي فقط ما صح في اسم الله الأعظم ، وما عداها مما ذكر فيه الاسم الأعظم فهي مابين ضعيف وموضوع .
الحديث الأول :
عن عبدا لله بن بريده عن أبيه إن الرسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول : اللهم أني أسالك باني اشهد انك أنت الله لا اله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً احد فقال : (( لقد سألت الله بالاسم الأعظم الذي إذا سئل به أعطى ، وإذا دعي به أجاب )) رواه أبو داود وغيره .وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب ح :1640(2/280)
الحديث الثاني :
عن انس بن مالك رضي الله عنه قال : مر النبي صلى الله عليه وسلم بابي عياش زيد بن الصامت الزرقي وهو يصلي وهو يقول : اللهم أني أسالك بأن لك الحمد لا اله إلا أنت وحدك لا شريك لك ، المنان بديع السموات والأرض ذو الجلال والكرام .فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (( لقد سالت الله باسمه الأعظم .الذي اذا دعي به أجاب ، وإذا سئل به أعطى ))
رواه احمد وغيره وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب ح:1641 (2/280)
الحديث الثالث :
عن انس بن مالك رضي الله عنه قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في حلقة ورجل قائم يصلي ، فلما ركع وسجد تشهد ودعا ، فقال في دعائه : اللهم إني أسالك بان لك الحمد لا اله إلا أنت بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام ، يا حي يا قيوم . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( لقد سال الله باسمه العظيم الذي اذا دعي به أجاب ، و إذا سئل به أعطى )
رواه الحاكم وغيره وصححه سليم الهلالى في صحيح الوابل الصيب (ص285)
الحديث الرابع :
عن أسماء بنت يزيد رضى الله عنها : ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين < وإلهكم اله واحد لا اله إلا هو الرحمن الرحيم > { البقر: 163}
وفاتحه آل عمران : < الــم . الله لا اله إلا هو الحي القيوم > ))
رواه أبو داود وغيره وحسنه الألباني في صحيح الجامع ح:980(1/229)
الحديث الخامس :
عن أبي إمامه رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه قال : ((أسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في ثلاث سور من القرآن : في (البقرة ) و (آل عمران ) و ( طه ) ))
رواه ابن ماجة وغيره وصححه الالباني في صحيح الجامع ح :979(1/228)
--------------------------
وبالنظر الى هذه الأحاديث النبوية ومحاولة الجمع بينها ، يتبدى لنا السر الأعظم المكنون في هده الأحاديث .
فبالنظر للحديث الاول والثاني والحديث الرابع نجد ان شيئاً واحدأً قد تكرر في هذه الأحاديث الثلاثة
ألا وهو كلمة الإخلاص ( لا اله إلا الله ) إضافتا الى اسم ( الأحد ) في الحديث الأول ، وفي الحديث الثاني جاء بعد كلمة الإخلاص الوصف بــ (وحدك لا شريك لك ) ، وفي الحديث الربع وتحديداً أية البقرة 163،جاء إضافة الى كلمة الخلاص ، وصفه تعالى بأنه ( اله واحد ) .
واسم ( الأحد ) كما في الحديث الأول و( وحدك لا شريك لك ) كما في الحديث الثاني و وصفه تعال بأنه (اله واحد) كما في آية البقرة 163 في الحديت الربع .
الكل يفيد معنى واحداً ..... وهو تفرده عز وجل وتوحده في الإلوهية والربوبية ، والأسماء والصفات .
فثبت لدينا ان الاسم الأعظم في سورة البقرة هو....( لا اله الا الله ، الواحد ) أو (لا اله إلا الله ، الأحد) أو ( لا اله إلا الله ، وحده لا شريك له ) فالكل ثبت به الدليل والكل بنفس المعنى .
.................................................. .......
ولا معنى لقول من قال ان الاسم الأعظم هو لفظ الجلالة ( الله ) أو كلمة الإخلاص بدعوى انها ذكرت في جميع الأحاديث ، فان من قال هذا القول أهدر فائدة قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الخامس (( حديت أبي أمامه ان الاسم الأعظم في ثلاث سور من القران ))
حيث ان لفظ الجلالة في غالبية سور القرآن بل ربما في اغلب آيات السورة الواحده ، وكذا كلمة الإخلاص هي في الكثير من سور القران فتبين ان المراد امرأ وراء ذلك ، نعم كلمة الإخلاص مراده ولكن الاسم الأعظم يحوي إضافة إليها أسماً أو وصفاً من أسمائه و أوصافه الحسنى
.................................................. .......
وبالنظر الى الحديث الثالث نجد انه يشترك مع الحديث الرابع (وتحديداً آية آل عمران) في احتواء كل منهما على كلمة الإخلاص واسمي ( الحي القيوم ) ، فثبت لدينا ان الاسم الأعظم في سورة ( آل عمران ) هو ( لا إله إلا الله الحي القيوم )
.................................................. ......
يبقى شبة قول من قال ان الاسم الأعظم هو فقط ( الحي القيوم ) بدعوى انه تكرر في البقرة وآل عمران وطـه فيكفينا لنسف هذا القول من أساسه ان الرسول صلى الله عليه وسلم اثبت لم دعا
في الحديث الأول والحديث الثاني انه قد سال الله بالاسم الأعظم مع خلوهما من (الحي القيوم) وكذلك الحديث الرابع أيضا يرد هدا القول .
--------------------------
كلمــة الســر :
وكلمة السر في هذا الأمر ان كلاً من الحديث الأول ، والثاني ، والحديث الثالث هي اجتهادات من قائليها أي ان جميع ألفاظها غير مراده ، بل المراد من هذه الألفاظ ما تقاطع ( أي كان مشتركاً ) فقط مع الحديث الرابع الذي هو خالص قولة ولفظة علية الصلاة والسلام .
-------------- --------------
إما عن الاسم الأعظم في سورة ( طــه ) ، فقياساً على الاسم الأعظم في ( البقــرة ) و ( آل عمران ) ، من حيث انه مركب من كلمة الإخلاص إضافة الى اسم أو وصف من أسمائه و أوصافه الحسنى ، نعلم يقينا انه في الآية رقم 98 وهي قوله تعالى على لسان موسى عليه الصلاة والسلام < إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسع كل شي علماً >
-------------- --------------
الخلاصــــة :
الاسم الأعظم في سورة ( البقرة) :
لا إله إلا أنت ، وحدك لا شريك لك .
أو . . . لا اله إلا أنت ، الأحد .
أو . . . لا اله إلا أنت ، الواحد .
--------------، ، ، ، --------------، ، ، ، ----------، ، ، ، ------------، ، ، ، ------------
الاسم الأعظم في سورة ( آل عمران ) :
لا اله إلا أنت ، الحي القيوم .
--------------، ، ، ، --------------، ، ، ، ----------، ، ، ، ------------، ، ، ، ------------
الاسم الأعظم في سورة ( طــه ) :
لا اله إلا أنت ، وسعت كل شيً علماً .
(( منقول من فاعل خير )) أ.س.ع.ج--------------------------------------------------------------------------------
--------------------------------------------------------------------------------
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . . .
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات إعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله ا لا الله وحده لا شريك له واشهد إن محمد ا عبده ورسوله.
إما بعد .
فان هذا البحث يرتكز على خمسة أحاديث نبوية ثابتة هي فقط ما صح في اسم الله الأعظم ، وما عداها مما ذكر فيه الاسم الأعظم فهي مابين ضعيف وموضوع .
الحديث الأول :
عن عبدا لله بن بريده عن أبيه إن الرسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول : اللهم أني أسالك باني اشهد انك أنت الله لا اله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً احد فقال : (( لقد سألت الله بالاسم الأعظم الذي إذا سئل به أعطى ، وإذا دعي به أجاب )) رواه أبو داود وغيره .وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب ح :1640(2/280)
الحديث الثاني :
عن انس بن مالك رضي الله عنه قال : مر النبي صلى الله عليه وسلم بابي عياش زيد بن الصامت الزرقي وهو يصلي وهو يقول : اللهم أني أسالك بأن لك الحمد لا اله إلا أنت وحدك لا شريك لك ، المنان بديع السموات والأرض ذو الجلال والكرام .فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (( لقد سالت الله باسمه الأعظم .الذي اذا دعي به أجاب ، وإذا سئل به أعطى ))
رواه احمد وغيره وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب ح:1641 (2/280)
الحديث الثالث :
عن انس بن مالك رضي الله عنه قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في حلقة ورجل قائم يصلي ، فلما ركع وسجد تشهد ودعا ، فقال في دعائه : اللهم إني أسالك بان لك الحمد لا اله إلا أنت بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام ، يا حي يا قيوم . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( لقد سال الله باسمه العظيم الذي اذا دعي به أجاب ، و إذا سئل به أعطى )
رواه الحاكم وغيره وصححه سليم الهلالى في صحيح الوابل الصيب (ص285)
الحديث الرابع :
عن أسماء بنت يزيد رضى الله عنها : ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين < وإلهكم اله واحد لا اله إلا هو الرحمن الرحيم > { البقر: 163}
وفاتحه آل عمران : < الــم . الله لا اله إلا هو الحي القيوم > ))
رواه أبو داود وغيره وحسنه الألباني في صحيح الجامع ح:980(1/229)
الحديث الخامس :
عن أبي إمامه رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه قال : ((أسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في ثلاث سور من القرآن : في (البقرة ) و (آل عمران ) و ( طه ) ))
رواه ابن ماجة وغيره وصححه الالباني في صحيح الجامع ح :979(1/228)
--------------------------
وبالنظر الى هذه الأحاديث النبوية ومحاولة الجمع بينها ، يتبدى لنا السر الأعظم المكنون في هده الأحاديث .
فبالنظر للحديث الاول والثاني والحديث الرابع نجد ان شيئاً واحدأً قد تكرر في هذه الأحاديث الثلاثة
ألا وهو كلمة الإخلاص ( لا اله إلا الله ) إضافتا الى اسم ( الأحد ) في الحديث الأول ، وفي الحديث الثاني جاء بعد كلمة الإخلاص الوصف بــ (وحدك لا شريك لك ) ، وفي الحديث الربع وتحديداً أية البقرة 163،جاء إضافة الى كلمة الخلاص ، وصفه تعالى بأنه ( اله واحد ) .
واسم ( الأحد ) كما في الحديث الأول و( وحدك لا شريك لك ) كما في الحديث الثاني و وصفه تعال بأنه (اله واحد) كما في آية البقرة 163 في الحديت الربع .
الكل يفيد معنى واحداً ..... وهو تفرده عز وجل وتوحده في الإلوهية والربوبية ، والأسماء والصفات .
فثبت لدينا ان الاسم الأعظم في سورة البقرة هو....( لا اله الا الله ، الواحد ) أو (لا اله إلا الله ، الأحد) أو ( لا اله إلا الله ، وحده لا شريك له ) فالكل ثبت به الدليل والكل بنفس المعنى .
.................................................. .......
ولا معنى لقول من قال ان الاسم الأعظم هو لفظ الجلالة ( الله ) أو كلمة الإخلاص بدعوى انها ذكرت في جميع الأحاديث ، فان من قال هذا القول أهدر فائدة قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الخامس (( حديت أبي أمامه ان الاسم الأعظم في ثلاث سور من القران ))
حيث ان لفظ الجلالة في غالبية سور القرآن بل ربما في اغلب آيات السورة الواحده ، وكذا كلمة الإخلاص هي في الكثير من سور القران فتبين ان المراد امرأ وراء ذلك ، نعم كلمة الإخلاص مراده ولكن الاسم الأعظم يحوي إضافة إليها أسماً أو وصفاً من أسمائه و أوصافه الحسنى
.................................................. .......
وبالنظر الى الحديث الثالث نجد انه يشترك مع الحديث الرابع (وتحديداً آية آل عمران) في احتواء كل منهما على كلمة الإخلاص واسمي ( الحي القيوم ) ، فثبت لدينا ان الاسم الأعظم في سورة ( آل عمران ) هو ( لا إله إلا الله الحي القيوم )
.................................................. ......
يبقى شبة قول من قال ان الاسم الأعظم هو فقط ( الحي القيوم ) بدعوى انه تكرر في البقرة وآل عمران وطـه فيكفينا لنسف هذا القول من أساسه ان الرسول صلى الله عليه وسلم اثبت لم دعا
في الحديث الأول والحديث الثاني انه قد سال الله بالاسم الأعظم مع خلوهما من (الحي القيوم) وكذلك الحديث الرابع أيضا يرد هدا القول .
--------------------------
كلمــة الســر :
وكلمة السر في هذا الأمر ان كلاً من الحديث الأول ، والثاني ، والحديث الثالث هي اجتهادات من قائليها أي ان جميع ألفاظها غير مراده ، بل المراد من هذه الألفاظ ما تقاطع ( أي كان مشتركاً ) فقط مع الحديث الرابع الذي هو خالص قولة ولفظة علية الصلاة والسلام .
-------------- --------------
إما عن الاسم الأعظم في سورة ( طــه ) ، فقياساً على الاسم الأعظم في ( البقــرة ) و ( آل عمران ) ، من حيث انه مركب من كلمة الإخلاص إضافة الى اسم أو وصف من أسمائه و أوصافه الحسنى ، نعلم يقينا انه في الآية رقم 98 وهي قوله تعالى على لسان موسى عليه الصلاة والسلام < إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسع كل شي علماً >
-------------- --------------
الخلاصــــة :
الاسم الأعظم في سورة ( البقرة) :
لا إله إلا أنت ، وحدك لا شريك لك .
أو . . . لا اله إلا أنت ، الأحد .
أو . . . لا اله إلا أنت ، الواحد .
--------------، ، ، ، --------------، ، ، ، ----------، ، ، ، ------------، ، ، ، ------------
الاسم الأعظم في سورة ( آل عمران ) :
لا اله إلا أنت ، الحي القيوم .
--------------، ، ، ، --------------، ، ، ، ----------، ، ، ، ------------، ، ، ، ------------
الاسم الأعظم في سورة ( طــه ) :
لا اله إلا أنت ، وسعت كل شيً علماً .
(( منقول من فاعل خير )) أ.س.ع.ج--------------------------------------------------------------------------------