الشاعر حمد العقيل
01-06-10, 04:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه القصيدة استلهمتها
من كلمات للعضوة
( إحدى نجوم المنتدى )
حفيدة الملوك
التي شاركت في موضوعي
أهدوني خواطركم لأحولها إلى شعر
http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=341138&page=12
نفسي ... تشتكي إلى الله
وُلِدْتُ بَرِيْئَةً مِنْ كُلِّ ذَنْـــــــــبٍ
فَلَمْ أَدْنَسْ بِشَيءٍ مِنْ ذُنـُــــــوْبِ
فَمَرَّ بِنَاْ اْلْزَمَاْنُ فَخَاْلَطَتْنــــَــــــــــاْ
أُمُوْرٌ أَظْهَرَتْ كُلَّ اْلْعُيــُـــوْبِ
تُقَلِّبُنَاْ اْلْهُمُوْمُ وَتَزْدَرِيْنــَــــــــــــــاْ
وَتَفْرِضُ مِنْ كَثِيْرَاْتِ النُّشُوْبِ
لَبِسْتُ جَدِيْدَ أَثْوَاْبِيْ فَكَاْنَتْ
بِبَهْجَتِهَاْ كَطَرْزٍ مِنْ جَنُــوْبِ
فَلَمْ أَلْبَثْ سِوَىْ شَيءٍ يسَـِـــيْرٍ
وَإِذْ بِاْلْصَّوْتِ ..أَرْفَعُ مِنْ نُعُوْبــِــيْ
تَلَطَّخَ ثَوْبِيَ اْلْزَّاْهِيْ بِلـــــَـــــــوْنٍ
غَشَاْهُ أَسْوَدٌ شَيْخُ اْلْعيُـــُــــــوْبِ
لِمَاْ أَلْقَاْهُ مِنْ أَدْنَاْسِ نَفْسـِــــيْ
وَمَاْ تَنْحِتْهُ رِيْحٌ مِنْ هَبــُـــــوْبِ
فَكَاْنَ تَحَوُّلاً أَزْرَىْ فَــــزَاْدَتْ
بِنَاْ الآلامُ تُعْظِمُ مِنْ كُرْوْبِيْ
فَيَاْ رَبَّاْهُ ... أَنْتَ اللهُ إِنـــِّــــيْ
إِلَيْكَ أَتُوْبُ فَاْغْفِرْ لِيْ ذُنُوْبــِـــيْ
حمد بن عبدالله العقيل
19/6/1431هـ
هذه القصيدة استلهمتها
من كلمات للعضوة
( إحدى نجوم المنتدى )
حفيدة الملوك
التي شاركت في موضوعي
أهدوني خواطركم لأحولها إلى شعر
http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=341138&page=12
نفسي ... تشتكي إلى الله
وُلِدْتُ بَرِيْئَةً مِنْ كُلِّ ذَنْـــــــــبٍ
فَلَمْ أَدْنَسْ بِشَيءٍ مِنْ ذُنـُــــــوْبِ
فَمَرَّ بِنَاْ اْلْزَمَاْنُ فَخَاْلَطَتْنــــَــــــــــاْ
أُمُوْرٌ أَظْهَرَتْ كُلَّ اْلْعُيــُـــوْبِ
تُقَلِّبُنَاْ اْلْهُمُوْمُ وَتَزْدَرِيْنــَــــــــــــــاْ
وَتَفْرِضُ مِنْ كَثِيْرَاْتِ النُّشُوْبِ
لَبِسْتُ جَدِيْدَ أَثْوَاْبِيْ فَكَاْنَتْ
بِبَهْجَتِهَاْ كَطَرْزٍ مِنْ جَنُــوْبِ
فَلَمْ أَلْبَثْ سِوَىْ شَيءٍ يسَـِـــيْرٍ
وَإِذْ بِاْلْصَّوْتِ ..أَرْفَعُ مِنْ نُعُوْبــِــيْ
تَلَطَّخَ ثَوْبِيَ اْلْزَّاْهِيْ بِلـــــَـــــــوْنٍ
غَشَاْهُ أَسْوَدٌ شَيْخُ اْلْعيُـــُــــــوْبِ
لِمَاْ أَلْقَاْهُ مِنْ أَدْنَاْسِ نَفْسـِــــيْ
وَمَاْ تَنْحِتْهُ رِيْحٌ مِنْ هَبــُـــــوْبِ
فَكَاْنَ تَحَوُّلاً أَزْرَىْ فَــــزَاْدَتْ
بِنَاْ الآلامُ تُعْظِمُ مِنْ كُرْوْبِيْ
فَيَاْ رَبَّاْهُ ... أَنْتَ اللهُ إِنـــِّــــيْ
إِلَيْكَ أَتُوْبُ فَاْغْفِرْ لِيْ ذُنُوْبــِـــيْ
حمد بن عبدالله العقيل
19/6/1431هـ