المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وترشح باباهم أفلا تهنؤون؟؟؟


الوافي3
22-04-05, 02:48 PM
أصبحت متغيرات الحياة الجديدة التي فرضها علينا الاستعمار أن ننقاد بدون شرط أو قيد ،
مع أعدائنا حتى وإن كان في ذالك مذمة لنا ، فلا يهم مادام ذلك يخدم المصلحة الخاصة دون العامة
بالامس فُجع العالم بموت باباهم القديم وهُرع كل العالم الإسلامي قاطبة ، حزين على هذا المصاب الجلل
الذي ألم ، بين معزي وبين مواسي ، وفُتحت القنوات الاسلامية والعربية بل لم ينقصها إلا وضع مواد دينية
وفي مقدمتها القرآن الكريم تأسفاً على موت البابا وهُرع بعض قادة العرب والمسلمن إلى الفاتيكان لتعزيتهم
على مصابهم
بل أن بعض علماء الامة الأجلاء نسأل الله العفو لنا ولهم (( ترحم على هذا البابا )) بزعم أنه كان يخدم قضايا الامة الاسلامية
وفي مقدمتها قضية فلسطين نسأل الله العلي العظيم أن يعين أهلها على طرد الغاشم المحتل
انسي قول الله تعالى((إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم ايديهم والسنتهم بالسوءوودا لو تكفرون))
جميع الحملات التنصيرية التي نشرها الفاتيكان في العالم ليس من أجل عيون المسلمين بقدر مايمكن إستمالتهم للدين
النصراني ولنا في أبناء الامة الاسلامية خير مثال من جراء هذه الحملات الخيرية المزعومة التي يطلقها أعداء المسلمين
على أبناء المسلمين ، وقد تحققت بشكل كبير في معظم البلدان وخاصة الأسلامية منها
ولكن الحقيقة المرة في هؤلاء كما بينهم الله سبحانه وتعالى في سورة التوبة فهل مثقفي الامة منتبهون؟
يقول المولى جل وعلا ((ولايرقبون في مؤمن إلا ولاذمة ، وأولئك هم المعتدون))

وليت الامر توقف على هذا ولكن عندما تم إختيار باباهم الجديد أنساقت أمة المليار مهنئة على ترشيح البابا الجديد
إيذانا بخنوع دائم وهوان مقيت
كثير من علماء الامة الأسلامية ماتوا ورحلوا عن هذه الدنيا ، ولم يعلم بهم أحد ، وكان إعلامنا صامت على الأقل
لإعطاء نبذة بسيطة عن هذا العالم ولو بالقدر اليسير
أعلام غادورا هذه الدنيا ، وأعلام لهم منابر في كل بقاع الأرض ولم نسمع عنهم شيئا من إعلامنا سوى من
بعض الخيرين الذين يقومون ببعض النشرات عنهم في المنتديات وبعض المنشورات
حتى إن المنشورات وإن كانت خيرة فيها نظر عندنا بزعم أنها داعمة للإرهاب ، ومناقضة لسياسة الدولة المعنية

مات الكثير من علماؤنا هل تكرمت صحفهم أو قنواتهم في التعزية هؤلاء ، بالمواساة
بل أن الشيخ أحمد ياسين رحمه تعالى عندما أغتالتة يد الغدر الخائنة أنهالت عليه معظم وسائل الاعلام العالمية
بأنه قضي على راس الارهاب ، والقائمة تطوول في الاغتيالات والتصفيات الدينية إن صح التعبير

بل أن هناك من كتابنا أطلق صيحة مدوية ، عندما مات باباهم قال لماذا لايذهب أحد علماء الدين من السعودية
كي يزيل عنا وصمة الارهاب ، التي أصبحت ملازمة لنا
فمادام أن هذا الكاتب يقول هكذا ، فنحن أيضا ننادي بالتهنئة كي يشكرونا ويحمدونا بأن العالم الاسلامي
عالم متحضر ، وإلا لماذا هذه المناداة إلى تقارب الاديان:p
صدق رسولنا الكريم (( لتتبعنّهُم حذو القذة بالقذة ولو دخلو إلى جحر ضب لدخلتموه))
وأخيرا سيبقى صراع الخير والشر إلى ماشاء الله

والله متم نوره ولو كره المشركون وكذالك المنافقون
سبحانك ربي أستغفر الله وأتوب إليه من كل ذنب عظيم

مستغرب
22-04-05, 03:05 PM
اخي الكريم الوافي

نعم إنساقت غالبية أمة المليار تهنئ

ودائما يسابق الصغير الذليل للأسف في تهنئة الكبير القوي خوفا من بطشه وذلا له

الغريب ان هذا البابا الجديد

يرفض بشده دخول تركيا في الإتحاد الأوربي لأنها يريد أوربا مسيحيه

وهم يدعون لتقارب الأديان

ولكن هانحن نلاحق جحر ضبهم

شكرا لك أخي الكريم

الوافي3
22-04-05, 06:37 PM
أخيي الحبيب إلى قلبي مستغرب
هل يصبح الضعييف تابعا؟
للأسف الشديد هذا ماعلمتنا به الايام

مقتبس
الغريب ان هذا البابا الجديد

يرفض بشده دخول تركيا في الإتحاد الأوربي لأنها يريد أوربا مسيحيه

هذا نتاج طبيعي إذا إنهم لايتعبرون للإسلام أي قيمة
كيف وهو المهدد الوحيد في صراع الاديان
وهم متيقنون أنه الاعلى بإذن الله
ولكن العيب على من تجرد من دينة
دمت لنا أخي الحبيب

أم أديم
22-04-05, 09:51 PM
سبحانك ربي أستغفر الله وأتوب إليه من كل ذنب عظيم

اللهم امين

والله ان المصيبة عظمى ولكن لاحياة لمن تنادي :(

بارك الله فيك

الوافي3
23-04-05, 01:43 PM
سبحانك ربي أستغفر الله وأتوب إليه من كل ذنب عظيم

اللهم امين

والله ان المصيبة عظمى ولكن لاحياة لمن تنادي :(

بارك الله فيك

جزاكي الله خيرا أيتها الفاضلة
نعم أن المصيبة عظمى
ولكن ليت شعري هل نحن متيقنون ،
عندما أصبح للإسلام بريق في كوسفوا ، أول من حاربة الفاتيكان
أيعقل أن تقوم دولة إسلامية في وسط اوربا ؟؟
فكان ماكان ، وقُتل الشرفاء في الثغور ، بحرب نجسة قذرة أستخدمت فيها أشد أنواع الفتك
والدائرة تطوول من الانتهاكات الانسانية
ولكي يذورا الرماد في العيون ، وننخدع في حرية الشعوب قامو بمحاكمة ذالك المجرم الذي أرتكب تلك المجازر
على مرأى من العالم
ولكن كانت النهاية طبيعية لم يحدث شئ
ونحن نصفق لتلك العدالة القائمة ، وننعم بحريتها في فلسطين وفي الشيشان وفي العراق
شكرا لك سيدتي الفاضلة وبارك الله فيك