المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشريدة لهم قصص كثير وفيهم قصائد كثيرة


فهد العرجاني
30-05-10, 01:38 PM
قصيدة للشاعر ناصر بن علوان في أل شريدة أهل بريدة يصفهم عندم تعرضت نجد لمحنة كبرى «حين حدثت المجاعة في القصيم عام 1327هـ حيث كان أبناء الشيخ الزعيم عبدالرحمن بن لشريدة يوزعون الطعام من تمر واطعمة على المحتاجين وكانوا يطوفون بالشوارع ليلا لينقذوا الجياع الذين كانت الشوارع مليئة بهم، ولما سأل والدهم عبد الرحمن عن الأطعمة: اين هي؟؟ قالوا: بعناها بأضعاف قيمتها! فأدرك والدهم انها وزعت على الفقراء والمحتاجين.. فقال «ارجو من الله ان اكون شريكا معكم بالأجر». الجدير بالذكر ان هذه الحادثة وردت في سفر فهد المارك الشهير «شيم العرب» وفي أعلام القصيم لأبراهيم المعارك وأماكن أخرى كثيرة وكان الشاعر أحد من عايش و شاهد هذاالحدث
يقول الشاعر:
قــال الــذي مــا قــال زود ولا زور
وقـول بـلا فـعل هلــه يقمـحونـــي
انـــا شـهــود مــحمـد هــو منـصـور
بدفع البلا ءكل المـلأ يشهـدونـــي
ونــا قـصير مـحــمـد هــو مـنصـور
جيرانهم بصـحـونهم يــرثعـــونـــي
صــغـــار وكـبــار زود هــل الــــدور
اللى بهــن لحـقوقـهم يرسلـــونــي
لا نـوخـــوا ما قـالو الباب مـكــسـور
الضيف ضـيف الله ولا يزعلونــي
حـران ذبح الضـأن وجنوب وظهـور
وزاد يكـوم في كبـــار الصحونـــي
الا او سـهـلــــين وجــزلين وظـفـور
درب المراجل يضربــونه بهـونــي
من طلعـه النـجــمه الى شقــه النور
من مالهـم لـــعـمالهـم يجمــعونــي
ياما تــلافى مـن صـحيح ومصـفـور
وعـجـز وشيبان سوات الشنونـــي
لا قلت خـفوا جاء مع السوق طابور
ناس تـلافــــا من بعــيد يـجـونــي
وجواد لوعـليه خـلاخيـل وخـصــور
عطيت خفا ما نيــظرت بالعيونـــي
الله ذكــر من صغـر النفس مـاجـور
واسـعـدهم بيمـانــهم ينــثـرونـــي
باعوا على الله ماخذ الحكى والحور
يالله عسى في بيعهم يربـحونـــي
اللى يبى الجـنه ويـنزل مــع الحــور
يفـطـن لعيـلات هـله يستحــونـــي
انا اطـلب الله كـل ماقـعـد وابــثــور
مـحـمد ومنصور عـسى يسلموني
وفهد وبوه بنيه الـخـيــر مـذكـــــور
المال دون وجـيهـهم يرخصونـــي
ويحيا بغيبـاته للامـصار مشهـــــور
طيــبه مع الـلى للـنضا يتبعونــــي
بالبر والبلــدان وبديـــره الـــغــــور
اللى هــل الــعيرات لـه يـاردونـــي
وحمود وسليمان لا ركبوا الـــكـــور
مـروســـين للـــفـرج يقـطعـونـــي
براهيم وصالح مابهم حكى وقـصور
وعلى وتال الغـوش ماهب دونــي
هذا الجهد مني الا صـرت مقهـــور
العـذر ياجيـرانــنا فـــعـذرونـــــي
سـلام مني عـدد مــوج بالبـــحــور
على النبي واصحاب له يتبعونــي


وقصيدة لا يذكرني كاتبها ومطلعها


يا إلــــــــــــهي ياعظيم وياكريم انت الحليم
باديٍ مبداي باسمك بالصلاة وبالسلام
شرقٍ وغرب وجنوب وفي شمالي القصيم
الشريدة نور وقتٍ عابث فيه الظلام


كلما اخايل بروق اوشفت سحب فوق غيم
قلت عله يم دارن يسكنه ربعن كرام

قصيدة قيلت في الشيخ الزعيم : فهد بن عبدا لرحمن بن شريدة ولايحضرني قائلها وهي مدح وثناء إلى هذا الرمز

فهد ما مات وعقبة أشيوخ وحيود
فهد عقب موته ورث لنا رجال
شيخنٍ زعيمنٍ بالفعل دوم مشهود
أشجع من الوادي إلى جاك سيال
وصلف من الشملا معا ساري النود
وكرم من الطائي بجيله له أفعال
فزاع ويفتح درب للغير مسدود
وصطا من الموت الحقيقي باالاقبال
وحن من أم الحويرألا مضهود
ووجه من النصرة يتمم إلى قال
حاز المراجل كلها منبع الجود
وخلد عقب موته لنا البيض لأجيال
دونه أتوقف هرجت أشيوخ وفهود
فهد فهد يازين ذكره أليا حال


ورد عليه حفيد الزعيم : عبدا لسلام بن سليمان بن فهد بن شريدة
بهذه القصيدة

الصدق ميزة والكذب ماله أحدود
والقاف أنا عمه وهو صار لي خال
أبقطف الموضوع عنقود عنقود
وبطرق آبيوتي وآباشيل موال
يمر حبا بالمسك والكاد والعود
بلي نظم زين القوافي ولآمال
مدحت من يزها المدايح وجلمود
وأنا حفيدة وأفتخر ولطم العال
هو مربط القمة وبايع بن سعود
وأرسل فداوين مع القوم حلال
وهو الذي خطط وأمر على حشود
وقتنٍ مضى ماينفع القيل والقال
شيخنٍ على قومه ورأيه به الفود
أليا فتل راية فتل فتلت أعقال
هو مرجع أخوانه على الطيب والجود
حاكم حاكمين لسلاطين مدهال
ياصاحبي جّدي ولا عنه منشود
كلن عرف صيته وطيبه والأفعال
يكفي عياله حبلهم صار مشدود
على الفهد سارو طواريق ألأبطال
حطوا لهم مطرق وردعه على الذود
وحنا على درب المشاكيل حوال
ياالله يامثبت حكم سيف داوود
ياالواحد المعبود علام ألأحوال
ترحم أشيوخنٍ خلفوا خمسة عهود
الطيب والفزعة مع الجاه والفال
والخامس أعيالن لهم درب ممدود
قدامهم مهره تبي عسف خيال

منقول

النجديه
02-06-10, 08:07 PM
تسلم يمينك ياخوي على هالمشاركه

شرفتنا ونورتنا في هالحضور

يعطيك العافيه يارب


http://www.semar7.com/uploading/uploads/images/semar7-e4947e0640.gif

طريق القوافل
03-06-10, 11:46 PM
هذه أحد القصائد بأل شريدة وهي مهداةٌ من أنصار مكة لأبناء عمهم أنصار القصيم
للشاعر زيد بن حسين الأنصاري


خَــطَــرَتْ بُثــيــنُ بــثــوبـِـهــا الشَّــفـَّـــافِ
وَرَنـَـتْ إليَّ بــنَــاظــــــــــرَينِ ضــعـَـــــــــافِ
مَــمْشُــــوَقَــــةً رَاعَ الــــفــــــؤَادَ قَــــوامُــــهَا
مَملوحَةَ اللفَتـَـــــــــاتِ والأعطَــــــــــافِ
فَاضَ الجَمَالُ عَلَى مَشَارفِ ثَغرِهَا
والخَــــصــرِ والأردَافِ والأطــــــــــرَافِ
فَذُهِلْتُ من حَوَر العــيونِ وسحرِهَا
وغَــرقــتُ في نَهــــرٍ بغيرِ ضفَــــــــــافِ
مَــــالَــــت عَــلَي بـــقَــــد ظَــبــي مَــائــسٍ
وَمَــضَــتْ تُحَدثُني بــِكُلِّ عَــفَــــــــــافِ
فَانسَــابَ مَبــسـِـمُــهَا عَــبــيــرًا مُــطربًا
وانــثَالَ من فِيها الــــــــــدواءُ الشَّافي
هَــاكَ القَصيــدَ من المعينِ الصافي
غَــضًـا نـَـــــــــديا كَامِــــــــــلَ الأوصَــــــافِ
عَن مَعشرٍ سَكَنوا القَصيمَ وعَمَّروا
مـَـجدًا يَقــومُ على هُــدَى الأسلافِ
آلُ الــــشــريــــدَةِ أَهــلُــنــا فَــأصــولُــــنَــا
تَسمُــو بــنَــا لـِـصَــــــــــحَابةٍ أَشــــــــــرَافِ
فَــعــبــادَةُ بنُ الصامتِ الجَدُّ الذي
شَــهــدَ الــفُــتــوحَ وَصَــــالَ بالأسيَافِ
لمَّــا شَــهــدتَ الــبَــيــعــتـَـيــنِ مُــبــادرًا
أتــحَــفتَ عَــوفًا غَــايــــةَ الإتحَــــــــــافِ
فَــــتَـــعـَـلـمَ الأَنصارُ ديــــنَ مــحـَـمــــدٍ
من مُصــعَبٍ مــن آل عَــبــد مَــنَــافِ
قَــــــد كَــــان بَــــدريًا نَــــقــــــيــــبًا حــجـةً
صَــلــبَ الــقَــنــاةِ موطــأَ الأكنَــــــــــافِ
وتَــتَــــبَّــــعَ الــــقُــــــرآن يَــكْــتُـــبُــــهُ عَـــلى
عُــسُــبٍ وجــــلــدٍ طــــاهرٍ وقِحَــــــافِ
وَهــوَ الذي خَلعَ اليهــودَ لــغَــــدرِهمْ
مُــتـَـبــــرئًا مــن أقــــــــــرَبِ الأحــــــــــلافِ
وتضوَّعتْ طُرُقُ المدينةِ بالشَّذا
من بعــدِ أحقابٍ مَضــــينَ عِــجــــــافِ
ما ذاك إلا عَرْفُ طِيبِ محمدٍ
عــــمَّ الــــبــــــــلادَ بســــهلِــــها وشِعــــافِ
لا خَــــيــرَ لــــلأحــــفَــــادِ إلا إن بَــنَــــوا
بقَــــوادمٍ من مَــــجــــدِهِــمْ وَخَــــــــــوَافِ
شُدُّوا عَلى الأيدي العُهودَ وَأَغلظوا
حَتى نُــــحــقــقَ سَــــاميَ الأهــــــــــدَافِ
وإذَا الــــتَــسامــحُ كــانَ ديــــدنَ أمــــــةٍ
صَفــــتِ النفــوسُ وزالَ كلُّ خــلافِ
لَكَ يا وَزيرَ الخَيرِ قَد حَكَمَ الهَوى
حُــكــمًا بلا نَــــقــضٍ ولا استــئــنَــافِ
بَــاقــــــات وَردٍ قــــــد عَــــلاكَ عَــبــــيرُهَا
بــــــالــــحُــــــــــبِّ إلا أنهــــــــــنَّ قَــــــــــوافي
أهــلاً بــكــم وبمــن سَعى في جَمعِنَا
شَــرفــــتـَـــنَــــا يا زيــنَـــــــةَ الأضيَــــــــــافِ
مَــــــازَال حــــبُّــــكَ لــــلــــفــــؤادِ مُــــــلازمًا
وَكَــــــأنَّــــــــه وَقـــــــفٌ من الأوقــــــــــافِ
شَــــيـَّـــدتَ لــلــمَــجــدِ التــليــدِ خَلائقًا
فجــمــعتَــه من سَــــائــــرِ الأطــــــــــرَافِ
والــحُــرُّ يَــفــرَحُ أن يُــصَــادقَ مِثلَكمْ
من بعــــدِ أن عَــــزَّ الصــديقِ الــوَافي
والــمَــرءُ يَــفــدِي مَــن يُــحــبُّ بوَاحدٍ
لَــــــكــــنــــني أفـــــــديــــــــــكَ بالآلافِ
تُــخــفي صَنــَائِعَــكَ العــظَــامَ تَواضــعًا
كاللؤلؤِ المَكنونِ في الأصــــــدَافِ
لــكنَّــها ظَــهــــرتْ وَفَــــــاحَ عــبــيــرُهَــــــا
مسكًا وريحُ المسكِ ليسَ بخَافِ
مــن ذا يــلــــــومُ مــــتــيما في حــبــكُــم
وبــحــلــمــكم لان الــغــلــيظُ الجافي
ولــقــد رأيــتُــك مُــرشــدا ومُــنــاصــحًا
أو مُــصــلحًا بــالــعــدل والإنــــصــافِ
كــم مُعضِــــلاتٍ حــــارَ فــيها أهلُــها
فأجــبــتمُــو عــنــها الجــواب الكافي
كم كنتُ أرجو أنْ أبيَّنَ فضــــلَكُمْ
لَــــولا قُصُــور الشــعــر عــن إسعــافي

فهد العرجاني
12-06-10, 12:36 AM
النجديه تشرفت بحضورك وسعدة بتعليقك

فهد العرجاني
12-06-10, 12:37 AM
طربق القوافل تشرفت بحضورك وسعدة بتعليقك وقصيدتك

ونيس المجبري
30-06-10, 09:45 PM
ابكي ودمعي في خدودي نازف*****عيني جرت وتمزقت اجفاني
قصة جميلة بارك الله فيك

فهد العرجاني
20-09-10, 03:01 PM
ونيس تشرفت بحضورك وسعدة بتعليقك