وحي القلم
20-04-05, 05:11 AM
يتفق الكثير من علماء الايقونات والرموز الدينية في العالم ..
ان الفنان العبقري ( ليوناردو دافنشي ) هو اكثر فنان استخدم الرموز والتشفيرات الصارخة بالرموز الدينية تعبيراً عما يريد ..
ودافنشي كان معاصراً لسطوة الكنيسة واستبدادها والتي كانت سائدة في ذلك العصر . وتضرب بيد من حديد على كل مخالف لها .
وبما ان دافنشي كان عضواً كبيراً في " اخوية سيون " التي تحاربها الكنيسة بشراسة لان هذه الاخوية تمتلك شيءً لو ظهر على السطح لقضى على الكنيسة الى الابد ..
ثم اصبح دافنشي فيما بعد المعلم الاكبر للاخوية واحد الاربعة الكبار المكلفين بالحفاظ على ( الكأس المقدسة – الغريل ) والوثائق الهامة والسرية التي حصلت عليها ( اخوية سيون ) من اسلافهم قديماً وهم مايسمون بــ( فرسان الهيكل )
وقد استطاع دافنشي بعبقريته ان يضمن لوحاته رموزاً يعبر فيها عما يريد ..
فالمونوليزا اللوحة الشهيرة بأبتسامتها الغامضة والتي تعتبر احدى راوئع دافنشي قيل عنها الكثير :
فالبعض يقول انها رسمت لامرأة وهذه المرأة حامل والابتسامة ناشئت عن سعادتها بهذا الحمل .
و يقول علماء الرموز ...
انهاعبارة عن رمز ديني صارخ ( وهو اتحاد آلهة الخصوبة مع آلالهة الانثى ) ..
فادافنشي كان يؤمن بأن الروح البشرية لايمكن ان ترتقي الا بوجود العناصر المذكرة والمؤنثه ..
وهذا الامر تعتبره الكنيسة هرطقة ووثنية ...
ومشهور عن دافنشي بأنه كان شاذ جنسياً ..
والمونوليزا من ضمن الاحتمالات الواردة والقوية انها صورة لدافنشي نفسه ولكانها ممزوجة أي ( خنثى ) وتعبر عن التحام الجنسين .. التي يؤمن بها دافنشي ..
واسمها الغريب " المونوليزا " عبارة عن دمج اسم اله الخصوبة الذكرية ( امون ) مع الهة الخصوبة الانثوية ( ايزيس ) – وتكتب بحروف تصويرية lisa- ليزا – وعند الدمج بينهما تتكون - المونوليزا - ..
وفي لوحته الاخرى المسماة بـ ( العشاء الاخير ) ..
صرح دافنشي بالرموز التي ضمنها هذه اللوحة عن اخطر مايهدد الكنيسة وهو الكأس المقدسة .
فيعتقد اغلب المسيحيين اليوم ان الكاس المقدسة تعني الكأس التي الاخيرة التي شرب منها المسيح ..
بينما دافنشي " واخوية سيون " تعني لهم الكأس المقدسة شيء اخر ومخالف تماماً ..
وهي ( مريم المجدلية ) زوجة المسيح عليه السلام ..
والتي كانت تحمل في بطنها سلالة المسيح والدم المقدس .
والكنسية بقيادة قسطنطين هي اول من ادعى الوهية المسيح ورفعه من درجة الانبياء البشر الى اله وبذلك لايكون له سلالة او اولاد .
بيمنا تعتقد " اخوية سيون " غير ذلك .
بان المسيح له ذرية من زوجته مريم المجدلية وهي - الاخوية - مكلفة بالحفاظ عليها حتى يحين موعد ظهورهم للناس وكشف السر الخطير .
وقد رسم دافنشي في لوحته " العشاء الاخير " صورة للمسيح على طاولة وبجانبه اثنى عشر رجلاً
( الحواريون ) واهداها لاحدى الكنائس المشهورة لتعلقها على احدى جدران الكنيسة المقدسة ..
و بعبقريته الفذة جعل في هذه اللوحة اعظم واخطر سر تسعى الكنيسة لمحاربته وهو "الكأس المقدسة "
( فانظر الى اين وصل الاهمال بالكنيسة . ) ...
الكنيسة التي تحارب نظرية الكأس المقدسة هي ذاته من تعلق لوحة صارخة بالدعوة الى هذه النظرية .
فعندما يدقق المسيحي النظر في شكل الحواري الذي يجلس بجانب المسيح وينتبه لهذا الرمز فلاشك انه سوف تختلف عنده الصورة تماماً ..
فما كان الحواري الذي يجلس بجانب المسيح الا صورة لفتاة ذات شعر احمر وصدر بارز قليلاً .. !!
وقد التصقت ركبتها بركبة المسيح وقد شكلت حرف ( V ) وهو ما يعني رمز للرحم . او الكأس المقدسة .
وعلى خطوات منها رسم دافنشي صورة لاحد الحواريين ( بطرس ) وهو ينظر الي المجدلية بوجه يعبر عن الحقد والكراهية وهو تعبير عما حدث فيما بعد رفع المسيح وبأن بطرس هو اول من طارد زوجة المسيح ليقتلها ويقتل سلالة المسيح لكي تخلو له الساحة .
ثم رسم يداً تحمل خنجر مرفوع وعندما تدقق النظر الى هذه اليد التي تحمل الخنجر يتضح لك انها ليست تابعة لاي جسد من اجساد الحواريين اللذين يشاركون المسيح الطاولة .
هذا هو دافنشي الفنان العبقري ..
وهذه نبذة مختصرة عن رموزه وشيفراته ..
وما دعاني لكتابة هذه الخاطرة العابرة عن دافنشي وعن لوحته " العشاء الاخير "
الا لاعتقادي بأننا لو امعنا التأمل في حياة الانسان ..
لاتضح لنا انها عبارة عن مسارات متعددة يصب كل منها في جهة معينة . وهدف معين ...
فهناك مسار الحب , وهناك مسار الحياة الاجتماعية , ومسار الحياة العملية .. وهناك ..والخ
وربما صادف الانسان في مسار من هذه المسارات المنطلقة عائق من العوائق يمنعه من مواصلة المسير ..
وعندها فقط ....
يحق له ان يتوقف ويرسم لوحته ..
ثم .. يسميها بـ ( العشاء الاخير ) .....
وللجميع تحياتي
ان الفنان العبقري ( ليوناردو دافنشي ) هو اكثر فنان استخدم الرموز والتشفيرات الصارخة بالرموز الدينية تعبيراً عما يريد ..
ودافنشي كان معاصراً لسطوة الكنيسة واستبدادها والتي كانت سائدة في ذلك العصر . وتضرب بيد من حديد على كل مخالف لها .
وبما ان دافنشي كان عضواً كبيراً في " اخوية سيون " التي تحاربها الكنيسة بشراسة لان هذه الاخوية تمتلك شيءً لو ظهر على السطح لقضى على الكنيسة الى الابد ..
ثم اصبح دافنشي فيما بعد المعلم الاكبر للاخوية واحد الاربعة الكبار المكلفين بالحفاظ على ( الكأس المقدسة – الغريل ) والوثائق الهامة والسرية التي حصلت عليها ( اخوية سيون ) من اسلافهم قديماً وهم مايسمون بــ( فرسان الهيكل )
وقد استطاع دافنشي بعبقريته ان يضمن لوحاته رموزاً يعبر فيها عما يريد ..
فالمونوليزا اللوحة الشهيرة بأبتسامتها الغامضة والتي تعتبر احدى راوئع دافنشي قيل عنها الكثير :
فالبعض يقول انها رسمت لامرأة وهذه المرأة حامل والابتسامة ناشئت عن سعادتها بهذا الحمل .
و يقول علماء الرموز ...
انهاعبارة عن رمز ديني صارخ ( وهو اتحاد آلهة الخصوبة مع آلالهة الانثى ) ..
فادافنشي كان يؤمن بأن الروح البشرية لايمكن ان ترتقي الا بوجود العناصر المذكرة والمؤنثه ..
وهذا الامر تعتبره الكنيسة هرطقة ووثنية ...
ومشهور عن دافنشي بأنه كان شاذ جنسياً ..
والمونوليزا من ضمن الاحتمالات الواردة والقوية انها صورة لدافنشي نفسه ولكانها ممزوجة أي ( خنثى ) وتعبر عن التحام الجنسين .. التي يؤمن بها دافنشي ..
واسمها الغريب " المونوليزا " عبارة عن دمج اسم اله الخصوبة الذكرية ( امون ) مع الهة الخصوبة الانثوية ( ايزيس ) – وتكتب بحروف تصويرية lisa- ليزا – وعند الدمج بينهما تتكون - المونوليزا - ..
وفي لوحته الاخرى المسماة بـ ( العشاء الاخير ) ..
صرح دافنشي بالرموز التي ضمنها هذه اللوحة عن اخطر مايهدد الكنيسة وهو الكأس المقدسة .
فيعتقد اغلب المسيحيين اليوم ان الكاس المقدسة تعني الكأس التي الاخيرة التي شرب منها المسيح ..
بينما دافنشي " واخوية سيون " تعني لهم الكأس المقدسة شيء اخر ومخالف تماماً ..
وهي ( مريم المجدلية ) زوجة المسيح عليه السلام ..
والتي كانت تحمل في بطنها سلالة المسيح والدم المقدس .
والكنسية بقيادة قسطنطين هي اول من ادعى الوهية المسيح ورفعه من درجة الانبياء البشر الى اله وبذلك لايكون له سلالة او اولاد .
بيمنا تعتقد " اخوية سيون " غير ذلك .
بان المسيح له ذرية من زوجته مريم المجدلية وهي - الاخوية - مكلفة بالحفاظ عليها حتى يحين موعد ظهورهم للناس وكشف السر الخطير .
وقد رسم دافنشي في لوحته " العشاء الاخير " صورة للمسيح على طاولة وبجانبه اثنى عشر رجلاً
( الحواريون ) واهداها لاحدى الكنائس المشهورة لتعلقها على احدى جدران الكنيسة المقدسة ..
و بعبقريته الفذة جعل في هذه اللوحة اعظم واخطر سر تسعى الكنيسة لمحاربته وهو "الكأس المقدسة "
( فانظر الى اين وصل الاهمال بالكنيسة . ) ...
الكنيسة التي تحارب نظرية الكأس المقدسة هي ذاته من تعلق لوحة صارخة بالدعوة الى هذه النظرية .
فعندما يدقق المسيحي النظر في شكل الحواري الذي يجلس بجانب المسيح وينتبه لهذا الرمز فلاشك انه سوف تختلف عنده الصورة تماماً ..
فما كان الحواري الذي يجلس بجانب المسيح الا صورة لفتاة ذات شعر احمر وصدر بارز قليلاً .. !!
وقد التصقت ركبتها بركبة المسيح وقد شكلت حرف ( V ) وهو ما يعني رمز للرحم . او الكأس المقدسة .
وعلى خطوات منها رسم دافنشي صورة لاحد الحواريين ( بطرس ) وهو ينظر الي المجدلية بوجه يعبر عن الحقد والكراهية وهو تعبير عما حدث فيما بعد رفع المسيح وبأن بطرس هو اول من طارد زوجة المسيح ليقتلها ويقتل سلالة المسيح لكي تخلو له الساحة .
ثم رسم يداً تحمل خنجر مرفوع وعندما تدقق النظر الى هذه اليد التي تحمل الخنجر يتضح لك انها ليست تابعة لاي جسد من اجساد الحواريين اللذين يشاركون المسيح الطاولة .
هذا هو دافنشي الفنان العبقري ..
وهذه نبذة مختصرة عن رموزه وشيفراته ..
وما دعاني لكتابة هذه الخاطرة العابرة عن دافنشي وعن لوحته " العشاء الاخير "
الا لاعتقادي بأننا لو امعنا التأمل في حياة الانسان ..
لاتضح لنا انها عبارة عن مسارات متعددة يصب كل منها في جهة معينة . وهدف معين ...
فهناك مسار الحب , وهناك مسار الحياة الاجتماعية , ومسار الحياة العملية .. وهناك ..والخ
وربما صادف الانسان في مسار من هذه المسارات المنطلقة عائق من العوائق يمنعه من مواصلة المسير ..
وعندها فقط ....
يحق له ان يتوقف ويرسم لوحته ..
ثم .. يسميها بـ ( العشاء الاخير ) .....
وللجميع تحياتي