مُحتسِب
20-04-05, 01:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد
هذا أول موضوع لي في هذا المنتدى والذي أسأل الله تبارك وتعالى أن ينفع به من يقراءه
نقول وبالله التوفيققال بعض الناس من المعتزله وغيرهم أنه روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح البخاري ومسلم وسنن ابو داود والترمذّي والنسائّي وابن ماجه والدارمي والموطأ ( أن رجلاً قام إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال-يارسول الله نشدتك بالله إلا قضيت بيننا بكتاب الله تعالى.
فقام خصمه - وكان أفقه منه - فقال : صدق اقض بيننا بكتاب الله وائذن لي .
فقال صلى الله عليه وسلم قل.
قال _ إن إبني كان عسيفاً على هذا فزنى بامرأته فأخبرت أن على إبني الرجم فافتديت منه بمائة شاة وخادم . ثم سألت رجالاً من أهل العلم فأخبروني أن على إبني جلد مائه وتغريب عام وعلى إمرأة هذا الرجم.
فقال صلى الله عليه وسلم(( والذي نفسي بيده لأقضيّن بينكما بكتاب الله المائة شاه والخادم رد عليك وعلى إبنك جلد مائةٍ وتغريب عام، وعلى إمرأة هذا الرجم، واغدُ يا أُنيس على إمرأة هذا فإن إعترفت فارجمها .
فغدا عليها فاعترفت فرجمها .
فقالوا هذا خلاف كتاب الله عز وجل لانه سأله أن يقضي بينهما بكتاب الله تعالى فقال له (( والذي نفسي بيده لأقضيّن بينكما بكتاب الله)) ثم قضى بالرجم والتغريب وليس للرجم والتغريب ذكر في كتاب الله تعالى . وليس يخلوا هذا الحديث من أن يكون باطلاً أو أن يكون حقاً. وقد نقص من كتاب الله ذكر الرجم والتغريب ...
هذا وقد قال ابن قتيبه رحمه الله ما مفاده (( إن رسول الله صلى الله عليه وسلم - لم يرد بقوله ( لأقضيّن بينكما بكتاب الله )هاهنا القرأن - وإنما أراد : لأقضيّن بينكما بحكم الله سبحانه وتعالى_ والكتاب يتصرف على وجوه.
منها للحكم والفرض كقوله تعالى (( كتاب الله عليكم وأحل لكم ما ورآءَ ذلكم)) أي فرض عليكم . وقال تعالى(( كتب عليكم القصاص )) أي فرض عليكم . وقال تعالى (( وقالوا ربنا لم كتبت علينا القتال ) أي فرضت
وقال تعالى ((وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس ) أي حكمنا وفرضنا .وقال النابغه الجعدي:
ومال الولاءُ بالبلاءِ فمِلتمُ وما ذاك قال الله إذ هو يكتُبُ
أراد مالت القرابه بأحسابنا إليكم . وما ذاك أوجب الله إذ هو يحكم .
إخوتي من أراد التوسع في تأويل مختلف الحديث فليبداء بكتاب تأويل مختلف الحديث لإبن قتيبه وقد أجاد رحمه الله بغض النظر عن تحامله على بعض الأئمه والعلماء
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد
هذا أول موضوع لي في هذا المنتدى والذي أسأل الله تبارك وتعالى أن ينفع به من يقراءه
نقول وبالله التوفيققال بعض الناس من المعتزله وغيرهم أنه روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح البخاري ومسلم وسنن ابو داود والترمذّي والنسائّي وابن ماجه والدارمي والموطأ ( أن رجلاً قام إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال-يارسول الله نشدتك بالله إلا قضيت بيننا بكتاب الله تعالى.
فقام خصمه - وكان أفقه منه - فقال : صدق اقض بيننا بكتاب الله وائذن لي .
فقال صلى الله عليه وسلم قل.
قال _ إن إبني كان عسيفاً على هذا فزنى بامرأته فأخبرت أن على إبني الرجم فافتديت منه بمائة شاة وخادم . ثم سألت رجالاً من أهل العلم فأخبروني أن على إبني جلد مائه وتغريب عام وعلى إمرأة هذا الرجم.
فقال صلى الله عليه وسلم(( والذي نفسي بيده لأقضيّن بينكما بكتاب الله المائة شاه والخادم رد عليك وعلى إبنك جلد مائةٍ وتغريب عام، وعلى إمرأة هذا الرجم، واغدُ يا أُنيس على إمرأة هذا فإن إعترفت فارجمها .
فغدا عليها فاعترفت فرجمها .
فقالوا هذا خلاف كتاب الله عز وجل لانه سأله أن يقضي بينهما بكتاب الله تعالى فقال له (( والذي نفسي بيده لأقضيّن بينكما بكتاب الله)) ثم قضى بالرجم والتغريب وليس للرجم والتغريب ذكر في كتاب الله تعالى . وليس يخلوا هذا الحديث من أن يكون باطلاً أو أن يكون حقاً. وقد نقص من كتاب الله ذكر الرجم والتغريب ...
هذا وقد قال ابن قتيبه رحمه الله ما مفاده (( إن رسول الله صلى الله عليه وسلم - لم يرد بقوله ( لأقضيّن بينكما بكتاب الله )هاهنا القرأن - وإنما أراد : لأقضيّن بينكما بحكم الله سبحانه وتعالى_ والكتاب يتصرف على وجوه.
منها للحكم والفرض كقوله تعالى (( كتاب الله عليكم وأحل لكم ما ورآءَ ذلكم)) أي فرض عليكم . وقال تعالى(( كتب عليكم القصاص )) أي فرض عليكم . وقال تعالى (( وقالوا ربنا لم كتبت علينا القتال ) أي فرضت
وقال تعالى ((وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس ) أي حكمنا وفرضنا .وقال النابغه الجعدي:
ومال الولاءُ بالبلاءِ فمِلتمُ وما ذاك قال الله إذ هو يكتُبُ
أراد مالت القرابه بأحسابنا إليكم . وما ذاك أوجب الله إذ هو يحكم .
إخوتي من أراد التوسع في تأويل مختلف الحديث فليبداء بكتاب تأويل مختلف الحديث لإبن قتيبه وقد أجاد رحمه الله بغض النظر عن تحامله على بعض الأئمه والعلماء