احمد2100
18-04-05, 04:29 PM
في هذا الموضوع أو إن أبين لكم المرأة عند الشيعة(الروافض)...وابي اسمع اراكم فيهم
لقد استغل الشيعة(الروافض)المتعة أبشع استغلال وأهينت المرأة شر إعانة,
اقرأ معي هذه النصوص في كتاب الروافض(لله ...ثم للتاريخ) ...
قال الرسول صلى الله عليه وسلم(من تمتع بأمرة مؤمنه كأنما زار الكعبة سبعين مرة)
وقال (المتعة ديني ودين إبائي فمن عمل بها عمل بديننا ومن أنكرها أنكر ديننا ,واعتقد بغير ديننا)
وقيل لأبي عبدا لله عليه الصلاة والسلام هل للمتع ثواب ؟قال(إن كان يريد بذلك وجه الله لم يكلمها كلمة إلا كتب الله له بها حسنة,فإذا دنا بها غفر الله له بذلك ذنباً,فإذا اغتسل غفر الله ما مر من الماء على شعره)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم(من تتمتع مرة امن سخط الجبار,ومن تمتع مرتين حشر مع الأبرار ,ومن تمتع ثلاث مرت زاحمني في الجنان).......... لذلك علماء الحوزة والنجف عليهم لعنة الله مثل الصدر والخميني والشيرازي والمدني يتمتعون بكثرة رغبة في نيل الثواب ومزاحمة النبي عليه الصلاة والسلام في الجنان........
وروى السيد فتح الله الكاشاني في تفسير منهج الصادقين عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال (من تمتع مرة كانت درجته كدرجة الحسين ,ومن تمتع مرتين كانت درجة كدرجة الحسن ,ومن تمتع ثلاث مرات كانت درجته كدرجة علي بن أبي طالب ومن تمتع أربع فدرجته كدرجتي)
ولا يشترط أن تكون المتمتع بها بالغة راشدة,بل قالوا يمكن التمتع بها في العاشرة من العمر...
ولما كان الإمام الخميني مقيما في العراق كنا نتردد إليه لطلب العلم ونطلب منه العلم حتى صارت علاقتنا به وثيقة جدا وقد اتفق مرة أنها وجهت إليه دعوة إلي مدينة تلعفر وهي مدينه تقع غرب الموصل على مسيرة ساعة ونصف تقريبا بالسيارة ,فطلبني للسفر معه فسافرت معه ,فاستقبلونا وأكرمونا غاية الإكرام مدة بقائنا عند إحدى العوائل الشيعية المقيمة هناك ,
ولما انتهت مدة السفر ورجعنا ,وفي طريق عودتنا ومرورنا ببغداد أراد الإمام إن نرتاح من عناء السفر ,فأمرنا أن نتوجه إلى منطقة العطيفية حيث يسكن هناك رجل إيراني الأصل يقال له سيد صاحب ,كانت بينه وبين الإمام معرفة قوية,فرح سيد صاحب بمجيئنا ,وكان وصولنا عند الظهر فصنع لنا غداء فاخر واتصل ببعض أقاربه فحضروا وازدحم منزله احتفاء بنا ,وطلب سيد صاحب منا المبيت عنده تلك الليلة فوافق الإمام,ثم لما حان وقت العشاء أتونا بالعشاء ,وكان الحاضرون يقبلون يد الإمام الخميني ويسألونه ويجيب لهم عن أسئلتهم ,ولما حان وقت النوم وانصرف الحاضرون إلا أهل الدار ,أبصر الإمام الخميني صبية بعمر أربع سنوات ولكنها جميلة جدا فطلب الإمام من أبيها سيد صاحب إحضارها للتمتع بها فوافق بفرح بالغ ,فبات الإمام الخميني والصبية في حضنه ونحن نسمع بكائها وصريخها.
المهم انه امضي تلك الليلة فلما أصبح الصبح وجلسنا لتناول الإفطار نظر إلي فوجد علامات الإنكار في وجهي ؟ إذ كيف يتمتع بهذه البنت الصغيرة وغفي الدار فتيات بالغات كان بإمكانه التمتع بهم فلم يفعل ؟
فقال لي :سيد حسين ماذا تقول في التمتع بالطفلة؟
قلت له:القول قولك ,والصواب فعلك؟وأنت إمام مجتهد؟ولايمكن لمثلي أن يرى أو يقول إلا مارتاه أو تقوله ,-ومعلوم أني لايمكنني الاعتراض وقتذاك-.
فقال : سيد حسين أن التمتع بها جائز ولكن بالتقبيل والمداعبة والتفخيذ-.................- أما الجماع فانا لاتقوى عليه.
وكان الإمام الخميني يرى التمتع حتى بالرضيعة فقال: (يجوزالتمتع بالرضيعة ضماً وتفخيذا وتقبيلا)
ملاحظة:منقول من كتاب <كشف الاستار وتبرئة الائمة الاطهار> والذي كشف فيه عن فضائح دين الشيعة وقباحته اعتمادا الى احد كتبهم المسمى <لله...ثم للتاريخ> للامام حسين الموسوي وهو احد علماء النجف.
لقد استغل الشيعة(الروافض)المتعة أبشع استغلال وأهينت المرأة شر إعانة,
اقرأ معي هذه النصوص في كتاب الروافض(لله ...ثم للتاريخ) ...
قال الرسول صلى الله عليه وسلم(من تمتع بأمرة مؤمنه كأنما زار الكعبة سبعين مرة)
وقال (المتعة ديني ودين إبائي فمن عمل بها عمل بديننا ومن أنكرها أنكر ديننا ,واعتقد بغير ديننا)
وقيل لأبي عبدا لله عليه الصلاة والسلام هل للمتع ثواب ؟قال(إن كان يريد بذلك وجه الله لم يكلمها كلمة إلا كتب الله له بها حسنة,فإذا دنا بها غفر الله له بذلك ذنباً,فإذا اغتسل غفر الله ما مر من الماء على شعره)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم(من تتمتع مرة امن سخط الجبار,ومن تمتع مرتين حشر مع الأبرار ,ومن تمتع ثلاث مرت زاحمني في الجنان).......... لذلك علماء الحوزة والنجف عليهم لعنة الله مثل الصدر والخميني والشيرازي والمدني يتمتعون بكثرة رغبة في نيل الثواب ومزاحمة النبي عليه الصلاة والسلام في الجنان........
وروى السيد فتح الله الكاشاني في تفسير منهج الصادقين عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال (من تمتع مرة كانت درجته كدرجة الحسين ,ومن تمتع مرتين كانت درجة كدرجة الحسن ,ومن تمتع ثلاث مرات كانت درجته كدرجة علي بن أبي طالب ومن تمتع أربع فدرجته كدرجتي)
ولا يشترط أن تكون المتمتع بها بالغة راشدة,بل قالوا يمكن التمتع بها في العاشرة من العمر...
ولما كان الإمام الخميني مقيما في العراق كنا نتردد إليه لطلب العلم ونطلب منه العلم حتى صارت علاقتنا به وثيقة جدا وقد اتفق مرة أنها وجهت إليه دعوة إلي مدينة تلعفر وهي مدينه تقع غرب الموصل على مسيرة ساعة ونصف تقريبا بالسيارة ,فطلبني للسفر معه فسافرت معه ,فاستقبلونا وأكرمونا غاية الإكرام مدة بقائنا عند إحدى العوائل الشيعية المقيمة هناك ,
ولما انتهت مدة السفر ورجعنا ,وفي طريق عودتنا ومرورنا ببغداد أراد الإمام إن نرتاح من عناء السفر ,فأمرنا أن نتوجه إلى منطقة العطيفية حيث يسكن هناك رجل إيراني الأصل يقال له سيد صاحب ,كانت بينه وبين الإمام معرفة قوية,فرح سيد صاحب بمجيئنا ,وكان وصولنا عند الظهر فصنع لنا غداء فاخر واتصل ببعض أقاربه فحضروا وازدحم منزله احتفاء بنا ,وطلب سيد صاحب منا المبيت عنده تلك الليلة فوافق الإمام,ثم لما حان وقت العشاء أتونا بالعشاء ,وكان الحاضرون يقبلون يد الإمام الخميني ويسألونه ويجيب لهم عن أسئلتهم ,ولما حان وقت النوم وانصرف الحاضرون إلا أهل الدار ,أبصر الإمام الخميني صبية بعمر أربع سنوات ولكنها جميلة جدا فطلب الإمام من أبيها سيد صاحب إحضارها للتمتع بها فوافق بفرح بالغ ,فبات الإمام الخميني والصبية في حضنه ونحن نسمع بكائها وصريخها.
المهم انه امضي تلك الليلة فلما أصبح الصبح وجلسنا لتناول الإفطار نظر إلي فوجد علامات الإنكار في وجهي ؟ إذ كيف يتمتع بهذه البنت الصغيرة وغفي الدار فتيات بالغات كان بإمكانه التمتع بهم فلم يفعل ؟
فقال لي :سيد حسين ماذا تقول في التمتع بالطفلة؟
قلت له:القول قولك ,والصواب فعلك؟وأنت إمام مجتهد؟ولايمكن لمثلي أن يرى أو يقول إلا مارتاه أو تقوله ,-ومعلوم أني لايمكنني الاعتراض وقتذاك-.
فقال : سيد حسين أن التمتع بها جائز ولكن بالتقبيل والمداعبة والتفخيذ-.................- أما الجماع فانا لاتقوى عليه.
وكان الإمام الخميني يرى التمتع حتى بالرضيعة فقال: (يجوزالتمتع بالرضيعة ضماً وتفخيذا وتقبيلا)
ملاحظة:منقول من كتاب <كشف الاستار وتبرئة الائمة الاطهار> والذي كشف فيه عن فضائح دين الشيعة وقباحته اعتمادا الى احد كتبهم المسمى <لله...ثم للتاريخ> للامام حسين الموسوي وهو احد علماء النجف.