المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ][أنا وطالبة الثالث متوسط " موضي " ساكنة حي الأمل بالرياض][


احسن الظن
18-04-05, 09:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم ..

هذه قصه واقعيه حصلت في مجتمعنا وفي مدينة الرياض الحبيبه .

خلال الاسابيع الماضيه..

وهي طويله .. أرجو أن لا تنزعجو من طولها ..

ولكنها رائعه ومؤثره وتستحق القرائه ...

الساعة تقترب من الثامنة حينما استيقظت .. - لقد تأخرت ...

قلتها .. وأنا أصّر أسناني غيظاً ،

من المنبه .. الذي يخذلني في كل مرة ...

نفضت الشرشف عن جسمي ، وقفزت من فراشي .

الرّبع ساعة التي أمضيها عادة في الاستعداد ،

أختصرتها إلى خمس دقائق .

ركبت السيارة وأنطلقت ..

كل شئ إختصرته .. إلا السرعة ، فإنها قد تضاعفت .

يجب أن أصل ، ولو أدرك نصف الاجتماع .

كان ذهني مشغولا بحساب عدد التقاطعات المتبقية ،

حتى أصل إلى الطريق السريع ،

عندما دوى إرتطام ، عنيف في الجانب الأيمن من مؤخرة سيارتي ، وعكس اتجاهها تماما .

حينما استعدت توازني ، بعد مفآجأة الصدمة ،

كانت (أشلاء) سيارتي متناثرة أمامي ، ولمحت من بعد ، السيارة التي صدمتني تلوذ
بالفرار ..

قلت في نفسي :

سيارة فخمة .. لماذا يهرب صاحبها ، ورفرف من رفارفها يعادل قيمة سيارتي ..؟

لم أحتج لتفكير طويل ، لكي أقرر أن أطارده وأنسى الاجتماع .

الصدمة قوية ، والتلفيات في سيارتـي كبيرة ، وأنا لا أستطيع أن أتحمل خسائر بهذا
الحجم ..

الاجتماع يمكن أن يعوض .

هكذا حدثت نفسي ، وأنا أنطلق وراءه بنصف سيارة تقريبا .

كان مرتبكا ، لذلك لحقته بسرعة ، وبدأت مطاردة غير متكافئة بين سيارته الفارهة ،

والـ (نصف) المتبقي من سيارتي . شعر أني مدركة .. لا محاله ..

فأنا صاحب حق ، والوضع الذي آلت إليه سيارتي ، لم يبق لي شيئا أخسره .

عند أحد المنعطفات خفض من سرعته كثيرا .

لاحظت ذلك ، من نور الكوابح الذي ظل مضاء أطول من كل مرة .

لقد استسلم .. قلت لنفسي ،

وبدأت آخذ وضع الاستعداد للوقوف . ، ، ، فجأة ..

رأيت باب الراكب الذي بجانبه يفتح ،

ولاحظت أنه يميل ، ويدفع (شيئا) إلى الخارج ..

ثم أعقب ذلك صريخ عال لعجلات سيارته يصم الآذان ،

وهو ينطلق بسرعة عاليه ، تاركا المكان ممتلئا برائحة إحتراق الاطارات ،

إثر إحتكاكها الهائل بالارض .

حينما فتح الباب .. وقذف بذلك (الشئ) ، كان أول ما سقط حقيبه ..

ثم شيئا ملتفا بقماش أسود .. كأنه ..

- يا إلهى .. إمرأة .. بل فتاة .. !!!!!

هكذا صرخت ، وأنا أتقدم ببطء تجاه ذلك (الشئ) ، الذي قذف من السيارة .

نهضت .. وأخذت تنفض الغبار الذي علق بعباءتها ، وتتراجع ملتصقة بالجدار .

حينما اقتربت منها ، أخذت تبكي ، وهي تلملم أطراف (مريولها) الذي تمزق ،

إثر سقوطها من السيارة .

- طالبه ..

قلتها ، وأنا أنظر إلى (مريولها) ،

وأغراضها المدرسية التي تناثرت من حقيبتها ..

وقفت قريبا منها ، وصرت أسمع بكاءها ، وحشرجة صوتها وهي تقول :

- أرجوك .. أرجوك .. أستر علي ، الله يخليك .. لا تفضحني ..

لم أدر ماذا أصنع .

شعرت بإرتباك وحيرة شديدة .. وتعطلت قدرتي على التفكير .

الموقف يبعث على الريبة : أنا .. وفتاة .. على ناصية الشارع .

ثوبها ممزق ، وأغراضها مبعثرة على الأرض ..

قلت لها .. بعد تردد ، دون أن أحدد ما هي خطوتي التالية :

- اركبي .. سأوصلك إلى بيت أهلك ..

صاحت ، بهلع :

- لا .. لا أريد بيت أهلي .. ستذبحني أمي .. أرجوك ..

كان يجب أن أتصرف بسرعة ، خاصة وأن المشهد أصبح ملفتا للنظر .

السيارات المارة ، صار أصحابها يحدقون بنا ، وكاد فضول بعضهم يدفعه للتوقف .

- اركبي الآن .. ونتفاهم فيما بعد .. في المقعد الخلفي لو سمحت ..

شرعت أجمع أغراضها ، التي تناثرت من حقيبتها المدرسية .. ثم عدت أدراجي إلى السيارة
..

لم تكن قد ركبت .. ، ، - لماذا لا تركبين ..؟

- الباب لا ينفتح .. - تعالي إلى هذا الباب ..

ألقيت نظرة إلى داخل السيارة ، كان حطام الزجاج يملأ المقاعد الخلفية ..

- أووف .. لا باس .. إركبي في المقعد الأمامي ..

ركبت ، وحينما أستوت على المقعد ، أخذت تجمع عباءتها ،

لتغطي بها (مريولها) الممزق، الذي أنشق عن ساقها إلى أعلى ركبتها بقليل .

لمحت كفها .. بيضاء صغيرة ، خمنت أنها لا تزيد عن الخامسة عشرة . -

أنا : تدرسين ..؟

هي : نعم ..

أنا : في أي صف ؟

هي : الثالث متوسط ..


كان ظني في محله .. لون (مريولها) يشبه لون مريول شقيقتي ،

التي تدرس في نفس المرحلة .

أنا : (وش) إسمك ..؟

هي : موضي ...


كنت أسير بالسيارة على غير هدى ، وطاف في رأسي كثير من الأفكار :

أسلمها للهيئة .. !!!

ارجعها إلى بيت أهلها ..!!!

أعيدها للمدرسة ..!!!


أنا قطعا لا أستطيع أن ابقيها معي ..


سألتها : - موضي .. من هذا الذي كنت معه ..؟

لم ترد على سؤالي .. ولا أدري تحديدا لم سألتها .

كنت أريد أن اختلق حوارا ، لأصنع جوا من الثقة ،

يساعدني في فهم ملابسات أمرها .. ويمهد الطريق إلى قلبها ..


القلـوب المغلقة مثل دهاليز الاستخبارات ..

مرتع خصب للخوف .. والتوجس .. والشك .. والريبه ..

الساعة الآن تجاوزت التاسعة والنصف .. الوقت يمضي ،

وأمامي أعمال كثيرة يجب أن أؤديها .. ،

حين فشلت محاولتي لإستدراجها للكلام ،

رأيت أن احسم الموضوع مباشرة ..

قلت لها :

- موضي يجب أن تختاري بين أمرين ..

أسلمك للهيئة ،
أو
أوصلك لبيتكم ..

بقاؤك معي غير ممكن .. كما أن أهلك لابد أن يعرفوا عن سلوكك ..


أنفجرت باكية ، وبطريقة تنم عن سلوك طفولي حقيقي ،

رفعت غطاء وجها ، وهي تتوسل إلي بعينين دامعتين ، أن لا أفعل ...


- أرجوك ... إذبحني .. لكن لا تسلمني للهيئة .. لا (توديني) لبيتنا ..

والله هذي أول مرة أطلع فيها مع رجال ..

ضحكت علي البندري ...

اشفقت على ذلك الوجه الطفولي البرئ .

قلت لها ، وأنا أسحب يدي من يديها ، وهي تحاول أن تجرها لتقبلها ،

رجاء أن لا أسلمها للهيئة ، أو لأهلها :

أنا : - طيب .. طيب .. خلاص .. لن أسلمك لأحد .. لكن ما العمل ..؟

موضي: - إذا جاء وقت طلوع الطالبات .. أنزلني عند المدرسة ..

أنا : - متى ..؟

موضي: - الساعة الواحدة .. بعد صلاة الظهر ..


- بقي أكثر من ثلاث ساعات .. وأنا مشغول ..

أطرقت لحظات ،

تعاقب خلالها على وجهها إنفعالات من كل نوع .. الرهبة .. القلق .. الخوف من المجهول
.

ثم نظرت إلي بعينين فارغتين تماما من أي بريق .. وقالت :

- نزلني عند المدرسة .. -

أنا : وبعدين ..؟

موضي : - أنتظر .. وإذا طلعوا الطالبات .. أروح لبيت أهلي ..


شعرت في أعماقي بحزن شديد لهذه البراءة الساذجة .

هي بالتأكيد ليست من ذوات السلوك المنحرف المتمرسات ..

ولا تعي خطورة الذي تقوم به .. ولا عاقبة تصرفاتها ..

أنا : - أنت صاحية .. تقعدين في الشارع ثلاث ساعات ..؟

لم ترد بشئ ، لكن الفضول دفعني لأن أسألها عن مكان مدرستها ،

لأستدل من ذلك على اسم الحي الذي يسكنه أهلها ...

أنا : - أين مدرستك يا موضي ..؟

موضي : - في حي الأمل .. ،

أنا : حي الأمل ..؟؟؟ !!!!

شعرت بمثل المسمار يخترق قلبي ..

هذا من المضحكات المبكيات .

ما أكثر ما نسمي الأشياء بغير حقيقتها ..

ما أكثر ما نزيف المعاني .. والواقع .. والاحلام ..

هذا أفقر أحياء الرياض .. لو سموه (حي اليأس) .. أو البؤس .. أو التعاسه .

الأمل ..؟

إن كان فيه للأمل بصيص .. فوجود هذه (الزهرة) فيه ..

هذا الكائن الطفولي الذي تتعرض البراءة فيه للإغتيال ..

تداعت إلى ذهني الصور والمعلومات التي لدي عن حي (الأمل) ،

وحاولت أن أفهم العلاقة بين تلك السيارة الفخمة وحي (الأمل) ،

حيث تقيم موضي .

لا يمكن أن يكون صاحب تلك السيارة يقيم في ذلك الحي ..

لسبب بسيط هو أن ثمنها يعادل قيمة خمسة من (جحور) ذلك الحي ،

التي يطلق عليها مجازا .. (منازل) ..

كما أن سيارته ستجد صعوبة في إختراق زواريب ذلك الحي ،

الذي لا يتسع أحدها ، إلا لمرور سيارة واحدة صغيرة ..

ولأن سكان ذلك الحي كذلك .. غالبا ما يتسببون بإغلاق الشوارع ،

بايقاف سياراتهم بطريقة خاطئة ، لا تتحملها هذه الطرق ، الضيقة أصلا .

ماذا يكون ...؟

إنه .. (أحدهم) ..

إنه فجور المترفين ، إذ يتربص بعوز المحرومين ..

وحرمـان البؤساء ، ليطلق غرائزه .. تفتك بإنسانية البسطاء .. وتفترس الشرف ،
والكرامة

هذه رساله اتت أيلي عن طريق الاميل وانا انقلها لكم للعبره وليس لي مجهود فيها فأرجو الاطلاع

وبدون ردود لأن الردود حسب المجهود وهذه ليس لي فيها مجهود وجزاكم الله خيرا

اليمامه
18-04-05, 10:08 AM
جزاك الله خير


و الله يعطيك العافيه


وياربب تفتح على القلوب الغافله

كنا كنا اعجبك انا
18-04-05, 10:17 AM
الله يعطيك العافي
اخوي ان الشاب السعودي ليس لديه رحمه وبلاخص عند الغريزه الجنسيه الا من رحم الله فالاغلبيه العظمى من الشباب لا يفرقون بين عفيفه وغير مستويه همه الوحيد اشباع تلك الرغبة الحيوانيه فقط بعيدا عن كل ماتحمله المشاعر الانسانيه ولكن اسال الله ان يهديني ويهدي شباب امتي
امين امين

حزر فزر
18-04-05, 10:21 AM
لا حول ولا قوة الا بالله


جراحات تشكو الطبيب المعالج ... وهموم تعلو الغيوم العوالي ...


إنا لله وإنا إليه راجعون

محمد 1426
18-04-05, 07:56 PM
الله يعطيك العافيه لا حول ولا قوة الا بالله ،،

حريب الياس
18-04-05, 10:28 PM
لا حول ولا قوة الا بالله
لا حول ولا قوة الا بالله
لا حول ولا قوة الا بالله
لا حول ولا قوة الا بالله
لا حول ولا قوة الا بالله

احسن الظن
19-04-05, 06:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخت الكريمه اليمامه

والاخ الكريم كنا كنا

والاخ الكريم /حزر فزر

والاخ الكريم محمد 1426

والاخ الكريم حريب الياس

بما انكم مررتم على المقال فهذه سعاده لي وان كنت اردت من النقل هو لعل وعسى

ان تستيقض قلوبنا من غفلتها ونتابع ابنائنا لايظن البعض انها من نسج الخيال او ماحدثت

لأن المسلم يجب ان يكون حسن الظن وفطن ولايرمي رأسه بالارض ويقول الامر مستبعد نحن في بلد امن وامان

واقول يا اخي اعقلها وتوكل 00احبتي في الله والله ثم والله ان طالبه لم تتجاوز الثالثه عشر من عمرها تمارس

في بيت زميلتها لا كثر الله هذه الزميلات المتربصات بفلذات اكبادنا ونحن غافلون ويأتي دور المحسن المترف

الذي يتربص بضحيته بحجة اعانة الاسر المعدمه ولكن ليس الامر كما تضنون من تأتي إليه المعدمه ان كان باقي

فيها مسحة جمال او تكفي العباءة السوداء ويبداء مرحلة النذاله أي والله الا من رحم الله ومازالت الدنيا فيها خير

والكن العوز الله لايعيزكم الا لوجه الكريم اما ان يكلك الى الناس فهذا والله فيه صعوبه ومراره ولا تقولوا من اين

اتيت بهذا واقول اذهبو للإحياء المعدمه كحي الأمل الذي يكسر الخاطر وسئلوا النساء هناك ورجال الحسبه الذين

قصصت اجنحتهم قص الله من قصها والله ان بالعين لعبره وان بالقلب لاحسره ولكن ما اقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل

اخت عيال
19-04-05, 03:31 PM
لا حول ولا قوة الا بالله

altheeeb79
20-04-05, 07:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته المفروض مثل هالشباب اللي مايخافون الله في بنات الناس ان يتم (خصيهم) اي قطع (الخصيتين) حتى يكونوا عبره لغيرهم ويجب ان يتخذ مثل هذه القرارات الصارمه بسرعه جدا ومنعا من تأزم الامور 0 انا لو يحصل لاسمح الله لابنتي او اختي اي شيئ من هذه المواضيع لن يشفي غليلي الا قتل هذا الشاب (الشيطان) 0 ولذلك اؤكد على اتخاذ قرارات صارمه حول هذا الموضوع وقبل وصول الامور الى حد لايعلمه الا الله 00000000000000000000000000والسلام

أم أديم
20-04-05, 11:33 AM
هذه قصة خيالية بقلم الدكتور / محمد الحضيف

منذ سنوات وموجودة في المنتدى الأدبي كاملة

اضغط في الاسفل على اسم القصة

موضي .. حلم تحت الأقدام..{ قصه مشوقه } (http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=19931)

فهد الثقفي
20-04-05, 11:50 AM
لماذا تجرأت بكذبك يا حسن الظن
,, قم بس قم ,, :cl:

أبو لين
20-04-05, 01:00 PM
جزاك الله خير


و الله يعطيك العافيه

احسن الظن
20-04-05, 05:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ان من القصص لعبره خاصة اذا كانت هذه القصه وماشابهها نعيشها يوم بعد يوم فليس فيه عيب

ان نطرحها للعبره والفائده 000 علما بأنني لم اقــــــــــــــــــــــــــــل ان القصة حدثت لي ولكن

يبدو اننا لم نكمل القصه إلي النهاية حيث ذكرت ما يبرر موقفي من القصه وللذي اتهموني بالكذب عفا الله عنهم

وإيليكم ما يشهدلي امامكم 00 اما الذي بيني وبين فاطر السموات والارض العالم بما يجري وبما تحفي الصدور

العزيز الحكيم الصبور فلحساب والجزا ء والجنة والنار ولله الحمد والمنه فهي عنده وهو الذي يجازيني م

بما فعلت وإليكم آخر القصه :ـ



هذه رساله اتت أيلي عن طريق الاميل وانا انقلها لكم للعبره وليس لي مجهود فيها فأرجو الاطلاع

وبدون ردود لأن الردود حسب المجهود وهذه ليس لي فيها مجهود وجزاكم الله خيرا


للمعلوميه ويعلم الله ان هذا التبرير انني قد تأثر من ما قيل ولكن لا احب ان احد يخسر حسنه بسبب ما اوردت