موجه هادئه
30-04-10, 02:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
( المخدرات الخطر الداهم )
كل ما سيرد في هذا الموضوع كتبته لكم من محاضرة (المخدرات الخطر الداهم) المسجله لدي أحببت أن أكتب لكم أكثر ما ذكر فيها وبعض القصص.
لعلي أنبه آباء غافلين واثقين بأبنائهم ولكن الدنيا لم ترحمهم وصديق السوء لم يتركهم فيصبح بعدها كل من الآباء والأبناء نادمين و الله من وراء القصد
محتوى الموضوع
- شعور الآباء تجاه أبنائهم
- البدايه.
- من هو متعاطي المخدرات ؟
- ما هو التشفيط ؟
- آ - كيف أعرف أن ابني يتعاطى الكبتاجون .
ب - كيف أعرف أن ابني يتعاطى الحشيش .
- بعض القصص
- ماذا تفعل بنا المخدرات
- الأمور التي تؤثر على الأبناء في اتباع طريق المخدرات .
- التحفيز والآمال .
- قوة الشخصيه .
- لمحه عن اندفاع الأبناء للنت وتأثرهم بأناس لايعرفونهم .
- استعدادات التغيير في الناصيه وكيف يُستَغَل الأبناء في سن المراهقه.
- الشهوات .
- الخمور والمخدرات .
- السبب الرئيسي لتعاطي المخدرات .
مدخل {
* (أحد كبار السن كان يوصي ولده فيقول يا بني لاتصاحب الا من تسعد وتفتخر أن يمشي بجنازتك .)
لأنه عندما يحمل الانسان على الأكتاف سيقول الناس ما شاء الله مات فلان وكان في جنازته الشيخ فلان والداعيه فلان وفلان وفلان ، أليس هذا كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم أنتم شهود الله في أرضه عندما يشهد لك هؤلاء الخيرين وأنت تحمل في جنازه .
أما عندما يكون يتعاطى المخدرات فتجد والده يقبل العزاء و يقول الحمد لله الذي فكنا منه .
* شعور الآباء تجاه أبنائهم :
دائما نرى أن أبنائنا منزهين ولا نقبل أن يقال في ابننا أي همسه،
وكثير من الناس يشتكي ويقول أنا ابني عصبي , ابني انفعالي , سآخذه لشيخ يقرأ عليه أو طبيب نفسي ، ثم يكتشف أنه متعاطي،هنا لابد لنا أن نؤمن كلنا أننا من الممكن أن نصاب نسأل الله الحمايه , فلذلك ينبه الأب بطريقه ذكيه وأن تصل اليه المعلومه من أجل متابعته وخاصه اذا كان صغيرا في السن , لأن الحشيش في النهايه يجعل الانسان مختل عقليا ويقضي على خلايا المخ .
بعض الناس يتعاطى الحشيش وهويعتقد انه رجوله ولا يعلم انه بعد فتره سيزداد لديه الهرمون الأنثوي فتصبح لديه عنه وبروز في الثديين .
* بداية
علينا أن نفهم أبنائنا أن التدخين هو العتبه الأولى للوصول الى المخدرات .
لــــــماذا ؟؟؟
لأن الانسان يضع له أهله سور وهذا السور لحمايته من الوصول الى البئر الذي داخل المزرعه وهذه البئر هي المخدرات والسور هو حاجز التدخين يقولون لا تدخن واذا كسر هذا السور فلربما يصل الى المخدرات في أسرع وقت .
معلومه : ( كل رأس معسل يعادل بكت دخان وهو أشد خطوره من الدخان )
*من هو متعاطي المخدرات ؟
يجب أن نعرف أن متعاطي المخدرات مريض وليس مجرما عندما يقع في المشكله فهو مريض كمريض السرطان كمريض الايدز ( حمانا الله واياكم ) فهو مريض يحتاج الى عنايه لكنه لا يصلح أن ينتج أبناءا ويجب أن نعرف انه لا يصلح ان يكون مربيا اطلاقا .
* ما هو التشفيط ؟
هو من المخدرات لاشك لأنها تسمى المذيبات الطياره،وهو من الكوارث والمصائب وهو من أقرب الأمور التي تجفف الدماغ ولذلك متعاطي التشفيط لا يتجاوز في التعاطي سنوات قليله الا ويصبح انسانا معتوها أبلها لا يعي شيئا حوله ويصاب بالاغماء والموت .
لأنه يتعاطى مادتين ماده سامه وماده مخدره ولذلك هو خطير على الانسان ، وأكثر من يتعاطون التشفيط أصبحوا بلهاء وليس لديهم عقول .
ويجب أن نفهم أبناءنا أن هناك مخدرين منتشرين الحشيش والكبتاجون وكلاهما شر ولكن الكبتاجون أشد شرا لأنه يجعل الانسان يندفع للجريمه .
* آ - كيف أعرف أن ابني يتعاطى الكبتاجون ؟
الكبتاجون يجعل الانسان انفعاليا لا يحترم والديه ، يعتقد أن والده عدو له,يكون نومه مختلف وينام بالأيام ، يكون شديد العصبيه ، لايحب الطعام ولا يحب أن يأكل , دائما لديه ارتعاش بالأطراف ورعشه .
ب - كيف أعرف أن ابني يتعاطى الحشيش ؟
تبدأ شخصية الابن بالضعف , يبحث عن الانزواء والوحده , ويصبح يخاف من عاقبة الأمور والآخرين بعكس متعاطي الكبتاجون لا يخاف مقدم يفعل الجريمه .
* بعض القصص :
1-هناك رجل قتل ستة أبناء من أبنائه ذبحا بالسكين ، لأن متعاطي الكبتاجون كثير الشك فاعتقد ان زوجته كانت تخونه وهذا الكلام غير صحيح وحينما عولج عرف أنه كان يهذي وأن المخدرات أوصلته الى ذلك .
2- بعيون تملأها الحسرة والحزن وبرأس مطأطأ يتذكر سعود تلك الأيام السوداء التي عاشها عندما كان في ظلمات المخدرات وغياهب الضياع والإدمان، كان الهدف من دخول ذلك العالم هو البحث عن السعادة و"الفرفشة والوناسة" أو ربما تحصيل معدل علمي متميز في التوجيهي" آخر سنة في المرحلة الثانوية، إلا أن تلك السعادة تحولت إلى جحيم ونار مشتعلة تحرق كل ما هو جميل في حياة ذلك الشاب الذي لم يكمل سن الثلاثين. كانت الشرارة الأولى حبة بيضاء قلبت حياته إلى سواد دامس عندما قدمها له صديقه لكي يحقق معدلا مرتفعا في دراسته، لم يتصور سعود أن تلك الحبة هي العتبة الأولى في طريق الهلاك والدمار ومدخل النفق المظلم، وأنه سيبقى أسيرا لتلك الحبة لسنوات، حتى تجاوز الأمر إلى البحث عن "صنف" آخر لتحقيق السعادة الزائفة حتى أصبح عبدا لتلك الأصناف من "الكبتاجون"، "الحشيش"، الهروين"، وغيرها، إلى أن سقط في مستنقع المخدرات. حادثة سعود تجسد حالة كثير من المراهقين الذين يعدون الهدف الأول لمروجي هذه "الآفة" الخطيرة، لإسقاطهم في براثن المخدرات والتجول في عالمها المرعب، عندما لا يجدون الرعاية والاهتمام والاحتواء من ذويهم المشغولين بأمورهم الخاصة تاركين أبناءهم في أيدي الشيطان وأصدقاء السوء ما يجعل دخولهم في هذا النفق الموحش حتميا إلا من رحم الله .
3 -إدمان أخي قادني
وتروي لنا (ف.ج) وهي إحدى المتعافيات قصتها مع الإدمان وتقول إنها كانت تعيش في أيسر حال وعلاقتها مع والدها ووالدتها من أجمل ما يكون ، لكن أخاها الكبير كان يتعاطى المسكرات في غرفته، وفي أحد الأيام دخلت إلى غرفته تبحث عن بعض الأغراض فوجدت زجاجات الخمر، ولأنها سمعت عن الخمر كثيراً ورأت فتيات كثيرات يشربن في الأفلام الأجنبية، فقد حاولت أن تجربه وأخذت منه جرعة بسيطة في كأس ثم ذهبت إلى غرفتها وشربت منه وقد قادها فضولها إلى تصل إلى الإدمان، حيث كررت فعلتها أكثر من مرة في كل أسبوع أو أسبوعين تدخل غرفة أخيها في غيابه وتأخذ منه زجاجاته التي يخبئها تحت طاولته حتى هداها الله على يد إحدى الداعيات والتي عرضت عليها نماذج لمدمنات وقعن في براثن الإدمان ثم فرطن في عرضهن وشرفهن وأخلاقهن وشوهن سمعة عائلاتهن، وبينت لها حكم الدين في شرب الخمر ونهتها عن متابعة الأفلام الخليعة والقنوات الفضائية الهابطة ، وطلبت منها قراءة القرآن والمداومة على الصلاة فحاولت تركه ونجحت في ذلك، وبتوفيق من الله اهتدى أخوها بعد أن مر به مرض عضال شفاه الله منه وهي الآن تعيش في أسعد حال بين قراءة قرآن وخدمة زوج يحبها وأبناء يملأون عليها البيت فرحاً وسعادة.
( المخدرات الخطر الداهم )
كل ما سيرد في هذا الموضوع كتبته لكم من محاضرة (المخدرات الخطر الداهم) المسجله لدي أحببت أن أكتب لكم أكثر ما ذكر فيها وبعض القصص.
لعلي أنبه آباء غافلين واثقين بأبنائهم ولكن الدنيا لم ترحمهم وصديق السوء لم يتركهم فيصبح بعدها كل من الآباء والأبناء نادمين و الله من وراء القصد
محتوى الموضوع
- شعور الآباء تجاه أبنائهم
- البدايه.
- من هو متعاطي المخدرات ؟
- ما هو التشفيط ؟
- آ - كيف أعرف أن ابني يتعاطى الكبتاجون .
ب - كيف أعرف أن ابني يتعاطى الحشيش .
- بعض القصص
- ماذا تفعل بنا المخدرات
- الأمور التي تؤثر على الأبناء في اتباع طريق المخدرات .
- التحفيز والآمال .
- قوة الشخصيه .
- لمحه عن اندفاع الأبناء للنت وتأثرهم بأناس لايعرفونهم .
- استعدادات التغيير في الناصيه وكيف يُستَغَل الأبناء في سن المراهقه.
- الشهوات .
- الخمور والمخدرات .
- السبب الرئيسي لتعاطي المخدرات .
مدخل {
* (أحد كبار السن كان يوصي ولده فيقول يا بني لاتصاحب الا من تسعد وتفتخر أن يمشي بجنازتك .)
لأنه عندما يحمل الانسان على الأكتاف سيقول الناس ما شاء الله مات فلان وكان في جنازته الشيخ فلان والداعيه فلان وفلان وفلان ، أليس هذا كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم أنتم شهود الله في أرضه عندما يشهد لك هؤلاء الخيرين وأنت تحمل في جنازه .
أما عندما يكون يتعاطى المخدرات فتجد والده يقبل العزاء و يقول الحمد لله الذي فكنا منه .
* شعور الآباء تجاه أبنائهم :
دائما نرى أن أبنائنا منزهين ولا نقبل أن يقال في ابننا أي همسه،
وكثير من الناس يشتكي ويقول أنا ابني عصبي , ابني انفعالي , سآخذه لشيخ يقرأ عليه أو طبيب نفسي ، ثم يكتشف أنه متعاطي،هنا لابد لنا أن نؤمن كلنا أننا من الممكن أن نصاب نسأل الله الحمايه , فلذلك ينبه الأب بطريقه ذكيه وأن تصل اليه المعلومه من أجل متابعته وخاصه اذا كان صغيرا في السن , لأن الحشيش في النهايه يجعل الانسان مختل عقليا ويقضي على خلايا المخ .
بعض الناس يتعاطى الحشيش وهويعتقد انه رجوله ولا يعلم انه بعد فتره سيزداد لديه الهرمون الأنثوي فتصبح لديه عنه وبروز في الثديين .
* بداية
علينا أن نفهم أبنائنا أن التدخين هو العتبه الأولى للوصول الى المخدرات .
لــــــماذا ؟؟؟
لأن الانسان يضع له أهله سور وهذا السور لحمايته من الوصول الى البئر الذي داخل المزرعه وهذه البئر هي المخدرات والسور هو حاجز التدخين يقولون لا تدخن واذا كسر هذا السور فلربما يصل الى المخدرات في أسرع وقت .
معلومه : ( كل رأس معسل يعادل بكت دخان وهو أشد خطوره من الدخان )
*من هو متعاطي المخدرات ؟
يجب أن نعرف أن متعاطي المخدرات مريض وليس مجرما عندما يقع في المشكله فهو مريض كمريض السرطان كمريض الايدز ( حمانا الله واياكم ) فهو مريض يحتاج الى عنايه لكنه لا يصلح أن ينتج أبناءا ويجب أن نعرف انه لا يصلح ان يكون مربيا اطلاقا .
* ما هو التشفيط ؟
هو من المخدرات لاشك لأنها تسمى المذيبات الطياره،وهو من الكوارث والمصائب وهو من أقرب الأمور التي تجفف الدماغ ولذلك متعاطي التشفيط لا يتجاوز في التعاطي سنوات قليله الا ويصبح انسانا معتوها أبلها لا يعي شيئا حوله ويصاب بالاغماء والموت .
لأنه يتعاطى مادتين ماده سامه وماده مخدره ولذلك هو خطير على الانسان ، وأكثر من يتعاطون التشفيط أصبحوا بلهاء وليس لديهم عقول .
ويجب أن نفهم أبناءنا أن هناك مخدرين منتشرين الحشيش والكبتاجون وكلاهما شر ولكن الكبتاجون أشد شرا لأنه يجعل الانسان يندفع للجريمه .
* آ - كيف أعرف أن ابني يتعاطى الكبتاجون ؟
الكبتاجون يجعل الانسان انفعاليا لا يحترم والديه ، يعتقد أن والده عدو له,يكون نومه مختلف وينام بالأيام ، يكون شديد العصبيه ، لايحب الطعام ولا يحب أن يأكل , دائما لديه ارتعاش بالأطراف ورعشه .
ب - كيف أعرف أن ابني يتعاطى الحشيش ؟
تبدأ شخصية الابن بالضعف , يبحث عن الانزواء والوحده , ويصبح يخاف من عاقبة الأمور والآخرين بعكس متعاطي الكبتاجون لا يخاف مقدم يفعل الجريمه .
* بعض القصص :
1-هناك رجل قتل ستة أبناء من أبنائه ذبحا بالسكين ، لأن متعاطي الكبتاجون كثير الشك فاعتقد ان زوجته كانت تخونه وهذا الكلام غير صحيح وحينما عولج عرف أنه كان يهذي وأن المخدرات أوصلته الى ذلك .
2- بعيون تملأها الحسرة والحزن وبرأس مطأطأ يتذكر سعود تلك الأيام السوداء التي عاشها عندما كان في ظلمات المخدرات وغياهب الضياع والإدمان، كان الهدف من دخول ذلك العالم هو البحث عن السعادة و"الفرفشة والوناسة" أو ربما تحصيل معدل علمي متميز في التوجيهي" آخر سنة في المرحلة الثانوية، إلا أن تلك السعادة تحولت إلى جحيم ونار مشتعلة تحرق كل ما هو جميل في حياة ذلك الشاب الذي لم يكمل سن الثلاثين. كانت الشرارة الأولى حبة بيضاء قلبت حياته إلى سواد دامس عندما قدمها له صديقه لكي يحقق معدلا مرتفعا في دراسته، لم يتصور سعود أن تلك الحبة هي العتبة الأولى في طريق الهلاك والدمار ومدخل النفق المظلم، وأنه سيبقى أسيرا لتلك الحبة لسنوات، حتى تجاوز الأمر إلى البحث عن "صنف" آخر لتحقيق السعادة الزائفة حتى أصبح عبدا لتلك الأصناف من "الكبتاجون"، "الحشيش"، الهروين"، وغيرها، إلى أن سقط في مستنقع المخدرات. حادثة سعود تجسد حالة كثير من المراهقين الذين يعدون الهدف الأول لمروجي هذه "الآفة" الخطيرة، لإسقاطهم في براثن المخدرات والتجول في عالمها المرعب، عندما لا يجدون الرعاية والاهتمام والاحتواء من ذويهم المشغولين بأمورهم الخاصة تاركين أبناءهم في أيدي الشيطان وأصدقاء السوء ما يجعل دخولهم في هذا النفق الموحش حتميا إلا من رحم الله .
3 -إدمان أخي قادني
وتروي لنا (ف.ج) وهي إحدى المتعافيات قصتها مع الإدمان وتقول إنها كانت تعيش في أيسر حال وعلاقتها مع والدها ووالدتها من أجمل ما يكون ، لكن أخاها الكبير كان يتعاطى المسكرات في غرفته، وفي أحد الأيام دخلت إلى غرفته تبحث عن بعض الأغراض فوجدت زجاجات الخمر، ولأنها سمعت عن الخمر كثيراً ورأت فتيات كثيرات يشربن في الأفلام الأجنبية، فقد حاولت أن تجربه وأخذت منه جرعة بسيطة في كأس ثم ذهبت إلى غرفتها وشربت منه وقد قادها فضولها إلى تصل إلى الإدمان، حيث كررت فعلتها أكثر من مرة في كل أسبوع أو أسبوعين تدخل غرفة أخيها في غيابه وتأخذ منه زجاجاته التي يخبئها تحت طاولته حتى هداها الله على يد إحدى الداعيات والتي عرضت عليها نماذج لمدمنات وقعن في براثن الإدمان ثم فرطن في عرضهن وشرفهن وأخلاقهن وشوهن سمعة عائلاتهن، وبينت لها حكم الدين في شرب الخمر ونهتها عن متابعة الأفلام الخليعة والقنوات الفضائية الهابطة ، وطلبت منها قراءة القرآن والمداومة على الصلاة فحاولت تركه ونجحت في ذلك، وبتوفيق من الله اهتدى أخوها بعد أن مر به مرض عضال شفاه الله منه وهي الآن تعيش في أسعد حال بين قراءة قرآن وخدمة زوج يحبها وأبناء يملأون عليها البيت فرحاً وسعادة.