المحلول..
15-04-05, 10:18 PM
الوقت هو الحياة
بلغ حرص السلف على أوقاتهم مبلغاً عجيباً ، وكانوا أعرف الناس بقيمتها ،
وكانوا يقولون : من علامات المقت إضاعة الوقت ، ويقولون : الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك ..
وكانوا يحاولون دائماً الترقي من حال إلى حال أحسن منها بحيث يكون يوم احدهم أفضل من أمسه
وغده أفضل من يومه ..
ويقولون في هذا : ( من كان يومه مثل أمسه فهو مغبون ، ومن كان يومه شراً من أمسه فهو ملعون ،
ومن لم يتعاهد النقصان فهو في نقصان ، ومن كان نقصان فالموت خير له )
يقول الحسن البصري : ( ابن ادم إنما أنت أيام فإذا ذهب يوم ذهب بعضك ،
ويوشك إذا ذهب البعض إن يذهب الكل ، وأنت تعلم فاعمل )
وكان بشر بن الحارث الحافي كثيراً مايقول : ( أمس قد مات واليوم في النزع وغد لم يولد فبادر بالأعمال الصالحة )
أقول ..في الدقيقة الواحدة تستطيع أن ترضى الرب ، وتمحو الذنب ، وان تكتب لك عندا لله بها أجرا ، وتستطيع في الدقيقة مع الدقيقة أن تؤلف وان تكتب ، وان تحفظ ، وان تنمي موهبتك وان تجدّد ذاكراتك ، وان تزيد من عملك لكن الأمر يحتاج إلى همة....]
بلغ حرص السلف على أوقاتهم مبلغاً عجيباً ، وكانوا أعرف الناس بقيمتها ،
وكانوا يقولون : من علامات المقت إضاعة الوقت ، ويقولون : الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك ..
وكانوا يحاولون دائماً الترقي من حال إلى حال أحسن منها بحيث يكون يوم احدهم أفضل من أمسه
وغده أفضل من يومه ..
ويقولون في هذا : ( من كان يومه مثل أمسه فهو مغبون ، ومن كان يومه شراً من أمسه فهو ملعون ،
ومن لم يتعاهد النقصان فهو في نقصان ، ومن كان نقصان فالموت خير له )
يقول الحسن البصري : ( ابن ادم إنما أنت أيام فإذا ذهب يوم ذهب بعضك ،
ويوشك إذا ذهب البعض إن يذهب الكل ، وأنت تعلم فاعمل )
وكان بشر بن الحارث الحافي كثيراً مايقول : ( أمس قد مات واليوم في النزع وغد لم يولد فبادر بالأعمال الصالحة )
أقول ..في الدقيقة الواحدة تستطيع أن ترضى الرب ، وتمحو الذنب ، وان تكتب لك عندا لله بها أجرا ، وتستطيع في الدقيقة مع الدقيقة أن تؤلف وان تكتب ، وان تحفظ ، وان تنمي موهبتك وان تجدّد ذاكراتك ، وان تزيد من عملك لكن الأمر يحتاج إلى همة....]