barakati7
15-04-05, 02:00 PM
--------------------------------------------------------------------------------
في كل مرة تعصف بهذ البلاد محنة نازلة أو فتنة عمياء إلا ونرى انقساما
عجيبا وتوظيفا مريعا وتراشقا بالحجارة واقتياتا على مواجع الوطن
ففي الوقت الذي كانت تدور في الرس مصاولة ومنازلة كانت هناك رحى
معركة أخرى تدور في وائل الإعلام وعلى صفحات الانترنت ترسم صورة
تعبر عن غاية الانقسام ولتشرذم والتنافر داخل هذا المجتمع وكأن بين أفراد
هذا المجتمع من التباعد الديني والفكري ةالثقافي ما يمكن معه الاجتماع
على كلمة سواء .
رأينا في الأحداث الأخيرة توظيفا ينم عن فكر سطحي ونظرة أحادية ضيقة
وبعدا عن مكامن الخلل وموضع الداء
رأينا من يحاول انتهاز الأحداث وتوظيف المحن ومحاولة الظهور بمظهر
الناصح المشفق فترى من يلقي بالائمة على المناهج الدينية ومنهم من يحمل
الوزر على الهيئات والجمعيات الخيرية ومدارس تحفيظ القران والمراكز الصيفية
حتى وصل بأحدهم التطرف الى الجزم بأنه لا يمكن القضاء على الارهاب إلابعد
منع العباءات النسائية التي يتستر وراءها الارهابيون !
وفي هذه الأحداث الأخيرة في الرس لم تخرج المعادلة عن سياقها فمع أول
رصاصة بدأ أول حرف يسجل في اتهام الصحوة الاسلامية ورموزها بتجاهل
الأحداث وعدم إصدار البيانات التي تستنكر هذه الأعمال وكأن البيانات
السابقة قد خلت من أي اشارة الى الأحداث واستنكارها وادنتها والعمل على
إزالة أسبابها واثارها .
ولم يعد تصفية الحسابات وانتهاز الأحداث قاصرة على اتهام شيوخ الصحوة
كسلمان وسفر بل تجاوز إلى كل مؤثر في المجتمع وكل من له صوت مسموع
وفكر ثاقب وقلم سيال ومواقف مشودة كالكاتب المعروف أبو لجين ابراهيم
والكاتب الرائع أكاي ودكتور استفهام وسليمان الخراشي والأيام وغيرهم .
لقد أثبتت الأيام السابقة مدى تأثير هؤلاء في المجتمع ومدى التجاوب
والتفاعل مع أطروحاتهم كما حصل في الانتخابات البلدية في الشرقية التي
حسمها أبو لجين ابراهيم .
ولذلك تجد أن المعركة التي تدار ضدهم لا تقل عن تلك التي تدور في الرس
رغم أن هؤلاء الفضلاء مواقفهم معروفة ومشهودة ومباركة في الوقوف ضد
هذا الفكر وهذا التوجه .
إن مثل هذا التأزم الحاصل داخل المجتمع وهذا التراشق والتنابز لن يساهم في
علاج المصاعب ولن يقدم أي وسيلة للاقناع بخطأهذا السلوك وبعده عن
جادة الصواب بل يسهم في خلق أجواء متوترة محتقنة وتصرف العقول عن
عن البحث عن حلول ومخرج للقضية الأساسية الى قضايا ثانوية وفرعية
وهامشية .
أكاد أجزم أن هذا الفكر الان يلفظ أنفاسه الأخيرة ليس بسبب التأجيج الاعلامي
ولا التوظيف الأناني للأحداث وإنما بسبب مواقف العلماء والدعاة والعقلاء
الذين استطاعوا حصر هؤلاء وازالة الشرعية عن تصرفاتهم وتجيش المجتمع
ضدهم وإقناع الجميع بمدى انحرافهم وبعدهم عن جادة الحق والدين مما وفر
على أجهزة الأمن جهدا كبير ا وعملا شاقا في تتبعهم فإذا بهم يتساقطون
الواحد تلو الآخر في موقف مذهل وعجيب بعد أن اكشفت سواءاتهم وبان
عوارهم وشدة ضررهم على الأمن والاستقرار والسلم الاجتماعي
إن الواجب في هذه المرحلة أن نعمل على تنقية الأجواء وإزالة أسباب التوتر
والاحتقان داخل المجتمع وأن نبتعد عن كل ما فيه استفزاز وإثارة لفئة
عزيزة من أبناء المجتمع
والسلام عليكم ورحمة الله......
في كل مرة تعصف بهذ البلاد محنة نازلة أو فتنة عمياء إلا ونرى انقساما
عجيبا وتوظيفا مريعا وتراشقا بالحجارة واقتياتا على مواجع الوطن
ففي الوقت الذي كانت تدور في الرس مصاولة ومنازلة كانت هناك رحى
معركة أخرى تدور في وائل الإعلام وعلى صفحات الانترنت ترسم صورة
تعبر عن غاية الانقسام ولتشرذم والتنافر داخل هذا المجتمع وكأن بين أفراد
هذا المجتمع من التباعد الديني والفكري ةالثقافي ما يمكن معه الاجتماع
على كلمة سواء .
رأينا في الأحداث الأخيرة توظيفا ينم عن فكر سطحي ونظرة أحادية ضيقة
وبعدا عن مكامن الخلل وموضع الداء
رأينا من يحاول انتهاز الأحداث وتوظيف المحن ومحاولة الظهور بمظهر
الناصح المشفق فترى من يلقي بالائمة على المناهج الدينية ومنهم من يحمل
الوزر على الهيئات والجمعيات الخيرية ومدارس تحفيظ القران والمراكز الصيفية
حتى وصل بأحدهم التطرف الى الجزم بأنه لا يمكن القضاء على الارهاب إلابعد
منع العباءات النسائية التي يتستر وراءها الارهابيون !
وفي هذه الأحداث الأخيرة في الرس لم تخرج المعادلة عن سياقها فمع أول
رصاصة بدأ أول حرف يسجل في اتهام الصحوة الاسلامية ورموزها بتجاهل
الأحداث وعدم إصدار البيانات التي تستنكر هذه الأعمال وكأن البيانات
السابقة قد خلت من أي اشارة الى الأحداث واستنكارها وادنتها والعمل على
إزالة أسبابها واثارها .
ولم يعد تصفية الحسابات وانتهاز الأحداث قاصرة على اتهام شيوخ الصحوة
كسلمان وسفر بل تجاوز إلى كل مؤثر في المجتمع وكل من له صوت مسموع
وفكر ثاقب وقلم سيال ومواقف مشودة كالكاتب المعروف أبو لجين ابراهيم
والكاتب الرائع أكاي ودكتور استفهام وسليمان الخراشي والأيام وغيرهم .
لقد أثبتت الأيام السابقة مدى تأثير هؤلاء في المجتمع ومدى التجاوب
والتفاعل مع أطروحاتهم كما حصل في الانتخابات البلدية في الشرقية التي
حسمها أبو لجين ابراهيم .
ولذلك تجد أن المعركة التي تدار ضدهم لا تقل عن تلك التي تدور في الرس
رغم أن هؤلاء الفضلاء مواقفهم معروفة ومشهودة ومباركة في الوقوف ضد
هذا الفكر وهذا التوجه .
إن مثل هذا التأزم الحاصل داخل المجتمع وهذا التراشق والتنابز لن يساهم في
علاج المصاعب ولن يقدم أي وسيلة للاقناع بخطأهذا السلوك وبعده عن
جادة الصواب بل يسهم في خلق أجواء متوترة محتقنة وتصرف العقول عن
عن البحث عن حلول ومخرج للقضية الأساسية الى قضايا ثانوية وفرعية
وهامشية .
أكاد أجزم أن هذا الفكر الان يلفظ أنفاسه الأخيرة ليس بسبب التأجيج الاعلامي
ولا التوظيف الأناني للأحداث وإنما بسبب مواقف العلماء والدعاة والعقلاء
الذين استطاعوا حصر هؤلاء وازالة الشرعية عن تصرفاتهم وتجيش المجتمع
ضدهم وإقناع الجميع بمدى انحرافهم وبعدهم عن جادة الحق والدين مما وفر
على أجهزة الأمن جهدا كبير ا وعملا شاقا في تتبعهم فإذا بهم يتساقطون
الواحد تلو الآخر في موقف مذهل وعجيب بعد أن اكشفت سواءاتهم وبان
عوارهم وشدة ضررهم على الأمن والاستقرار والسلم الاجتماعي
إن الواجب في هذه المرحلة أن نعمل على تنقية الأجواء وإزالة أسباب التوتر
والاحتقان داخل المجتمع وأن نبتعد عن كل ما فيه استفزاز وإثارة لفئة
عزيزة من أبناء المجتمع
والسلام عليكم ورحمة الله......