المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هم العدو فاحذرهم - أبو أسيد الأنصاري


أبوخالد المصري1
15-04-05, 09:29 AM
هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُم

--------------------------------------------------------------------------------

بقلم : سيف الدين الأنصاري


--------------------------------------------------------------------------------

من المعلوم أن العقلاء لا يطلبون المعرفة الذهنية من أجل تكديس المعلومات في ثلاجة الذاكرة الميتة، وإنما يطلبونها من أجل إيجاد تصور واضح يمكنهم من الحكم الصحيح على الأمر، بحيث يكون هذا الحكم بمثابة الموقف المبدئي من القضية المتناولة.
ولكن مهما تكن صحة هذا الحكم (الموقف المبدئي) فإن قيمته تبقى قريبة إلى العدم إذا لم تتحول إلى إجراءات عملية تترجم حقيقة الحكم النظري إلى واقع عملي يصنع الحدث أو على الأقل يؤثر فيه، قال تعالى: {وَقُلِ اعْمَلُوا}، أما أن يصبح طلب الحكم النظري من أجل الحكم النظري، أي من غير أن يبنى عليه أي موقف عملي فهي السفاهة التي تقدح في مستوى النضج الفكري والنفسي للإنسان.
ولذلك لم يكن القصد من إثارة علامات المنافقين هو الاستهلاك الكلامي الذي يتحول إلى جدل سفسطائي يقلب الحركة الإسلامية إلى ظاهرة صوتية تُستنزف طاقتُها في معارك جانبية، غالبا ما تؤخر ولا تقدم، إنما القصد أن نمتلك معرفة - أو بالأحرى ضوابط للمعرفة - تمكننا من الحكم الصحيح على الأشخاص الذين يمثلون رقما من الأرقام المشكِّلة لمعادلة الصراع، فنعرف بالضبط المواقع الحقيقية لهذه الأرقام بعيدا عن تأثيرات الأهواء والظنون البشرية. على أن المطلوب النهائي ليس هو الوقوف عند الحكم النظري الذي يختزل ساحة الصراع في عالم الأفكار الذهنية التي لا حظ لها من الواقع، ولكن المطلوب النهائي هو أن يترجم هذا الحكم إلى سياسة عملية تصوغ في النهاية مجموعة من المفردات الإجرائية يكون من شأنها أن تضمن التناسب الدقيق بين الحمولة الفكرية والممارسة الميدانية.

أولاً: هم العـدو

رغم كل ما قد يصدر عن المنافقين من المواقف والممارسات فإن أذهان البعض قد تتثاقل عن استحضارهم عند الكلام عن الأعداء، ويرجع ذلك - حسب نظري - إلى أمرين أساسين، أولهما: أن المشاركة في المظهر تساعد على كسر الحواجز النفسية مما يحدث نوعاً من الاطمئنان إلى الطرف الآخر، قد يصل عند الإنسان السطحي إلى الحد الذي تضيع معه قضية الهوية. وثانيهما: أن الأثر السيء الذي تحدثه أعمال المنافقين لا يقع ابتداء على المسلمين باعتبارهم أفراداً وإنما يقع عليهم باعتبارهم جماعة، مما يجعل "المسلم الفردي" لا يحس بالوجود الفعلي لحقيقة العدو في هؤلاء القوم. لكـن - ومهما يكن السبب - فإن الرؤية الإسلامية ترفض مثل هذا الاسترخاء الذي يغيب معه الاستحضار الجدي للحكم الرباني القاضي بأن المنافقين يجب أن يكونوا حاضرين ضمن لائحة الأعداء. قال تعالى:{هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُم}[المنافقون:04].
بل إن المتأمل في {هُمُ الْعَدُوّ} يقف على معنى كبير وعميق أرى من خلال المراقبة أنه غائب عن الأوساط الإسلامية رغم أهميته الكبيرة في التأثير على معادلة الصراع، وهو أنه إذا كان المشرك الوثني عدواً، والكافر الكتابي عدواً، والكافر المرتد عدواً، فإن المنافق ومن على شاكلته {هُمُ الْعَدُوّ}، بالألف واللام التي تفيد كمال حقيقة العدو فيهم، وهي إشارة واضحة إلى أن إدخال هؤلاء القوم في لائحة الأعداء ليس هو كمال المطلوب، وإنما المطلوب هو أن يوضعوا على رأس هذه اللائحة ليصبح النظر إليهم على أساس أنهم العدو الأول للجماعة المسلمة. قال تعالى:{هُمُ الْعَدُوُّ}، قال ابن عاشور: (والتعريف في "العدو" تعريف الجنس الدال على معين، لكمال حقيقة العدو فيهم)[التحرير والتنوير:13/241].
إن مجرد نظرة أولية إلى نوعية المواقف والممارسات الصادرة عن المنافقين، وإلى الصيغة التي تطرح بها، كافية لإدراك العلة الكامنة وراء {هُمُ الْعَدُوُّ}. أما إذا أضفنا إلى ذلك كله كون تلك الأعمال تتحرك تحت شعار الإسلام وباسمه، فإن عوامل التأثير تصبح حاضرة بشكل يشكل خطورة خاصة على الجماعة المسلمة، لأنها مواقف وممارسات مؤدية في النهاية إلى زرع التضليل وإضعاف الإرادة وخلخلة البناء من الداخل، وهذه الخطورة يصعب أن يشكّلها أي عدو آخر مهما بلغت قوته ومهما اشتدت عداوته.
وهنا لابد من التفريق بين كمال حقيقة العدو وكمال حقيقة العداوة، فإن الأول حديث عن مراتب الأعداء باعتبار الخطر الذي يشكّلونه على الجماعة المسلمة، والثاني حديث عن الأعداء باعتبار درجة الكراهية الكامنة في صدورهم اتجاهها. فرغم أن القرآن قد كشف لنا أن اليهود والمشركين هم {أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا}[المائدة:82]، إلا أنه يقرر - وبكل وضوح وتأكيد - أن المنافقين {هُمُ الْعَدُوُّ} الأول للمسلمين. فليس الأشد عداوة هو دائما العدو الأول، إذ قد تكون عداوة العدو على أشدّها ولكنه يفتقد إلى مقومات التأثير الفعّال التي تجعله يشكل الخطر الأول على الجماعة المسلمة، وهذا يعني أن ترتيب الأعداء وإن كان يأخذ بعين الاعتبار مستوى العداوة فيهم، إلا أنه يستحضر أولا مستوى الخطورة التي يشكّلونها علينا، ومن هنا كان المنافقون {هُمُ الْعَدُوّ} لأنهم يملكون العوامل المساعدة على الوصول إلى أهدافهم مما يجعل عملهم أكثر تأثيراً وربما أعمق أثراً. قال أبو السعود: (فإن أعدى الأعادى العدو المكاشر الذي يكاشرك وتحت ضلوعه الداء الدوي)[التفسير:8/252].

ثانياً: فاحذرهـم

بعد أن تقرر أن الموقف المبدئي من أولئك المنافقين هو الحكم المتمثل في قوله تعالى: {هُمُ الْعَدُوُّ} لابد أن ننتقل إلى دائرة العمل الذي يجسد بالدليل الملموس أن هذا الموقف قد استقر حقيقة في الداخل الفكري والوجداني للمؤمن، وهذا يعني الدخول في نوع من الصراع سوف يكون فيه المنافقون هم الطرف الآخر.
لكن الخطة العامة التي ترسمها الرؤية الإسلامية للصراع مع هذا النوع من الأعداء مختلفة شيئاً مّا عن الخطة العامة التي ترسمها للصراع مع غيرهم، فهي تركز أولاً على تفعيل مبدأ الحذر، وذلك لتضمن إبطال المفعول السام لكل المحاولات الهادفة إلى التأثير على الجماعة المسلمة من الداخل دون أن تتثير الكثير من المشاكل الجانبية التي قد تستنزف الطاقة فيما يشبه الاستغراق في التناحر الداخلي الذي يحول المعركة باتجاه "الذات" (أتحبون أن يقال محمد يقتل أصحابه)[الحديث]، قال تعالى: {هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُم}، قال القرطبي: (وفي قوله تعالى "فاحذرهم" وجهان، أحدهما فاحذر أن تثق بقولهم أو تميل إلى كلامهم، والثاني فاحذر ممايلتهم لأعدائك وتخذيلهم لأصحابك)[التفسير:18/126].
ورغم أن إجراءات هذا الحذر تختلف من واقع لآخر، تبعا للمعطيات الذاتية والموضوعية إلاّ أن هناك بعض الإجراءات العامة التي يمكن أن تحقق الحد الأدنى من الهدف نختصرها فيما يلي:

1 - عدم الثقة بأقوالهـم

الذي تظهر عليه علامات النفاق وتتكرر منه بحيث تصبح من السمات البارزة في شخصيته يصير في عرف الشريعية الإسلامية ساقط العدالة!! وهذا يعني أننا مطالبون بأن لا نثق بأقواله، بحيث نسارع إلى تصديقها، لأننا باختصار لا نسلم بعدالة قائلها، خصوصا عندما نستحضر أن الكذب من السياسات المعمول بها عند المنافقين، قال تعالى: {يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ}[التوبة:74].
بل إن التفعيل الجدي لمبدأ الحذر يجعلنا نقابل كل التعليلات والتبريرات التي يحاول بها المنافقون التغطية على مواقفهم بتقديم الشك على الاطمئنان، وطرح العلامات الكبيرة للاستفهام، مهما كانت أشكال التعلل والتبرير، فالمؤمن لا تغره طلاوة الدهان، ولا ينخدع بمعسول الكلام، قال تعالى: {يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُلْ لا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ}[التوبة:94]. هكذا بصراحة لن نصدقكم، ولن نثق بأقوالكم، قد عرّفنا الله بعلاماتكم، وأنبأنا بحقيقة تعللاتكم. وإذا كنا مطالبين بإعمال حسن الظن مع المؤمنين، فإن من السذاجة المرفوضة والورع الكهنوتي أن نجعل المنافقين كالمؤمنين.

2 - عدم الميل إلى آرائهم

غالبا ما تكون أراء المنافقين مطبوخة في مصنع المصالح الذاتية، فهَمّ القوم محصور في أشخاصهم، لا يشيرون إلاّ بما يتناسب مع أعراف السلامة، خصوصا فيما يتعلق بقضية الصراع ومتطلباته. قال تعالى: {وَقَالُوا لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرّ}[التوبة:81]، كما أن المنافقين ليسوا من الذين يؤمن جانبهم، فقد يشيرون بما يرجع بالضرر على المؤمنين في محاولة إلى الإيقاع بهم.
وتكمن خطورة هذه الآراء في كونها تطرح بطريقة منمقة ومزوقة تجعلها آراءً وردية جدا، وأفكارا جملية جدا جدا، لأنها - في الحقيقة - غالبا ما تكون مريحة جدا جدا جدا. لكن المؤمن لا يجعل مقياسه الأول في الحكم على الأمور وتقدير المسائل هو الكلمات المزوقة والمصطلحات المنمقة، بل يبحث عن الحقيقة الكامنة وراء الألفاظ، والمعاني المستترة خلف المصطلحات، ويهمه أولاً معرفة الحق والاهتداء به ولو كلفه المتاعب. ولذلك يجعل الأصل في التعامل مع المنافقين هو الحذر من الميل إلى آرائهم، قال تعالى: {وَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ}[الأحزاب:48].

3 - التعبئة العامة ضدهم

لكي نبطل مفعول الدور الذي تتحرك العناصر المنافقة في اتجاهه لابد من تفعيل دور الأمة، لأن الآخر يريد أن يجعل من أجوائها المفتوحة فرصة لدس التضليل وصناعة الأحابيل، وهذا ما يفرض ضرورة تنوير الرأي العام الإسلامي بالوعي الذي يمكنه من إدارك الخطورة الخاصة التي يشكلها المنافقون على الأمة، في عملية غرس وتعميق للفواصل الفكرية التي تمنع دون تداخل العناوين، وتساعد على اكتشاف أصحاب المنطقة الرمادية. بل يجب أن تستمر هذه التوعية لتوجد الحساسية المفرطة اتجاه هذه "الفيروسات" فيما يشبه حالة من العرف العام الذي يحاصر العناصر المريضة ويحكِم الطوق حولها، فيدفعها إما إلى التوبة وإما إلى الاختناق.
ورغم أن الإسلام يسعى من خلال المنهجية الخاصة في الصراع مع المنافقين إلى احتوائهم باعتبارهم ظاهرة لا يمكن أن يسلم منها المجتمع الإسلامي، إلاّ أنه في المقابل يحذر بقوة من حالة الاسترخاء التي قد تولدها أجواء التعايش، مما يعني ضرورة الإبقاء على مساحة واسعة على مستوى الفواصل النفسية، فيكون التعايش من موقع التمايز، في خطة ذكية تتجه إلى تفريغ الأوراق التي بيد المنافقين من قدرتها على التأثير، وتنشئ عندهم حالة من البطالة قد تدعو البعض إلى مراجعة الذات.

4 - الحذر من تعاونهم مع العدو

إن المنافقين هم الأداة الأساسية لاختراق الصف الإسلامي، ويستوي في ذلك من يدخل لهذا الغرض ابتداء (غالبا من الصنف الأول)، ومن يجنده العدو لهذا الغرض بعد أن يكتشف أنه من العناصر الذين {فِي قُلُوبِهِمْ مَرَض}، والذين يتم التعرف عليهم من خلال المواقف المتأرجحة {مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لا إِلَى هَؤُلاءِ وَلا إِلَى هَؤُلاء}، لأنها توحي للخبراء بوجود حالة من الاهتزاز النفسي يَعرفون كيف يروّضُون حاصبها ليصبح من عناصر العمل الاستخباراتي.
وبعيدا عن السير في خط الأساليب العاطفية التي تميع مسألة التدين (الإلتزام) وتجعلها مختزلة في بعض المظاهر الشكلية يمكن أن نقول إن الحركة الإسلامية لازالت تعاني إلى الآن من الأثر السام للتعاون القائم بين المنافقين والكافرين، قال تعالى: {فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ}[المائدة:52].
ورغم أننا لا نستطيع القضاء على النفاق كظاهرة موجودة كان ولازال يمثلها نوع من البشر على امتداد التاريخ، مما يعني أننا لا نستطيع القضاء على الوجود الفعلي للمنافقين بشكل كامل، إلاّ أنه من الممكن جدا أن نَسْلم من المؤامرات والأحابيل التي ينصبها المنافقون للمؤمنين، عن طريق تحصين الساحة الإسلامية العامة والمفتوحة بالوعي الذي يساعد على الاكتشاف المبكر لتلك العناصر الدخيلة، وبالتوجيه التربوي الذي يوجد حالة من الحساسية اتجاهها، وبالوعي الحركي الذي يستطيع صاحبه أن يفرق بين المواضيع ذات الطابع العام والتي يمكن تناولها أمام الجميع، والمواضيع ذات الصبغة الخاصة التي تحتاج إلى حد لا بأس به من التحفظ والاحتياط. أضف إلى هذا كله ضرورة أن تأخذ الجماعات العاملة بالصيغ التنظيمة الكفيلة بغربلة الطفيليات والحيلولة دون تسربها إلى المواقع الحساسة.
لكن تجدر الإشارة إلى أن سياسة الحذر ليست هي الموقف النهائي اتجاه المنافقين، بل هناك ما هو أكبر من ذلك وهو الجهاد، جهاد المنافقين، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ}[التوبة:73]، مما يوحي بالابتعاد عما تعارف عليه الناس من أساليب المجاملة الكاذبة التي تتغافل عن كل السلبيات والأخطار المهددة لإيمان الفرد ومصلحة الجماعة، فللحلم غاية، وللسماحة والتغاضي أجل، ولكل مرحلة من مراحل العمل ما يناسبها، إضافة إلى أن الاستهداف المباشر لبعض العناصر المنافقة قد يكون أكثر إيجابية وأبلغ في تحقيق المقصود.
على أن هذا الجهاد لا يصل - حسب رأي جمهور العلماء - إلى حد استعمال السيف ، (1) بل يكون ببيان علاماتهم، والتحذير من خطورتهم، والكشف العلني لحقيقتهم ليُعرفوا على رؤوس الأشهاد، فيكون الجميع واعيا وعيا كاملا بقوله تعالى: {هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُم}.


--------------------------------------------------------------------------------

(1) - هذا هو رأي ابن عباس رضي الله عنه وهو رأي أكثر العلماء، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يقتل المنافقين رغم علمه بهم عينا، ويبدو لي - والله أعلم - أن المنافقين الذين قال بعض العلماء بجواز استعمال السيف معهم هم المنافقون الذين تبثت عليهم أعمال مكفرة ثبوتا شرعيا وارتفعت في حقهم الموانع، بحيث صاروا داخلين تحت أحكام الردة.

أبوخالد المصري1
15-04-05, 09:38 AM
بالخطأ

أبوخالد المصري1
15-04-05, 10:54 PM
للفائدة

..ظيفكم..
15-04-05, 11:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابو اسيد الانصاري بداء يعرف بالاانترنت والضاهر هو خليفة الكاتب لويس عطية الله

أم أديم
16-04-05, 01:10 PM
بارك الله فيك اخي ابوخالد

موضوع قيم

جزاك الله خير الجزاء

ونفع بك

أبو عبدالعزيز
16-04-05, 10:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير الله يعطيك العافيه

أبوخالد المصري1
16-04-05, 11:01 PM
حياك الله أخي